أول جريدة عربية في ألمانيا

in

هل تقف امرأة أخرى وراء طلاق أنجلينا جولي وبراد بيت؟

Photo: Getty Images

بعد قصة حب دامت 12 سنة، طلبت أنجلينا جولي الطلاق من براد بيت، بشكلٍ مفاجئ، بعد أن علمت بأن بيت على علاقة مع النجمة الفرنسية ماريون كوتيار (40 عاماً)، التي كان يصور معها فيلم مشترك في لندن.

أفادت “العربية.نت” نقلاً موقع Page Six، أن جولي شكت بخيانة زوجها، فعينت مراقباً خاصًا، أكد لها إشاعة أن زوجها الممثل الخمسيني على علاقة حب بامرأة غيرها طيلة سنتين. كما ذكر المصدر نفسه أن من أسباب الانفصال الإضافية الإدمان على شرب الكحول.

REUTERS/Regis Duvignau/File Photo النجمة الفرنسية ماريون كوتيار
REUTERS/Regis Duvignau/File Photo النجمة الفرنسية ماريون كوتيار

وكان زواج النجمين الشهيرين قد تم منذ سنتين فقط، كللت 10 أعوام قبلها من الحب. وأسفرت عن ستة أبناء، ثلاثة منهم بالتبني،

وطلبت جولي الحضانة الكاملة لأطفالهما الستة الذين تتراوح أعمارهم بين ثمانية و15 عاماً مع السماح لبراد بيت بزيارتهم. وبدأ الانفصال في 15 أيلول/سبتمبر.

وقال روبرت أوفر، محامي جولي، في بيان “لقد اتخذ هذا القرار من أجل مصلحة الأسرة. هي لن تعلق عليه، وتطلب احترام خصوصية الأسرة في هذا الوقت”.

وجاء رد بيت في بيان لصحيفة “بيبول”: “أشعر بحزن شديد بهذا الشأن، لكن المهم الآن هو حياة أبنائنا. ألتمس من الصحافة أن تمنحهم المساحة التي يستحقونها خلال هذا الوقت الصعب”.

أما الممثلة الفرنسية ماريون كوتيار، فقد نفى مصدر مقرب منها “الشائعات”، مصراً على أن كوتيار لا تزال مع شريكها الممثل والمخرج الفرنسي غيلوم كانيت، وتنتظر منه مولودًا.

ونالت جولي، ابنة الممثل جون فويت، شهرة استثنائية في مطلع حياتها المهنية، لكنها تحولت في الفترة الأخيرة إلى القضايا الإنسانية، واختيرت مبعوثة خاصة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. ومن بين أبنائها الستة صبيان تبنتهما من كمبوديا وفيتنام، وطفلة تبنتها من إثيوبيا.

وتزوجت جولي في السابق الممثلين جوني لي ميلر وبيلي بوب ثورنتون، وفازت في 2000 بجائزة أوسكار أحسن ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم “جيرل إنترربتد”.

وكان بيت (52 عاماً) وهو من أشهر نجوم هوليوود متزوجاً من الممثلة جينفر أنيستون في 2003 عندما بدأ هو وجولي تصوير “مستر ومسز سميث”.

وترددت تقارير في ذلك الحين عن وجود علاقة بينهما، لكن جولي أبلغت مجلة “فوج” أنهما كانا صديقين حتى انفصال بيت وأنيستون في 2005.

 “العربية.نت”

اترك تعليقاً

مخاوف في ألمانيا من ازدياد محاولات السلفيين لتجنيد لاجئين

أصحاب “الخوذ البيضاء” في سوريا ضمن أربعة فائزين بجائزة نوبل البديلة

Back to Top