الرئيسية » أرشيف الكاتب: محرر الموقع

أرشيف الكاتب: محرر الموقع

لهذه الأسباب.. فالفيردي باقٍ ويتمدد في برشلونة

عبد الرزاق حمدون* ما بين حركة الميركاتو النشيطة وبين فكرة تجديد العقود لنجوم الفريق، استيقظت جماهير برشلونة اليوم على خبر تجديد إدارة النادي لعقد المدرب إرنستو فالفيردي ولغاية 2020. خبر التجديد جاء مثل الصاعقة على معشر “الكتلان”، بل هو مناسبة حزن وأسى وخوف من مجهول ينتظرهم مع مدرب أذاقهم مرارة الخروج المذل من دوري أبطال أوروبا، وعاشوا معه لحظات من الخوف خلال مباريات كانت في المتناول، ومنهم من شعر بالاكتئاب نتيجةً لاختراعات المستر فالفيردي من سوء إدارة ما قبل المباراة وخلالها. إذاً فالفيردي ليس محبباً بين الجماهير العاشقة، كيف يتم التجديد لمدربٍ فيه كل هذه السلبيات؟ هل يعقل أن الإدارة لم تلاحظ تلك الأمور؟ هل اللاعبين أنفسهم لم يشعروا بتراجع نتائجهم مع هذا المدرب؟! لماذا الإصرار على المستر لهذا الحد؟ هناك الكثير من الأسباب التي تفرض على إدارة النادي تجديد عقده. 1- المدرب الوحيد في الفترة الحالية يواجه النادي مشكلة إيجاد المدرب الجديد، ولو استمر تعليق الأمر أكثر من ذلك سيكون الفريق في حالة عدم استقرار، ستأتي بنتائج سلبية على برشلونة خاصة وقد دخلنا أشهر الحسم من عمر الموسم الكروي، لذا فإن التجديد للمدرب فالفيردي يبقي المياه راكدة. 2- الإنجازات في موسمه الأول مع برشلونة حقق فالفيردي كل شيء باستثناء دوري أبطال أوروبا، حصد الليغا وكأس الملك ورفع كأس السوبر الإسبانية مرة واحدة. إذا أردنا تقييمه فهو ناجح من ناحية الألقاب ويبقى دوري الأبطال مستعصياً على الكثير من المدربين في هذه الأيام. 3- مرونة في التعامل دائماً ما تسعى إدارات الأندية الكبيرة التي تبحث عن إيرادات مادية عالية للحصول على مدربين لديهم صفة المرونة في تقبل القرارات. فالفيردي مدرب من تلك الفئة، تم بيع الكثير من اللاعبين في عهده لغايات مالية منهم البرازيلي باولينيو، وتم كسب بواتينغ ليكون اللاعب المعروض للبيع لاحقاً. 4- مدرب جيّد وغرفة ملابس هادئة خلال فترة فالفيردي لم نشاهد أي لاعب من برشلونة يخرج بتصريح قوي رنان، ولم نسمع بأي مشاكل ضمن الفريق. يبدو أن المدرب ...

أكمل القراءة »

الطريق نحو المساواة في ألمانيا مازال طويلاً… التمييز الجنسي والعمري في مكان العمل

كتبت المقالة بالألمانية: لانا إدريس ترجمتها إلى العربية: تهاما حسن   يمكن للممارسات العنصرية أو التمييز الوظيفي وعدم المساواة في مكان العمل في ألمانيا أن يكون سبباً للإحالة للقضاء، على الرغم من أن قلة من المتضررين يقومون بهذه الخطوة. فهل نحتاج إصلاحاً أو إعادة تشكيل لقانون المساواة العام؟ وفق روابط العاملين، الأحزاب اليسارية، اتحاد العمال ومن لف لفهم: نعم! يحتاج قانون معاداة التمييز، كما يدعى عادة في اللغة اليومية، للترميم، أو بعبارة أخرى يحتاج إصلاحاً موجهاً نحو الهدف. ذلك أن اثنا عشر عاماً مضت منذ تم وضع القانون، ولابد من أخذ الدروس منها، ذلك أن القانون لم يُحدث تغييراً جذرياً معتبراً. أما مناسبة الحديث فهو النقاش الدائر حالياً حول الأمر إلى جانب حكم صدر حديثاً بعدم الإيجاز للكنائس في ألمانيا بممارسات استثنائية في هذا الشأن، وما ترتب عليه من محاولات طرفي الصراع (مؤيدي ومعارضي للقانون) هزم الآخر وثنيه. إذا ما تم العمل على تعديل القانون المذكور أعلاه فسيلقى معارضة ممثلي الحركة الاقتصادية، التي هددت بتضرر نمو الشركات الألمانية أو ما ندعوه بالكأس المقدسة، حسب ادعائها. فلنتذكر معاً العام 2006، عندما دخل القانون حيز التنفيذ عمّت موجات عارمة بل تسونامية من الاحتجاج، كما تم التنبؤ بأسراب من رافضي التمييز الوظيفي وبتعويضات خيالية ولكن ما الذي حدث فعلاً؟ ليس الكثير حقاً. إذاً لم علينا الإذعان لحدوثه هذه المرة ومن لديه الرغبة الحقة في إعطاء هذا الانطباع؟ نتساءل وفي نيتنا إيجاد الحل، ما الواجب فعله؟ اعتبرته المديرة السابقة للهيئة الاتحادية لمكافحة التمييز “كريستين لودرز” عام 2016 وضمن الاحتفالية بمرور عشرة أعوام على القانون إياه نقلة نوعية. ولكن بالعودة للدراسة الأخيرة والكبيرة التي كلفت بإجرائها الهيئة الاتحادية لمكافحة التمييز عانى حوالي 50% من الشعب بين عامي 2014/ 2016 من التمييز الوظيفي، ما يعتبر رقماً مهولاً. أعلى النسب والبالغة 14,2% كانت بسبب العمر و9,2% بسبب الجنس، الأمر الذي لا يدعو للاستغراب. على الرغم من فضل القانون المذكور أعلاه في تحقيق القبول العلني للمساءلة القانونية، إلا أنه لم ...

أكمل القراءة »

التاريخ الخفي لعيد الحب: فجور وتَعرٍّ وصفع النساء بجلود الحيوانات

في أحد المحالّ يقف “الدب الكبير” على عتبة الباب مستقبلاً الزوار بباقة ورود، أما في المحل المجاور فهناك مجموعةٍ من العلب المزيّنة وفيها “خزعبلاتٍ” مضحكةٍ وشعاراتٍ رنّانةٍ: مطفأة مكتوب عليها عبارة: “ولعاني بحبك طفيني”، قارورة غاز صغيرة كُتب عليها: حبيبي بنفجر بلاك، علبة شوكولا في أسفلها كتب: بحبك أكتر من الشوكولا والله.  وليس من المستغرب القول إن هذا العيد هو من أكثر الأعياد التي تستغلّها المحالّ التجارية لزيادة أرباحها السنوية، وفق ما نلاحظه في عالمنا العربي حيث تستعد المتاجر قبل فترةٍ لاستقبال هذا العيد من خلال تزيين الواجهات بالقلوب الحمراء، البالونات، “تيدي بير”، الشموع، الوسائد والمناشف الحمراء، حتى إنها تخصص زاوية مميزة لعرض قطع اللانجيري المثيرة والتي “تلهب” الأجواء الرومانسية. لكن بخلاف ما يعتقد معظمنا، فإن جوهر هذه المناسبة قد لا يحمل أي منحى رومانسي على الإطلاق، لا بل على العكس هناك أصول دينية غامضة، وحتى دموية، وراء عيد الحب الذي اكتسب بامتياز طابعاً تجارياً في عصر البحث عن “الكماليات” الزائفة. أساطير “فالنتانية” في حين أن الصورة التي ارتبطت بعيد الحب محصورة في الغالب بالقلوب الدافئة وبالقبلات الحارة وبالعناق الذي لا ينتهي، إلا أن جوهر هذا اليوم يبدو أقل رومانسيةً من هذه التصورات الأقرب إلى المثالية. من المعروف أن يوم 14 فبراير هو “عيد القديس فالنتاين”، فمن هو هذا القديس بالتحديد الذي نحتفل باسمه كل سنة؟ في الواقع هناك أكثر من “فالنتاين” واحد، وفق ما يشير إليه موقع my modern met. فبفضل Acta Santctorum وهي موسوعة مكوّنة من 68 مجلداً، نُشرت في القرن السابع عشر وتروي حياة القديسين المسيحيين، تبين أنه لا يوجد “فالنتاين” واحد بل ثلاثة. وقد اتضح أيضاً من باب الصدفة أن الرجال الثلاثة قد فارقوا الحياة في الرابع عشر من فبراير بعد اعدامهم. وبالرغم من الغموض الذي كان يلف حياة هؤلاء الرجال، فإن المعلومات تشير إلى أن واحداً منهم كان كاهناً في روما، والآخر استشهد في أفريقيا والثالث كان أسقفاً من “تيرني”. واللافت أنه كانت هناك عدة ...

أكمل القراءة »

اللغة العربية في ألمانيا إحصائيات وحقائق

بعد العام 2013 ازدادت أعداد القادمين الجدد في ألمانيا، وخصوصاً من البلدان العربية وأولها سوريا، وكذلك ازداد عدد الأطفال من ذوي الأصول العربية في المدارس الألمانية. علماً أن عدد الجالية العربية في ألمانيا الحاصلة على الجنسية الألمانية يبلغ حوالي مليون وثلاثمائة ألف نسمة، أما اللاجئين الحاصلين على الإقامة المؤقتة أو الدائمة في ألمانيا فيقارب المليونين. هذا يعني أن الجالية الناطقة باللغة العربية تفوق اليوم الثلاثة ملايين نسمة في عموم الأراضي الألمانية، فهي أكبر بلد أوروبي مُستقبل لحركة اللجوء الراهنة. أما عدد الأطفال من أصول عربية، أي أن لغتهم الأم هي العربية، في المدارس الألمانية فيقدر بـ 300 ألف طفل على الأقل. أسلمة اللغة العربية: تعاني كثير من العائلات العربية من مشكلة تعليم اللغة العربية لأولادها، والمشكلة الأساسية هي عدم وجود مادة ملزمة ومقررة للغة العربية في المناهج الدراسية الألمانية، تليها مشكلة الربط بين اللغة العربية والدين الإسلامي، أي أسلمة اللغة العربية، ذلك أن عدداً كبيراً من المساجد الإسلامية، والتي يقدّر عددها بنحو 2500 مركز عبادة و 900 مسجد ظاهر على عموم الأراضي الألمانية، حسب المجلس المركزي للمسلمين ZMD، توفر تعليماً للغة العربية باعتبارها لغة القرآن، أي اللغة العربية (الدينية) المتصلة بالدين وطوائفه المختلفة ووجهات نظره المختلفة المتعلقة بكل مذهب وطريقة. لكن ثمة كثير من العائلات العربية التي تريد أن يتعلم أولادها العربية كلغة غير إيديولوجية وغير مرتبطة بدين أو عقيدة. اللغة الأم أساسية في تعلم اللغة الجديدة: يرى أولريش ميهلم، أستاذ علوم التربية بجامعة غوته بفرانكفورت، بأنه حين تكون للتلاميذ ظروف ملائمة للاستفادة من لغاتهم الأم فإنهم يكونون أكثراً استعداداً للتفاعل مع التعددية اللغوية، لأنهم تعودوا على التمييز بين العامية والفصحى! هناك اليوم عشر ولايات ألمانية من أصل ست عشرة ولاية تسمح للطلاب بدراسة اللغة العربية في مدارسها، ومستوى الدروس موجّه بشكل أساسي لأبناء المهاجرين الذين يتكلمون العربية كلغة أم. ومن هذه الولايات: NBWF شمال الراين- فيستفاليا، براندنبورغ، هيسن، برلين، هامبورغ، بريمن، السارلاند، الرينلاند بفالتس وغيرها. أما بعض الولايات الأخرى، ...

أكمل القراءة »

جهات حقوقية تعتبر القبض على ضابطين سابقين في المخابرات السورية “صيداً ثميناً

تعتبر نائبة رئيس لجنة العدالة والمساءلة الدولية أن إلقاء القبض على ضابطين سابقين في المخابرات السورية “صيداً ثميناً” وبادرة لفتح ملفات الانتهاكات في سوريا. لكن كيف وصل الضابطان “اللاجئان”إلى ألمانيا؟ قال عضو في فريق محققين بشأن الصراع في سوريا إن اعتقال ألمانيا مسؤولاً سورياً رفيع المستوى يُشتبه بارتكابه جرائم ضد الإنسانية يمثل أول نجاح كبير للفريق الذي تمكن في وقت مبكر من الحرب السورية من تهريب مجموعة كبيرة من الأدلة على ارتكاب الجرائم. وقال مدعون ألمان الأربعاء إن الرجل، ويدعى أنور ر.، ومواطناً سورياً آخر (أياد أ.) اعتُقلا للاشتباه بارتكابهما جرائم من بينها تعذيب سجناء أثناء عملهما في المخابرات السورية. واعتُقل شخص ثالث في فرنسا. وكشفت السلطات الألمانية أن أنور ر. يقيم في ألمانيا منذ 2014 التي وصلها عبر الأردن في أوج تدفق اللاجئين السوريين على دول غرب أوروبا، بينما يتواجد أياد أ. منذ العام الماضي. وبحسب مجلة “شبيغل” الألمانية فقد طلب المتهمان اللجوء في ألمانيا بعد وصولهما. تدعم هذا التحقيق لجنة العدالة والمساءلة الدولية، وهي فريق تموله الولايات المتحدة وعدة حكومات أوروبية ويعكف منذ سنوات على إعداد ملفات للقضايا. وفي هذا السياق قالت نائبة رئيس اللجنة نيرما يلاسيتش إن اللجنة وفرت أدلة موثقة وشهادات لشهود ضد أنور ر.، مضيفة “أن تجد مثل هذا النوع من الناس في أوروبا يعد صيداً ثميناً”. وتابعت بلاسيتش قائلة إنه في عامي 2011 و2012 رأس أنور ر. قسم التحقيقات في (الفرع 251) ولاحقاً (الفرع 285) في المخابرات العامة السورية التي كان لمسؤوليها مطلق الحرية في اعتقال المشتبه بأنهم نشطاء معارضون واستجوابهم. وأوضحت نائبة رئيس لجنة العدالة والمساءلة الدولية بالقول: “هذان الفرعان هما الأسوأ من حيث السمعة. ووصف أحد شهودنا الفرع 251 بأنه الأكثر تأثيراً وخطورة وسرية وأنه المسؤول عن 98% من العنف الذي يُرتكب”. وأضافت “لم يكن هذا الفرع يستقبل فقط الناس قبل اعتقالهم لكنه كان ينفذ أيضاً مداهمات وعمليات تفتيش بحثاً عن الأفراد المطلوبين بسبب تنظيمهم الاحتجاجات (ضد حكم الرئيس بشار الأسد)”. وقالت إن أنور ...

أكمل القراءة »

أياكس أمام ريال مدريد.. أين اللمسة الأخيرة؟

عبد الرزاق حمدون* كرة القدم ظالمة في الكثير من المناسبات، لا تعترف بالأداء الجميل والتضحية ولا تضحك للثائرين على الكبار، وغالباً ما تتكلم لغة المنطق الذي يقول من يضيع كثيراً سيلقى عذاباً شديداً. إن كنت من محبي اللعب الجميل فعليك أن تقف إجلالاً لشوط مثالي قدّمه لاعبو أياكس أمام بطل القارّة ريال مدريد. شوط امتلك فيه أصحاب الأرض زمام الأمور بأسلوب دفاعي قوي في الضغط على وسط الريال ومفاتيح اللعب “كروس-مودريتش”، والعمل على عزل الشاب فينيسيوس. كما أظهر النادي الهولندي مرونة تكتيكية عالية في عملية التحوّلات الخططية وفي نقل اللعب إلى ملعب الخصم، وذلك في ظل عجز الضيوف عن تقديم الندّية في الشوط الأول، لكن ما كان ينقص أياكس تواجد في ريال مدريد بالرغم من تخبّطه. أياكس جميل وريال مدريد خبير في شوط تفوّق فيه أياكس، افتقد لاعبوه للمسة الأخيرة أو حتى ما قبل الأخيرة، وصول بأسهل الطرق لنصف ملعب الريال أمام ضياع وسط الفريق الملكي، لتكون محصلة هذا الضغط 10 تسديدات منها 2 على مرمى كورتوا ومنها الهدف الملغى بداعي التسلل. وبالرغم من أن لاعبي الريال قدموا أسوء شوط لهم في دوري الأبطال، إلا أنهم استطاعوا من تحقيق نسبة تسديد 100% على مرمى أياكس في 4 مناسبات، مقارنة تعطينا دليل واضح على أن الريال يستطيع الوصول لمرمى الخصم بأي لحظة وبدون عناء، وهكذا كان شوط المباراة الأول بمثابة امتصاص فورة أياكس الجميلة. شوط العقوبات كرة القدم لا تعترف دائماً باللعب الجميل، ومن لا يشعر بإضاعة الفرص سيعاقب. بعد شوط أول مثالي من أياكس دون الاستفادة منه بهدف واحد، كان الثاني فرصة لمدرب الريال “سولاري” لحسم الأمور مستغلاً عاملين؛ الأول خفض رتم اللعب من شبّان أياكس وخبرتهم المتواضعة، أما الثاني فكان أكثر فعالية وهو دكّة الريال القوية، ليكون أسينسيو ورقة سولاري الرابحة في حسم اللقاء، وبالرغم من محاولات لاعبي أياكس الكثيرة لكنهم اصطدموا بصحوة بطل أوروبا. ربما يرى البعض أن تقنية “الفار” هي من حسمت الأمور في موقعة “يوهان كرويف ...

أكمل القراءة »

شخصية العدد: الكاتبة الإنكليزية “جورج إليوت” – كتابة النساء في زمن أسماء الذكورة

“جورج إليوت” هو الاسم المستعار للرواية الإنكليزية “ماري آن إيفان”، التي ولدت في العام 1819 في الريف الإنكليزي، وتربت في أسرة منهجية صارمة في زمن لم يكن من السهل على النساء أن يكتبن بأسمائهن الصريحة أو يدخلن عالم الفنون بحرية. لذلك فقد اضطرت “ماري آن” إلى استخدام هذا الاسم المستعار لرجل لتذيّل به كتاباتها، فقد أرادت ان تكون واثقة من أن تؤخذ أعمالها محمل الجد وألا يعتبرها أحد كاتبة رومنسية لمجرد أنها امرأة، على حدّ تعبيرها. لكن كتاباتها ساهمت في تطور الرواية الإنكليزية بسبب محاولاتها الواعية للواقعية في رسم الشخصيات والمجتمعات. فكانت ذات مقدرة على تحليل الاعتماد المتبادل بين الناس في المجتمعات المحدودة والمقيدة، ومعالجة الآثار المعقدة التي يتركها هذا المناخ الاجتماعي عليهم وعلى تقييم دوافعهم.     لم تعد التربية الدينية الأرثوذكسية الصارمة تستهوي “ماري آن إيفان” وهي في العشرينيات من عمرها، فكانت من الأوائل في عصرها الذين انفتحوا على المواقف العلمية التي تتطلّب عقلاً ذكياً وموضوعية لا تكتنف عليها معظم الإيديولوجيات الدينية. ونظراً لأهمية موقع والدها في المدينة سُمح لها بالدخول إلى مكتبة المدينة مما ساعدها على تطوير قدراتها وثقافتها، ولكنها لم تفقد حسّها الأخلاقي الأمر الذي يبدو واضحاً في كتاباتها، فالإحساس المتجذّر بعمق في شخصيتها والذي يعظ بالتسليم للواجب وإدراك مبدأ العقاب لا يغيب عن رواياتها. حتى ان أسلوبها في كثير من الأحيان بدا أقرب إلى دروس في الأخلاق وعلم النفس، الأمر الذي عمل على إبطاء القصة، مع ذلك فإنها تعتبر من الكتاب الأوائل في الرواية الاجتماعية النفسية والذين غيّروا وطوّروا كثيراً في الرواية الإنكليزية. بدأت محاولاتها الأدبية العام 1846 بترجمة لديفيد شتراوس “حياة المسيح”، وعملت محرّرة مساعدة في جريدة ويست منستر1851 لمدة ثلاث سنوات، لكن كل كتاباتها كان تنشر باسم مالك الجريدة “جون تشابمان”. وقد عاشت “ماري آن” مع الناقد “جورج هنري لويس”، الذي لم يكن قادراً على طلاق زوجته، بدون زواجن الأمر الذي لم يكن مألوفاً في ذلك الوقت. في رواياتها الثلاث الأولى تتحدث عن المناطق الريفية ...

أكمل القراءة »

دراسة: 260 ألف حاجة سوق العمل الألمانية من المهاجرين سنوياً

كشف دراسة حديثة أن سوق العمل في المانيا تحتاج سنوياً إلى 260 الف قوى عاملة مهاجرة حتى عام 2060، حيث يأتي أقل من نصف هذا العدد من داخل الاتحاد الأوروبي والنصف الآخر من خارجه. أظهرت دراسة حديثة أن سوق العمل في ألمانيا بحاجة إلى أيدي عاملة مهاجرة سنوياً على المدى المتوسط والبعيد تقدر على الأقل بنحو 260 ألف مهاجر. وبحسب الدراسة، التي أجريت بتكليف من مؤسسة “بيرتلسمان” الألمانية ونُشرت نتائجها يوم أمس الثلاثاء (12 شباط / فبراير 2019)، فإن القوى العاملة ستتقلص بمقدار الثلث تقريباً (نحو 16 مليون شخص) بحلول عام 2060 بسبب شيخوخة المجتمع بدون هجرة. وأشارت الدراسة إلى أن العمالة المهاجرة من دول أخرى في الاتحاد الأوروبي إلى ألمانيا ستتراجع مستقبلاً مقارنة بالسنوات الماضية، حيث تتقارب القوة الاقتصادية وجودة الحياة في الدول الأوروبية تدريجياً، ما يؤدي إلى خفض الرغبة في قبول وظيفة بألمانيا. وأوضحت الدراسة، التي أجراها خبراء من معهد أبحاث اقتصاد السوق والتوظيف وجامعة كوبورغ الألمانية أن تلك الأسباب تزيد من أهمية استقطاب أيدي عاملة من دول خارج الاتحاد الأوروبي خلال العقود الأربعة المقبلة. وأوضحت الدراسة أن حاجة السوق الألمانية للعمال المهاجرين ستكون بحدود 260 ألف شخص، يمكن أن يأتي نصف العدد، أي حوالي 114 ألف شخص من دول الاتحاد الأوروبي، فيما يجب أن يأتي حوالي 146 ألف شخص من خارج الاتحاد الأوروبي. وقال عضو الهيئة الإدارية لمؤسسة بيرتلسمان يورغ دريغر إن حركة هجرة القوى العاملة الماهرة من خارج الاتحاد الأوروبي إلى ألمانيا ضعيفة حالياً للغاية، لهذا يطالب بسرعة إصدار قانون الهجرة الجديد الذي يسهل توجه القوى العاملة الماهرة الأجنبية من خارج الاتحاد الأوروبي ألمانيا. بيد أن يورغ دريغر أشار أيضا إلى أن قانوناً جديداً ميسراً للهجرة لا يكفي لاحتواء المشكلة، بل أن يجب أن ترتبط الهجرة بالاندماج في المجتمع أيضا، ما يشكل مهمة مجتمعية متكاملة. المصدر: دويتشه فيلله – ح.ع.ح/ح.ز(د.ب.أ)   اقرأ/ي أيضاً: شبكة التواصل المهني الأولى في ألمانيا “XING”: بوابتك إلى سوق العمل، فسارع إلى إنشاء ...

أكمل القراءة »

استبيان لآراء المهاجرين في ألمانيا وأوروبا باللغة العربية

شهدت ألمانيا وأوروبا عموماً في السنوات الأخيرة حركة هجرة قوية، والتي من المرجح أن تستمر على مدى الأعوام القليلة المقبلة. وهو الأمر الذي أعاد موضوع الاندماج الحقيقي للمواطنين الجدد في المجتمع الألماني، ليكون محور الأنشطة الاجتماعية في البلاد. وقد تبين أن العيب الرئيسي في معالجة هذا القضية، يكمن في أن ألمانيا وأوروبا لم يكونوا أو بالأحرى ما زالوا غير مستعدين للتعامل مع موجة الهجرة تلك، وهذا النقص في الجاهزية يشمل جميع نواحي الحياة تقريباً، السياسية منها والاجتماعية وكذلك ما يتعلق بسوق الإسكان والنظام التعليمي وتهيئة الرأي العام، بالإضافة إلى قلة المعرفة بنمط حياة المهاجرين ومعتقداتهم وعاداتهم. ينصب التركيز حالياً على كيفية دمج القادمين الجدد بشكل أفضل، إلا أن هناك نقص كبير في إمكانيات الدولة في هذا المجال، فألمانيا لا تمتلك وصفة جاهزة وفعالة للاندماج الناجح. إن الآلية التي يمكن من خلالها نجاح الاندماج، تتطلب في المقام الأول توفر معلومات كافية حول مجموعات المهاجرين المختلفة. فما هي الاحتياجات الفعلية للقادمين الجدد، وكيف نستطيع أن نؤمن لهم موطناً جديداً في ألمانيا بأفضل الطرق الممكنة؟ كما أن علينا العمل مع عدد كبير من مجموعات المهاجرين المتباينة في ألمانيا، حيث تأتي كل مجموعة من خلفية مختلفة تماماً عن الأخرى، والتعامل مع هذا الوضع بشكل مناسب يتطلب خبرة كبيرة، لا نمتلكها حتى الآن. وفي هذا السياق تم إطلاق مشروع بحثي متميز في برلين، بعنوان “أبحاث سوق المهاجرين”، يهدف إلى التقليل من النقص المعرفي بأحوال المهاجرين المقيمين في ألمانيا، ويعتمد المشروع على جمع المعلومات والبيانات اللازمة عن طريق الانترنت. ولهذا من المقرر إجراء استطلاع عبر الإنترنت لآراء المهاجرين القاطنين في ألمانيا وكذلك في أوروبا. وفي الوقت الحالي نحدد بصدد إجراء استبيان تجريبي باللغة العربية لآراء المهاجرين المقيمين في ألمانيا منذ فترة طويلة أو القادمين الجدد أو حتى المواطنين الذين يتحدثون اللغة العربية، وسنقدم مكافأة صغيرة للمشاركين في الاستطلاع الأول وهي عبارة عن قسيمة بقيمة 10 يورو على الهاتف المحمول. وتعتبر هذه الخدمة جديدة ومبتكرة، حيث لا ...

أكمل القراءة »

رئيس قسم سابق في الاستخبارات السورية وأحد مرؤوسية في قبضة السلطات الألمانية

أصدر الادعاء العام الألماني أمراً بالقبض على اثنين من العاملين السابقين بالاستخبارات السورية بتهمة ارتكاب جرائم محتملة ضد الإنسانية. وحسب بيانات الادعاء، فقد غادر الرجلان سوريا في عام 2012. أصدر الادعاء العام الألماني اليوم (الأربعاء 13 فبراير/ شباط 2019) أمراً بالقبض على سوريين (56 و42 عاماً) كان يعملان في المخابرات السورية. وتم القبض على الرجلين في ولايتي برلين وراينلاند بفالتس، مشيراً إلى أن القبض على رئيس قسم سابق في الاستخبارات وأحد مرؤوسيه جاء بسبب القيام بعمليات تعذيب جماعي وانتهاكات بدنية بحق معارضين الأمر الذي يتعلق بالاشتباه في ارتكاب المتهمين لجرائم ضد الإنسانية. ويقبع الاثنان حالياً في الحبس الاحتياطي. وأفادت بيانات الادعاء العام الألماني بأن الرجلين ينتميان إلى أحد أقسام الاستخبارات المسؤول عن الأمن في محيط العاصمة السورية دمشق، وكان المتهم الأكبر سناً ويدعى أنور ر. يترأس قسم التحقيقات والسجن الملحق به. ولفت الادعاء إلى أن أنور خلال توليه هذا المنصب في الفترة بين نيسان / أبريل 2011 حتى ايلول/ سبتمبر 2012 كان يأمر بعمليات تعذيب منهجي ووحشي. وتعتقد السلطات الألمانية أن المتهم الآخر ويدعى اياد أ. كان يتولى مؤقتاً مهمة التوقيف والقبض على منشقين ومعارضين ومشتبه بهم آخرين عند إحدى نقاط التفتيش، وذكرت السلطات أنه كان يلقي القبض يومياً على نحو 100 شخص ويودعهم السجن التابع لأنور ويعذبهم، ولهذا تشتبه السلطات في أن إياد ساعد في قتل شخصين وتعذيب وإساءة معاملة ما لا يقل عن 2,000 شخص. وحسب بيانات الادعاء، فقد غادر الرجلان سوريا في 2012، وكان الادعاء العام الفرنسي أصدر أمراً أمس بالقبض على مساعد آخر في القسم التابع لأنور، ونوه الادعاء الألماني إلى أن القبض على الاشخاص الثلاثة تم بالتنسيق بين السلطات الألمانية والفرنسية. المصدر: دويتشه فيلله – ح.ز/ و.ب (د.ب.أ)   اقرأ/ي أيضاً: بيان صحفي: المدعي العام الاتحادي الألماني يقوم بالتحقيق مع ناجين من التعذيب الموت تحت التعذيب في أقبية الأسد يتحول إلى سكتة قلبية في آلاف الخطابات إلى ذوي المعتقلين عن ذاكرة مشتركة بين السجن ومركز ...

أكمل القراءة »