الرئيسية » باب العالم » فرنسا تلغي كلمتي “أب وأم” من أوراقها الرسمية

فرنسا تلغي كلمتي “أب وأم” من أوراقها الرسمية

صوت البرلمان الفرنسي، في الأسبوع الأول من شهر شباط/ فبراير، بالموافقة على منع استخدام كلمتي “أب” و”أم” في استمارات المدارس والأوراق الرسمية، استكمالاً لنهج القضاء على التمييز ضد الأسر المثلية.

وطُرح الأمر لأول مرة في أيلول/ سبتمبر عام 2012، ضمن مشروع قانون للسماح بزواج المثليين ومنحهم حقوقاً متساوية في التبني. ومن المقرر استخدام “والد رقم واحد” و”والد رقم اثنين” بدلاً من كلمتي “أب” و”أم”.

وأثار القرار موجة من السخط لدى الكاثوليك واليمينيين المحافظين، الذين رأوا في هذا الإجراء تجريداً للأسرة من معانيها الإنسانية. في حين يرى مؤيدو القرار أنه خطوة نحو القضاء على التمييز ضد الأزواج المثليين. وكان البرلمان قد صوت بالموافقة على زواج المثليين في نيسان/ أبريل عام 2013.

وفي سابقة أخرى بخصوص استخدام الألقاب، أُلغي لفظ “آنسة” من الدوائر والأوراق الحكومية الفرنسية عام 2012. وجاء القرار بحجة أن كلمة “آنسة” تعتبر تمييزاً ضد المرأة على أساس النوع والحالة الاجتماعية.

يذكر أن القانون الفرنسي كان ينص على منع النساء من ارتداء السروال، إلا بإذن الشرطة المحلية، باعتباره تشبهاً بأزياء الرجال. ويرجع هذا القانون لعام 1800، ثم عُدّل عام 1909 بحيث يُسمح للنساء بارتداء سراويل في حال ركوب الدراجة أو الحصان، ليتم إلغاؤه بشكل نهائي عام 2013، بعد جدل برلماني حول الإبقاء على قانون كان قد أُبطل بالفعل لعدم توافقه مع الحياة المعاصرة.

اقرأ/ي أيضاً:

قصص عن المثلية الجنسية في التراث العربي

ماذا تعرف/ين عن “كبرياء المثليين”؟

استطلاع: غالبية الألمان يؤيدون حق المثليين في الزواج والتبني

وزيرة الأسرة تواجه انتقادات حزب البديل وتدافع عن تقنين زواج المثليين

البرلمان الألماني يصوت لصالح السماح بزواج المثليين وميركل تصوت ضده

عن محرر الموقع

محرر الموقع
x

‎قد يُعجبك أيضاً

أنطوان غريزمان.. نجم جديد يُقتل في “الكامب نو”!

عبد الرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا هل تحوّل ملعب “الكامب نو” لمكان تُقتل فيه المواهب والأحلام؟ من كوتينو إلى غريزمان مع اختلاف الدرجات، فإن حالة الفرنسي حالياً تشبه ما مر به نظيره البرازيلي الذي عانى في برشلونة، وتعرّض لخيبة أمل أضعفت من شخصيته ...