الرئيسية » باب ألمانيا » ميركل تعلن انتهاء قمة العشرين وتدين أعمال الشغب.

ميركل تعلن انتهاء قمة العشرين وتدين أعمال الشغب.

 دافعت المستشارة ميركل عن اختيار مدينة هامبورغ لإقامة قمة العشرين في ختامها، رغم الاحتجاجات العنيفة التي شابتها. ودعت إلى تعويض ومساعدة ضحايا الاحتجاجات بالطريقة الأسرع والأقل بيروقراطية.

وقد أدانت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الاحتجاجات العنيفة وهي تعلن انتهاء أعمال قمة العشرين في هامبورغ، أمس السبت بيد أنها دافعت عن قرار عقدها في منطقة حضرية مكتظة بالسكان كهمبورغ.

ونقلت دويتشه فيليه قول ميركل خلال مؤتمرها الصحفي في ختام القمة إن حكومتها “تبحث كيفية مساعدة الضحايا بالطريقة الأسرع والأقل بيروقراطية”، وأضافت أنه تم اختيار هامبورغ كموقع للقمة بسبب “طاقتها الاستيعابية الفندقية”. كما دافع عمدة هامبورغ أولاف شولتز (قيادي في الحزب الاشتراكي الديمقراطي) عن الشرطة وعن طريقة إدارة مدينته للقمة، متوعدا بمحاسبة المسؤولين عن أعمال الشغب.

في الوقت ذاته، تجمع حشد، قال المتظاهرون إن عدد المشاركين به بلغ 76 ألف شخص، وسط هامبورغ من أجل احتجاج أخير على مجموعة العشرين، تحت عنوان “تضامن بلا حدود بدلا من مجموعة العشرين” – ظل سلميا اليوم. وقدرت الشرطة عدد المشاركين بـ50 ألف شخص. كما خرجت مظاهرة ثانية بعنوان “هامبورغ تبدي موقفا”، استقطبت حشدا من 10 آلاف شخص، وفقا للمنظمين، و6 آلاف، بحسب الشرطة – لكنه انتهى بدون أية حوادث.

 وقال متحدث باسم الشرطة إن ما لا يقل عن 213 من ضباط الشرطة قد أصيبوا، وتم احتجاز 265 متظاهرًا أمس السبت، ومن المحتمل أن يرتفع عدد الضباط المصابين على مدار اليوم. ولم تتوفر أرقام موثوقة عن عدد المتظاهرين المصابين. ويشمل العدد الخاص بالمحتجزين إلى من تم القبض عليهم أولئك الذين تم اعتقالهم منذ 22 حزيران/يونيو الماضي، عندما بدأت الأنشطة الأولى التي استهدفت القمة.

وفي حديثه لصحيفة “بيلد” الألمانية، قال المتحدث باسم شرطة هامبورغ، تيمو زيل، الذي هاجمه المتظاهرون أمس الأول الخميس، لكنه تمكن من الفرار في سيارة إسعاف، إن قوة الشرطة في المدينة “لم تشهد هذا المستوى من الكراهية والعنف من قبل”. لكن منظمي الاحتجاجات بما في ذلك مركز “روتا فلورا” – الذي يعد نقطة تجمع في هامبورغ للمجموعات اليسارية – والنشطاء المناهضون للعولمة، بالإضافة إلى اتحاد “أتاك”، نأوا بأنفسهم عن العنف.


عن محرر الموقع

محرر الموقع
x

‎قد يُعجبك أيضاً

الترحيل القسري للاجئين.. القوانين والاتفاقيات التي تخالفها لبنان وتركيا

بسام العيسمي. محامي سوري مقيم في النمسا كثر في الآونة الأخيرة التضييق على اللاجئين السوريين في تركيا ولبنان تحت ذرائع عديدة، حتى انتهى الأمر بإجراءات الترحيل القسري ، مما يشّكل خرقاً خطيراً للعهود والمواثيق الدولية واتفاقية 1951 الخاصة باللاجئين، والبروتوكول الصادرعام 1967 والذين تعتبر تركيا ...