in

جرحى في مخيم في كاليه شمال فرنسا إثر شجارٍ بين اللاجئين

Reuters. Pascal Rossignol

نشب عراك مجهول الأسباب بين نحو مئتي لاجئ في مخيم كاليه شمال فرنسا يوم الخميس، بين لاجئين من جنسيات أفغانية وسودانية. أدى إلى جرح نحو أربعين شخصًا  وما زالت الأسباب مجهولة.

وقالت المسؤولة الحكومية عن المخيم فابيان بوكيو في تصريح للصحفيين إن ثلاثة عشر مصابًا نقلوا إلى مركز علاج في كاليه. مضيفةً أن ثلاثة أشخاص أصيبوا بجروح أكثر خطورة، أحدهم جرح بسلاح أبيض”. وأوضحت أن بين الجرحى لاجئين وعمالاً إنسانيين، مضيفةً أن شابة أصيبت بجروح بالغة بعد تعرضها لمقذوفة أصابتها في الوجه.

وفتحت السلطات المحلية في كاليه تحقيقا في الحادث. وأكدت فرق الإسعاف أن ليلة الخميس الجمعة كانت “هادئة” بعد أن أعلنت السلطات المحلية مساء الخميس أن الوضع “مستقر”. ويقيم نحو أربعة آلاف لاجئ -بحسب سلطات كاليه- وخمسة آلاف بحسب منظمات، في مخيم كاليه وجواره، على أمل الوصول إلى بريطانيا.

وتحدث غالبا توترات بين اللاجئين الذين ينتمون لجنسيات مختلفة، ووقعت العديد من الاشتباكات في المخيم الذي يقيم فيه لاجئون من أفغانستان والشرق الأوسط والسودان والقرن الأفريقي. وفي منتصف مارس/آذار الماضي، جرح 19 لاجئا في اشتباكات بين لاجئين أفغان وسودانيين.

الجزيرة

اترك تعليقاً

بعد إجلائهم من مخيم إدوميني، اللاجئون في أبنية مهجورة لا تتوفر فيها حتى حمامات كافية

أعدادُ هائلة من السوريين العالقين في مناطق الاشتباك قرب الحدود التركية