الرئيسية » باب ألمانيا » هل بدأت المفاوضات الفعلية لتشكيل إئتلاف حكومي في ألمانيا؟
مصدر الصورة Bild.de

هل بدأت المفاوضات الفعلية لتشكيل إئتلاف حكومي في ألمانيا؟

بعد ثلاثة أسابيع من فشل محادثات إئتلاف “جامايكا”، التقى قادة من التحالف المسيحي والحزب الاشتراكي لإيجاد مخرج للأزمة الحكومية. تحالف ميركل أبدى استعداده للدخول في محادثات تشكيل إئتلاف كبير، فيما أرجأ الاشتراكيون قرارهم.

أعلن قادة تحالف المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل المسيحي الديمقراطي، تأييدهم لإجراء محادثات استطلاعية حول تشكيل حكومة مستقرة مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي. ومن المقرر أن يقرر الحزب الاشتراكي الديمقراطي (يسار الوسط ) ما إذا كان سيوافق على المرحلة القادمة من المحادثات يوم الجمعة، وفقا لما ذكره الجانبان بعد حوالى ساعتين ونصف من المحادثات في برلين.

وكان قادة تحالف المستشارة الألمانية ميركل المسيحي، وقادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، قد بدأوا مساء أمس الأربعاء (13 كانون الأول/ ديسمبر 2017)، مشاورات للبحث عن مخرج في أزمة تشكيل حكومة جديدة تقود البلاد خلال الفترة التشريعية المقبلة.

وشارك في المشاورات كل من ميركل ومارتن شولتس، زعيم الحزب الاشتراكي، وهورست زيهوفر، زعيم الحزب البافاري، وأندريا ناليس زعيمة الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي وفولكر كاودر، زعيم الكتلة البرلمانية للتحالف، والكسندر دوربينت، زعيم المجموعة البرلمانية للحزب البافاري.

ويأتي ذلك بعد مضي ثلاثة أسابيع ونصف الأسبوع على فشل المحادثات الاستكشافية بين تحالف ميركل، والحزب الديمقراطي الحر، وحزب الخضر لتشكيل ائتلاف ثلاثي معروف باسم (جامايكا). ويذكر أن تحالف ميركل يضم كلاً من حزبها المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري.

ويشار إلى أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي كان قد أعلن فور إعلان نتائج الانتخابات التشريعية في أيلول/ سبتمبر الماضي نيته الانتقال للمعارضة. بيد أنه وبعد فشل محادثات “جامايكا” ودعوة الرئيس الألماني شتاينماير للأحزاب للعودة إلى محادثات تشكيل ائتلاف حكومي غير الاشتراكيون موقفهم قليلاً.

الخبر منشور على دويتشه فيله

اقرأ أيضاً:

كيف تُبنى التحالفات في النظام الحزبي الألماني؟

 

عن محرر الموقع

محرر الموقع
x

‎قد يُعجبك أيضاً

هل تحولت أزمة رئيس هيئة حماية الدستور الأسبق إلى حلبة استعراض قوى بين أحزاب الإئتلاف؟

رغم إبعاد هانز غيورغ ماسن من رئاسة هيئة حماية الدستور ونقله إلى وزارة الداخلية للعمل كوكيل للوزارة، فإن قضيته لا تزال تثير الجدل وردود فعل غاضبة من الحزب الاشتراكي الشريك في الائتلاف الحكومي. تعليقاً على استبعاد ماسن من رئاسة هيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية الألمانية) ...