الرئيسية » أرشيف الوسم : الإرهاب

أرشيف الوسم : الإرهاب

دور المساجد في الإندماج: مصارحات مؤلمة

منصور حسنو* لم يأت اللاجئون السوريون وغيرهم إلى أوروبا هروباً من أنظمة ديكتاتورية ودول قهرية فحسب، بل كذلك من مجتمعات محكومة بأنظمة معرفية وثقافية شمولية. وكما تتعرض تلك الأنظمة الديكتاتورية لهزات وشكوك تتعرض المجتمعات بالتزامن معها إلى هزّات تفقدها شرعيتها. مجتمعات هكذا كان حالها وحال دولها لا بدّ أن يكون المرء فيها حاملاً بعض الأمراض والعقد النفسية، وكما يتأثر المرء صحياً عند التنقل بين مناخين مختلفين، كذلك هو الحال عند الإنتقال من الدول الديكتاتورية إلى الدول الديمقراطية. تنتشر في أوساط الإسلاميين في الشرق فكرة تتلخّص بأنّ مجتمعات الغرب منحلّة أخلاقياً، يتمرّد فيها الأبناء على آبائهم والنسوة على أزواجهم، ولذلك تجد هذه الأوساط عند وصولها إلى أوروبا أنّ الخلاص هو في تجنب أشياء مشابهة قد تحدث لعائلته في المستقبل، والحل هو في تعزيز تواصله مع المسجد وإرسال أولاده إليه، فهل تقوم المساجد بدورها في حفظ العائلة وتحقيق التوازن النفسي والإجتماعي مع المحيط الجديد؟ غياب حرية الرأي والتعبير، والتي لم يعرفها اللاجئون إلا سماعاً في كتب المناهج الدراسية في بلدانهم، خلق جيلاً من المقموعين والمكبوتين، فإذا ما عبّر أحدهم عن رأيه السياسي أو الاقتصادي المخالف لرأي الحزب الحاكم كان مصيره الإعتقال والتعذيب. هذا الوضع بالغ السوء في بلداننا أجبر المقموع أو المكبوت على الانفجار ما إن يصل إلى بلد الحرية، فيبدأ بالصراخ برأيه دون حسيب أو رقيب. هذه الحالة سمحت للمكبوت دينياً في وطنه السابق أن يقوم بالتعويض عما كان محروماً منه في السابق كما يقول كارل يونغ. لذلك يجنح بعض المتدينين من السوريين في ألمانيا لإعتناق الأفكار السلفية، التي كانت محظورة في بلدانهم، كما كانت جماعة الإخوان المسلمين محظورة، وهنا يكون يتعمّق دور المسجد في تكريس هذا التوجه، خصوصاً إذا كان المشرفون عليه أيضاً يتبنون المنهج السلفي في تدينهم. عندما تكون في بلد يحترم الحريات الفردية والجماعية فإنّك أمام جدلية معقدة، كأن ترى من يجد في هذه الحرية وسيلة لنشر أفكاره ودعوته التي تتعارض مع قيم الحرية والديمقراطية! أو أن تكون ...

أكمل القراءة »

سيارة تتسبب بأصابة عدة أشخاص وتقتحم الحواجز الأمنية لمقر البرلمان البريطاني

أعلنت شرطة لندن “اسكتلند يارد” إصابة عدد من المارة حين صدمت سيارة الحواجز الأمنية أمام البرلمان البريطاني، وقد أوقف سائق السيارة. وقالت الشرطة إنها “مازالت تحاول “الربط بين المعلومات” لتحديد طبيعة الواقعة. أعلنت شرطة العاصمة البريطانية لندن اليوم الثلاثاء (14 أغسطس/ آب 2018) في بيان على “تويتر” أنه “في الساعة 7.37 اليوم، صدمت سيارة الحواجز أمام البرلمان. وقام الشرطيون في المكان بتوقيف السائق. وقد أصيب عدد من المارة”. وذكرت الشرطة أن الإصابات ليست خطيرة ولا تهدد الحياة. وأضافت أن قوات الشرطة لا تزال موجودة في المكان. ولم تشر الشرطة إلى الاشتباه بعمل إرهابي، واكتفت بوصف الأمر بـ”حادث صدم”، لكنها قالت إنها لا تستطيع حالياً تحديد ما إذا كانت للواقعة صلة بالإرهاب. وقالت متحدثة “مازلنا نحاول الربط بين المعلومات”. وأظهرت صور جرى تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي العديد من سيارات الـ”فان” التابعة للشرطة في موقع الحادث، وجرى إغلاق الشوارع المحيطة بالمنطقة التي تقع وسط لندن أمام الجمهور. وأظهر تسجيل نشر على “تويتر” محاصرة الشرطيين للسيارة الفضية اللون بعد اصطدامها بالحواجز الأمنية وتوجيه أسلحتهم إلى السائق لدى إخراجه من السيارة. وأظهرت صور نشرت في وقت لاحق إمساك الشرطة بالرجل الذي يرتدي سروال جينز وسترة سوداء مكبلا بعد إقفال الطرق المحيطة بالبرلمان. وشهد شارع وستمنستر العام الماضي اعتداء عندما أقدم خالد مسعود، البريطاني الذي اعتنق الإسلام والبالغ 52 عاماً، على دهس مارة على الجسر العابر لنهر التايمز في وسط لندن، قبل أن يترجل من سيارته ويطعن حتى الموت شرطياً أمام مبنى البرلمان في اعتداء أدى إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة نحو خمسين وانتهى بمقتل منفّذه. المصدر: ع.ج.م/ ص.ش (رويترز، د ب أ، أ ف ب) اقرأ أيضاً: قبل مكافحة الإرهاب ألمانيا: إصدار الحكم بأطول وأكثر القضايا تكلفةً ضد خلية “إن إس يو” اليمينية الإرهابية السلاح البيولوجي، أخر طرق الإرهابيين في تطوير الأسلحة الإرهاب يضع القوات الخاصة بالشرطة الألمانية أمام تحديات كبيرة محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

والدة بن لادن تخرج عن صمتها وتتحدث عن أسامة الطفل كما تعرفه

إنها المرة الأولى التي تتحدث فيها والدة أسامة بن لادن عن ابنها، وذلك في مقابلة أجرتها مع صحيفة الغارديان البريطانية. والدة بن لادن كشفت عن جوانب من شخصية واحد من أشهر الإرهابيين في العالم. بعد سنوات من الصمت، والدة أسامة بن لادن تفتح ألبوم ذكرياتها في مقابلة أجرتها مع صحيفة الغارديان البريطانية، إذ قالت علياء غانم عن ابنها الذي دبر هجمات 11 سبتمبر 2001 في نيويورك: “لقد كان طفلاً طيباً للغاية، وكان يحبني كثيراً”. وجرت المقابلة مع والدة بن لادن بحضور ولدين لها وزوجها الثاني، وذلك في منزلهما في جدة بالمملكة العربية السعودية. واستعادت علياء شريط الذكريات وقالت إن ابنها الأكبر كان طفلاً خجولاً متفوقاً في دراسته، وأصبحت شخصيته قوية ومندفعة في العشرينات من عمره تقريباً، بينما كان يدرس في جامعة الملك عبدالعزيز في جدة. وحملت الأم المسؤولية في التغيير الذي حدث لابنها لزملائه في الجامعة، وقالت إنها لم تتوقع أبداً أن يتحول ابنها إلى جهادي. وخلال استراحة من المقابلة غادرت والدة بن لادن الغرفة فقال واحد من إخوته يدعى أحمد بأن والدته “تلقي دائماً باللوم على محيط أسامة بن لادن، لأنها لم تعرف سوى الجانب الطيب منه، ولم ترى الجانب الراديكالي فيه.” وبعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول، خضعت العائلة لعدة تحقيقات بالإضافة إلى منع أفرادها من السفر، لكن العائلة  تستطيع الآن التحرك بحرية نسبياً داخل وخارج السعودية. وعن حمزة ابن أسامة الأصغر البالغ من العمر 29 عاماً، والذي صنفته الولايات المتحدة إرهابياً عالمياً، يقول حسن وهو أحد إخوة بن لادن من الأم: “من المرجح أنه في أفغانستان، اعتقدنا أن الجميع تجاوز هذه الترهات، ولكننا اكتشفنا أن حمزة يقول إنه سيسير على خطى والده”. وبحسب صحيفة الغارديان فإن العائلة رأت أسامة آخر مرة سنة 1999 في أفغانستان، حيث زارته في ذلك العام مرتين في معسكره خارج مدينة قندهار. يذكر أن أسامة بن لادن قتل في باكستان في مايو 2011 على يد القوات الأمريكية. المصدر: (DW عربية) اقرأ/ي أيضاً: الحارس الشخصي لابن ...

أكمل القراءة »

ألمانيا: إصدار الحكم بأطول وأكثر القضايا تكلفةً ضد خلية “إن إس يو” اليمينية الإرهابية

عقب مداولات استغرقت نحو خمس سنوات وأكثر من 430 جلسة محاكمة أسدل القضاء الألماني الستار على محاكمة خلية “إن إس يو” اليمينية الإرهابية بالحكم بالسجن المؤبد على بياته تشيبه العضو في الخلية كما أكدت المحكمة تورط أربعة آخرين. أصدرت محكمة مدينة ميونيخ يوم أمس (الأربعاء 11 يوليو/ تموز 2018) حكمها بشأن خلية “إن إس يو” اليمينية المتطرفة بالحكم بالسجن المؤبد ضد المتهمة الرئيسية بياته تشيبه (43 عاماً) وأربعة متهمين آخرين، لتختتم بذلك واحدة من أطول وأكثر القضايا تكلفة في التاريخ القضائي لألمانيا بعد الحرب. وبحسب الحكم القضائي الصادر اليوم، فإن تشيبه متورطة في كافة الجرائم التي ارتكبتها خلية “إن إس يو” اليمينية المتطرفة، وهي قتل تسعة أفراد منحدرين من أصول تركية ويونانية، وشنّ هجوم مميت على أفراد الشرطة، وتنفيذ هجوم تفجيري على متجر تابع لأسرة إيرانية في كولونيا، وتفجير قنبلة مسامير شديدة الانفجار في نفس المدينة، وارتكاب عدة جرائم سطو مسلح، وذلك خلال الفترة من 2000 و2007. ومن المستبعد أن تحصل المتهمة على إطلاق سراح مبكر عن 15 عاماً، وذلك بعدما تبيّن للمحكمة “جسامة” الجرم الذي ارتكبته. وشملت المحاكمة أيضا أربعة آخرين متهمين بدعمهم للخلية. وتمّ الحكم على رالف فولليبن بعشر سنوات سجناً لمساعدة الخلية في القتل عبر إمدادها بالسلاح. كما حكمت المحكمة بسجن المتهم هوغلر غ. لمدة ثلاثة أعوام استناداً على ذات التهمة، وقد اعترف الأخير بتسليم سلاح للخلية، ومساعدة أفرادها على التخفي عبر هويات مزورة. وحكمت المحكمة بسجن المتهم أندريه إي. لمدة عامين وستة أشهر بتهمة المساعدة في تخفي أعضاء الخلية. كما قضت المحكمة بسجن المتهم كارستن إس. لمدة ثلاثة أعوام بتهمة المساعدة في القتل في تسع حالات. وجاء حكم المحكمة بالنسبة لكارستن في إطار الأحكام الخاصة بالأحداث، لأنه كان لا يزال قاصراً وقت ارتكاب الجريمة. وكان كارستن قد اعترف بتسليم مسدس لأفراد الخلية، وهو السلاح الذي استخدموه بعد ذلك في قتل تسعة أفراد. وكانت اعترافاته مهمة للكشف عن الكثير من الملابسات. وبهذا تكون المحكمة قد استجابت في أحكامها إلى توصيات النيابة العامة. وبحسب بيانات المدعي العام، فقد شاركت المتورطة الرئيسية ...

أكمل القراءة »

السلاح البيولوجي، أخر طرق الإرهابيين في تطوير الأسلحة

بعد ما عثر عليه المحققون في شقة بمدينة كولونيا، السلطات الأمنية تحذر من السلاح البيولوجي كأداة جديدة في اعتداءات إسلاموية محتملة، ما يمنح مستوى الخطر في ألمانيا أبعاداً جديدة. حذر المدعي العام الألماني من خطر تعرض ألمانيا لهجمات باستخدام أسلحة قتال بيولوجية وذلك بعد أن ألقت الشرطة الأسبوع الماضي القبض على مطور لهذه الأسلحة في كولونيا. وقال بيتر فرانك في مقابلة مع القناة الأولى للتلفزيون الألماني مساء أمس الأربعاء (20 حزيران/ يونيو): “علينا أن نودع حقيقة أن الجرائم الإرهابية تحدث دائماً بنفس الشكل”. وأكد المدعي العام الألماني أن السلطات الأمنية تراقب منذ بعض الوقت إمكانية وقوع هجمات باستخدام طرق مختلفة. ورأى المدعي العام الألماني أن الإرهابيين “يبدعون” في تطوير أسلحتهم “ويحاولون تجريب جميع السيناريوهات بشكل متجدد” وقال إن من بين هذه السيناريوهات أيضاً خطر استخدام مواد قتالية بيولوجية “وعلينا أن نتحسب لذلك وأعتقد أن السلطات الأمنية قد وطنت نفسها على ذلك أيضا”. وتأتي هذه التصريحات، موازاة لما أعلن عنه هولغر موينش، قائد الشرطة الجنائية الاتحادية الألمانية لمحطة rbb العامة، متحدثا عن “بُعد جديد” يفرضه الهجوم بسلاح بيولوجي يُعتقد أنه تم التخطيط له من قبل مواطن تونسي احتُجز في كولونيا الأسبوع الماضي. كما أعلن عن وجود “استعدادات ملموسة لمثل هذا العمل بما يمكن أن يطلق عليه قنبلة بيولوجية.” هجوم بالريسين يذكر أن قوات أمنية خاصة أوقفت قبل أسبوع مواطناً تونسياً في الـ29 من العمر بأطراف مدينة كولونيا. وتمّ اكتشاف مادة الريسين في شقته. وأعلنت بعدها الشرطة إن “عمليات التفتيش أظهرت أن المشتبه به أنتج الريسين بالفعل” وهو سم من أصل نباتي يعتبر الأشد فتكاً. كما أوضحت النيابة العثور على 84,3 ملغرام من الريسين و3150 من بذور الريسين تتيح تصنيع السم. ومادة الريسين ستة آلاف مرة أقوى من السيانيد وهي مادة قاتلة في حالات الابتلاع أو الاستنشاق أو الحقن. كما صادرت الشرطة أيضا 250 كرة من الفولاذ وزجاجتين من مزيل الأسيتون، وكابلات متصلة بمصابيح إضاءة، و950 غراماً من مسحوق رمادي، وخليط من مسحوق الألومنيوم ومواد ...

أكمل القراءة »

مانوع الهجوم الذي كان التونسي المعتقل في كولونيا يخطط له؟

ألمحت الشرطة الألمانية إلى أن التونسي المعتقل في كولونيا ربما كان بصدد التخطيط لما كان سيكون قنبلة بيولوجية وأول هجوم كيماوي من نوعه محتمل في ألمانيا. وكانت التحقيقات الأولية لم تكشف وجود خطة محددة لهجوم إرهابي. قال مسؤول بارز في الشرطة الألمانية يوم (الأربعاء 20 يونيو/ حزيران 2018)  إن هجومًا بسلاح بيولوجي يُزعم أنه تم التخطيط له من قبل مواطن تونسي احتُجز في كولونيا الأسبوع الماضي، “له بُعد جديد”. وقال هولغر موينش، قائد الشرطة الجنائية الاتحادية الألمانية لمحطة (آر.بي.بي إنفوراديو) العامة “كانت هناك استعدادات ملموسة لمثل هذا العمل بما يمكن أن يطلق عليه قنبلة بيولوجية.” وأضاف موينش أنه كان من شأن هذا الهجوم أن يصبح “غير مسبوق” في ألمانيا. وقال إن المهاجم المحتمل(29 عاماً) سعى للحصول على المشورة بشأن كيفية إنتاج مثل هذا السلاح على الإنترنت. وتم القبض على المشتبه به “سيف الله إتش” في كولونيا قبل أسبوع، بعد العثور على مادة الريسين السامة في شقته بعد تفتيشها. وكان لدى الرجل ما يكفي من المواد في شقته لإنتاج ما بين 250 وألف جرعة شديدة السمية من مادة الريسين، وفقاً لتقارير وسائل إعلام. وتم إيداعه السجن الأسبوع الماضي. وقال ممثلو الادعاء الأسبوع الماضي إن التحقيقات الأولية لم تكشف عن أي مؤشر على وجود خطة محددة لهجوم إرهابي ، ولا أن الرجل كان عضواً في منظمة إرهابية. لكن موينش قال إن الشاب بدأ تحضير الريسين، كما تم العثور على مكونات لعبوة ناسفة في شقته. وقال هانز جورج ماسن ، رئيس وكالة الاستخبارات الداخلية الألمانية ، إنه من المحتمل جداً أنه تم إحباط هجوم إرهابي. ولم يحدد الهدف المحتمل للمهاجم المشتبه به. المصدر: دويتشه فيله – ح.ز/م.س (د.ب.أ) اقرأ أيضاً: هل هو شهر الخير أم إجبار الغير؟ المجتمع المدني التونسي ينادي بحرية الإفطار تونس تمضي بخطى ثابتة: إصلاحات تشريعية نحو المساواة التامة بين المرأة والرجل ترحيل تونسي مشتبه بالإرهاب بعد رفض المحكمة الدستورية الاتحادية شكوى لوقف ترحيله محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ترحيل تونسي مشتبه بالإرهاب بعد رفض المحكمة الدستورية الاتحادية شكوى لوقف ترحيله

قضت المحكمة الدستورية الاتحادية بألمانيا برفض شكوى ضد ترحيل تونسي تحت طائلة الاشتباه بالإرهاب والإعداد لهجوم في ألمانيا لصالح تنظيم “داعش”، إذ لم تر ما يهدد حياته في تونس. رفضت المحكمة الدستورية الاتحادية بألمانيا يوم أمس الاثنين (السابع من مايو/ أيار 2018)  شكوى ضد ترحيل تونسي يشتبه في أنه إرهابي محتمل إلى موطنه. وذكرت المحكمة في مسوغات الحكم أن التونسي هيكل إس. ليس مهدداً بعقوبة الإعدام في بلاده. يُشار إلى أن ولاية هيسن تحاول منذ مدة طويلة ترحيل هيكل إس. المصنف على أنه مصدر خطر أمني إلى بلاده. وقد تم إلقاء القبض على هيكل إس. في شباط/ فبراير عام 2017 خلال حملة مداهمات لمكافحة الإرهاب. وتتهم سلطات التحقيق الألمانية التونسي المشتبه فيه بالإعداد لهجوم في ألمانيا لصالح تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش). ويقع هيكل إس. تحت طائلة الاشتباه في بلاده أيضاً، حيث أنه متهم بالمشاركة في الهجوم على متحف باردو بالعاصمة تونس الذي أسفر عن عديد من القتلى في آذار/ مارس عام .2015 ويقبع هيكل إس. حالياً في احتجاز ما قبل الترحيل بولاية هيسن الألمانية. وسبق للمحكمة الإدارية الاتحادية بألمانيا أن سمحت لولاية هيسن بترحيل المشتبه به، حتى مع احتمالية أنه قد يكون مهدداً بفرض عقوبة الإعدام ضده هناك. ورفضت المحكمة بهذا القرار طلباً عاجلاً كان مقدماً من هيكل إس. المصنف على أنه مصدر خطر على البلاد، أعترض فيه على ترحيله. وكانت المحكمة الاتحادية العليا قد ألغت الحبس الاحتياطي في منتصف شهر آب/ أغسطس الماضي، لأنها لم تر شبهة إجرامية كافية. ولكن لم يتم إخلاء سبيل هيكل إس حينها، وإنما تم إبقاؤه في احتجاز ما قبل الترحيل. وبعد ذلك قررت المحكمة الإدارية الاتحادية في شهر أيلول/ سبتمبر الماضي أنه لا يمكن ترحيل هيكل إس. إلا إذا تعهدت الحكومة التونسية بأنه لن يذهب إلى السجن لبقية حياته. وبعد ذلك أبلغت الحكومة التونسية مذكرة شفهية لألمانيا في كانون الأول/ ديسمبر الماضي. وبحسب معلومات وزارة الخارجية الألمانية فإن الممارسة المتبعة في تونس هي أن أي ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: الجاني مسلم = إرهابي؟ الجاني غير مسلم = مريض نفسي؟

توضيحات حول تعاطي السلطات مع حالات القتل الجماعي وكيفية تصنيف الأعمال كأعمال إرهابية أم أعمال جنائية… مواضيع ذات صلة: المسلمون المعتدلون هم الوحيدون القادرون على كسب المعركة ضد الإرهاب الإرهاب يضع القوات الخاصة بالشرطة الألمانية أمام تحديات كبيرة الإرهاب الإسلاموي يحصد أرواح من المسلمين أكثر من غيرهم     محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الزعيم السابق لحزب الخضر: تيار حزب البديل مريض تماماً كتيار الإسلام السياسي

أصيب تيار اليمين المتطرف في ألمانيا بالإحباط بعد أن أعلنت السلطات الألمانية عن عدم وجود دافع إسلامي وراء الحادث، وان منفذ الحادث ألماني. وكتب جيم أوزديمير الزعيم السابق لحزب الخضر، على حسابه على تويتر: ” الآن بعدما ظهر أن الجاني في مونستر ألماني وأن الحادث ليس له خلفية إسلامية، أصيب بعض اليمينيين بالإحباط”. وقال إن هذا التيار ” مريض تماماً كتيار الإسلام السياسي، لأنه إذا كان المرء آدمياً، فإنه يحزن على كل ضحية”. وأثارت تغريدة لبياتريكس فون شتورخ، السياسية في حزب (البديل من أجل ألمانيا)، ردود فعل غاضبة، لأنها كتبت بعد وقت قصير من الحادث على تويتر عبارة المستشارة انجيلا ميركل عن أزمة اللاجئين “سننجز ذلك”، حيث كتبتها بأحرف كبيرة ووضعت وجهاً تعبيرياً غاضباً، وكتبت اليوم:” مقلد للإرهاب الإسلامي يضرب، والمدافعون عن التنوع والإسلام وأنصار التهوين يحتفلون”، وأضافت أن هذا يظهر أن الجميع يعي خطر الإرهاب الإسلامي. من جانبه، كتب يان كروته، الرئيس التنفيذي لكتلة اليسار:” من لا يمكنه ببساطة أن يحزن ويتعاطف، فإن بوصلة الاستقامة الإنسانية لديه لا تعمل”، وأضاف أن من يستغل مثل هذه المأساة سياسيا، فإنه مختل سياسيا وأخلاقيا. من جانبه، قال رئيس حكومة ولاية شمال الراين فيستفاليا أرمين لاشيت، مشيداً برد الفعل المتعقل لمواطني مدينة مونستر إنه يتمنى أن تصل هذه ” التجربة الخاصة للمدينة المسالمة إلى هؤلاء الذين سارعوا ببدء التحريض على تويتر ومواقع أخرى“. وأضاف لاشيت أن دين الجاني لا يهم بالنسبة للضحايا، فقد فقدوا إنساناً ” ويجب أن يبقي المرء هذا الاحترام نصب عينيه“. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: زوّار “البديل لأجل ألمانيا” في سوريا.. فما الذي صمّ آذانهم عن أصوات الطائرات في الغوطة العالم يزداد سوريالية: ساسة حزب البديل وحسّون وسوق الحميدية وبوظة بكداش محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هجوم جديد في فرنسا ذهب ضحيته ثلاثة أشخاص

قتل ثلاثة أشخاص على الأقل وأصيب أربعة أخرون بجروح اليوم الجمعة 23 آذار/مارس في ثلاث هجمات نفذها مسلح قال إنه من تنظيم الدولة الإسلامية قبل أن ترديه قوات الأمن في جنوب فرنسا. وقالت مصادر قريبة من التحقيق أن المشتبه به قام في البدء بسرقة سيارة بالقرب من مدينة “كركاسون” وقتل راكباً واصاب السائق بجروح، ثم اصاب شرطياً بالرصاص قبل أن يتوجه الى سوبرماركت في “تريب” على بعد نحو عشرة كيلومترات حيث قتل شخصين أخرين. وتابعت المصادر ان قوات الامن أردت محتجز الرهائن خلال اقتحامها السوبرماركت حيث كان شرطي لا يزال محتجزاً، مضيفة أن الشرطي وعسكري آخر اصيبا بالرصاص. وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة من بروكسل أن “كل العناصر تحمل على الاعتقاد بان الأمر يتعلق بهجوم إرهابي” وأنه سيكون في باريس في الساعات المقبلة. وتابع ماكرون “سأكون في باريس في غضون ساعات لمتابعة وتنسيق مجمل الإجراءات التي يجب اتخاذها”، مؤكداً “دعمه لكل الذين واجهوا هذا الوضع”. وأعرب رئيس المفوضية الاوروبي جان كلود يونكر عن وقوف الاتحاد الأوروبي الى جانب الشعب الفرنسي و”دعمه التام” له. وقال مصدر قريب من التحقيق أن السلطات تشتبه بأن المنفذ مغربي في الثلاثين كان تحت مراقبة السلطات بسبب انتقاله الى التطرف. وكانت فرنسا شهدت بين 2015 و2016 سلسلة من الاعتداءات الجهادية أوقعت 238 قتيلا ومئات الجرحى. وأعلن رئيس الحكومة ادوار فيليب أن “الوضع خطير” وأن المسألة أحيلت أمام القضاء المختص بمكافحة الارهاب، مضيفاً أن كل العناصر “تحمل على الاعتقاد” بأن الهجوم “عمل إرهابي”، الا أنه رفض التحدث عن الحصيلة. وبحسب العناصر الأولية للتحقيق التي حصلت عليها وكالة فرانس برس من مصدر قريب من التحقيق دخل رجل “قرابة الساعة 11:15 (10:15 ت غ) محل سوبرماركت في “تريب” (جنوب غرب)” وأنه “سُمع إطلاق نار”. وقال شاهد أن مطلق النار هتف “الله اكبر” عند دخوله السوبرماركت، بحسب مصدر قريب من الملف. تهديد من الداخل وتمت إحالة القضية الى شعبة مكافحة الإرهاب في نيابة باريس وأعلن وزير الداخلية جيرار كولومب ...

أكمل القراءة »