الرئيسية » 2019 » مايو (صفحة 3)

أرشيف شهر: مايو 2019

هل تؤيد حظر الحجاب للفتيات في المدارس الإبتدائية؟

اعتمدت النمسا مؤخراً قانون يحظر ارتداء الحجاب في المدارس الابتدائية، فهل ترغب ألمانيا في إرساء تشريع مماثل؟ استطلاع جديد للرأي في ألمانيا يقدم الإجابة. أظهر استطلاع للرأي في ألمانيا أن هناك أغلبية في الشارع الألماني تؤيد منع الفتيات المسلمات من ارتداء الحجاب في المدارس الابتدائية. وحسب الاستطلاع الذي أجراه معهد يو جوف المتخصص، لصالح وكالة الأنباء الألمانية، فإن 57% ممن شملهم الاستطلاع يؤيدون سن قانون بهذا الخصوص. وارتفعت هذه النسبة إلى 61% بين ناخبي الحزب المسيحي الديمقراطي الذي تنتمي إليه المستشارة أنغيلا ميركل و 64% بين ناخبي الحزب الديمقراطي الحر، و 90% بين ناخبي حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني، والذين رأوا أن فرض هذا الحظر أمر جيد. من جهتها ترى رئيسة الحزب المسيحي، آنا غريت كرامب كارينباور، أن الحجاب في رياض الأطفال أو في المدارس الابتدائية ليس له صلة بالدين أو حرية التدين، كما أعلنت في تصريح لها أن الكثير من المسلمين يرون ذلك أيضاً. وهناك شكوك قانونية في جواز حظر الحجاب للتلميذات في ألمانيا أصلاً، حيث خلصت الخدمة العلمية للبرلمان الألماني عام 2017 إلى أن هذا الحظر “غير مسموح به” دستورياً، مستنداً في ذلك لأحكام سابقة للمحكمة الدستورية العليا بشأن مدرسات يرتدين الحجاب. لكن في دولة مجاورة اعتمد البرلمان النمساوي مؤخراً قانون يحظر ارتداء الحجاب في المدارس الابتدائية. وبدأ سياسيون ألمان من التحالف المسيحي الديمقراطي، الذي يضم إلى جانب الحزب المسيحي، الحزب الاجتماعي البافاري، يدرسون إمكانية حظر الحجاب للفتيات دون سن 14 عاماً، قضائياً، وذلك للتقدم بمشروع قانون بهذا المعنى. وفي سياق متصل طالب وزير الصحة الألماني، ينز شبان، و رئيس وزراء ولاية شليسفيغ هولشتاين الألمانية، دانيل غونتر، بتطوير “إسلام أوروبي”.  وقال السياسيان الألمانيان، وكلاهما عضو في الحزب المسيحي الديمقراطي، في مقال مشترك اليوم الخميس (23 مايو/ آيار) بصحيفة “راينيشه بوست” الألمانية أنه “بدلاً من السماح برموز تيار إسلامي رجعي ومعادي للمرأة، علينا أن ندعم تطوير إسلام أوروبي يشارك قيمنا، لأن المساحة والحياة اليومية هي التي تحدد ما إذا كنا سنحافظ على أسلوبنا الأوروبي”. ...

أكمل القراءة »

كاريكاتير العدد 41 بريشة الفنانة سارة قائد

تركز أعمال الفنانة سارة قائد على القضايا الإنسانية ولاسيما المواضيع المتعلقة باللاجئين وقضايا المرأة بشكل خاص. تساهم قائد في أبواب بأعمالها الفنية المتميزة، وفي هذا العدد في عملٍ تحت عنوان: ثواني شاهد أيضاً لسارة قائد: كاريكاتير العدد 37 بريشة الفنانة سارة قائد بعنوان: مقاومة Packed: كاريكاتير العدد 30 من سارة قائد كاريكاتير العدد 29: “كيماوي سوريا” المدى المفتوح إلى السماء، بريشة الفنانة سارة قائد محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

15 ألف إعجاب على مواقع التواصل الاجتماعي مقابل تسليم هارب من العدالة نفسه للشرطة

توصَّلَت إدارة الشرطة بولاية كونيتيكت الأمريكية إلى اتفاقٍ مع أحد الهاربين من العدالة، يقضي بأن يُسلِّم نفسه إذا قام عددٌ كافٍ من الناس بالتفاعل مع إعلان طلبه للعدالة على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو اتفاقٌ وصفه خبيرٌ واحد على الأقل بأنه غير أخلاقي. حسب صحيفة The Guardian البريطانية، كان جوزيه سيمز (29 عاماً)، الذي يُعتقد أنه يختبئ في مكانٍ ما بولاية نيويورك، قد صدرت ضده سبع مذكرات اعتقال، وتبحث عنه الشرطة باعتباره هارباً من العدالة، بعد عدم ظهوره في محاكمته على جرائم تتراوح بين تعكير الصفو العام، والمخاطرة بإصابة طفل. وقد كتب الملازم بريت جونسون من شرطة مدينة تورنغتون بولاية كونيتيكت على صفحة القسم على موقع فيسبوك، الأربعاء 22 مايو/أيار، ما يفيد بأن سيمز قد تواصل معه من خلال موقع التواصل الاجتماعي، ووافق على تسليم نفسه في حالة حصل منشورٌ يحتوي على إعلان طلبه للعدالة على 15 ألف إعجاب. ويقول جونسون إنه تفاوَضَ مع سيمز وخفض الرقم من 20 ألف إعجاب. وكتب قائلاً: «قد يكون هذا صعباً؛ لكنه ممكنٌ». وشجَّع مَن يعرفون مكان اختباء سيمز على إبلاغ الشرطة، وتوفير كل هذا الانتظار على إدارة الشرطة. لكن ماكي هابرفيلد، خبيرة أخلاقيات وإجراءات الشرطة بكلية جون جاي للعدالة الجنائية، تقول إن سيمز يستخدم مواقع التواصل الاجتماعي للتلاعب بكلٍّ من وسائل الإعلام والشرطة، التي قالت إنها لا دخل لها في التفاوض مع المتهم حول أيِّ اتفاق، ناهيكم عن اتفاقٍ يتضمَّن إعجاباتٍ على موقع فيسبوك. وتقول هابرفيلد: «هذا يجعل من الأمر مزحة، وسيبدأ الناس في النظر إلى هذه الخروقات المتنوعة للقانون باعتبارها لعبة». وقد تمكَّنَت وكالة Associated Press الأمريكية من التواصل مع سيمز، الذي قال إنه جادٌّ بشأن هذا العرض. وكتب قائلاً: «أردت أن أمنحهم حافزاً بسيطاً على كلِّ العمل الشاق الذي بذلوه للقبض عليّ». وقال سيمز إن التهم الموجهة إليه نابعةٌ من مشاكل عائلية، وإنه سَئِمَ من الهرب من السلطات. وتابع: «إن الالتفات إلى الخلف كلَّ خمس ثوانٍ يمكن أن يُسبِّب الكثير من التوتر». ولم تستجب ...

أكمل القراءة »

فضاءٌ للنقاش حول الربيع العربي والأدب في دار الأدب في برلين

لا بد أن ٢٠١١ كان عاماً فارقاً في تاريخ المنطقة العربية، ليس على المستوى السياسي أو الاجتماعي فقط، بل كذلك على المستويين المعرفي والفكري، إذ فتحت أحداثه الباب أمام العديد من الكتاب والمفكرين للعمل على قضايا لم يكن متاحاً لهم تناولها، أو لم تكن ضمن دوائر اهتمامهم في ظل سلطات قمعية تواجههم بمنع النشر، التكفير، الاعتقال أو النفي. التحولات السياسية التي جاءت مع هذا العام، الأحداث العسكرية والأزمات الاجتماعية، أوجدت موضوعات وطروحات وزوايا تناول جديدة، فيما السؤال قائم عما إذا كانت أساليب كتابة جديدة ولدت، بمعنى إن كان نوع جديد من الأدب العربي وُلد أو سيولد، من حيث الشكل والمضمون، وقابلية تمظهر كل تلك الأحداث والتحولات من خلاله. قبل ٢٠١١، كان هناك من الكتاب العرب من اختار الهجرة، بحثاً عن مناخ حر للكتابة، لكن ٢٠١١ أعادت الصلة بينهم وبين أوطانهم الأم، وقضاياها، وجمعتهم مع كتّاب عربٍ وأجانب، عن طريق التواصل المباشر أو عبر الإنترنت، في سياقاتٍ تحررية اجتماعية وسياسية تبلورت من خلال الأدب. في الوقت نفسه، توقف عدد من الكتاب والأدباء عن الإنتاج، في توجه كامل نحو العمل السياسي أو المدني. كل ذلك خلق فضاء أدبياً عربياً جديداً ومركّباً (غير اعتياديّ) يحتاج إلى النقاش والتحليل لاستجلاء ملامحه. من ناحية أخرى، وفي برلين، شهدت السنوات الأخيرة اهتماماً لافتاً بأدب المنفى، على اختلاف جنسيات الكتاب، رافقته حركة ترجمة ونشر واسعة، وهذا ما يفتح الباب أوسع على الرغبة في تعلم المزيد عن أدباء من جنسيات عربية لم تتوجه منها جاليات كبيرة إلى ألمانيا، في نقاش يسلط الضوء على أهم ما يتناوله الأدب العربي اليوم، يبرر عزلة بعض الكتاب، ويشرح العلاقة الممكنة بين الأديب العربي والجمهور العربي في الموطن والمنفى، وبين الأديب العربي المنفي عربياً أو أوروبياً والمجتمعات المضيفة، على اختلاف الاهتمامات والذائقة، وملاءمة ظروف الكتابة والنشر. عليه، تطرح الفعالية الأسئلة والنقاط الرئيسية الآتية: 1. التأثير السياسي والاجتماعي على الأدب في (مصر، السودان، اليمن، سوريا، العراق وليبيا) خلال العقود الماضية، وخاصة العقد الأخير.2. الانخراط ...

أكمل القراءة »

جهاز يقرأ مشاعرك من خلال نبرة صوتك.. ويمكن ارتداؤه كساعة

تعمل شركة “أمازون” على تطوير جهاز صوتيّ يستطيع أن يرصد مشاعر الإنسان، عن طريق إجراء فحص لنبرة صوته ويعطي نتائج ذات دقة عالية. أفادت تقارير تقنية من شبكة “بلومبرغ”، بأن هذا الجهاز المرتقب والذي أُطلق عليه اسم “ديلان” يمكن أن يتم تحفيزه عن طريق صوت الإنسان، ويتميز بأنه يمكن ارتداؤه بما يماثل ارتداء ساعة يد عادية. ويقوم الجهاز ديلان بعملية مزج عدد من مكبرات الصوت وربطه مع برنامج خاص يمكنه أن يرصد الحالة الذهنية والشعورية للإنسان من خلال تحليل نبرة الصوت فقط. ونقلت سكاي نيوز عن الخبراء القيمين على المشروع إن الجهاز من شأنه أن يرشد الناس إلى الطريقة التي يتوجب عليهم أن يخاطبوا بها الآخرين، لأن الإنسان قد يكون على دراية بالوضع النفسي للشخص الآخر. عدا عن ذلك، يستطيع الجهاز الثوري أن يساعد الأشخاص الذين يقومون بتحليل الأصوات بهدف رصد حالتها النفسية، وهذا قد يقدم خدمة كبيرة للتحليل الأكاديمي مستقبلا. ومن المحتمل أن يعمل هذا الجهاز الصوتي مع تطبيق في الهاتف الذكي، وبدأت اختباراته العملية بشكل فعلي، في وقت سابق. وتم تطوير الجهاز، في إطار تعاون مع مجموعة تقنية سبق لها أن قامت بتطوير هاتف أمازون ومساعد “أليكسا” الصوتي. وتركز “أمازون” بشكل كبير على المساعدات الصوتية، منذ فترة، وتطمح إلى طرح المزيد منها في المستقبل، وفي العام الماضي، كشفت تقارير صحفية أن أمازون وضعت براءة اختراع لمساعد صوتي يستطيع تحديد ما إذا كان الشخص مريضا بالاستناد إلى نبرة الصوت. اقرأ/ي أيضاً: بالفيديو: حتى “أمازون” تتجسس على عملائها التسوق بطريقة ثورية في سوبرماركت أمازون الجديد آيفون سيصبح جهازًا متكامل الخدمات خلال عشر سنوات. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

“تواصل العيون”.. ما بين مخيم الزعتري وهذا العالم

أمام لوحة بلونين اثنين فقط هما الأزرق الداكن والأزرق الحبري “هذه اللوحة لطفلة سورية، وهذا كل ما شاهدته الطفلة في السفينة عندما ركبوا البحر هرباً من الحرب.” على الحائط كانت اللوحات حيّة والبحر طازجاً والهروب طازجاً والرحيل والضحك والأمل طازج. المعرض نتاج عمل سنة كاملة مع الأطفال في مركز الإيواء، بعضهم بقيَ يوماً واحداً وبعضهم بقي أشهراً. لم ينقطع الفنان العراقي محمد الأحمد عن الرسم مع مئات الأطفال، فكر لو أنه يستطيع عرض هذه اللوحات بملصقات على الجدران، أو يوزعها على شوارع المدينة، ولكن بعد الكثير من الطلبات والإجراءات البيروقراطية والملصقات الإعلانية المخصصة للسياسيين “لم نرغب بلصقها بطرق غير قانونية” قال الأحمد.. اللوحات أخذت مكانها في واحد من أهم المتاحف في ألمانيا، متحف لودفيك فوريوم في آخن. ألم يخفّ اهتمام الجمهور الألماني بقضية المهجرين الهاربين؟ “أبداً.. لم يفقد الشعب الألماني اهتمامه بالقضايا الإنسانية بل عندما عرضتُ في مدينة زولم  طلبت مني مدينة أخرى استضافة المعرض هناك، ثم مدينة ثالثة، وهكذا!” هكذا أجاب الفنان منار بلال عن هذا التساؤل. إلى جانب رسومات الأطفال صور فوتوغرافية للفنان بلال “هذه رؤى وهذا آدم وهذا أحمد؛ رؤى كان عمرها خمس سنوات عندما جاءت لمخيم الزعتري والآن هي في الحادية عشر من عمرها، لا تزال تحت خيمة اللجوء. سألت مرة طفلاً من أين أنت أجابني أنا من مخيم الزعتري، على المخيم أن لا يكون هوية، هؤلاء الأطفال سوريون، علينا أن نذكرهم أن بلدهم هي سوريا” عمل منار بلال في مخيم الزعتري لأربع سنوات، مدة إقامته في الأردن. يعرف الأطفال جيداً ويعرفونه. استطاع أن يوثق لحظات حميمة مع الأطفال، وللحظة حزينة تنسى أنك أمام شخوص هاربة ومنتشرة في خيم، أرقام في لوائح الأمم المتحدة، مقيمين في مكان لا يمنحهم الخصوصية أو الأمان أو فرصة للتعلم أو الحياة الكريمة. “هناك أكثر من مئة وستين ألف مقيم في الزعتري وأربع مدارس فقط، في الصف الواحد يجتمع من أربعين حتى ستين طفلاً. بعض الأطفال يقومون بتأجيل المدرسة لسنة قادمة ...

أكمل القراءة »

لم يكن سهم الحب ما أصاب قلبه… بل سهم حقيقي

نجا رجل من الموت بأعجوبة بعدما أصابه سهم نافذ إلى قلبه، حيث نجح الأطباء في إنقاذه في الوقت المناسب، لكن الأغرب هو الطريقة التي وصل بها إلى المستشفى. وحسب شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية، فإنه الرجل الذي اخترق السهم جسمه وأصابه في منطقة القلب تحديداً، استطاع أن يسير على قدميه إلى المستشفى، بمدينة تورينو شمالي إيطاليا. وهناك تمكن الأطباء من إزالة السهم وأوقفوا نزيف الدم، مما ساهم في إنقاذ حياة الرجل. ولم يشر المصدر إلى الكيفية التي دخل بها السهم إلى جسم الرجل، وما إذا كان الأمر ناجماً عن استهداف متعمد. وقال الأطباء إن إزالة السهم من صدر الرجل كان نجاحاً استثنائياً، بالنظر إلى حساسية المنطقة التي أصيب فيها، وكان من الوارد أن تؤدي إلى مضاعفات خطيرة. المصدر: سكاي نيوز إقرأ/ي أيضاً: جريمة اغتصاب جماعي يرتكبها طاقم طبي بحق مريضة في الباكستان مشتبهان في جريمة قتل شابة ألمانية يحضران جنازتها عائلة سورية تتورط بجريمة شرف في ألمانيا تنتهي بسلخ فروة رأس العشيق وطعنه حتى قارب الموت محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

كيف يختزل الوطن إلى سقفٍ وجدران

تجارب يرويها لاجئون أثناء رحلتهم في البحث عن مأوى سعاد عباس* “نعم، ألمانيا ستصبح وطني” هكذا يجيب أيمن بثقة على السؤال الذي لا يتوقف عن الدوران في الرؤوس رغم الصمت عنه أحياناً، هل ستعود يوماً، أم أنك قد تتمكن من تحويل بلد اللجوء.. منفاك الآني إلى وطن؟ أيمن شاب سوري في الخامسة والعشرين من العمر، يحاول متابعة دراسته الجامعية بعد أن أنهى دراسة اللغة الألمانية، لكن هاجسه الآن هو مغادرة الكامب إلى مسكن يستقر فيه ويركز في بناء مستقبله. يسعى اللاجئون إلى خلق مقاربٍ للوطن بالحدود الدنيا حتى يتمكنوا من استعادة توازنهم. ولعل نقطة البدء الأساسية هي مجرد بيت صغير يشبه قليلاً ما خلفوه وراءهمفي الوطن ، ولكنهم يجدون أنفسهم عاجزين غالباً عن خلق بدائل مريحة للاستقرار، فالتحديات بالنسبة للاجئ أكبر بكثير من الآمال سواء كان قد غادر سكن اللاجئين أم مازال فيه. أولى التحديات اللغة وتفكك العائلة ابراهيم زميلي في دروس اللغة الألمانية في أواخر الخمسينيات من العمر، لكنه يبدو أكبر بكثير، لديه ثلاثة أبناء أكبرهم في الثانية والعشرين، والصغير في الرابعة عشر. كان موظفاً في سوريا طوال ثلاثين عاماً، أمضى حياته في بناء بيته في إحدى ضواحي دمشق، وبعد أن رآه مدمراً رحل مع عائلته ليصل إلى ألمانيا قبل ثلاث سنوات، تنقل في الكامبات مع زوجته وأبنائه الثلاثة ولم يستطع طوال ذلك الوقت أن يجد منزلاً. زوجته هربت في الاتجاه المعاكس مؤخراً عائدةً إلى تركيا ثم سوريا، بعد أن انهارت إمكانياتها في الاحتمال والتأقلم مع حياة الكامب في برلين، ويئست من إمكانية إيجاد مكانٍ تدعوه بيتاً يتسع لعائلتها وذكرياتها وآلامها. يعتقد ابراهيم أن محاولاته لإيجاد شقةٍ تتعثر بسبب ضعف لغته، ومرةً طلب من أحد الموظفين في شركة عقارات أن يشرح له بعض المعلومات عن تقديم الطلب بالإنكليزية ليفهم سبب تعرضه الدائم للرفض فرفض الموظف وأجابه “إن أردت أن تعيش في ألمانيا فعليك أن تجيد لغتنا”، وجه ابراهيم الشاحب أصلاً ازداد قتامةً وقال للموظف أنا أدرس اللغة ولكن ريثما ...

أكمل القراءة »

انتخابات البرلمان الأوروبي تبدأ في بريطانيا وهولندا

انطلقت اليوم الخميس انتخابات البرلمان الأوروبي ، وذلك في كل من هولندا والمملكة المتحدة، على أن يشمل الأمر باقي دول الاتحاد يومي السبت والأحد. واستطلاعات الرأي ترجح فوز المشككين في أوروبا. يتوجه الناخبون الهولنديون والبريطانيون إلى مراكز الاقتراع الخميس (23 مايو/ أيار 2019)، لاختيار ممثليهم في البرلمان، في انتخابات ترجح استطلاعات الرأي أن يحقق المشككون في جدوى الوحدة الأوروبية نجاحا فيها. وسيصوت أكثر من 400 مليون ناخب في الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لاختيار 751 نائباً أوروبياً في هذه الانتخابات الأوروبية التي تبدأ الخميس وتستمر حتى الأحد. وفي هولندا حيث افتتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة 05.30 بتوقيت غرينتش، تشير الاستطلاعات إلى تقدم حزب “منتدى الديموقراطية” المشكك في الوحدة الأوروبية وفي النظريات المتعلقة بالتغيير المناخي. ويؤيد زعيمه تياري بوديه (36 عاماً) الذي يتحدر من أصول فرنسية إندونيسية، أوروبا مغلقة في وجه الخارج. وتشير آخر استطلاعات الرأي إلى أن هذا الحزب الذي يواجه خصوصاً الليبراليين بقيادة رئيس الوزراء مارك روتي، سيفوز بما بين ثلاثة وخمسة مقاعد من أصل 26 مقعداً مخصصة لهولندا. بريطانيا تشارك في الانتخابات رغم أن المملكة المتحدة كانت تود عدم المشاركة في هذه الانتخابات إلا أن تعثر مفاوضات بريكست جعلتها تصبح من أول البلدان التي تشهد إجراء هذه الانتخابات، حتى وإن كان النواب البريطانيون قد لا يشغلون مقاعدهم في البرلمان الأوروبي لأكثر من أسابيع إذا نفذ بريكست. وكان من المفترض رحيل بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي في 29 آذار/مارس. لكن في ظل فشل رئيسة الوزراء تيريزا ما في تمرير الاتفاق الذي أبرمته في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي مع المفوضية الأوروبية، اضطرت ماي لإرجاء موعد هذا الانسحاب إلى 31 تشرين الأول/أكتوبر على أبعد حد. حزب بريكست يتصدر وفي هذه الحملة الغريبة، يطالب حزب بريكست الذي أسسه المشكك في جدوى الوحدة الأوروبية نايجل فاراج بانسحاب فوري وبلا اتفاق من التكتل. وهذا الحزب الذي تأسس في شباط/فبراير الماضي يتصدر استطلاعات الرأي. من المتوقع أن يهيمن حزب “بريكست”  الجديد المتشكك في اليورو،  للسياسي ...

أكمل القراءة »

تحميل العدد 41 من جريدة أبواب بصيغة PDF

لتحميل العدد 41 من أبواب بصيغة PDF يرجى الضغط هنا: افتتاحية العدد 41 من جريدة أبواب “بين أحلام المعماريين وواقع اللاجئين” بقلم ريتا باريش باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي: عدد الأجانب في ألمانيا يتعدى عتبة الـ10 ملايين مخاوف من انتشار فيروس غرب النيل في ألمانيا قلق بسبب موجة الجفاف الحالية في البلاد د. محمد الزّكري: متصوفة برلين: حاضنة التنوع الألماني باب العالم: إعداد تمام النبواني: “مدن وأقاليم من أجل اندماج المهاجرين” نحو أجندة أوروبية موحدة للهجرة ضربات التحالف “الدقيقة” تقتل أكثر من 1600 مدني في الرقة فرنسا: ندرة الأسماء العربية الإسلامية بين أبناء الجيل الثالث من المهاجرين باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: ما بين السوسيال والجوب سنتر: أسئلة وأجوبة حول المعونات الاجتماعية وفق قانون التشريعات الاجتماعية. الجزء الأول رضوان اسخيطة: حسم الجدل في متطلبات الجنسية الألمانية نوار حرب و د. هاني حرب: علوم الإنسان الحيوية في جامعة ماربورج – ألمانيا د. بسام عويل: سلسلة في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات. 3- صحتك النفسية في متناول يديك فحافظ عليها د. نهى سالم الجعفري: تعيش في ألمانيا؟ إذاً أنت بحاجة إلى فيتامين (د) بيداء ليلى: مطبخ من غربتي 2. باب شرقي: جان داود: رمضان هذا العام.. في الغربة تجمعنا الدراما سناء النميري: رمضان في ألمانيا.. كيف يتعامل المهاجرون مع يوم الصيام الطويل وأعباء العمل والدراسة شريف الرفاعي: ثلاثة مشاهد باريسية زيد شحاثة: أكتب يا حسين.. أكتب أنشطة متنوعة لسيدات برلين.. “فطور بنات مع التمكين/Ladies-Frühstück mit Empowerment” هل أنت “جديد في مركز المدينة”؟ خدمات جديدة تقدمها لك بلدية مركز برلين ضمن مشروع #NeuinMitte مشروع على مستوى العينين يدعوكم إلى تدريب على الوساطة الثقافية وإدارة الحوار! باب القلب: زاوية يوميات مهاجرة. 6 بقلم د. نعمت الأتاسي: إدمان.. بطرس المعري: زاوية حديث سوري. المثليّـون وأزنافور وأنا.. كاريكاتير حكايا من ورق بورتريه العدد من إعداد ميساء سلامة فولف: بيلكان مراد.. ضوء قادم من سوريا د.د. مروة مهدي عبيدو: أسطورة أم صدفة؟ باب أرابيسك: زين صالح: لن أتعلم يوماً.. شخصية العدد: عزرا باوند. الدقة الشعرية، ...

أكمل القراءة »