in

قيادي إيراني يحول البيت الأبيض وقصر باكينغهام وفيرساي إلى حسينيات شيعية عام 2065

الصورة ترميزية

قد تبدو مزحة للوهلة الأولى، لكن نبرة الرجل جدية جداً، حسن عباسي، أحد أبرز منظري قوات الحرس الثوري الإيراني، والتيار المحافظ، أعلن أن إيران تخطط لتحويل البيت الأبيض في واشنطن وقصر فرساي الفرنسي، وقصر باكينغهام بلندن، إلى حسينيات شيعية، وستحيي فيها المراسم الدينية عام 2065.

وأضاف عباسي، الجنرال السابق في الحرس الثوري، أن بلاده موجودة بقوة حالياً في عدن اليمنية، وحلب السورية، بالإضافة إلى الموصل العراقية.

ونشر موقع انتخاب المقرب من الرئاسة الإيرانية، مقطع فيديو لعباسي وهو يتحدث حول ما سماها “رؤية إيران لعام 2065” وهو المقطع الذي جرى تداوله على نطاق واسع في إيران.

وفي المقطع أكد عباسي أن رؤية إيران للعام 2065، تتضمن الاحتفال “بيوم ميلاد الإمام المهدي، في الـ 15 من شعبان 2065 بمقر الحكومة البريطانية، في باكينغهام بالعاصمة لندن”، مضيفاً أن “ليالي القدر في شهر رمضان، سنحتفل بها في قصر فرساي، بالعاصمة الفرنسية باريس”.

ورأى أن هناك دلائلَ وعلاماتٍ لتحقيق ذلك ومنها “امتداد عمر الثورة الإسلامية، إلى 40 عاماً” مشيراً إلى أن الأنبياء والأئمة “لم تدم لهم تلك المدة”، فضلاً عن انهيار الاتحاد السوفيتي وتفككه، مضيفاً أن “اليساريين لم يكن يخطر ذلك ببالهم”.

وأضاف عباسي: “هزيمة إسرائيل وركوع الجنود الأمريكان أمام الجنود الإيرانيين، تؤكد على أن كل شيء قابل للتحقق” على حد تعبيره، لكنه لم يحدد كيف حدث ذلك ومتى.

وقال إن بلاده كانت لديها أزمة حول مدينتي المحمرة وعبادان في الأحواز، لكن اليوم “موجودة بقوة في حلب والموصل وعدن”.

وأشار إلى أن زيارة القدس “ستكون بذات الطريقة التي نزور بها شاه عبد العظيم في شيراز، وستقام بها الاحتفالات الجماهيرية”.

وزعم عباسي الذي يلقبه مناصروه بـ”كيسنجر”، في إشارة إلى السياسي الأمريكي المخضرم هنري كيسنجر، أن عام 2065 سيكون موعد تحقق ما وصفها بـ”الحضارة المتقدمة” لبلاده.

وتوقع أن طهران ستدشن محطة فضائية خلال 40 عاماً باسم حسن طهراني مقدم، وهو عسكري إيراني بارز أشرف على البرنامج الصاروخي الباليستي ولقي حتفه بشكل غامض داخل قاعدة عسكرية عام 2011.

وأنهى عباسي حديثه قائلاً إن نظام ولاية الفقيه سيظل قائماً خلال 4 عقود في ظل التقدم عسكرياً خارج الحدود، لافتاً إلى أن الثورة الإيرانية بمثابة غزو للغرب، على حد قوله.

وتتناقض نظرة القيادي الإيراني الحالمة مع ما أعلنه الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم الأربعاء 30 يناير أن بلاده تواجه “أصعب وضع اقتصادي منذ 40 عاماً”، مؤكداً أن الحكومة الإيرانية ليست المسؤولة عن ذلك بل الولايات المتحدة، على حد قوله.

وانسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العام الماضي من اتفاق نووي دولي مبرم مع إيران وأعاد فرض العقوبات عليها، ما نتج عنه مشاكل اقتصادية في إيران، ونظم مئات العمال ومنهم سائقو الشاحنات والمزارعون والتجار احتجاجاتٍ متفرقة على الصعوبات الاقتصادية ما أدى إلى مواجهات مع قوات الأمن.

المصدر: موقع رصيف22

اقرأ/ي أيضاً:

قصف إسرائيلي جديد على أهداف إيرانية في سوريا… وكالعادة الأسد يحتفظ “بحق الرد”

الاتحاد الأوروبي: لا نزال ملتزمين بتطبيق الاتفاق النووي مع إيران

إيران وأوليائها المقدسين… السجن 10 سنوات لصحفي أخطأ بإطلاق دعابة عن الإمام رضا

5 مراحل للحب… والثالثة حيث تواجه العلاقات تحديها الأكبر

ألمانيا.. اختفاء اللاجئين القصر ظاهرة بحاجة لوقفة جادة