الرئيسية » باب مفتوح » إنه النوع لا الكم! القواعد الذهبية في إيجاد فرص العمل في ألمانيا

إنه النوع لا الكم! القواعد الذهبية في إيجاد فرص العمل في ألمانيا


وسيم. ب

عدد لا يستهان به من الباحثين عن فرص عمل في الشركات والمؤسسات الحكومية، ممن أنهوا دورات اللغة أو التدريب المهني أو حتى دراسة الماجستير في ألمانيا، يقفون عاجزين أمام الكم الهائل من عروض العمل والعدد الضخم من الشركات والمؤسسات الألمانية التي تعرض فرص عمل شاغرة باستمرار، سواء أكان ذلك على مواقعها الالكترونية مباشرة أو عن طريق المواقع الالكترونية التي تجمع هذه الاعلانات في موقع واحد.

والأسئلة البديهية المطروحة في هكذا مقام هي:

  • من أين أبدأ؟
  • هل جميع هذه الفرص تناسب مؤهلاتي وخبراتي؟
  • ما هي نسبة نجاحي في الوصول لمرحلة المقابلة الأولى سواء أكانت الشخصية أو التلفونية في حال تقديم أوراقي؟
  • هل أوراقي (المعدّة مسبقاً) صالحة للتقديم لجميع هذه الفرص؟
  • مــاهي الاستراتيجية الأكثر جدوى: الكمّ أم النوع؟

كيف تبدأ:

البداية دائماً تكمن في محركات البحث سواء مباشرة في Google أو محركات البحث المدمجة في جميع المواقع التي تهتم بعرض وتنسيق فرص العمل حسب التخصص والمدينة والمجال وحتى حسب أسماء الشركات.

عند إيجاد أية فرصة عمل في إحدى هذه المواقع، ورغم وجود جميع تفاصيل التواصل مع الشركة صاحبة الاعلان من أرقام تلفون وإيميل وعنوان الشركة، فالأجدى دائماً أخذ اسم الشركة والدخول لصفحة الشركة الرسمية والبحث عن الفرصة نفسها وإعادة قراءة تفاصيل الاعلان، فالكثير من الشركات تقوم بتعديل إعلاناتها وقد تضيف أوتلغي بعض الشروط المطلوبة للعمل.

الكثير من المواقع المختصة بإعلانات العمل لا تذكر اسم الشخص المسؤول عن تلقي طلبات العمل في الشركة، بينما يتم ذكر هذه المعلومة على موقع الشركة الرسمي، ومن الافضل والأجدى والأكثر لباقة عند مراسلة الشركة أن تكتب رسالة التحفيز وتوجهها للشخص المسؤول بالاسم، وأن لا تكون موجهة بشكل عام.

الفلترة:

قد يجد المهندس المدني مثلاً الآلاف من فرص العمل المعروضة في مجال تخصصه، لكن من المستحيل التقدم لجميع هذه الفرص دفعة واحدة، لذلك فالافضل فلترة هذه الاعلانات بناءاً على عاملين أساسيين: أولهما، مدى التطابق مع المؤهلات الموجودة سلفاً والقابلية لتعلم ما هو مطلوب في الاعلان. أما العامل الأساسي الثاني فهو مكان العمل والمدينة والحساب التخيلي التقريبي لمسيرة يومك في حال تم قبولك في هذا العمل، وهذا أمر مهم جداً رغم أنه قد يبدو لك موضوعاً ثانوياً في البداية.

بعد فلترة النتائج- مع الاخذ بعين الاعتبار هذه العوامل- سيتبقى في السلة ما يقارب العشرة أو عشرين إعلاناً للعمل تتناسب مع مؤهلاتك وتخطيطك للمستقبل المهني. عند هذه النقطة بالذات تستطيع القول أنك وجدت فرصة عمل تتناسب مع طموحك وخبراتك لتبدأ بعدها مباشرة الخطوة الثانية.

رسالة التحفيز Beschreibung:

القاعدة الذهبية الأولى المتبعة في ألمانيا: “لكل فرصة عمل رسالة التحفيز الخاصة بها ونسخة معدلة من السيرة الذاتية تتناسب ومتطلبات العمل المعروض”.

بقدر ما تستطيع ضغط وتحرير رسالة التحفيز والسيرة الذاتية بشكل احترافي، وبحيث تثير حماس الشخص المسؤول عن تلقي طلبك لدراسته أو لتحويله إلى القسم المختص، بقدر ما تكون قد اقتربت من مرحلة المقابلة. في المتوسط (وأرجو أن لا يكون الرقم مرعباً) أنت بحاجة لفترة من يومين إلى ثلاثة أيام لتعديل أوراقك وسيرتك الذاتية قبل أن ترفقها في الايميل وتضغط على أيقونة “إرسال”، وذلك للتقدم لفرصة عمل واحدة فقط لا غير. القصف العشوائي لا يقدم إفادة تذكر حتى في الحروب، فقد ترسل أوراقك إلى شركة لديها فرصة عمل مناسبة لخبراتك أكثر من الفرصة التي وجدتها في مواقع إعلانات التوظيف، وبما أنك لم تتمعن في دراسة كافة الوظائف المعروضة ولم ترسل أوراقك للتقدم إلى الفرصة الأكثر قربا من تخصصك وخبراتك، فهذا وحده كفيل برفض طلبك من أول خمسين ثانية، وهي المدة التي يستغرقها الموظف عادة عندما يتلقى أوراقك التي عملت عليها مسبقاً لمدة يومين أو ثلاثة أيام.

في الخلاصة:

“النوع لا الكمّ” هو ثاني القواعد الذهبية وأكثرها جدوى في البحث وإيجاد العمل في ألمانيا.

خاص أبواب

اقرأ أيضاً:

معلومات موثوقة من “Make it German”: الرواتب في ألمـــانيا

“Make It German” جمعية ألمانية سورية تقدم الدعم للطلبة العرب

Jugendamt… دائرة رعاية الأطفال والقاصرين

رخصة القيادة الألمانية فئة B خطواتها وشروطها

عن محرر الموقع

محرر الموقع
x

‎قد يُعجبك أيضاً

إذا كانت الحياة العصرية تسبب لك التوتر… فالطبيعة فقط من سيعينك على مجابهته

حين تواجه الكثير من التوتر بفعل ضغوط الحياة ينعكس ذلك سلباً على نفسيتك وقوة أعصابك. لكن بهذه المواد الغذائية يمكنك تقوية أعصابك للتخلص من هذا التوتر، فما هي؟ السبانخ الطعام الذي يجعل الشخصية الكارتونية باباي قوياً، يمكن أن يمنح الشخص العادي أيضاً جزءا من القوة ...