in

ميركل تدعو في قمة فيينا إلى توقيع مزيد من الاتفاقات لترحيل المهاجرين

Picture alliance /dpa/C. Bruna

دعت المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل، في خطابها أمام قمة فيينا، يوم السبت 25 أيلول\سبتمبر، الدول الأوروبية إلى توقيع اتفاقات بهدف ترحيل المهاجرين الذين لا يحق لهم اللجوء، وأعلنت أن بلادها ستقدم مساعدات لليونان وإيطاليا لمواجهة تدفق اللاجئين.

وقالت ميركل إثر اجتماع إقليمي في فيينا ، دعت إليه النمسا لمناقشة أزمة اللاجئين، وضم ممثلي عشر دول تقع على طريق البلقان، التي يسلكها المهاجرون “نريد وقف الهجرة غير الشرعية، وأن نكون أيضًا بمستوى مسؤولياتنا الإنسانية”. بحسب فرانس برس.

وأضافت “من الضروري توقيع اتفاقات مع دول أخرى، وخصوصًا في إفريقيا وأيضًا مع باكستان وافغانستان (…) بحيث يكون واضحًا أن من لا يحق لهم البقاء في أوروبا  سيرحلون إلى بلدانهم الام”.

وقالت ميركل في ختام القمة، إنه بالمقارنة بالوضع قبل عام واحد فهناك الكثير مما تم تحقيقه.

وأفادت فرانس برس أنه بعد عام من أسوأ ازمة هجرة تشهدها أوروبا  منذ 1945، انتهت سياسة الأبواب المفتوحة التي اعتمدها الاوروبيون لفترة ويجري حاليا بحث خيارات اخرى. كما تراجع عدد الوافدين عبر المتوسط بعد اغلاق طريق البلقان وتوقيع الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا.

ومن جهته دعا رئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس، إلى مزيد من التضامن الاوروبي مع بلاده التي تستضيف نحو ستين ألف طالب لجوء منذ آذار/مارس 2016.

وفي هذا الصدد، أسفت ميركل لكون نظام إعادة توزيع اللاجئين في أوروبا  انطلاقًا من اليونان وايطاليا “بطيئًا جدا”.

وطلب تسيبراس مزيدًا من العنصر البشري الأوروبي لتعزيز عمليات اللجوء اليونانية، الأمر الذي كانت وعدت به الدول الأعضاء في الاشهر الاخيرة.

مشددًا على وجوب “أن يفي الاتحاد الأوروبي بالتزاماته حيال تركيا”، وخصوصًا عبر تحرير التأشيرات للمواطنين الاتراك.

وعبر تسيبراس عن خشيته من أن يؤدي وقف تنفيذ الاتفاق مع أنقرة، إلى تدفق المهاجرين مجددًا على الجزر اليونانية.

وقال تسيبراس في فيينا بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء اليونانية “من غير المقبول ان تتحمل الدول التي تستقبل (المهاجرين) أولاً، العبء” مضيفًا ان هذه المسالة يجب ان تكون معنية بها أيضًا الدول التي يرغب المهاجرون في بلوغها.

وتستقبل بلغاريا، افقر دول الاتحاد الاوروبي، نحو عشرة آلاف مهاجر عالقين على أراضيها، رغم أن بروكسل وعدت صوفيا بمزيد من الدعم، بما يشمل المساعدة من قوة حدود جديدة للاتحاد الأوروبي اعتبارًا من 6 تشرين الاول/أكتوبر.

وتحولت مسألة استقبال اللاجئين إلى مصدر للتوتر في أوساط الرأي العام في أوروبا . كما انها تغذي اندفاعة الاحزاب السياسية الشعبوية من اليمين المتطرف في النمسا والمانيا وفرنسا. أ ف ب

اترك تعليقاً

حريق في نزل للاجئين في ولاية ألمانية والإشتباه بكونه متعمد

اغتيال الكاتب الاردني ناهض حتر امام قصر العدل وسط عمان