الرئيسية » باب العالم » قناة CBS الأميركية: “السيسي هو الأقل ذكاءً من بين جميع الزعماء الذين جاؤوا إلى البرنامج على مدار 50 عاماً”

قناة CBS الأميركية: “السيسي هو الأقل ذكاءً من بين جميع الزعماء الذين جاؤوا إلى البرنامج على مدار 50 عاماً”

هي “المقابلة التي لا ترغب الحكومة المصرية في بثها” هكذا قدّمت قناة “سي بي إس” الأمريكية مقابلتها مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في برومو المقابلة قبل أيام من بثها، مستبقةً ردةَ فعل الرأي العام المصري على مشاهدة رئيسه يُقرُّ علناً بوجود تعاون وثيق مع إسرائيل، بإثارة رغبة النظام المصري في حجب بث الحوار كعنصر خبري لا يقل أهمية عن فحوى المقابلة، اقتنصته القناةُ بذكاء لتقدمه للجمهور على مدار ساعات قبل بث المقابلة.

فجر الاثنين بثت القناة المقابلة التي أجرتها مع السيسي في نيويورك في سبتمبر الماضي وقالت إن السفير المصري في واشنطن أبلغ طاقم منتجي برنامج “60 دقيقة” بأن الحكومة المصرية لا ترغب ببث المقابلة وسط تشديدات حكومية على جميع وسائل الإعلام المحلية بعدم تناول ما جاء بها من قريب أو بعيد حسب مصادر في القاهرة.

القناة وصفت عبر حسابها الرسمي على تويتر باللغة العربية السيسي بأنه “الأقل ذكاءً من بين جميع الزعماء الذين جاؤوا إلى البرنامج على مدار 50 عاماً”.

وفي فقرة تقديم سبقت بث المقابلة، أكدت منتجة البرنامج راشيل مورهوس أن الجانب المصري طلب الاطلاع على نسخة مكتوبة من الأسئلة التي سيوجهها المحاور سكوت بيلي للسيسي قبيل تسجيلها إلا أن منتجي البرنامج رفضوا وردوا: “ليست هذه الطريقة التي يعمل بها 60 دقيقة”. واعتبرت المنتجة أن موافقة الرئيس على المقابلة والتي كانت مفاجئة لهم كان سببها “رغبته في الظهور كأحد أبرز قادة الشرق الأوسط لذا قلنا له تعال واظهر معنا”.

ماذا قال السيسي؟

بدأ المحاور سكوت بيلي حلقته بالحديث عن مساعدات الولايات المتحدة التي تقدمها لمصر وهي مساعدات تفوق أي دولة أخرى باستثناء إسرائيل، مشدداً على أن المساعدات تذهب إلى “نظام متهم بارتكاب أسوأ انتهاكات في تاريخ مصر الحديث” حسب قوله. قال بيلي إن معارضي السيسي بالآلاف معتقلون، معدداً اتهامات معارضيه بأنه “قضى على حرية التعبير وقتلت قوات أمنه المتظاهرين”.

حرص المذيع في مقدمته على التذكير بأن قناة سي بي أس فوجئت بموافقة السيسي إجراء مقابلة معه، لكن السيسي فوجئ بدوره حسب وصف الصحافي بالأسئلة التي وجهت له، ثم قدم تعريفاً بمحمد سلطان المصري الأمريكي وهو نجل أحد قيادي جماعة الإخوان، كان معتقلاً في مصر بتهمة نشر أخبار كاذبة، كلفته حكماً بالمؤبد، حتى تم الإفراج عنه في عام 2015 بتدخل من إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، فأفرج عنه مقابل تخليه عن جنسيته المصرية.

بدأ الحوار بتوجيه سؤال للسيسي عن عدد المسجونين السياسيين في مصر، فرد السيسي بنفي وجود أي مسجون سياسي أو سجناء رأي قائلاً: ” نحاول الوقوف ضد المتطرفين الذين يفرضون أيديولوجيتهم على الناس. هم يخضعون الآن لمحاكمة عادلة. ويستغرق ذلك سنوات، لكنه القانون علينا الالتزام به”.

وعاد بيلي ليقول للسيسي إن منظمة هيومان رايتس ووتش تؤكد وجود 60 ألف سجين سياسي. ما رفضه السيسي قائلاً: “لا أعرف من أين حصلوا على هذا الرقم. قلت لا يوجد سجناء سياسيون في مصر. لكن إذا كانت هناك أقلية تحاول فرض عقيدتها المتطرفة فعلينا أن نتعامل معها بغض النظر عن عددهم.”

وكذبت العفو الدولية السبت نفي السيسي وجود سجناء سياسيين في مصر، معتبرة أن مصر في عهده تحولت إلى “سجن مفتوحة” للمنتقدين.

وتعليقاً على الطريقة التي جاء بها إلى الحكم، قال السيسي: “رفض الشعب المصري الحكم الديني المتشدد. من حق الشعب المصري أن يختار نوع الحكومة التي تروق له”. ورفض السيسي مزاعم استهدافه جماعة الإخوان المسلمين مصرحاً: ” لا، لا ، لا. نحن نتصدى فقط للإسلاميين المتطرفين الذين يحملون السلاح. وبالطبع نرحب بالجماعة للعيش بين الناس لكننا لا نريدهم حمل السلاح وتدمير الاقتصاد المصري”.

وعندما أشار بيلي إلى رفض بعض المصريين الاعتراف به رئيساً ووصفوه بالديكتاتور رد السيسي ضاحكاً: ” لا أعرف مع من تحدثت لكن 30 مليون مصري خرجوا إلى الشوارع لرفض النظام السابق. كان لا بد من الاستجابة لإرادتهم. ثانياً، إن صون السلام بعد هذه الفترة يتطلب بعض التدابير لاستعادة الأمن”.

ولفتت القناة إلى أن ما يسميه السيسي “تدابير لاستعادة الأمن” شمل مذبحة استهدفت ما لا يقل عن 800 من أنصار الإخوان المسلمين في ميدان رابعة بالقاهرة في أغسطس 2013، بعد أسابيع من الاحتجاجات.

وعندما سئل السيسي هل أعطى أمراً مباشراً بفض اعتصام رابعة، رفض الإجابة بل طرح سؤالاً على محاوره: “اسمح لي أن أطرح عليك سؤالاً. هل تتابع الوضع في مصر عن كثب ؟ من أين تحصل على معلوماتك؟ كان هناك آلاف المسلحين في الاعتصام لأكثر من 40 يوماً. حاولنا بكل الوسائل السلمية تفريقهم”.

وأجاب بيلي قائلاً: أصدرت هيومن رايتس ووتش تقريراً، ربما تكون قد رأيته، تصف رابعة بقولها (باستخدام ناقلات الجند المدرعة والجرافات والقوات البرية والقناصة، هاجم رجال الشرطة والجيش معسكر الاعتصام وقتل المئات بالرصاص الذي صوب إلى رؤوسهم ورقابهم)” ثم سأل السيسي: هل كان ذلك ضرورياً لسلام واستقرار مصر؟

وكان رد السيسي الذي بدا متوتراً للغاية: “أنت تعتبر تقرير هيومن رايتس ووتش بياناً سليماً. لكن هذا غير صحيح” وأضاف “كان هناك أفراد من الشرطة وكانوا يحاولون فتح ممرات سلمية لكي يذهب الناس بأمان إلى منازلهم”.

ولفتت القناة إلى أن الحكومة المصرية أعلنت عقب فض اعتصام رابعة أنهم عثروا على أكثر من 12 سلاحاً، في حين يزعم السيسي أن آلاف المتظاهرين كانوا مسلحين. لذا وجه بيلي سؤاله للسيسي “أنت رجل عسكري. لقد تلقيت تدريباً من الجيش الأمريكي. هل يبدو وكأنه هناك قوة تناسبية؟”

ورد السيسي: “لا أعرف كيف كان لديهم 15 أو 16 سلاحاً نارياً. أود أن أخبر الشعب الأمريكي بأن الوضع على الأرض كان يمكن أن يدمر الدولة المصرية ويسبب عدم استقرار هائل، أكثر مما يمكن تصوره”.

تعاون كبير مع إسرائيل

وبشأن حجم التعاون المصري الإسرائيلي وعما إذا كان أعمق وأقرب تعاون بين البلدين على الإطلاق، قال السيسي: “هذا صحيح بالفعل هناك تعاون كبير بيننا”، موضحاً أكثر حجم التعاون وطبيعته بقوله “في بعض الأحيان يحتاج سلاح الجو المصري إلى العبور إلى الجانب الإسرائيلي. ولهذا السبب لدينا تنسيق واسع النطاق مع الإسرائيليين”.

وعن سبب فشل مصر في القضاء على المتشددين في سيناء رغم حجم المساعدات العسكرية الأمريكية الكبير، كان سؤال بييلي كالتالي: “تشير التقديرات إلى وجود 1,000 إرهابي في سيناء. مع أكثر من مليار دولار من المساعدات العسكرية الأمريكية كل عام، لماذا لم تمحهم؟” ليرد السيسي بسؤال مضاد وهو يرسم ابتسامة هادئة: “ولماذا لم تستطع الولايات المتحدة محو الإرهابيين في أفغانستان بعد 17 عاماً وإنفاق تريليون دولار؟”.          

وفي عرضه للمقابلة أشار بيلي إلى أن مصر تحظى بأكبر دعم من الولايات المتحدة بعد إسرائيل، لذا سأل بيلي: “لماذا يجب أن يستمر الشعب الأمريكي في الاستثمار في حكومتك؟” وكان رد السيسي: “الولايات المتحدة  تستثمر في الأمن والاستقرار في المنطقة كونها المسؤولة عن الأمن في جميع أنحاء العالم”.

وأخيراً سأل بيلي: “سيادة الرئيس، منتقدوك في الكونغرس الأمريكي والأمم المتحدة، يقولون إنك تحتجز عشرات الآلاف من السجناء السياسيين وإن مئات الأشخاص العُزَّل  قُتلوا في شوارع القاهرة، يرونك متورطاً في تلك الدماء التي سالت. كيف ترد على هذا؟”

فكان رد السيسي بـ : “إننا نتعامل مع الأصوليين والمتطرفين الذين تسببوا في الإضرار بالناس وقتلهم خلال السنوات الأخيرة. لا أستطيع أن أطلب من المصريين أن ينسوا حقوقهم أو الشرطة والمدنيين الذين ماتوا”.

وفي نهاية اللقاء أشارت القناة إلى أن موقف الإدارة الأمريكية الحالية  يدعم نظام السيسي ويرى أن محاربة الإرهاب أكثر أهمية من التهديد بأن قمع السيسي سيشعل ثورة أخرى. وألمحت إلى أن البرلمان المصري يناقش حالياً تعديل الدستور ليسمح للسيسي بالاستمرار في الحكم لفترة أطول.

مداخلات وأرقام                                     

وخلال المقابلة عرضت القناة بعض التصريحات والمداخلات مع بعض الإحصاءات عن مصر في ظل حكم الرئيس السيسي. كان من أبرزها ما قاله أندرو ميللر مدير القسم الخاص بشؤون مصر في مجلس الأمن القومي الأمريكي إبان حكم الرئيس السابق باراك أوباما.

ميلر وصف حكومة السيسي بأنها ” أكثر حكومة قمعية في التاريخ المصري الحديث”، بسبب كثرة أحكام الإعدام في ظل المحاكمات الجماعية. ورفض مزاعم السيسي بأنه يسعى إلى أن تصبح مصر بلداً مستقراً لا مثل سوريا والعراق واليمن وقال ” منذ أن تولى السيسي منصبه، انخفضت مستويات المعيشة. البلد ينهار. أصبحت مشكلة التمرد في سيناء بعد ست سنوات أسوأ وتدعمها داعش وقد شاهدتم الاحتجاز الجماعي للنشطاء المسالمين مع الجهاديين المتشددين، ما يهدد بتحويل المزيد من المصريين إلى إرهابيين. يبدو كل هذا وصفة مثالية لعدم الاستقرار الذي يدعي السيسي أنه منعه”.

وأضاف ميلر أنه “على الرغم من لجوء الإخوان المسلمين إلى العنف، إلا أن الجماعة كانت واحدة من أكبر الجمعيات التعليمية والخيرية والرعاية الصحية في مصر”، مشيراً إلى استهداف السيسي للكثير من ” أعضائها من الأكاديميين والأطباء والمحامين بجانب جماعات المعارضة العلمانية” متابعاً “هو الآن يطارد الشعراء والفنانين والمدونين، أشخاصاً لا تفكر بهم عادة كناشطين سياسيين أو لاعبين حكوميين بارزين”.

وفي تفسيره لقمع السيسي، قال ميلر “السيسي يرى في أي معارضة له تهديداً لمكانته وتهديداً شخصياً له. فهو عسكري ونشأ على القاعدة العسكرية التي تقول إن من لا يطيعك هو عدو لك”.

استند برنامج “60 دقيقة” أيضاً إلى أقوال عبد الموجود درديري المتحدث السابق باسم لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة وأحد قيادات الجماعة، الذي قال إن ” السيسي خطف الديمقراطية. خطف أيضاً حلمنا بالحرية”، متابعاً: “كان وزير الدفاع وخان رئيسه الذي أدى اليمين أمامه لحماية الدستور الذي لا يعطيه أي حق في تمثيل الشعب”.

كما أبرزت القناة ما تعرض له محمد سلطان، نجل أحد القيادات الإخوانية الذي أصيب في فض اعتصام رابعة وتعرض لمحاكمة سياسية قضت بسجنه مدى الحياة قبل أن يتنازل عن الجنسية المصرية ويفرج عنه في صفقة تدخلت إدارة أوباما لإتمامها. وقال سلطان: “تم استهدافي لأنني كنت أمتلك كاميرا… كان لدي هاتف وكنت أغرّد”.

وعن معاناته في أحد سجون السيسي قال سلطان: تم استخدام الضوء القوي لمنعي من النوم لمدة 36 ساعة متواصلة لجعلي مشوشاً.. تعرضت لتعذيب نفسي وبدني ممنهج…حراس زنزانتي كانوا يمررون لي شفرات الحلاقة أسفل عتبة الباب، وكان الأطباء يقولون لي اقطع عمودياً، وليس عرضياً حتى تموت بشكل أسرع”.

حظر على الإعلام المصري

وتلقت مجموعة “إعلام المصريين” و شركة “دي ميديا” المسيطرتان على نسبة كبيرة من وسائل الإعلام المحلية تعليمات مشددة من المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية المصرية بعدم تناول ما جاء بمقابلة السيسي مع قناة CBS الأمريكية، في أيٍ من تغطيات القنوات أو المواقع أو الصحف المملوكة لهما. وشمل الحظر جميع حسابات الإعلاميين والصحافيين العاملين بالمجموعتين عبر مواقع التواصل المختلفة حسبما نشر موقع مدى مصر المعارض لنظام السيسي والمحجوب داخل مصر.

واعتبر بهي الدين حسن، الناشط الحقوقي ورئيس مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، أن هذا الحظر يهدف إلى “تحقيق أقل الخسائر للظهور الإعلامي غير الموفق لرئيس الدولة” وتساءل “من يخشى السيسي معرفته ما قال في المقابلة: الجيش أم الشعب المصري؟”.

واستنكر جمال سلطان، رئيس تحرير صحيفة المصريون المعارضة، عدم تناول أي وسيلة إعلام مصرية للمقابلة وقال: “شيء لا يصدق، رئيس الجمهورية شخصياً في حوار خطير مع أشهر برنامج سياسي عالمي، وإعلام بلده بالكامل، صحف ومواقع وفضائيات، حكومية وخاصة، تمتنع تماماً عن نشره أو التعليق عليه، بانتظار التعليمات” مردفاً “لم يكن إعلام مصر بهذه الدرجة من الهوان والذل من قبل أبداً!”.

موقف المصريين

أما المحلل السياسي حسن نافعة، فعلق على المقابلة قائلاً: ” ارتكب السيسي خطأً فادحاً بتسجيل حديث مع أكثر برامج التليفزيون الأمريكي شهرة اعترف فيه بمشاركة الجيش الإسرائيلي في غارات على الإرهابيين في سيناء”. لافتاً إلى أنه “حين تنبه إلى فداحة الخطأ عالجه بخطأ أكبر حين طالب بمنع إذاعته إذ لم تكتف القناة بالرفض بل قامت بالتشهير به وأصبحت فضيحة”.

واعتبر بعض المصريين المقابلة مخيبة للآمال مقارنةً بما جاء في البرومو الدعائي، حيث استعان مقدمها بفصيل واحد من المعارضة هو جماعة الإخوان المسلمين التي يعارضها شق واسع من المصريين أيضاً وهي النقطة التي استغلها أنصار السيسي للهجوم على القناة. كما ركز على سجن المعارضين فيما ابتعد عن مناقشة قضايا أخرى أكثر خطورة مثل “الاختفاء القسري”.

فيما سخر آخرون من تعرق رئيسهم وشعور حكومته بالتهديد من مقابلة كهذه.

بث الحوار تزامن مع ظهور إعلامي للسيسي الأحد، حين افتتح مسجداً ضخماً وأكبر كاتدرائية بالشرق الأوسط في العاصمة الإدارية الجديدة عشية احتفال الأقباط الأرثوذكس بعيد الميلاد. ورغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اهتم بالإشادة بالحدث في تغريده عبر تويتر، كما وجه البابا فرنسيس بابا الفاتيكان التحية له بسببها، إلا أن المصريين انشغلوا باتهام السيسي بالبذخ وإنفاق المليارات على منشآت “تلمع” وجه نظامه على حساب ارتفاع الأسعار والمزيد من الإفقار للطبقة الوسطى والدنيا.

استقالة في سي بي إس

وعقب ساعات قليلة من بث المقابلة، أعلن رئيس قناة “سي بي أس” ديفيد رودس، صباح الاثنين، تنحيه عن منصبه بحلول الأول من مارس/آذار المقبل، ليصبح مستشاراً للشركة الأم CBS Corp فيما تتولى سوزان زيرنسكي رئاسة القناة الأمريكية. وعن استقالته قال رودس لرويترز: “بداية عام جديد هي وقت مناسب للتغيير وتحقيق أهداف جديدة. لذا اتخذت هذا القرار” ولفتت النيويورك تايمز إلى أن القناة الإخبارية تعاني تعثراً منذ فترة واستقالت بعض قياداتها مؤخراً.

المصدر: موقع رصيف22

اقرأ/ي أيضاً:

مصر والحريات: من سيء إلى أسوأ…اعتقال دبلوماسي سابق دعا لإجراء استفتاء على حكم السيسي

عيش، بَحْ، امْبُو، بِخْ: من أين أتى المصريون بلهجتهم؟

مصر تتأهب لأجل عاريين على الهرم وكأنه لا قضايا أخرى في البلاد

عن محرر الموقع

محرر الموقع
x

‎قد يُعجبك أيضاً

اختطاف وزجة المليادير النرويجي توم هاغينز في أوسلو… وطلب غريب لطريقة دفع الفدية

فوجئ المحققون في قضية اختطاف زوجة الملياردير النرويجي، توم هاغينز ، عندما طالب الخاطفون مؤخرا بدفع الفدية بالعملة الرقمية حصراً. وطلب الخاطفون من هاغينز دفع فدية بقيمة 10 ملايين دولار أمريكي، مقابل إطلاق سراح زوجته، لكن شريطة أن تكون بالعملة الرقمية (Cryptocurrency)، بحيث يصعب على ...