الرئيسية » باب العالم » ألمانيا: وزير الداخلية يدعو لإعادة المهاجرين عبر المتوسط إلى إفريقيا
وزير الداخلية الألماني AP Photo

ألمانيا: وزير الداخلية يدعو لإعادة المهاجرين عبر المتوسط إلى إفريقيا

دعا وزير الداخلية الألماني، يوم الخميس 13 تشرين الأول\أكتوبر، في اجتماع في لوكسمبورغ مع نظرائه الاوروبيين، إلى حل قضية المهاجرين الذين يتم إنقاذهم في المتوسط من خلال “إعادتهم إلى شمال إفريقيا” ومن ثمّ يتم دراسة ملفاتهم لاستقبال اللاجئين من بينهم في أوروبا.

نقلت وكالة فرانس برس، تصريحات توماس دي ميزير للصحفيين بأن “الأشخاص الذين يتم إنقاذهم في المتوسط، يجب أن يعادوا إلى مراكز ايواء آمنة في شمال افريقيا (..) حيث يتم التحقق من حاجتهم إلى الحماية، وسنضع آلية لإعادة التوطين في اوروبا، وفقًا لحصص مجزية توزع بشكل عادل بين الدول الأوروبية”. موضحًا أن الذين سيتم اعتبارهم مهاجرين اقتصاديين يجب أن “يعادوا إلى بلدانهم”.

واعتبر وزير الداخلية الألماني، أن الاتفاق الأوروبي مع تركيا بشأن المهاجرين هو “نموذج يحتذى”، داعيًا إلى عقد “اتفاقيات مشابهة” مع دول إفريقية.

ويعتزم الاتحاد الأوروبي إبرام اتفاقيات مع دول إفريقية، وسيبحث الوزراء الأوروبيون في الاجتماع هذه المعاهدات المتعلقة بالهجرة، نظرًا لأن سياسة الهجرة تتصدر أولويات الاجتماع، ونتيجةً لكون البحر المتوسط بوابة الهجرة إلى الاتحاد الأوربي بعد إغلاق طريق البلقان.

ونقلت فرانس برس عن وزير الداخلية النمساوي فولفغانغ سوبوتكا قوله “نحن بحاجة إلى اتفاق لكي نتمكن من إعادة (المهاجرين) إلى ليبيا والجزائر بصورة فورية”.

ويعمل مهربو البشر على تجربة طرق جديدة للهجرة، بعد أن أغلقت بلدان شرق أوروبا طريق البلقان البري مرورًا بتركيا عبر اليونان. حيث نجح 140 ألف مهاجر في الوصول إلى أوروبا منذ بداية السنة، عبر الطريق البحرية المتجهة من شمال إفريقيا إلى إيطاليا.

بينما لقي أكثر من 10 آلاف مهاجر حتفهم معظمهم في المتوسط، منذ عام 2014، بحسب المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة.

 

عن محرر الموقع

محرر الموقع
x

‎قد يُعجبك أيضاً

بطولة ويمبلدون… بين نادال وفيدرر “أنا أعشق الفيدال”

عبد الرزاق حمدون – صحفي رياضي مقيم في ألمانيا اذا كنت لم تشاهد المباراة منذ بدايتها فلا تشعر بالذنب، في المجموعة الرابعة “أي الأخيرة”شعرنا بحالة من الشبع في عالم التنس، حالة من السلطنة والطرب، توتر وترقب وإثارة مع كل ضربة وتحرّك لكلا اللاعبين، تفاعلنا مع ...