الرئيسية » أرشيف الوسم : عبد الرزاق حمدون (صفحة 4)

أرشيف الوسم : عبد الرزاق حمدون

كولومبيا الأرجنتين… مباراة رسمت ملامح بطولة

عبد الرزاق حمدون – صحفي رياضي مقيم في ألمانيا في البطولات الكبرى يكثر الكلام ما قبل المنافسة عن المنتخبات المشاركة، تبدأ التنبؤات والأمنيات ويصبح النقاش حول أدوار البطولة، نظرياً يكون للكبار الكلمة العُليا وتبقى آمال الجماهير معلّقة على نجومهم والرهان يصبح أقوى على فرديات البعض دون النظر لنظريات التاريخ. تدخل المنافسة يومها الأول مع إطلالة المنتخبات الأولى، بين الضغوط وهاجس الانطباع الأول، يخيّم على المنتخبات القوية طابع الرهبة، وتخرج الأمور عن نصابها في معظم البدايات ليدخل اللاعبون نفق الشك بقية مباريات البطولة ليكلف المنتخب ضريبة الشهرة والسمعة الكبيرتان. في أعراف البطولات هناك قاعدة يؤمن بها المتابعون “العبرة بالخواتيم”، المعنى من هذه المقولة أن البدايات لا تعطي النظرة الصحيحة عن أي منتخب سواء المنتصر أو الخاسر، لكن هذه الجملة ليست قاعدة عامّة، وفي مباراة الأرجنتين وكولومبيا الافتتاحية لكلا المنتخبان في بطولة كوبا أميركا التي تستضيفها البرازيل، 90 دقيقة أعطتنا رسم تخيلي لطريق البطولة لما يملكه الفريقان من حظوظ قوية للمنافسة على اللقب. كولومبيا الشرسة في حالة ضعفك فردياً تحوّل المباراة إلى معركة بدنية، والمدرب كيروش هو أفضل من يلعب على هذه النقطة فعلها سابقاً مع إيران وقبلها البرتغال، كولومبيا أمام الأرجنتين لم تكن منتخب يلعب كرة قدم فقط بل حوّل الملعب لساحة معركة حقيقية لكن بانتظام دفاعي صعّب المهمّة على ميسي ورفاقه، 14 صراع هوائي قابله 19 افتكاك للكرة. كولومبيا لعبت ككتلة واحدة امتازت بالنواحي الدفاعية مع تفوّقها الواضح هجومياً 20 مراوغة صحيحة، وسط ميدان قادر على صنع الكثير ومتنوع المهام بين صانع لعب ووسط دفاعي واللعب على الأطراف بقوّة كبيرة مثلما جاءت الأهداف. الأرجنتين الهزيلة وميسي لا يصفق وحده دائماً عند أي محفل دولي ترتفع أسهم التوقّعات لدى عشّاق التانغو، تبنى الأمنيات على صنع أشياء مشابهة لمونديال 2014 أو كوبا أميركا 2015، لكن هذه الآمال تبقى حول شخصية واحدة وهي ميسي، منتخب بحجم الأرجنتين على عاتق لاعب واحد. الكلام عن التانغو كثير، لكن أمام كولومبيا كانت الأرجنتين بحاجة لنفسها فقط، ...

أكمل القراءة »

كوتينيو… حرّية البرازيل صرخة بوجه برشلونة

عبد الرزاق حمدون – كاتب صحفي مقيم في ألمانيا في برشلونة هناك قاعدة سائدة، لا أحد أعلى من ميسي، هذه مقولة يؤمن بها الجميع النادي والجماهير وحتى الإعلاميون، وبشكل تلقائي ينسل الموضوع داخل نفسيات اللاعبين التي تشارك الليو المباريات. نيمار خرج من النادي الكتالوني بحثاً عن البطولة المطلقة، ليأتي كوتينيو بديلاً له بعدما خبت نجم ليفربول السابق مع قناعة إدارة برشلونة بأنه سيكون عوناً لميسي معوضاً نيمار هجومياً. بين الجناح والوسط كوتينيو يريد الحرّية في افتتاح كوبا أميركا استحقّ كوتينيو نجومية مباراة البرازيل وبوليفيا، فعل كل شيء في كرة القدم، سجل هدفين وسدد 5 مرّات بدقة تمرير وصلت حتى 93%، مركزه خلف المهاجم مع إعطائه حرّية أكبر زاد من تألقه حتى دفاعياً حيث افتك الكرة في 6 مناسبات “الأفضل في اللقاء”. تألقه مع البرازيل لم يكن فقط أمام بوليفيا، في المباريات التحضيرية كان كوتينيو الأفضل في السيليساو. الراحة التي شعر بها في منتخب بلاده كان يحتاجها في برشلونة، النادي الذي تعاقد معه فقط من أجل إسكات الجماهير ورغبةً منه بالانضمام دون النظر للفائدة التي سيقدمها اللاعب بوجود ميسي أو حتى إيجاد توليفة لتألقهما معاً. تقيّده بالأدوار في الكامب نو كان سبباً بابتعاده عن المنظومة وفي الكثير من الأحيان كان عبئاً على الفريق. شخصية اللاعب بعد موسم ونصف لفيليبي مع البلوغرانا أثبت الواقع أن نيمار أفضل من يتقلّد شخصية البطل الثاني في برشونة، استطاع اثبات نفسه في فترات غياب ميسي، كان القائد الأول في الكثير من المباريات وبحضور الملك رقم 10، نيمار يعرف التعامل مع الضغوط والقيود. ضخامة الصفقة واعتبارها الأغلى في تاريخ النادي الكتالوني استحال ضغطاً وشكل عائقاً كبيراً على اللاعب الذي خرج عن النص فخرج عن نطاق التغطية منذ اللحظة الأولى داخل أرضية الملعب فلم يعد موجوداً أمام الخصوم و لم يقدّم الصورة الحقيقية للاعب سحر الجميع يوماً في أقوى دوري في العالم وهو البريميرليغ. كوتينيو ليس سيئاً بالدرجة التي ظهر فيها مع برشلونة، هو لاعب يطالب بحرّية مطلقة ...

أكمل القراءة »

في ريال مدريد… يد هازارد وحدها لا تصفق

عبد الرزاق حمدون – صحفي رياضي مقيم في ألمانيا تقديم هازارد في ريال مدريد كان بمثابة لقب حققه الطرفان، دقائق ردت الروح في مدرجات عاشت الكثير من السوداوية، ولحظات فخر لعائلة حلمت يوماً بأن ترى ابنها في سنتياغو برنابيو. أحلام الجماهير بقدومه ناطحت السحاب، تعطشهم لرؤية المنقذ المنتظر دفع 50 ألف من مناصري الفريق بالتوجه إلى مسرح التقديم، لإحياء الأمل من جديد وأخذ أولى النظرات لنجمهم القادم الذي سيحوّل ليلهم الأسود إلى نهار تسطع فيه شمس مضيئة تنور درب الفريق إلى الألقاب التي عاندتهم موسماً كاملاً. تقديم هازارد كان لمدة ساعة تقريباً لكن العمل بشكل جدّي سيبدأ منذ الموسم القادم، على الجميع أن يعلم بأن الوافد الجديد لا يملك عصا سحرية، ولا يستطيع فعل كل شيء بمفرده فهو بحاجة لمنظومة كاملة بجانبه لكي يتألق ويقود الريال إلى الألقاب. إغراءات هازارد مع مجيئ هازارد أصبح الوضع أكثر إغراءً عند زيدان وتوسّعت دائرة الخيارات أمامه، بين 4-3-3 و4-4-2 بشقّيها (دياموند و فلات) و 4-2-3-1، خطط متنوعة ربما سيكون هازارد عنصرها الرئيسي سواء على الجهة اليسرى أو خلف المهاجمين، والتعويل عليه بشكل مبالغ فيه سيؤثر كثيراً خاصة على الوافد الجديد الصربي يوفيتش الذي كلّف الريال 65 مليون يورو. هاجس ميسي برشلونة في مكان ليس ببعيد عن أجواء البرنابيو هناك في إقليم كتالونيا، استسلمت الجماهير لواقع فرضته عليهم الظروف أبرزها المدرب فالفيردي، الاعتماد الدائم على ميسي لم يأتِ بثماره، نجوم كثيرة جاءت إلى برشلونة استبعدت من أدوار البطولة وسبحت في بحر الشكوك والظلمات وباتت عبئاً على الفريق، الجميع يتكل على الليو وعند الشدائد لا يرى بجانبه أحد. هازارد ضمن المنظومة على زيدان أن يأخذ درس ميسي عبرة بقدوم هازارد، فالبلجيكي لا يقترب من مستوى ميسي حتى ولكنه قادر على صنع الكثير بتكاتف الجميع من حوله. الريال في عهد زيدان وصل لهذه المنظومة التي ساهمت بألقابه الثلاث في دوري الأبطال، وما كان ليس هو الحاضر، الفريق أصبح هشّاً بحاجة لقيادة في أرضية الميدان وخاصة في ...

أكمل القراءة »

فرانكي دي يونغ…. عندما تحتاج وسط متكامل

عبد الرزاق حمدون* بنيته الجسدية تعرفك على مركزه داخل الملعب، لاعب بقوام مناسب لخط وسط الميدان، وعند مشاهدتك لطريقة لعبه، فإن الأمر يتعدى فكرة المتابعة ويتحوّل للمتعة والمقارنة بأساطير في هذا المكان. بعد فوز هولندا على انكلترا في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبي بنتيجة 3-1، نشرت الميرور الانكليزية وبالخط العريض “دي يونغ هو ما يفتقده المنتخب الانكليزي”، كلام الكاتب فضح تعجب الجماهير الانكليزية بمستوى وسط برشلونة الجديد، وأشار إلى موهبة كلاسيكية قادمة بقوة. أرقام دي يونغ أمام انكلترا: أولى الصفات التي تطرّق لها الكاتب كانت قوّة شخصية اللاعب وهو بعمر صغير سبّاق لاستلام الكرة وتحت أي ظرف “لمسها في 128 مرّة”، مفتاح للعب وقادر على التمرير في أي وقت “105 تمريرة بدقة 96%” “صنع فرصتين للتسجيل”، دفاعياً يسقط للخلف مع تقدم الأظهرة ليصبح بمهام دفاعية “أعاد الكرة في 13 مناسبة، اعترض في 5 ، وقطع الكرة في 3”. الثقة والراحة عندما تمتلك لاعب بقيمة دي يونغ، كسبت خط وسط كامل، الراحة والثقة التي يعطيها لرفاقه قادرة على دفعهم لتقديم الأفضل، قرارات صحيحة في اختيار مناطق الاستلام وحتى في التسليم، سلاسة بالتحول بين الدفاع والهجوم، وقدرة على التمرير وصناعة اللعب. القناعة معظم من تابع أياكس لم يلاحظ دي يونغ كثيراً ومنهم اتهمه بالترويج الإعلامي، لكن من يلعب في مركزه سيأخذ دور الجندي المجهول، لا يسجل ولا يصنع كثيراً تماماً مثل “بوسكيتس سابقاً”، لكن أدواره تكون أكثر أهمية للمدربين وخاصة في النواحي التكتيكة، قناعته بهذه الصفة وهو بهذا العمر تعطينا دلالة على النضج والوعي الذي وصل لهما. لو أردت التأكد بنفسك، عليك إعادة مشاهدة مباريات أياكس مع “ريال مدريد ويوفنتوس” في دوري الأبطال، ستلاحظ أهمّية دي يونغ في أياكس وحتى لكرة القدم. *صحفي رياضي مقيم في ألمانيا مواد أخرى للكاتب: نيمار… كثرة الضغوط تولد الكذب كرة القدم من أجل الصداقة…لأن الكرة تجمع لا تفرق ليفربول.. الإجماع على أحقّية بطل أوروبا باللقب محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

نيمار… كثرة الضغوط تولد الكذب

عبد الرزاق حمدون* اللاعب في البرازيل يلعب كرة القدم بأحساسيه ومشاعره المتولدة عن الحرمان والفقر تصبح الكرة كل شي في حياته و أكثر عاطفة من الأوروبي، وأمام أي قرار مصيري يدخل حالة ضغوطات نفسية تؤثر على مسيرته الكروية. يوم 8 آذار من عام 2017 هذا التاريخ كان منعرجاً لمسيرة النجم البرازيلي نيمار ، الرجل الثاني في برشلونة الذي تقلّد دور البطولة في ريمونتادا باريس سان جيرمان الشهيرة يوم 8 آذار من عام 2017 هذا التاريخ كان منعرجاً لمسيرة النجم البرازيلي نيمار ، الرجل الثاني في برشلونة الذي تقلّد دور البطولة في ريمونتادا باريس سان جيرمان الشهيرة ، لكن بطولته هذه لم تقنع ادارة النادي الكتالوني بالاعتراف به لتضع صورة ميسي في تلك الليلة على بوابة الكامب نو. الكذبة الأولى تمجيد ادارة برشلونة لميسي أثار تحفظ زميله البرازيلي الذي خرج عن تركيزه الكروي ليصبح أكثر رغبة بالانتقام ويقرر بعدها الخروج من اقليم كتالونيا ويصبح أغلى صفقة بالتاريخ بقيمة 222 مليون يورو من برشلونة الى باريس سان جيرمان الفرنسي، وكذبة نيمار كانت الخروج من ظل ميسي. الكذبة الثانية انتقال نيمار الى عاصمة فرنسا لم يشكل الفائدة الكروية، فأي متابع لكرة القدم يعلم الفارق بين برشلونة وباريس، لكن قراره جاء بعد ضغط من والده الذي أصر على باريس، المكان الأكثر رفاهية له، راتب عالي يُحسب بالثانية، دوري بعيد عن الضغوطات وسهل. فترة نيمار مع باريس لم تكن كما تصورها، صعبة بجميع النواحي، عدم تفاهم مع المجموعة، الندم على ترك برشلونة أخبار كثيرة نوّهت لعودته، تفكيره الأناني في فرنسا عرّضه للكثير من الاصابات ووضعه تحت ضغط جديد خاصة قبل كأس العالم الماضي، لتكون دموعه بعد الفوز على كوستاريكا دليل على الحالة النفسية التي عاشها في تلك الفترة. الكذبة الثالثة نيمار يعلم أنه غير محبوب بين جماهير بلاده، واللعب تحت ضغط تهمة التحرش الأخيرة ببطولة كوبا أميركا وفي البرازيل سيأتي بالمتاعب له، ليشكك بذلك نائب رئيس الاتحاد البرازيلي “فرانسيسكو نوفيليتو” بمقابلة أجراها يوم الثلاثاء الماضي ...

أكمل القراءة »

كرة القدم من أجل الصداقة…لأن الكرة تجمع لا تفرق

عبد الرزاق حمدون* عندما تمشي في شوارع بلدٍ ما، غريب المعالم واللغة والتقاليد، تبقى في حالة ترقب دائمة، تفكر في كيفية طرح الأسئلة عن المكان والوصول إلى نقطة ما، لكن عند مشاهدتك لمجموعة أشخاص أياً كانت أعمارهم يلعبون كرة القدم مع أهداف بسيطة، كل القيود التي فكرت بها سابقاً سوف تتبخر وتبقى لغة التواصل واحدة هي كرة القدم. كرة القدم رسائل حقيقية ممارسة كرة القدم في كل مكان يعطيها بعداً جماهيراً واسعاً ويجعلها أكثر قرباً من واقع الشعوب، متوفرة للجميع لا تخص الأغنياء ولا تميّز الفقراء، وفي بعض الأحيان تلعب أدواراً بارزة في جوانب حياتية أخرى وتصبح طرفاً لحل نزاعات سياسية بين دول متخاصمة تاريخياً مثلما حصل بين تركيا وأرمينا، تعمل على إخماد نار الفتنة داخل البلد الواحد كما فعلها ديديه دروغبا في عام 2005 في بلده ساحل العاج، وتقرّب الأديان من بعضها البعض كالمباراة التي رعاها الأب فرنسيس بابا الفاتيكان في العاصمة الإيطالية روما عام 2014 بحضور مارادونا والعديد من الاساطير. كرة القدم من أجل الصداقة… تحويل المبادئ الى واقع انتهت مؤخراً في العاصمة الإسبانية مدريد فعاليات النسخة السابعة من “كرة القدم من أجل الصداقة” بمشاركة 800 طفل من جميع القارّات و هو برنامج ترعاه شركة غاز بروم الروسية ويعتبر أفضل خطوة لإنشاء جيل رياضي إنساني لضمان مفاهيم كثيرة في كرة القدم وعلى أساسها تُلعب بين الشعوب. البداية كانت في عام 2013 في مدينة لندن تحديداً، تمت الاستفادة بشكل كبير من كرة القدم في الجوانب التي ذكرناها سابقاً، وأعلن عن إنشاء أول منتدى عالمي للأطفال تحت مسمّى “كرة القدم من أجل الصداقة”، بمشاركة 670 طفلاً من 8 بلدان مختلفة، يقيمون ضمن مكان واحد مقسمين لفرق مختلطة الجنسيات والأعراق لغرس قيم التعايش بينهم. استخدام كرة القدم كعامل رئيسي في تقريب المسافات هي الغاية الأكثر وضوحاً في هذا المشروع، حيث يتبادل الأطفال حياتهم اليومية مع أقرانهم من بلدان أخرى باستخدام لهجات أو حتى لغات مختلفة وتبقى كرة القدم هي الرابط الحقيقي ...

أكمل القراءة »

ليفربول.. الإجماع على أحقّية بطل أوروبا باللقب

عبد الرزاق حمدون* “نحن وصلنا للمرّة الثانية على التوالي لنهائي دوري الأبطال، لذا نحن نستحق هذا اللقب أخيراً”، هذه الكلمات اتفق عليها الجميع في ليفربول ، بداية بالمدرب يورغن كلوب مروراً بكل فرد من طاقم العمل الإداري والفنّي والطبّي واللاعبين، الجميع تمتّع بهذه الصفة قبل لعب النهائي أمام توتنهام هناك في مدريد. كرة القدم تكون ظالمة في الكثير من الأحيان لكنها تهدي من يؤمن بها، وصول ليفربول إلى النهائي الثاني على التوالي اصطدم بالكثير من العوائق أولها تهديد الخروج المبكر من دور المجموعات، مشاكل ضربت الفريق أول الموسم، الصحافة تسلط الضوء على أكثر اللاعبين تأثيراً “صلاح ومانيه” والصراع الداخلي بينهما، ليأتي الرد من الفرعون المصري بهدف الفوز على نابولي الذي صعد بالفريق بفارق الأهداف عن منافسه النادي الإيطالي. ذهاب مواجهة بايرن ميونيخ في الأنفيلد روود والتعادل السلبي لم يكن إلا سبباً لتألق الفريق في الإياب هناك في ألمانيا، ثلاثية في الآليانز أرينا أعادت الريدز إلى طريق النهائي وجعلته المرشح الأقرب للوصول له. ‎في النصف النهائي كانت لحظة الحقيقة التي بحث عنها كلوب خلال مواسمه مع الريدز، برشلونة “ميسي” كان الخصم في أصعب مرحلة خلال الموسم، على بعد خطوة من النهائي الحلم مقترنة بالمنافسة الشرسة محلّياً على لقب البريميرليغ. ‎خسارة الذهاب في “الكامب نو” بنتيجة 3-0، أخرجت ما بجعبة كلوب من مواهب تدريبية دقيقة، الشحن المعنوي والإدارة النفسية والأكثر غرابة كان مراقبته لتحرّكات خصمه “برشلونة” عند توقف المباراة والتأخر في التمركز، كلوب استفاد من هذه الميّزة ليطبق مكره الكروي مع لاعبيه، المحصّلة كانت رباعية تاريخية في الإياب وبفريق من الاحتياط، ليزداد الإيمان أكثر بحمل لقب على الأقل هذا الموسم. أحقّية ليفربول بالفوز مع كلوب لم تأتي من فراغ، الفريق حقق معه نقلة نوعية على جميع الأصعدة، صفقات مفيدة للنادي بداية بمسؤولة التغذية في نادي بايرن ميونيخ “منى نمير” التي أصر عليها كلوب منذ أول يوم له في ليفربول والفائدة التي حققتها مع اللاعبين، “أليسون في نهائي الأبطال قام بـ 8 تصدّيات، ...

أكمل القراءة »

توتنهام ليفربول.. نهائي بداية الحكم الانكليزي

عبد الرزاق حمدون* سنوات عجاف عاشتها الكرة الانكليزية في دوري أبطال أوروبا، فبعد فوز تشيلسي بنهائي 2012 غابت شمس البريميرليغ عن منصّات التتويج الأوروبي، لتعود بقوّة بعد سبع سنوات بتواجد ليفربول وتوتنهام في نهائي العاصمة مدريد ليتكرر سيناريو موسكو بين مانشستريونايتد وتشيلسي. سمة الانكليز تأهل الريدز والسبيرز إلى نهائي “الوانداميتروبوليتانو” لم يكن صدفة أبداً، فـ بالرغم من صعوبة تأهلهما من الدور الأول إلا أن الكرة عند الانكليز أثبتت أنه لا يوجد مستحيل داخل المستطيل الأخضر، والقتال حتى الرمق الأخير سمة البريميرليغ كما شاهدنا صراع مانشسترسيتي وليفربول على لقب الدوري وتشيلسي وتوتنهام وأرسنال على المراكز المؤهلة لأبطال أوروبا. الإيمان بالعودة كان شعارها، أمام برشلونة وأياكس سطّر رجال كلوب وبوتشيتينو ملاحم كروية لن ينساها أي متابع لسنوات طويلة، كيف قلب الليفر الطاولة على ميسي ورفاقه في الأنفيلد روود، وتوتنهام فاجأ شبّان أياكس في معقلهم، وقبلهم مانشستر يونايتد ضد باريس سان جيرمان. العباقرة في انكلترا في الفترة الماضية أصبح الدوري الانكليزي أكثر استقطاباً للنجوم ليس فقط لاعبين إنما المدربين كذلك، فتواجد “غوارديولا- كلوب- بوتشيتينو- سارّي- إيمري- سانتوس- سيلفا”، أعطى فائدة لكرة الانكليز، مدارس مختلفة أعادتهم إلى أجواء أوروبا “نهائي الأبطال ونهائي اليوروباليغ”، أربعة أندية انكليزية في أكبر نهائيين بأوروبا وبطل الدوري “مانشسترسيتي” لم يكن منهم، لتعطينا دلالة على قوّة التحدي هناك. على الطرف الآخر نرى كل من برشلونة وريال مدريد في حالة سكون من الناحية التكتيكية. الاستثمار والإدارات الصحيحة مدرب هوفنهايم الألماني جوليان ناغسلمان قال: “إذا كان النادي الذي يحتل المركز الثامن عشر في الدوري الانكليزي تتفوق ميزانيته بمبلغ (20 مليون يورو) على ميزانية أي نادي في ألمانيا، فمن الصعب التنافس”، كلام المدرب الشاب كان واضحاً لضرورة ضخ الأموال والاستثمار ودمجه بمشاريع رياضية. نادي هيدسفيلد تاون الذي هبط هذا العام حصل على مبلغ 109 مليون جنيه استرليني، رقم يتفوّق عليه ثلاثي المقدمة في إسبانيا “برشلونة- أتلتيكو مدريد- ريال مدريد”، ولا نراه في باقي الدوريات لو استثنينا باريس سان جيرمان. أندية انكلترا استفادت من ...

أكمل القراءة »

سارّي في تشيلسي … فلسفة كروية أخضعت ديكتاتورية زرقاء

عبد الرزاق حمدون* قبل يوم من مباراة نهائي اليوروباليغ ما حصل في تدريبات نادي تشيلسي يصف الموسم الأول للإيطالي سارّي مع فريقه الجديد تشيلسي. مشاكل داخل غرف الملابس أدت لتصريحات خارجة عن النص بين سارّي ولاعبيه، حالة مكررة في تشيلسي الفريق الذي انقلب سابقاً على مورينيو أصبح معتاداً على عدم الاستقرار والمدرب غالباً ما يكون الحلقة الأضعف. فلسفة جديدة على تشيلسي من تابع سارّي مع نابولي وكيف قدّم فريقاً أرعب كالتشيو إيطاليا، يعلم تماماً أن هذا المدرب لديه أسلوب معيّن استطاع تطبيقه في جنوب إيطاليا، هجوم يعتمد على الضغط المجنون والبناء من الخلف والاستحواذ. مع قدومه إلى تشيلسي وجد سارّي فريقاً لا يملك هوية كروية، نادي تعاقب على تدريبه العديد من المدربين في الفترة الأخيرة”مورينيو- أنشيلوتي- هيدينك-كونتي وقبلهم دي ماتيو وبواش وبينتيز”، مقبرة للمدربين مع رئيس نادي ديكتاتوري لا يؤمن بالفلسفات على حساب الألقاب والنتائج، بالمحصلة وجد سارّي فريق يعتمد على الخوف في اللعب لكسب الأفراح. التغلّب على الصعاب سارّي وفي لأسلوبه لا يخضع للظروف، عناده لأفكاره اصطدم بواقع تشيلسي الديكتاتوري، لتكون أول خطواته في لندن التعاقد مع “جورجينيو” من نابولي ليعطي فكرة للجميع بأنه يؤمن بطريقته. ثاني خطواته كانت الإبقاء على نجم بقيمة هازارد أمام مغريات عملاق اسمه ريال مدريد، استطاع سارّي من إقناع البلجيكي بإعطائه المساحة التي يحب وبتصريحه الشهير “أن هازارد سيسجل أكثر من 40 هدف”. موسم جيّد وإحراج أبراموفيتش بالرغم من كل الظروف التي أحاطت بالمدرب الجديد بداية الموسم من صعوبة التعامل مع اللاعبين وتطبيق فلسفته والمشاكل الداخلية، إلا أنه استطاع تحقيق نتائج جيّدة مع الفريق، ثالث الدوري وتأهل شرعي للأبطال في الموسم المقبل، خسارة كأس الرابطة الانكليزية بركلات الترجيح أمام مانشسترسيتي، وأنهى الموسم بلقب اليوروباليغ برباعية على أرسنال لتكون رد قوي منه على جميع الانتقادات التي طالته قبل النهائي وتهديد مالك النادي بإقالته. تشيلسي بحاجة سارّي والعكس صحيح بعد التتويج بلقب الاتحاد الأوروبي تمنّى سارّي البقاء في تشيلسي، كلامه يدل على محبّته لتحدي جديد مع ...

أكمل القراءة »

برشلونة … أكثر من مجرّد “شللية” والمتضررين كثُر “

“فالفيردي مدرب الفريق ولديه عقد مستمر مع النادي”، هذا كان تصريح رئيس نادي برشلونة بارتوميو بعد الخسارة بنهائي كأس الملك الإسباني أمام فالنسيا بنتيجة 2-1!. لو سألت أي مشجع كتالوني عن أمنياته الداخلية قبل مباراة النهائي ستكون الخسارة أمام فالنسيا لتكون سبباً بإقالة المدرب ارنستو فالفيردي وخروجه من الكامب نو بعد موسمين قضاهما حقق فيهما ألقاب محلّية لكنه جعل الفريق مصدراً للفكاهة بعد الخسارات من روما وليفربول على التوالي في دوري أبطال أوروبا، وبعد ما قضى على آخر ملامح اللعب الجميل في برشلونة، ليكون رد الإدارة بلسان رئيسها أنه مستمر ولديه عقد!. الهدف واحد لغايات مختلفة ما جرى في برشلونة مؤخراً يشبه ما يحصل داخل مجالس البرلمانات في شتى أنحاء العالم، تصويت وإجماع على إقرار البيانات الخاصّة بالفريق بعد مناقشتها، حزب الإدارة وآخر للاعبين، الجميع يدعم استمرار المدرب!، فالفيردي يملك حق الفيتو ضد أي شيء، محصّن من الجميع في الكامب نو عدا الجماهير. الغاية الأولى: الإدارة في برشلونة بعد تشويهها للمعنى الرياضي للنادي وتعويضه بالمحتوى الاقتصادي، مستمرة بعملها هذا “نفس الخطر الذي نوّه إليه الراحل كرويف”، والاستمرارية بهذا العمل يحتاج لهدوء نسبي يحقق من خلاله الانتصارات دون نقاشات ومتطلبات، فالفيردي مثال عن المدرب الذي يطيع الأوامر ويقول “نعم” لكل شيء، يرضى بالقليل لأنه لا يملك الكثير، لديه خواصه التكتيكية “البعيدة عن مبادئ برشلونة”، لكنه يحقق ألقاباً محلّية وهذا يعني أرباحاً للإدارة. الغاية الثانية: منذ يومين خرج ميسي أمام الجميع “القائد يتكلم: نحن ندعم المدرب فالفيردي، ولم يكن المذنب بل نحن أيضاً مشتركين بذلك”، ليثني على ذلك وزير الدفاع جيرارد بيكيه بنفس المؤتمر!. في الواقع وقوف ميسي وبيكيه مع مدربهما منطقي لحالة برشلونة، لاعبون معظهم تشبّع ألقاباً ووجدوا مع المستر الراحة والهدوء، مدرب لا يتطلّب الكثير لديه أسلوب واحد فقط، لا يفرض عليهم أفكار معقّدة تجعلهم أكثر جهداً، مما جعل مستواهم يتراجع دون الشعور بالمسؤوليات “بوسكيتس- راكيتيتش- سواريز- روبيرتو- كوتينيو-ديمبيلي- ألبا”. استمرار فالفيردي مع برشلونة سيأتي بأضرار نفسية للجماهير وبأن حلمهم ...

أكمل القراءة »