الرئيسية » أرشيف الوسم : عبد الرزاق حمدون (صفحة 4)

أرشيف الوسم : عبد الرزاق حمدون

4-2-3-1 سلاح كلوب لحسم البريميرليغ…ولكن؟

ععبد الرزاق حمدون – صحفي رياضي سوري مقيم في ألمانيا 8 انتصارات من 8 مباريات 24 هدفاً بمعدل 3 في كل مباراة واستقبل هدفان فقط، ثبات في المستوى والتشكيل هذا ما سعى إليه المدرب الألماني يورغن كلوب في ليفربول. مباراة أرسنال الأخيرة تعتبر مثالاً واضحاً لأفكار كلوب الحديثة والمتطوّرة، البداية قوية مهما كان الخصم برباعي هجومي “صلاح- مانيه -شاكيري- فيرمينيو” في تشكيل 4-2-3-1 مع تواجد البرازيلي خلف المصري في المقدمة، نقطة قوّة هذه التشكيل هو التفاهم الكبير بين هذين اللاعبين، تواجد صلاح كــ رأس حربة لغايتين الأول لإعطائه مساحة كبيرة مستغلاً سرعته، أما الثانية فهي المغزى من القصة، في حال انشغال المدافعين بتحركات صلاح السريعة ينطلق فيرمينيو من الخلف نحو الصندق ليمارس هوايته وشهيته التهديفية كما فعل في أرسنال، مانيه وشاكيري بوظائف متناوبة في الدخول لمنطقة الجزاء. في خط المنتصف مع وفرة الأسماء المتواجدة نرى أن كلوب لا يحتاج للتفكير مطولاً في تثبيت لاعبان عند دائرة المنتصف، لزيادة عدد لاعبي الوسط والتفوّق هجومياً ودفاعياً على منتصف ملعب الخصم، الهولندي فينالدوم العلامة الفارقة في هذا المكان يجمع بين مقومات هجومية من مراوغة ونقل الكرة للهجوم ودفاعياً يعتبر صلب جداً في عملية الافتكاك وحتى في الالتحامات الهوائية، تطوّر الهولندي في هذا المكان أعطى حرّية لكل من يلعب بجانبه “فابينيو- كيتا- هندرسون”. من ميّزات الـ 4-2-3-1 المرونة التي تعطيها للاعبين ففي الحالة الدفاعية ينتقل مانيه وشاكيري على أطراف وسط الميدان وفيرمينيو يصبح بجانب صلاح لتتحول إلى 4-4-2 Flat لتسهيل عملية الضغط العالي الممارس على الخصم في عملية البناء من الخلف كما حدث في لقاء أرسنال المتواضع في البناء، لتكون عملية الافتكاك من منتصف الملعب الأسهل لليفربول وكما يحبذ كلوب في البناء السريع للمرتدات واستغلال سرعة التحول من مانيه وشاكيري وصلاح وفيرمينيو. المد الهجومي لليفربول يربك أي دفاع أمامه هذه خاصية يمكن للمتابع أن يلتمسها من تمركز مدافعي الخصوم الخاطئ أمام ليفربول، فيوضع قلبي الدفاعي بحيرة كبيرة من يمسك منهم لتجد شوارع في يستغلها أحد ...

أكمل القراءة »

ليفربول مع كلوب بخطى ثابتة نحو اللقب المأمول

عبد الرزاق حمدون* “نحن نبني أساس لبقية الموسم، وهذا الأساس بعد الدور الأول من الموسم جيد بالطبع”.، بهذه الكلمات اختتم الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول تصريحاته عقب الفوزعلى نيوكاسل بنتيجة 4-0. الفرق بين ليفربول كلوب في المواسم السابقة وهذا الموسم ليس فقط بعدم التعرّض للخسارة حتى وإنما في الكثير من النواحي أبرزها النضج الكروي وأن الكلام دائماً عن اكتساب نقطة واحدة على الأقل مهما كان الخصم، فالفريق يمشي بثبات واضح 16 انتصار و3 تعادلات ولا خسارة من 19 مباراة برصيد 51 نقطة، ثقافة الانتصار ولا شيء غيره هي سياسة جديدة من كلوب ولاعبيه والتي تعتمد على كثرة الأهداف المُسجّلة والحفاظ على نظافة الشباك، وفي مقارنة بسيطة مع الموسم الماضي وفي نفس الفترة سنرى بأن الفريق هذا العام تلقى فقط 7 أهداف في البريميرليغ مقابل 23 هدفاً موسم 2017-18، قوة دفاعية سعى من أجلها المدرب الألماني مطلع هذا العام مع تواجد فان دايك الأفضل رقمياً في كل شيء والتوقيع مع حارس مرمى بقيمة البرازيلي أليسون يعطينا فكرة كبيرة عن فهم كلوب لمشاكله في المواسم الماضية مع الريدز ومع تطوّر روبيرتسون وغوميز وأرنولد ولوفرين نعلم لماذا فقط 7 أهداف دخلت مرمى الحارس بيكر. خط وسط الميدان مع خروج ايمري تشان وإصابة تشامبرلين الخطيرة مع تراجع لالانا توقّع البعض بأن الفريق سيعاني بعض الشيء لكن ثلاث صفقات أجراها النادي كانت هي الحل الأوضح لهذه المشكلة “نبي كيتا- فابينيو- شاكيري”، ما قدّمه هذا الثلاثي للفريق هذا العام يشفع لاختيارات كلوب الفنّية بداية الموسم، فالسويسري كان الورقة الرابحة في الكثير من الأوقات، أما كيتا وفابينيو فتواجدهما سواء داخل الملعب أو على الدكة فهذا يعطي قوّة وخيارات عديدة لكلوب وطرق لعب متنوعة. الثلاثي الهجومي بالرغم من تواضع مستواهم بداية هذا العام إلا أنّ كلوب أفضل من تعامل في مثل هذه المواقف وتمكّن من إعادة الأمور لنصابها، مانيه وفيرمينيو وضعا مصلحة الفريق فوق كل شيء وصلاح عاد لصراع الهدّافين والجميع يساعده على ذلك. في العودة لتصريح كلوب ...

أكمل القراءة »

في قمّة الأنفيلد رد الهجوم أفضل طريقة لاستعادة الصدارة

*عبد الرزاق حمدون دخل الألماني يورغن كلوب قمّة فريقه ليفربول أمام ضيفه مانشستر يونايتد وهو يعلم أن أي نتيجة غير الفوز ستبعده عن سباق الصدارة مع مانشسترسيتي، وطريق الفوز أمام خصم بحجم اليونايتد يتطلب بالمرتبة الأولى الهجوم القوي وجهد ولياقة وعدم ارتكاب الكثير من الأخطاء، كل تلك الأمور وضعها كلوب في حسبانه. بعد مباراة نابولي القوية التي قدّم بها معظم لاعبو الريدز مجهوداً كبيراً كان لا بد من كلوب أن يجري بعض التغييرات في وسط الميدان، “هندرسون وميلنر” واستبدالهما بكل من “كيتا وفابينيو” مع الابقاء على فينالدوم القوي والحاضر ذهنياً وبدنياً، كيتا من أجل الربط بين الدفاع والهجوم في حالة ضغط لاعبي اليونايتد والبرازيلي فابينيو من أجل المساهمة الدفاعية وتقديم الدعم في المد الهجومي بتمريرات طولية ليحقق من خلالها كرة من ذهب لـ مانيه ويسجل الهدف الأول. 4-4-1-1 تشكيلة كان رهانها الأكبر هو فيرمينيو، فالبرازيلي قدّم واحدة من أفضل مبارياته مع الليفر هذا العام، موقعه خلف المهاجم جعله أكثر نضجاً وتحكماً في رتم المباراة، تارةً يأخذ دور الممرر وفي لقطات أخرى يأخذ المبادرة في التسديد كما حصل أمام اليونايتد فقد سدد 9 مرّات، صلاح كـ رأس حربة صريح مع أدوار أخرى منها الاستفادة من سرعته في ارهاق دفاعات اليونايتد وفتح مساحات للقادمين من الخلف مثل مانيه. خطأ الحارس البرازيلي أليسون والذي كلّف فريقه هدف التعادل من لينغارد كان هو مفتاح جمالية اللعبة وأخذها إلى الطابع الهجومي البحت من طرف اصحاب الأرض، وكأن خطأ الحارس كان بمثابة رُبّ ضارةً نافعة، ليأتي كلوب بورقته الرابحة بإسم شاكيري على حساب كيتا، إذاً كلوب أرادها هجومية بحتة ويسدد لاعبوه 21 تسديدة في الشوط الثاني فقط و36 خلال 90 دقيقة تناوب عليها جميع لاعبي الفريق، انشغال دفاعات اليونايتد بتحركات صلاح وفيرمينيو ومانيه أفسح المجال أمام السويسري شاكيري وهو افضل من استغل المساحات ليسجل هدفين من تسديدتين ويمنح التقدم لناديه. كلوب كسب الرهان ووضع مورينيو في موقف لا يحسد عليه بعد الأداء الهزيل من لاعبيه، وفهم ...

أكمل القراءة »

في صراع ساري وغوارديولا … ان هبّت رياحك فاغتنمها

عبد الرزاق حمدون* عندما سئُل المدرب الإيطالي ماوريسيو سارّي عن كيفية هزيمة بيب غوارديولا، كانت اجابة مدرب تشيلسي “لا أعرف” مع ابتسامة تخبّئ خلفها خبث كبير، نعم سارّي كان يكذب بل افتعل مصيدة وحيلة تعلّمها من بلاده ايطاليا معقل التدريب. خدعة ماوريسيو لم تقتصر على مؤتمره الصحفي بل نقلها إلى أرض الميدان ب أسلوب جديد عليه يمزج بين التكتل الدفاعي في وسط الميدان بخطة 4-4-2، مع ضغط عالٍ بخطّة 4-2-4 مع تقدّم كوفاسيتش عندما يكون الحارس في منطقة حارس السيتي ايدرسون، ضغط ساهم في تشتيت عملية البناء في المان سيتي وابعاد الكرة عن فيرناندينيو وايصالها إلى ديفيد سيلفا الغائب تماماً في قمّة الستامفورد بريدج. استفادة ساري من تجربة مانشسترسيتي في دوري الأبطال كانت واضحة، فخسارة بيب وتعادله مع ليون الفرنسي كانت كفيلة لكشفه أمام نظيره الإيطالي، اغلاق منطقته وتضيق المساحة في وسط الملعب أي أنت متفوّق على بيب بالرغم من سيطرته “السلبية” على الكرة، من تابع مسيرة المدرب الإسباني مع الأندية السابقة يعلم تماماً أن فريقه يخسر وإن كان مستحوذاً على الكرة بنسبة كبيرة، دفاع تشيلسي التكتيكي كان فعل ساري لكن مرتدّات البلوز كانت برعاية المتألق ايدين هازارد، في لقطة هدف كانتي كان هازارد يفعل القليل من السحر في دفاعات السيتي الذي ضُرب بتمريرة واحدة، إذاً هدف واحد من تسديدة واحدة فقط وفي الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول هي عوامل حظ وقفت لجانب الفريق الذي كان الافضل تكتيكياً فقط. لو أردت الفوز على بيب عليك الاستفادة قدر المستطاع من جميع الظروف، ما يميز مانشستر سيتي سلبياً هو معرفة متى سيهزم، عندما يحقق لاعبو تشيلسي أعلى نسبة في قطع الكرات في 26 مرّة، ويسدد نجوم السيتي 14 تسديدة منها 4 فقط بين الأخشاب تعلم تماماً أن السيتي سيخسر وأن السيطرة هذه ستُضرب في مقتل كما فعلها البرازيلي ديفيد لويز برأسيته وأنهى بها المباراة التي لم يأتِ لها السيتي من بدايتها. ساري انتصر في قمّة الأفكار وحوّل الملعب لرقعة شطرنج لامتصاص حماسة ...

أكمل القراءة »

عثمان ديمبيلي.. فوضى برشلونة الإيجايبة

عبد الرزاق حمدون* لا تعلم متى وكيف وأين سوف يظهر، هو كالشبح الذي يعلن عن وجوده وسط زحمة وفوضى كروية، لا تستطيع أن تلومه لصغره سنّه لأنه سيعاقبك في لحظة من دقائق المباراة. عثمان ديمبيلي الفوضوي في مجتمع معتاد على الرتابة والتنظيم في المهام، الأكثر تعرّضاً للنقد والأكثر انقاذاً لناديه برشلونة، الأسرع في خسارة الكرة والأسرع في التحرك بها، الأقرب للخروج من الملعب عند أول تعثّر وفي أول تبديلات مدربه والأقرب للمشاركة كـورقة رابحة قادرة على قلب الموازين في لحظة ما تماماً مثل ما فعلها في قمّة الواندا ميتروبوليتانو أمام أتلتيكو مدريد عندما دخل بديلاً في الدقيقة 79 لينطلق من الطرف في لقطة كانت مليئة بالفوضى والعشوائية من دفاع أصحاب الأرض وهجوم برشلونة. تكتيكياً أصبح معروفاً في النادي الكتالوني أن عثمان ديمبيلي هو اللاعب الذي لا يقيّد بالمهام، لا يجيد دوره كـ صلة وصل بين الدفاع والهجوم عندما يكون لاعباً رابعاً في الوسط، أما في رسم الـ 4-3-3 هو المتفرّد على الطرف لخطف أي فرصة وهفوة دفاعية ليشق طريقه من خلالها، يلعب كرة قدم عشوائية لا تشبه برشلونة لكنه استطاع بالرغم من كل تلك السلبيات من وضع بصمة ايجابية وأصبح أكثر لاعب مساهمة في حصد النقاط لفريقه الكتالوني هذا الموسم، ومن تابع أهدافه الحاسمة بداية أمام اشبيلية في كأس السوبر كيف بومضة واحدة سدد الكرة من بعيد مروراً بهدفه على ريال سوسيداد في فوضى دفاعية وأمام بلد الوليد بنفس الطريقة. استهتاره المبالغ فيه والعشوائية التي يعيشها الشاب الفرنسي وصلت إلى عدم احترامه لبعض قرارات مدربه فالفيردي، ليُعاقب ويكتب في سجّله نقطة سوداء في نادٍ عُرف بالالتزام الكامل من قبل لاعبيه، هو الثائر على قوانين من الصعب أن تُمس في مكانٍ لا وجود للمخالف بداخله، وبالرغم من كل تلك السلبيات إلا أنه المُفضل لدى مدربه الذي دائماً ما يذكر صفاته الإيجابية من السرعة والتسديد بكلتا القدمين وبنفس الدقة. قد تختلف الآراء حول ديمبيلي وربما يدخل خانة اللاعبين المزاجيّن الغير مفضلين من ...

أكمل القراءة »

الدوري الإسباني.. للمنافسة عنوان ودوري توم وجيري للنسيان

*عبد الرزاق حمدون لو عُدت في سجلات الليغا القريبة، ستجد بأن آخر خسارة لنادي برشلونة على ميدانه تعود إلى آيلول/ سبتمبر من العام 2016 وتحديداً أمام نادي آلافيس، لتأتي الجولة 12 من الدوري الإسباني لهذا الموسم، ويتمكن نادي ريال بيتيس من إلحاق الهزيمة الأولى بالعملاق الكتالوني على أرضه، ويعود منتصراً بنتيجة 4-3. خسارة برشلونة أمام بيتيس لم تكُن مفاجأة لمتابعي الموسم الحالي من الدوري الإسباني ، ومن يشاهد مباريات الليغا سيشعر بمعاناة برشلونة وريال مدريد في حسم المباريات، التي كانت في السابق بمثابة النزهة. وتم وصف الليغا الإسبانية بدوري توم وجيري نسبة لعدم وجود منافس حقيقي ومباشر للريال وبرشلونة، فيما لو استثنينا موسم 2013-14 عندما حقق أتلتيكو مدريد اللقب. في هذا الموسم يعتبر جدول الترتيب المحلي في إسبانيا وكأنه مضمار سباق سيّارات، فكل فريق ينتظر تعثر الآخر. ولو نظرنا الى خانة الأرقام وبعد 12 جولة، سنرى بأنّ الفارق بين برشلونة المتصدّر بـ 24 نقطة وخيتافي العاشر بـ 16 نقطة، هو 8 نقاط فقط. كما أن أصحاب المراكز من الثاني للرابع “إشبيلية، أتلتيكو مدريد، وديبورتيفو آلافيس” لديهم نفس عدد النقاط (23 نقطة) ، وإسبانيول خامساً بـ 21 نقطة وريال مدريد سادساً برصيد 20 نقطة. في المواسم السابقة لم نشهد مثل هذه الإثارة منذ البداية، فالعام الماضي وبعد 12 مرحلة كان برشلونة متصدّراً برصيد 34 نقطة، ومتقدّماً على فالنسيا الثاني بفارق 4 نقاط، وعلى أتلتيكو مدريد الرابع بفارق 10 نقاط! إثارة هذا الموسم تعود لأسباب عديدة، أبرزها تراجع ريال مدريد وبرشلونة على المستوى المحلّي وعدم الثبات في الأداء، فكلاهما تعرّض للكثير من الخسارات والتعادلات أمام فرق عديدة في الليغا، لذلك أصبحت كل مباراة لهما على شكل فخ ومجهولة الملامح. من زاوية أُخرى فإن قوّة الليغا هذا الموسم لم تأتِ من تراجع عملاقي إسبانيا فقط، إنما  بسبب تطوّر الكرة الاسبانية مؤخراً عن طريق مدربين جُدد شبّان، يثبتون أنفسهم وسط الساحة المحلّية والأوروبية ويعتمدون الكرة الهجومية الشجاعة وأرقامهم التهديفية خير دليل، حيث يعتبر مدرب ...

أكمل القراءة »

3 أشياء ثبتت “سولاري” مع ريال مدريد بعقد مديد

*عبد الرزاق حمدون استطاع “سولاري” خطف الأضواء بكل ثقة، بأرقامه القوية التي سبقت توقيعه الرسمي مع النادي، ليكون مدرب المرحلة القادمة في ريال مدريد. تسلُّم الأرجنتيني سانتياغو سولاري قيادة النادي الملكي لم يمض عليه سوى فترة وجيزة، لذلك من الصعب استنتاج الكثير من الإيجابيات ورفع سقف التطلّعات والآمال، لكن كما يُقال هناك بوادر تعطينا انطباعاً صحيحاً عن أسباب اختيار سولاري لتدريب ريال مدريد. 1- تجربة زيدان المشجعة من المرجح أن تجربة الفرنسي زين الدين زيدان لن تتكرر في ملعب سانتياغو برنابيو، ومن الصعب أن يأتي ذلك المدرّب القادر على تحطيم رقم زيزو مع النادي الملكي. لكن بعد الفشل “لوبيتيجي” الكبير وعدم قبول أي مدرب لاستلام دفّة الفريق، أصبح رهان “بيريز” الجديد هو تكرار سيناريو زيدان من خلال سولاري، الذي خرج من الكاستيا والقريب من اللاعبين. 2- إعادة الريال لأسلوبه مع لوبيتيجي كان الريال يبحث عن السيطرة والهجوم. فكر جديد لم نعهده مسبقاً من بطل أوروبا، بمعدّل استحواذ عالٍ دون فعالية هجومية كبيرة. طريقة لعب كلّفت الريال خسارات مفاجأة وأثارت الجدل داخل الفريق، ليخرج كروس بتصريح: “أنا لا أستطيع أخذ دور كاسيميرو”. سولاري فهم الدرس قبل أن يدخل الامتحان، بأن نهج لوبيتيجي لا يشبه الريال، لذلك فإن العودة إلى الأسلوب القديم أفضل له وللاعبين لتحقيق نتائج قوية مجدداً. 3- شبّان على الساحة ومنافسة أكبر أقوى المشاكل التي ضربت ريال مدريد هذا العام هو شعور بعض اللاعبين بالشبع من الألقاب، مما ساهم بشكل كبير في تراجع مستواهم، ومع غياب البديل المناسب والمدرّب القادر على إجراء تغييرات مناسبة تأزمت الأمور بشكل أكبر. المدرب الأرجنتيني الجديد كان مشرفاً على فريق الكاستيا الخاص بشبّان ريال مدريد، وصعوده إلى الفريق الأول مهدّ الطريق للاعبيه لخوض المباريات معه، أمثال البرازيلي جونيور والظهير الإسباني ريجولن، وكذلك أعطى فرصة أكبر لكل من سيبايوس وأدريزولا، لتصبح المنافسة أقوى على المراكز، والبقاء للأفضل على أرضية الميدان مع سولاري. تجربة كبيرة تنتظر المدرب الأرجنتيني ومهمّة لن تكون مفروشة بالورود، فهل سينجح بها ويُخرج بيريز من ضغوطات ...

أكمل القراءة »

احترام الخصم سلاح “بيب غوارديولا” الجديد…

عبد الرزاق حمدون* سأحترم الخصم القوي ولن أبالغ في الهجوم الذي يجلب الإرهاق والجري طوال دقائق المباراة، بهذه الكلمات صرّح الإسباني بيب غوارديولا عقب التعادل مع ليفربول في الأنفيلد. المبالغة في الاستحواذ، وحصر اللعب في منطقة بغابة من التمريرات، والعمل المتواصل على حرمان الخصم من الكرة، كل تلك الأمور ساهمت في خروج غوارديولا من الباب الضيّق ببطولاتٍ كثيرة، أبرزها دوري الأبطال. المخاطرة في الهجوم وعدم التسجيل أمام الأندية المتمرّسة دفاعياً، كان يكلّف غوارديولا أهدافاً من مرتدّات قاتلة، وسط إرهاق كان يصيب لاعبيه خاصّة في الأشهر الأخيرة من الموسم، أي فترات الحسم. إذاً كانت أبرز عيوبه وسلاح منتقديه، هي الفلسفة الزائدة في الهجوم. في عالم كرة القدم لا توجد هناك قواعد ثابتة، والمرونة مع الواقعية هي أحد أسباب النجاح في هذا المجال. غوارديولا فهم هذه الأفكار أخيراً، ولعلّ الغيابات المهمّة التي ضربت فريقه مانشستر سيتي، كانت سبباً مأثراً في تغيير أسلوبه الهجومي. غياب دي بروين وميندي الأفضل هجومياً في خطّة بيب، وتطوّر الأندية الكبيرة في الدوري الممتاز، أجبره على الذهاب إلى الواقعية واحترام الخصوم الكبار. انخفاض نسبة الاستحواذ على الكرة، خير دليل على أن غوارديولا أصبح أكثر واقعية في مثل هذه المواعيد. أمام ليفربول استحوذ لاعبو السيتي على الكرة بنسبة 50,6% بواقع 708 لمسة للكرة، مقابل 49,4 للريدز برصيد 675 لمسة. واقعية بيب أحرجت خصمه كلوب الذي يعتمد على ضرب المرتدّات، لتكون المحصّلة 7 تسديدات فقط قام بها لاعبو ليفربول، مقابل 6 تسديدات للسيتي خلال 90 دقيقة. في الأمس على أرضية ويمبيلي أمام توتنهام، أعاد بيب هذه الواقعية بل كان أكثر حذراً دفاعياً بعد التقدّم بالهدف الأول، لنرى ولأول مرّة دفاع السيتي لا يبتعد سوى 20 متراً عن الحارس إيدرسون، أما أرقام الاستحواذ فكانت 52% للسيتي مقابل 48% لتوتنهام، وسدد لاعبو السبيرز في 4 مناسبات فقط. إذاً يبدو أن بيب بدأ بالفعل بتطبيق ما قاله أمام الصحفي عقب مباراة ليفربول “علينا احترام الخصوم”، طريقة جديدة على المدرب الإسباني، أو بالمعنى الأصح ...

أكمل القراءة »

في كلاسيكو العالم: بيريز وقع في شر أعماله

عبد الرزاق حمدون لم يتوقّع أشد المتشائمين بمستوى ريال مدريد، أن يظهر الفريق بهذا الأداء أمام الغريم برشلونة في كلاسيكو الكامب نو، بل ظنّ الجميع أن الكلاسيكو هو الموعد المنتظر لنسيان كل ما سبق من معطيات. هي ليست المرّة الأولى التي يتعرّض بها ريال مدريد لخسارة هذا الموسم، لكنها الأقسى والأكثر مشاهدة، أو بالمعنى الحقيقي كانت خسارة مناسبة لكشف الكثير من الفضائح، التي حاول الجميع في ريال مدريد التستّر عليها، لكن مع هدف برشلونة الثالث بات كل شيء واضحاً. مُخرج الكلاسيكو كان أكثر جرأة بتكراره للقطة وجه الرئيس فلورنتينو بيريز ، وكأنه أراد توجيه رسالة لجمهور الريال بأن كل ما يحدث للفريق هو من صنيعة هذا الرجل. حال ريال مدريد في الملعب لا يخفى على أحد، لكن ما خفي كان أعظم، استقالة زيدان و انتقال رونالدو دفعة واحدة أي خروج أبطال المشهد في المواسم السابقة والأكثر تأثيراً على الفريق، ليأتي كل من لوبيتيجي “المرحلة الثانية من خطّة بيريز” ومعه حقبة اللاعبين الإسبان في الفريق “المرحلة الثالثة من الخطّة”. أما المرحلة الأولى فكانت مرسومة منذ أكثر من موسم؛ غياب تام عن أسواق الانتقالات وعدم الاتفاق مع لاعبين من الطراز الرفيع، سببه بناء الملعب الجديد الذي سيجعل بيريز رئيسياً تاريخياً للنادي. شح في الصفقات وتواضع في الأداء كان مختبئاً خلف الانتصارات التي تسكت الجميع، حتى ريال زيدان الذي حقق ألقاب دوري الأبطال كان مليئاً بالعيوب دون ردّة فعل قوية من الإدارة، ليكون خروج زيدان ورونالدو أفضل وسيلة لاستمرار بيريز بخطّته، التي جلبت العار لنادٍ لم يذُق طعمه من قبل. لن أتحدث عن التكتيك ولا عن أمور قد أنتقد بها المدرب لوبيتيجي، ربما الرجل لديه الكثير من الأفكار لكنه لم يلقَ العون من لاعبيه أو حلف اللاعبين الذي انتشر في غرفة الملابس. كما أن العمل على جعل الفريق إسبانياً ولّد حالة من عدم الاستقرار، وهذا واضح من خلال طلب مودريتش الذهاب للإنتر، واستجابة كروس لإشاعات انتقاله لليونايتد، إضافة لرغبة مارسيلو في اللحاق برونالدو إلى ...

أكمل القراءة »

نيمار.. الموهبة التي لن تتحول إلى أسطورة

عبد الرزاق حمدون* لا أحد ينكر الموهبة التي يتمتع بها البرازيلي نيمار دا سيلفا نجم باريس سان جيرمان الفرنسي، فهو اللاعب الوحيد الذي هدد عرش ميسي ورونالدو في الفترة الأخيرة، لما يملكه من خصائص كروية تخوّله لدخول هذا النقاش. نيمار موهبة برازيلية تشق طريقها بقوّة لكنّها صُدمت بالغرور الذي أزاحها عن منحى الأساطير. كذبة قائد البرازيل “عدم نضج نيمار لم يزعجني، إنها الحقيقة”، هذه الكلمات التي صرح بها مدرب منتخب البرازيل “تيتي” عندما أعاد شارة قيادة المنتخب لنجم برشلونة السابق عقب فوز البرازيل بذهبية الأولمبياد. صفة تقلّدها نيمار فيما سبق عندما كان يافعاً وقبل مجيئ “تيتي”، لكنّ حينها أبعدته عن التواضع ومع مقارنته بكل من ميسي ورونالدو لم يعد فتى سانتوس كما كان سابقاً، ليتحوّل لشخص بعيد عن الاحترافية ويتمرّد على النادي الذي قدّمه لأوروبا بحجّة أنه يبحث عن صفة النجم الأوحد. ظل ميسي أفضل من أي ظل بتاريخ الثامن من آذار من عام 2017 أي ليلة ريمونتادا برشلونة التاريخية على باريس سان جيرمان، بدأت المشاكل بين إدارة النادي الكتالوني والنجم البرازيلي الذي قدّم نفسه نجماً لتلك الأُمسية، ليصطدم بعدها بصورة زميله ميسي معلّقة على أبواب الكامب نو، ويصبح على يقين أنه مهما صنع في برشلونة سيبقى الرقم 2 بعد ميسي، وهو الأمر الذي جعله ينتفض على ناديه ويستعين بأموال باريس سان جيرمان للخروج. وصول نيمار إلى ملعب الأمراء كان متأخراً، لتواجد أساطير قبله استطاعوا حفر أسمائهم بكل قوة في سجلات النادي الباريسي، مثل كافاني. من ظل المهاجم الأورغوياني انتقل نيمار مؤخراً لظل الظاهرة الفرنسية الجديدة “مبابي”، الشاب الذي تمكن من خلق كاريزما خاصة به سواء مع منتخب فرنسا أو مع باريس سان جيرمان. واقع مرير عاشه البرازيلي في فرنسا، أجبره على البُكاء والشعور بالندم لمغادرته برشلونة. ذهب نيمار إلى مونديال روسيا محملاً بالكثير من الضغوط، فبحث هناك عن لعب دور المظلوم والضحية، ليكون أكثر اللاعبين سقوطاً على أرض الملعب في مباريات المونديال، وأكثر من استعان بمهنة “التمثيل” ليكسب تعاطف ...

أكمل القراءة »