الرئيسية » أرشيف الكاتب: أسامة اسماعيل

أرشيف الكاتب: أسامة اسماعيل

هل تستطيع أن تجعل “حبل الكذب قصير” من خلال أفعال وكلمات مُحدثك؟

يشيع بين الناس أنّ “حبل الكذب قصير”. وقديماً عرف العرب الفراسة وفنون متصلة بها كانت تتيح لهم معرفة صدق رواية من يحدثهم. اليوم تعلم الناس، بفضل علماء النفس والاجتماع واللغة، كيف يمكن كشف الكذب. هذه بعض الطرق اليسيرة. في العرف الشعبي يقال “اتبع العيّار (الكذاب) لباب الدار” أو “حبل الكذب قصير”. لكن هذا قد لا يكون متاحاً دائماً، لذا ينصح المختصون بملاحظة مجموعة أفعال وكلمات ونظرات تصدر عن المتحدث، تكشف إلى حد ما إن كان صادقاً أم كاذباً. موقع “ويكي هاو” الأمريكي الثقافي نشر في شهر حزيران/ يونيو الجاري بحثاً مطوّلاً عن الموضوع تحدث عن أربعة إمكانيات لكيفية كشف الكذب، وهي: *كشف الكذب من العين والوجه. *كشف الكذب من خلال لغة الحديث. *كشف الكذب من خلال حركات الجسد Body language. *كشف الكذب من خلال الاستجواب الهادئ. كل هذه الطرق متعلقة بدراسة سلوك الطرف المقابل، وتخضع إلى حد كبير للخطأ والصواب، لكن مدى قرب الإنسان من المتحدث يمكّنه إلى حد كبير من كشف أكاذيبه. ولسنا هنا بصدد تقييم أخلاقيات وظروف الكذب، فهو مدانٌ لدى جميع الشرائع والأديان وفي أعراف الشعوب المختلفة، باعتباره رذيلة. لكن يمكن إلى حد كبير القول إنّ السواد الأعظم من الناس يضطر للكذب. فعلى سبيل المثال حين يسأل الأب ابنه عن سبب تأخره، ويكذب الابن، فبوسع الأب غالبا اكتشاف الكذبة، لشدة قرب الأب من ابنه. وتقترح دراسة، نشرها موقع “سايكولوجي تودي” الأمريكي، السبل التالية لتحري الكذب في حديث من يحاورك: *اطرح على محاورك أسئلة محايدة تقاطع روايته. في حال شككت في صدق محادثك، اطرح عليه سؤالاً حول تطورات الطقس خلال الأسبوع مثلاً، وانتبه إلى لغة الجسد وتغيراتها لديه. فهو سيكون مرتاحاً في الإجابة. هل تغيرت حركات اليدين، واتجاه نظره العين عنها حين كان مسترسلاً معك في قصة بطولته خلال شجار حصل في مقهى الحارة!؟ *عد معه إلى القصة الكاذبة. وعليك أن تعود بنفسك إلى قصته، كأن تقول له، أين وصلت القصة؟ وانتبه إلى ما سيفعل، وكيف تستقر نظراته، وهل يشد صدره أم يشيح بوجه عنك، ...

أكمل القراءة »

كولومبيا الأرجنتين… مباراة رسمت ملامح بطولة

عبد الرزاق حمدون – صحفي رياضي مقيم في ألمانيا في البطولات الكبرى يكثر الكلام ما قبل المنافسة عن المنتخبات المشاركة، تبدأ التنبؤات والأمنيات ويصبح النقاش حول أدوار البطولة، نظرياً يكون للكبار الكلمة العُليا وتبقى آمال الجماهير معلّقة على نجومهم والرهان يصبح أقوى على فرديات البعض دون النظر لنظريات التاريخ. تدخل المنافسة يومها الأول مع إطلالة المنتخبات الأولى، بين الضغوط وهاجس الانطباع الأول، يخيّم على المنتخبات القوية طابع الرهبة، وتخرج الأمور عن نصابها في معظم البدايات ليدخل اللاعبون نفق الشك بقية مباريات البطولة ليكلف المنتخب ضريبة الشهرة والسمعة الكبيرتان. في أعراف البطولات هناك قاعدة يؤمن بها المتابعون “العبرة بالخواتيم”، المعنى من هذه المقولة أن البدايات لا تعطي النظرة الصحيحة عن أي منتخب سواء المنتصر أو الخاسر، لكن هذه الجملة ليست قاعدة عامّة، وفي مباراة الأرجنتين وكولومبيا الافتتاحية لكلا المنتخبان في بطولة كوبا أميركا التي تستضيفها البرازيل، 90 دقيقة أعطتنا رسم تخيلي لطريق البطولة لما يملكه الفريقان من حظوظ قوية للمنافسة على اللقب. كولومبيا الشرسة في حالة ضعفك فردياً تحوّل المباراة إلى معركة بدنية، والمدرب كيروش هو أفضل من يلعب على هذه النقطة فعلها سابقاً مع إيران وقبلها البرتغال، كولومبيا أمام الأرجنتين لم تكن منتخب يلعب كرة قدم فقط بل حوّل الملعب لساحة معركة حقيقية لكن بانتظام دفاعي صعّب المهمّة على ميسي ورفاقه، 14 صراع هوائي قابله 19 افتكاك للكرة. كولومبيا لعبت ككتلة واحدة امتازت بالنواحي الدفاعية مع تفوّقها الواضح هجومياً 20 مراوغة صحيحة، وسط ميدان قادر على صنع الكثير ومتنوع المهام بين صانع لعب ووسط دفاعي واللعب على الأطراف بقوّة كبيرة مثلما جاءت الأهداف. الأرجنتين الهزيلة وميسي لا يصفق وحده دائماً عند أي محفل دولي ترتفع أسهم التوقّعات لدى عشّاق التانغو، تبنى الأمنيات على صنع أشياء مشابهة لمونديال 2014 أو كوبا أميركا 2015، لكن هذه الآمال تبقى حول شخصية واحدة وهي ميسي، منتخب بحجم الأرجنتين على عاتق لاعب واحد. الكلام عن التانغو كثير، لكن أمام كولومبيا كانت الأرجنتين بحاجة لنفسها فقط، ...

أكمل القراءة »

القضاء الألماني يصدرُ حكماً بالسجن مدى الحياة على الممرض الذي قتل 85 مريضاً

أدان القضاُء الألماني اليوم الخميس ممرضاً سابقاً بارتكاب عمليات قتل بحق 85 شخصاً من مرضاه وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة في جريمة وصفها الإعلام المحلي بأنها الأبشع في تاريخ البلاد منذ الحرب العالمية الثانية، فيما طالب ممثلو الضحايا بأن يصار إلى محاكمة المسؤولين في العيادات الطبية التي شهدت تلك الجرائم. الممرض السابق نيلز هوجيل البالغ من العمر 42 عامًا كان أعطى مرضاه عقاقير تؤدي إلى السكتة القلبية لأنه يستمتع بلحظة إنعاشهم (إن تمكّن) في اللحظة الأخيرة، وارتكب هوجيل تلك الجرائم بين عامي 1999 و2005 في عيادات في أولدنبورج وديلمنهورست شمال ألمانيا. وكان المحققون أخرجوا جثث 130 مريضا كانوا تحت رعايته، بحثاً عن آثار أدوية يمكن أن تكون قد تسببت بتوقف أنظمة القلب والأوعية الدموية لديهم، كما أنهم فحصوا كافة السجلات في المستشفيات التي عمل فيها، وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة دير شبيغل الألمانية أواخر شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أن السجلات في عيادة أولدنبورغ سجلت ارتفاعاً لمعدلات الوفيات وعمليات إنعاش المرضى أثناء دوام هويجل. وطلب ممثلو الإدّعاء من قاضي المحكمة في أولدنبورغ التأكيد على “بشاعة تلك الجرائم” لضمان صدور حكمٍ بالسجن مدّة تتجاوز الـ15 عاماً بحق هوجيل الذي كان خلال المحاكمة التي استمرت سبعة أشهر اعترف بارتكابه 43 عملية قتل، ونفى علاقته بخمس جرائم، وقال إنه لا يستطيع أن يتذكر الجرائم الـ 52 الأخريات. هوجيل وفي بيان ألقاه يوم أمس الأربعاء، أغرب عن أسفه عن تلك الجرائم التي اقترفها، وقال : إنه أدرك حجم الألم والمعاناة اللذين سببتهما “أعماله الوحشية”. وكانت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، ذكرت منتصف شهر أيار/مايو الماضي أن طبيباً نفسانياً أدلى بشهادته في المحكمة، حيث قال إن هوجيل يعاني من اضطراب في الشخصية النرجسية، لكن يمكن اعتباره مسؤولًا بالكامل عن جرائمه المذكورة. ومن ناحية أخرى، قال المتحدث باسم أسر الضحايا الجرائم التي ارتكبها هوجيل، قبل إعلان الحكم بحقّه، إن المسؤولين في العيادات التي كان يعمل فيها هوجيل، هم أيضاً يجب أن تتم محاكمتهم. كريستيان مارباخ، وهو حفيد رجل قتله هوجيل في العام ...

أكمل القراءة »

علماء شهيرون قاموا بأعمال رائعة في مجالات أخرى

عرف التاريخ علماء ومخترعين تفوقوا في مجال بعينه وأبدعوا فيه ليقدموا للبشرية فوائد وإنجازات عظيمة ساهمت في تحقيق الرفاهيّة، وسهلت طرق المعيشة على الإنسان. لكنَّ هناك عدداً من العلماء والمبتكرين لم يقتصروا على مجال بعينه، بل أطلقوا العنان لعقولهم لتسرح وتمرح في عدة مجالات ولم يقيدوها بمنهج واحد فقط. فحين تذكر اسم غراهام بل على سبيل المثال، سيتطرق لذهنك اختراع التليفون الذين كان النواة الأولى لثورة الاتصالات التي نعيشها الآن لكن ماذا لو عرفت أنه ساهم في تطوير الطائرة! هيا نتعرف على أبرز المبدعين الذين تفوقوا في أكثر من مجال. إسحاق نيوتن بالطبع إذا سألت معظم الناس عما يعرفونه عن إسحاق نيوتن، فمن المحتمل أن يقولوا شيئاً يتعلق بالفيزياء، ربما قوانين الحركة الثلاثة أو قانون الجذب العام. ربما يتحدثون عن مساهماته الأساسية في الهندسة التحليلية، والجبر، وحساب التفاضل والتكامل، وغيرها من الإنجازات العلمية. لكن بعيداً عن هذا، هل تعلم أن نيوتن عمل في منصب حكومي كمدير لدار السك الملكية لأكثر من 25 سنة وكان يختص بالإشراف على جميع العملات المعدنية في إنجلترا. نعم، أراد نيوتن الحصول على هذه الوظيفة بعدما شعر بالملل من وظيفته بهيئة التدريس في كلية ترينيتي جامعة كامبردج، ولذلك استعان بأصدقائه البارزين بما في ذلك الفيلسوف جون لوك لتأمين وظيفة حكومية مناسبة. في عام 1696، انتقل نيوتن إلى لندن ليشغل هذه الوظيفة، وكانت مهمته إصلاح وإعادة سك عملة إنجلترا، ثم أصبح رئيس نفس الدار بعد وفاة رئيسها توماس نيل عام 1699، وظل في هذه الوظيفة حتى وفاته عام 1727. أخذ نيوتن هذه المهمة على محمل الجد واستقال من مهامه التي كان يقوم بها بجامعة كامبريدج عام 1701، ليتفرغ لهذه الوظيفة وسعى شخصياً وراء التخلص من الفساد ومحاربة المزورين ونجح في القبض على عدد كبير منهم. في عام 1717، قام بتحويل الجنيه الإسترليني من هيئته الفضية إلى الهيئة الذهبية وأعطى الجنيه تقييماً قانونياً بنحو 21 شلناً. سعى نيوتن لأن تكون العملات في دار السك الملكية دقيقة وموثوقة قدر الإمكان مع مراعاة تقليل الفروق بين ...

أكمل القراءة »

ما وضع اللاجئين السوريين القدامى بعد التعديلات التي حصلت في تقييم الوضع الأمني في سوريا؟

ما وضع اللاجئين السوريين القدامى بعد التعديلات التي حصلت في تقييم المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين بخصوص الوضع الأمني في سوريا؟ نطلعكم على الموقف حالياً:   المصدر: WDRForyou شاهد/ي أيضاً: بالفيديو: الإقامة الدائمة للحاصلين على حماية ثانوية… الشروط والأوراق بالفيديو: كيف يمكن مواجهة العنف المنزلي؟ متى يمكن تقديم طلب الحصول على الإقامة الدائمة لمن لديهم حماية ثانوية؟ وماهي الأوراق اللازمة لذلك؟  بالفيديو: الإجراءات والمواعيد للحصول على الجنسية الألمانية أسامة اسماعيل

أكمل القراءة »

تحميل العدد 40 من جريدة أبواب بصيغة PDF

يمكنم تحميل العدد 40 من جريدة أبواب بصيغة PDF من خلال الضغط هنا. تقرأون في العدد 40 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 40  “حين يغذّي الإعلام النزعات العنصرية” بقلم سعاد عباس   باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي: نصف المهاجرين تقريباً يخفقون في اختبارات اللغة الألمانية ألمانيا تتعهد بدعم ضحايا الحرب في سورية فيما يتعلق بسياسة اللجوء، حكومة ألمانيا بلا خطة   باب العالم: إعداد تمام النبواني: أجساد المهاجرين شاهدة على عنف معسكرات الاحتجاز الليبية هجرة قاتلة ومفتوحة عبر المغرب إلى الاتحاد الأوروبي عائلات يونانية: أطفال المهاجرين “خطر على الصحة العامة”   باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: موقف القانون الألماني من التنمر في المدارس.. العقوبات والمسؤولية المدنية والجزائية رضوان اسخيطة: التأمين الصحي في ألمانيا، ماذا تعرف عن شركات التأمين وإمكانية مقاضاتها؟ Make it German: أنت في عجَلة لبدء حياتك العملية؟ إليك ما تحتاجه من معلومات للعمل كمساعد علميّ في الجامعة Hiwi د. بسام عويل: سلسلة في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات. 2- في مفهوم الصحة الجنسية وتطوره عبر العصور د. محمد صنديد: وسائط التواصل الاجتماعي ما بين المغتربين وأقرانهم.. كيف تصبح حتى الأخبار المفرحة سبباً للاكتئاب مطبخ من غربتي 1. من سويسرا     باب شرقي: مهرجان برلين للفيلم العربي في دورته العاشرة في نيسان، المستقبل وآفاق تحقيق الذات معرض رحلة انتماء 2 .. خطوة أقرب إلى المشهد الثقافي والفني والاقتصادي في برلين جامعة الفنون في برلين تفتتح برنامج تدريب الموسيقيين في المنفى أيام برلين للثقافة العربية   باب القلب: زاوية يوميات مهاجرة بقلم د. نعمت الأتاسي: سأروي قصتي زاوية حديث سوري: ألماني لأبوين سوريين – كاريكاتير حكايا من ورق بورتريه العدد من إعداد ميساء سلامة فولف: الكاتب والمترجم أحمد فاروق فنان العدد: شادي أبوسعدة.. يرسم أحلامه بالظلال مروة مهدي عبيدو: بين هنا وهناك   باب أرابيسك: طارق عزيزة يحاور عبدالله القصير لـ”أبواب”: حالة الانتقال من الخاص إلى العام دفعتني لكتابة “كوابيس مستعملة” خضر الآغـا: أنوثة الشعر ج2 شخصية العدد: جين أوستن. كثافة التعقيد تحت سطح الحياة البسيطة أبوالسعود محمد: عندما ...

أكمل القراءة »

مات خنقاً “ببطن” صديقته الغاضبة… يا لها من مِيتة

اعترفت الأمريكية، ويندي توماس بأنها خنقت شريك حياتها “بجلوسها” ببطنها على رأسه حتى فارق الحياة. وذكر موقع “GoErie.com” الإخباري أن محكمة في ولاية بنسلفانيا هي التي تنظر في قضية جريمة القتل من الدرجة الثالثة، والتي حصلت في مارس الماضي. وكانت ويندي توماس البالغة من العمر 44 عاما تزن حوالي 133 كيلوغراما، وقد تشاجرت مع شريك حياتها، كينو باتلر، الذي يزن 57 كيلوغراما. وضربت توماس باتلر بداية برجل الطاولة، وجرحت يده بسكين، وختمت توماس هجومها الشرس بوضع بطنها السمين فوق رأسه. LOLhttps://t.co/zZwxJyFJGo “Her defence lawyer claims she had been drinking and then passed out on top of 44-year-old Mr Butler, accidentally killing him.” https://t.co/XSqdTi9zxA — Igroki (@Igroki) December 4, 2018 وطعن المدعي العام بهذه الرواية، مشيرا إلى أن الإصابات العديدة برجل الطاولة التي تركت آثارها على رأس الضحية، تثبت رغبة توماس بإيذاء شريك حياتها. وأعلن القاضي أن توماس متهمة بجريمة قتل من الدرجة الثالثة. وستواجه حكما بالسجن من 18 إلى 36 سنة، ويعتمد طول المدة على سلوكها. وسيتم النطق بالحكم النهائي بجريمة القتل، في أواخر ديسمبر الجاري. المصدر: RT   اقرأ/ي أيضاً: الحب لا يعرف عمراً… ولا القتل أيضاً استطاعت التملص من الزوج لكن كاميرات خرائط غوغل كشفتها… نصائح تحمي علاقتك الزوجية من الفيس بوك أسامة اسماعيل

أكمل القراءة »

بعد من مخاوف من اختفائها من دار العجزة… اتضح أنها ذهبت إلى حفل زفاف بدلاً من السرير…

تسبب اختفاء مسنة ألمانية في حالة استنفار داخل دار العجزة التي تسكن فيها بمدينة غيرمسهايم الألمانية. وبعد بحث طويل للشرطة عنها، تبين أنها كانت تحضر حفل زفاف لم تكن مدعوة إليه. فما الذي ذهب بها إلى هناك؟ اختفت سيدة مسنة (82 عاماً) من أحد دور رعاية المسنين بمدينة غيرمرسهايم بولاية راينلاند بفالس، يوم السبت المنصرم (17 نوفمبر / تشرين الثاني 2018). وبعد أن انتبه العاملون بدار المسنيين لغيابها أبلغوا رجال الشرطة لتبدأ عملية البحث عنها. وسادت المخاوف بأن تكون قد ضلت الطريق أثناء قيامها بنزهتها في محيط دار المسنين، كما دأبت على فعل ذلك بشكل مستمر. وأثناء علمية البحث عنها حدثت المفاجأة. فالسيدة التي اعتبرت لساعات مختفية، ظهرت من جديد في حدود الساعة الثامنة والنصف من مساء ذات اليوم. وبعد استفسارها عن غيابها، تأكد أنها لم تضل الطريق ولم يصبها أي مكروه، بل انتبهت لوجود حفل زفاف قرب دار رعاية المسنين التي تسكن فيها، فقررت التوجه إلى مكان الحفل دون أن تكون من المدعوين إليه. وقال متحدث باسم الشرطة معلقاً على ما حدث أن السيدة الألمانية “أرادت على ما يبدو الاحتفال بدل الذهاب إلى النوم”. المصدر: دويتشه فيلله – ع.ع /ع.ش( د ب أ)   اقرأ/ي أيضاً: كيف أنقذ ثلاثة لاجئين عجوزاً ألمانية من تحت عجلات قطار من ملاك للرحمة إلى ملاك للموت: اتهام ممرض في ألمانيا بقتل ستة مرضى مسنين مسنّ ألماني يطلق النار على شرطية في مدينة غلاسهوتن تغريم أربعة أشخاص لتجاهلهم مساعدة رجل مسن أسامة اسماعيل

أكمل القراءة »

يتم الحديث بشكل كبير مؤخراً عن إدمان الجنس، فهل هو موجود بالفعل؟

مضى عام منذ أن خضع عملاق صناعة السينما الأمريكي هارفي وينستين للعلاج في عيادة متخصصة في حالات “إدمان الجنس”، في أعقاب سيل الاتهامات التي وجهتها له نساء بارتكاب جرائم اغتصاب وتحرشات جنسية، وهي الاتهامات التي أدت إلى ظهور حركة “أنا أيضا” المناهضة للتحرش. والتقت مراسلة بي بي سي، سانغيتا مايسكا، أشخاصاً قالوا إنهم كانوا يعانون من حالات إدمان الجنس، فهل هو موجود بالفعل، وإن كان فما هو إدمان الجنس؟ حصلت سيدة تدعى نيلا، جاءت من آسيا الوسطى قبل 15 عاماً، على أول عمل لها في بريطانيا في غرفة متابعة للتداول في شركة مالية يهيمن عليها ما وصفتهم بـ”رجال كبار يكسبون عمولات بملايين الجنيهات”. كانت نيلا واحدة من امرأتين فقط من العاملات ضمن فريق العمل في الشركة، وكان زملاء العمل من الرجال يسعون دائماً إلى استفزازهما بعرض مواد إباحية على شاشات كبيرة مخصصة في الأساس لعرض بيانات السوق. وقالت : “لم يعجبني ذلك، كنت في بداية حياتي المهنية، وأشق طريقي في المدينة، وكان راتب الشركة سخياً والوظيفة ممتازة، لذا لم أرغب في أن أفقد كل ذلك”. وأضافت : “أدركت أن الرجال في المكتب كانوا ينتظرون رد فعلي، ويرغبون في إحداث صدمة لي. لذا بدأت أعود إلى منزلي وأشاهد فيديوهات إباحية ومحتويات مسجلة على أقراص الفيديو الرقمية (دي في دي)، وأصبحت لا أكترث للأمر عندما يحدث في المكتب”. لكن سرعان ما أدمنت نيلا مشاهدة هذه المواد، وقالت إن نشأتها في محيط أسرة محافظة لم يناقش داخلها موضوع الجنس جعلها “ضعيفة”. أصبحت تنتظر يومياً اللحظة التي ستعود فيها إلى منزلها كي تختار فيلما تشاهده وتستخدم أدوات الإثارة الجنسية ثم تبدأ في ممارسة العادة السرية. وتقول وهي تصف ما كان يحدث :”كانت العملية تتدرج ببطء، ثم تحدث إثارة، فتبدأ في المشاهدة بالتزامن مع الاستعانة بأدواتك الخاصة، حتى تشعر بإثارة جميع الحواس وأنت تشاهد شيئا مثيراً للغاية. ثم يشرد الفكر بعيداً، ولن يتوقف الأمر إلا بضغطة زر من عندك. فأنت تدرك جيداً أنك الوحيد المتحكم ...

أكمل القراءة »

النائب العام التركي: “خاشقجي قتل خنقاً وقطعت أوصاله”

قال النائب العام عرفان فيدان في اسطنبول اليوم الأربعاء إن الصحفي السعودي جمال خاشقجي تم خنقه بمجرد دخوله لمقر قنصلية المملكة العربية السعودية في الثاني من أكتوبر-تشرين الأول في عملية قتل خطط لها مسبقاً، ثم تم تقطيع أوصاله. وأضاف في البيان نفسه أنه لم يتم التوصل إلى نتائج ملموسة مع نظيره المدعي العام السعودي سعود الموجب. وذكر النائب العام أنه سأل نظيره السعودي عن مكان جثة خاشقجي، ولم يتلق رداً واضحاً، وفقاً لما أوردته وكالة رويترز. وفي الوقت نفسه ذكرت قناة سي.إن.إن ترك أن النائب العام في اسطنبول يقول إنه تلقى دعوة لزيارة السعودية. المصدر: يورو نيوز اقرأ/ي أيضاً: السعودية تعترف بوفاة جمال خاشقجي إثر ما تقول إنه شجار وقع داخل قنصلية الرياض في اسطنبول تقرير: برلين تعتبر الرواية السعودية حول قضية خاشقجي بلا مصداقية صحف ألمانية: أردوغان يستغل “غباء” محمد بن سلمان أسامة اسماعيل

أكمل القراءة »