الرئيسية » 2019 » يوليو (صفحة 3)

أرشيف شهر: يوليو 2019

بورتريه: مهاجرون في ألمانيا – الكاتب الدكتور ابراهيم محمد

إعداد ميساء سلامة وولففي هذه الزاوية نعرّف القرّاء بشخصيات من المهاجرين الذين وصلوا إلى ألمانيا منذ سنواتٍ طويلة، وتمكنوا من إعادة بناء حياتهم ومستقبلهم بعيداً عن أشكال وحدود الانتماء التقليدي، وحققوا نجاحات في مجالاتٍ عديدة، فاحتضنتهم هذه البلاد، وصارت وطناً لهم. في هذا البلد “اكتشفت أن النجاح ليس بنيل الشهادة بقدر ما هو بخوض معترك الحياة العملية، دون خوف من ثقافة العيب تجاه مهن معينة كما في المجتمعات العربية”.  هكذا يتحدث الدكتور عن تجربته في ألمانيا، مضيفاً “أهم شيء تعلمته في هذا البلد ليس اللغة والدكتوراه فقط، بل قبل كل شيء التعلم الدائم والتميز في أي عمل يقوم به المرء”. يبدو الدكتور ابراهيم محمد، الخبير الاقتصادي والمحرر الصحفي والمدرب الإعلامي في مؤسسة “دويتشه فيلليه/ DW”، سعيداً بتجربته المهنية في ألمانيا.  هذه التجربة مرت بمراحل عدة أبرزها التحضير مع فريق عمل لإطلاق موقع DW باللغة العربية عام 2005. ومن ثمّ إدارته حتى عام 2010. قبل ذلك تولى مسؤولية الإعلام في غرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية. وكان أول رئيس تحرير لمجلة “السوق” التي تصدرها الغرفة باللغتين العربية والألمانية.  منذ عام 1994 كتب وحرر مئات المقالات والتحليلات لأكثر من جهة كجريدة “الحياة” اللندنية ومجلة “الاقتصاد والأعمال” اللبنانية. وهو ضيف محطات تلفزيونية عديدة في مقابلات وحوارات حول القضايا العربية والأوروبية. درس الدكتور ابراهيم العلوم السياسية في دمشق وتخرج متخصصاً في الاقتصاد والإدارة عام 1982. وبعد بضع سنوات من العمل في التدريس حصل على منحة دراسية إلى ألمانيا بالصدفة، إذ كانت المنحة بالأساس مقررة إلى روسيا. “يبدو أن أحداً أخذ منحتي إلى موسكو ليعرضوا عليّ منحة بديلة إلى برلين الشرقية قبلتها على مضض”، يقول الدكتور ابراهيم مضيفاً: “لاحقاً اكتشفت أن قدومي إلى مدينة ممتعة عشت فيها انهيار الجدار، كان ضربة حظ بالنسبة لي”.  بعد نيله الدكتوراه في السياسات الاقتصادية عام 1991 عاد إلى سوريا، قبل أن يعود عام 1997 إلى برلين، مدينته التي أحبها ويعتبر نفسه محظوظاً بالعيش فيها. عاد الدكتور ابراهيم وقتها بعد تجربة ...

أكمل القراءة »

عسل غامق

طلال بوخضر – كاتب وشاعر سوري عسل غامق. ……………….. ينظّفون بيوتهم، قبل النّزوح. وفي خيمة صحراويّة، يجهّزون مربّى، للضّيوف، من الزّهر الشوكيّ. * القصفُ المستمرّ سيتوقّف، تقول أخبار الهُدَن، هذا جيّد، سيرحل ضباب القذائف، وبالعين المجرّدة، سيصير متاحًا، رؤية طوفان الجثث. * نهر القرية عاد للجريان، لا أحد هناك. لم يعد متاحًا أيضًا رؤية أجسادٍ جديدة تبلّل بالماء أقدامها، كلّها قديمة، يتقدّم بها العمر كجثث. * الطبيعةُ دائمًا ستجدُ طريقًا: زهرةٌ تنبتُ ببطءٍ في فم، نحلةٌ تجمع الرّحيق. * شجرةُ بلّوط، لا أحد يرى جمال خدوشها. * تموت جوعًا، فوق صخرة، بعّوضةُ مصّاصة للدّماء. * نبيذُ عتيق، طائرة هائلة، في النافذة: رمال، خيامٌ بعيدة. * عجوزٌ فلّاح، يرى أعشابًا لا يعرفها. * التزلّج واللعب بكرات الثلج، طفل عبر المذياع يحكي عن حبّه للشتاء، طفلٌ في خيمةٍ ينصت. * هبوبٌ ناعمُ، للصّمت. في الأعين، هبوبٌ وحشيّ، للذكريات. * شاطئٌ لبحرٍ بعيد، الصحراء. * نُمسّد الهواء، في الظّلامِ، نرى باللمس، نمسّد الهواء أثناء القصف، نرى بالتراب. * حبوبُ نجومٍ تضيء حبوب رمل. * لم يمت الجميع دفعة واحدة، مات بعضهم؛ مثل البعّوض، يحتاجُ الحزن أجسادًا. * “نسينا خبزًا سقط على الأرض، لم نرفعه، سيعاقبنا الله”، “صيفُ البداوةِ بارد، فهمتُ الآن ثيابهم”، هرِمةٌ كبرت قرب شجرة، تُهَمهِمُ وحدها. * مشبعون بنصائح وكتيّبات إرشاديّة، عن تحديد النّسل. * لا تعرفُ أنّ لها ظلًّا، في عمر الزّهور، تقفزُ، عمياء. * عراء، كلّ الجهات نوافذٌ هائلة. * الطفل يتخيّل شكل تمثال الثلج الذي سيصنعه هو عندما يأتي الشتاء. * القطّة التي أصابها القنّاص كانت لتسلّينا الآن.لم يصبها القنّاص، أكلها أحدهم.‏لا لا، انهارَ عليها السّقف أثناء قيلولة الظّهيرة. “حوارُ عائلةٍ سهرةَ عشاء”. * الدّم كلّه متخثّر، غامقٌ، عسلُ العام القادم. * إقرأ/ي أيضاً: أنوثة الشعر ج1- العصيان أنوثة الشعر ج2- المصائر الشعرية شعرية اللا شعر في ديوان “أكلت ثلاث سمكات وغلبني النوم” لعصام أبو زيد محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

زاوية يوميات مهاجرة 8 : ولادة

د. نعمت أتاسي. كاتبة سورية تحمل دكتوراه في الأدب الفرنسي ومقيمة في باريس  قالت صديقتي للبائع من خلال دموعها التي تغرق وجنتيها بدون أن تعرف حقاً سبباً لذلك: “أريد أن أشتري قلماً”. أعطاها قلماً وابتسامة ونظرة فيها الكثير من الحيرة والتعاطف. ابتسمت صديقتي وهي تأخذ القلم الذي كان ثمنه 2 يورو. احتفظت به بقوة وكأنها تمسك كنزاً ثميناً، إنه القلم الذي ستخط فيه أولى الكلمات في حياتها الجديدة. نظرياً احتاجت صديقتي لسنوات عديدة لتأخذ قرارها النهائي بوأد شخصيتها القديمة لتخلق من رمادها شخصيةً أخرى تتماشى أكثر مع ظروف حياتها الجديدة. وفعلياَ احتاج الأمر لتسعة أشهر بالضبط لكي يتم إعادة خلقها. لم تخرج يوماَ صديقتي دون أن يكون هناك قلمٌ واحدٌ على الأقل في محفظتها. ولكن اليوم ولأول مرة في حياتها، اكتشفت أنها نسيت أن تضع قلماً في محفظة يدها. وهكذا فقد قُدِّر لصديقتي أن تخط قصة حياتها الجديدة بقلم لا يمت إلى الماضي بأية صلة. وكأنه كتب عليها أن تنسى –في هذا اليوم بالذات- أقلامها التي نجحت في إنقاذها من حياة سابقة. نعم لا تعجبو.. فمن بين ما أنقذته صديقتي كان هناك بعض الأقلام، دفتر تلفوناتها القديم، وكثير كثير من الذكريات الشخصية والمهنية اختصرتها كلها في 3 مفاتيح لتخزين الذاكرة.  في ذلك اليوم استيقظت صديقتي من نومها مبكراً، لا أدري إن كان استخدام فعل” استيقظت” مناسباً في حالتها هنا لأنها ليست متأكدة أنها نامت فعلاً. كانت ليلةً قد أمضتها بالتفكير واستحضار ذكريات غائبة وتوقعات مجهولة الزمان والمكان، ليلةً أمضتها بحالة أشبه ما تكون بالهذيان، بين الوعي واللاوعي، بين اليقظة والغفوة، ولكن الشيء الوحيد الذي كانت متيقنة منه أنها كانت تبكي.  كانت صديقتي تؤمن جداً بالإشارات، وقد تأكدت أن بكاءها ليلاَ، يشكل مفتاح باب حياتها الجديدة. وهكذا وصلتها الإشارة الأولى التي ستبدأ بها يومها.  ها هي صديقتي في القطار الذي سيوصلها إلى بر الأمان الذي كانت تبحث عنه. أخرجت أوراقها لتبدأ بالكتابة، عبثاً حاولت أن تجد قلماً ما لتدون فيه آخر ...

أكمل القراءة »

إلى إدارة برشلونة … إن لم تحترم ناديك فافعل ما شئت

عبد الرزاق حمدون – صحفي رياضي مقيم في ألمانيا أكثر ما يجعل جماهير برشلونة فخورة بناديها اعتيادها على رؤية لاعبين شبّان خريجي أكاديمية النادي “اللاماسيا”، أفضل مكان للصغار واليافعين يتعلموا فيه كرة القدم، المكان الأكثر نشراً للتفاؤل بين عشّاق النادي الكتالوني، لكنه مؤخراً لم يعد كما كان وتحوّل إلى مكان غير مرغوب فيه بالنسبة للشبّان والبحث عن بيئة أفضل لممارسة كرة القدم. تشافي انييستا ميسي بوسكيتس بيدرو بيكيه فالديز بويول وأسماء كثيرة جعلت هذه الأكاديمية أكثر استقطاباً للمواهب الصغيرة للعمل على تنشئتها وصقلها ضمن مشروع كروي أثبت قوّته في القواعد، وكما يقول الجميع: “اللاعب في اللاماسيا يتعلّم أسلوب لعب مميز مع كيفية التعامل مع وبدون الكرة ضمن عمل منظومة كاملة”، أمور تساهم بتطوير جيل كروي سيكون رديفاً للفريق الأول بقادم الأيام كما تجري العادة في برشلونة. بين الماضي والحاضر هناك ظروف تغيّرت، سياسة كاملة تبدّلت لم يعد المنجم الذي قدّم ذهباً قادر على إقناع حجاره على البقاء، روح يوهان كرويف وملامح غوارديولا لم تعد هناك، سياسة التعاقدات الرنّانة هي السائدة وبأسوأ الطرق منها التحريض والتعامل مع اللاعب دون الذهاب لرئاسة ناديه، وضخ أموال بطريقة غير مسبوقة في النادي لتكون صفقات “كوتينيو – ديمبيلي- غريزمان” أغلى ثلاث صفقات بتاريخ برشلونة. مع هذه السياسة وتواجد مدرب بقيمة المستر فالفيردي من الصعب على الشبّان في اللاماسيا رؤية مستقبل مشرق لهم في الكامب نو، ليكون أول المغادرين الياباني كوبو “ميسي الصغير” وقلب ألوانه من برشلونة إلى ريال مدريد بشكل مباشر، ضربة قوية تلقتها جماهير البلوغرانا لتصحى في الأمس على خبر أكثر وقعاً على جماهير النادي وهي تشاهد القائد المنتظر تشافي سيمونز ينتقل إلى باريس سان جيرمان، اللاعب الذي تابعته بشغف لحظة بلحظة وشاهدت خلاله روح بويول ودور بوسكيتس وذكاء تشافي وقدرة انييستا بالمحافظة على الكرة، يخرج من الباب الضيّق. جماهير برشلونة ترى بأن مينو رايولا وكيل اللاعب الهولندي هو من افتعل هذه الصفقة لرد الصاع صاعين لناديهم، لكن في الحقيقة على الجماهير أن تعاقب ...

أكمل القراءة »

سؤال “بريء” يؤدي إلى ترحيل اللاجئين من أمريكا

 حنان جاد – صحفية مصرية مقيمة في أمريكا عندما سأله المحقق إذا ما كان قد توقف ذات يوم أمام حاجز خاضع للجماعات المتطرفة واضطر إلى دفع أموال مقابل المرور، فتش في ذاكرته بدقة وأجاب بعفوية: لا.  المحامي لم يناقش الأمر معه من قبل، كم سوري حالفه الحظ لكي يتجنب دفع رسم مرور على طرق خضع معظمها في وقت من الأوقات لواحدة من الجماعات المقاتلة! محافظات كاملة خضعت لتنظيم الدولة وجبهة النصرة. أخبره المحامي بانه تفادى رصاصة عندما أجاب بلا، لأن الإجابة بنعم ربما أدت إلى ترحيله. لا يفترض القانون الأمريكي أن كل سوري يستحق اللجوء، السلطات الأمريكية تنظر أسباب كل حالة لجوء على حدة، وتطلب من كل لاجئ أن يروي قصته بأدق التفاصيل. مهما كانت ظروف البلد التي أتى منها اللاجئ لابد أن يثبت أنه واجه شخصياً تهديداً مباشراً لحياته أو حياة أفراد أسرته، في نفس الوقت يحرم القانون الأمريكي من قام بتقديم دعمٍ ماديٍ للجماعات الإرهابية من حق اللجوء. وهو أمر يبدو معقولاً حتى تكتشف ما المقصود بعبارة (الدعم المادي) وكيف تركت مفتوحة على مصراعيها بغض النظر عن أي ملابسات أو ظروف، وكيف يتحول بمقتضى هذا القانون؛ ضحايا الإرهاب بالذات إلى متهمين بدعم الإرهاب.  فتحت صحيفة نيويوركر مؤخراً تحقيقاً حول قانون (الدعم المادي للإرهاب)، بحسب الصحيفة يجرم هذا القانون تقديم أي نوع من المساعدة المادية، بعلم أو دون علم، حتى لو كان الدعم قدم قبل أن توصف تلك الجماعة رسمياً بالإرهاب، وحتى لو كانت تلك الجماعة في وقت من الأوقات حليفاً للجيش الأمريكي أو مدعومة من الحكومة الأمريكية!  ويعني القانون ببساطة أنك لو تحت التهديد اضطررت لغسل ثياب إرهابي، لو افتديت ابنتك المخطوفة بمبلغ مادي، لو اشتريت مازوت من جماعة تنظيم الدولة لكي تتجنب الموت برداً في شتاء كانت بلدتك خاضعة فيه لحكمهم فقد قدمت مساعدة مادية لجماعة إرهابية! حكايات اللاجئين المتضررين من هذا القانون التي تفردها النيويوركر لا تصدق، امرأة من السلفادور اختطفتها الجماعات اليسارية أثناء الحرب الأهلية واستخدمتها ...

أكمل القراءة »

أنا لست شجرة!

مروة مهدي عبيدو – ناقدة وأستاذة جامعية، حاصلة على درجتين للدكتوراه في علوم المسرح وفنون الأداء يترقب السؤال عن معنى الرقم المجاور لاسمي، اللحظة المواتية للإفراج عن نفسه، رغم محاولاتي الدائمة للهروب منه. لا أريد أن أدرك نقصان فترة وجودي في العالم عاماً بعد عام، ربما تجنباً لمواجهة سؤال الهوية المتخفي دائماً وراء الأرقام، الذي يفصح عن نفسه كاملاً في ذكرى الميلاد.  لم أستطع أبداً فهم هويات الأرقام أو ربطها بوجودي. لم تخبرني أعداد الشموع فوق كعكة عيد ميلادي بشيء عني، كذلك الأرقام المطبوعة على وثيقة ميلادي، أو هويتي الشخصية، أو حتى بجوار تصاريح إقامتي. لم أستطع بعد أكثر من أربعين عاماً من الحياة، أن أتعرف على نفسي كلية. لكني تيقنت منذ طفولتي، أنني لست كل الهويات المعلبة والمعطاة لي دون اختيار: لست عدد سنوات عمري، لست اسمي المصاحب لي منذ ميلادي، لست لون بشرتي، ولا ديانة أهلي. كما أنني لست صورة كاملة من الأدوار الاجتماعية المجهزة مسبقاً، لم أسعَ أبداً لاستكمال الصورة، بل رحلت هرباً من كل الهويات المعلبة. “الاندماج”: أذكر إحساسي بالسعادة حين كنت أُقابل في عالمي الجديد بالسؤال عن هويتي، كان عليَّ مع كل بداية جديدة أن أعيد تعريف نفسي، وكان لي مطلق الحرية في اختيار الكلمات التي أصف بها ذاتي. حلمت أن يكون البدء من جديد في جغرافيا مغايرة، تحرراً من الهويات المعلبة. لكن الأمر لم يكن كذلك، بل أن اسمي الغريب عنهم، ولون بشرتي كانا يفصحان لهم عن الكثير من الهويات التي لا تتماس كثيراً معي.  لم يكن الأمر تحرراً، بل مواجهة هوية أخرى معلبة ومجهزة مسبقاً، تنتظر مني أن أمحو كل الماضي، وأنا أبدأ في كتابة شخصيتي من جديد، وأرسمها تبعاً للقواعد الرياضية المثالية، التي قد تصل إلى حدود الخيال، حتى يُسمح لي بالانتماء، وذلك تحت عنوان محبب للقلوب يسمى هنا “الاندماج”. لم أتعرف على معناه الحقيقي إلا بعد سنوات من محاولاتي الفاشلة لأكون منهم، وللأسف لم أستطع أن أكون “المندمجة” حتى النهاية.  لتكون ...

أكمل القراءة »

رائد فضاء ألماني: الصعود إلى القمر هو وسيلة للحفاظ على الأرض

صرّح رائد الفضاء الألماني ألكسندر غيرست بأن الهدف من المهام الفضائية على سطح القمر ليست من أجل خلق مجال للبشر هناك، وإنما هي مهام علمية الطابع. وقال رائد الفضاء في مدينة إيرفورت الألمانية: “نحن لا نتوجه للقمر لأن الحياة عليه جميلة، فهو رمادي اللون نسبياً وهناك فراغ فوقه وضوء الشمس متوهج ، ودرجة الحرارة – 150 درجة مئوية في الليل و + 150 بالنهار”. وذكر غيرست إن المرء في المقابل يمكنه أن “يتعلم الكثير من خلال القمر عن سكان الأرض أنفسهم”. قدم غيرست مع الرائد الألماني أولف ميربولد ( 77 عاماً) عرضاً عن الفضاء في مدينة إيرفورت أمام 15 ألف طفل وشاب ينظمها المركز الألماني للفضاء والطيران حول موضوع القمر بمناسبة مرور خمسين عاماً على أول هبوط للإنسان على ظهر القمر في العشرين من يونيو/حزيران العام 1969. اقرأ/ي أيضاً: بعد انتهائها من امتلاك الأرض، الولايات المتحدة تبدأ بامتلاك القمر دراسة بريطانية حديثة ترشح كوكباً جديداً لاحتضان الحياة جارنا في الفضاء يُظهر لنا جماله… صور من المريخ تذكرنا بضئالتنا بالنسبة لكوننا الفسيح كلمات للعالم العظيم ستيفن هوكينغ ستملأ الفضاء السيلفي يصل إلى الفضاء، والبداية مع مركبة فضائية في المريخ! محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الملتقى الثاني للشعر والقصة القصيرة في مدينة هالِه زالِه الألمانية

تقيم جمعية البيت الثقافي العربي في مدينة هالِه زالِه على مدى يومين “الملتقى الثاني للشعر والقصة القصيرة”. مهدى لأرواح الكتّاب الراحلين:– القاص ابراهيم الخريط– الشاعر بشير عاني– الشاعر خالد سرحان الفهدبمشاركة مجموعة من الشعراء والكتاب، ويحل الفنان السوري الكبير “فارس الحلو” ضيف شرف على الملتقى. برنامج اليوم الأول 27.7.2019:– محمد المطرود– دارين زكريا– محمد زاده– عبد الله القصير برنامج اليوم الثاني 28.7.2019:– كريستيان كرايس – رباب حيدر– موسى الزعيم– فايز العباسمع مشاركة مميزة للموسيقي السوري أغيد الصغير. – يتضمن الملتقى توقيع ديوان “آلام ذئب الجنوب” للشاعر محمد المطرود- ورواية “كوابيس مستعملة” للكاتب عبد الله القصير. – تبدأ الفعالية في الساعة 19:00 مساءالعنوان:Waisenhausring 2, Halle/ Saale 06108(Welcome Treff) اقرأ/ي أيضاً: بعيداً عن “الاندماج الثقافي” الدارج.. برلين تحتفي بالأدب العربي من زاوية مختلفة جداً فضاءٌ للنقاش حول الربيع العربي والأدب في دار الأدب في برلين محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الكنيسة الكاثوليكية الألمانية تبتز المؤمنين: طريقك إلى الجنة يبدأ بدفع رسوم الكنيسة

حذرت الكنيسة الكاثوليكية في ألمانيا مؤمنيها الذين يقدر عددهم بنحو اربعة وعشرين مليون مسيحي كاثوليكي، حذرت من أنها ستحرم كل من يرفض دفع الضريبة الإضافية التي تفرض على الدخل باسم الكنيسة من حرمانه من الدفن كأحد رعايا الكنيسة طبقا للطقوس الكاثوليكية. ويأتي هذا التحذير الكنسي كرد على دعوى أقامها أستاذ ألماني متقاعد والذي حرك دعوى قانونية ضد الكنيسة لإثبات أنه كاثوليكي رغم أنه توقف عن دفع هذه الضريبة الإضافية وإلغاء عضويته بالكنيسة. مجموعة من المؤمنين الكاثوليك الألمان اطلقت على نفسها اسم نحن الكنسية ترفض دفع هذه الضريبة وتطالب باعتبارها طوعية وليست إلزامية وهو ما رد عليه مرسوم كنسي أصبح ساريا منذ اليوم الاثنين يحرم رافضي الدفع من الدفن ككاثوليك. المتحدث باسم المجموعة ماغنوس لوكس يقول : “في العام 2006 مجلس الدولة للقانون أكد بوضوح أن الخروج من المؤسسة الدينية لا يعني انه على الشخص ان يتخلى عن معتقداته الدينية .يجب على الأساقفة أن لا يقولوا انه وحسب القانون الألماني أن الخروج من المؤسسة الدينية يعني الخروج عن المجتمع الديني”. دايفد بريهلر طالب من ميونخ يؤيد دفع الضرائب للكنيسة الكاثوليكية ويقول : “من لا يفهم معنى الصلة بين الدين والدعم فقد خرج من الكنيسة بالفعل، لا استطيع ان افهم اولئك الذين خرجوا عن الكنيسة بسبب الضرائب اذا كنت مؤمنا فعلي أن انتمي وأشارك وأساهم”. وفي ألمانيا تصل هذه الضريبة المفروضة على الكاثوليك والبروتستانت واليهود وغيرها من الديانات الى تسعة بالمائة تدفع بموجب قانون يعود للقرن التاسع عشر. وتشير البيانات الرسمية إلى أن 126 ألف شخص توقفوا العام الماضي عن دفع الضريبة الكنسية بعد أن أبلغوا الجهات الرسمية أنهم لم يعودوا كاثوليك. المصدر: يورو نيوز عندما يتحول الدين إلى أداة مدمرة: راهبات فرنسيات يكشفن اعتداءات جنسية داخل الكنيسة ألمانيا – هل يكفي “الحزن والخزي” ليغفر للكنيسة الكاثوليكية فضائحها الجنسية؟ هل الرهبنة “حالة شاذة” بسبب عدم ممارسة الجنس كما يراها بعض المتخصصين؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

نهائي الأمم الأفريقية… بالروح بالدم لتحيا الجزائر

عبد الرزاق حمدون – صحفي رياضي مقيم في ألمانيا من الصعب أن تقدّم بطولة كاملة بمستوى عالٍ طيلة مبارياتها، لا بد أن تمر بظروف تتأثر بها ليس لأنك سيء، بل لأنك بذلت كل ما عليك خلالها وتستحق لقب أفضل منتخب والجميع يراقب طريقتك ليلعب بشكل مضاد لك. الجزائر لم تكن الطرف الأقوى في نهائي الأمم الأفريقية بعكس مستواها خلال البطولة الذي شرّف العرب ورسم شخصية البطل من أول مباراة للخضر، لكن بلماضي ولاعبيه آمنوا بتلك الشخصية والقدرة على الفوز وتأكيده للمرة الثانية على السنغال العنيدة وبنفس نتيجة الدور الأول 1-0. سرعة هدف بغداد بونجاح بالرغم من وقوف الحظ بجانبه إلا أنها كانت صدفة جميلة ليكمل المحاربون ما أنهوا عليه لقاء نيجيريا في الدقيقة الأخيرة عبر القائد رياض محرز وبنفس الروح والعزيمة بدأها بونجاح أمام السنغال لتتحول بعدها المباراة لمانيه ورفاقه بشكل شبه كامل أمام تراجع جزائري. في الواقع أن بطولة أمم أفريقيا لهذا العام لم تكن قوية فنّياً سبباً قوياً حوّل نهائي هذه المسابقة لمكان ترتكب فيه الأخطاء منها التكتيكية من طرف الجزائريين ومبالغتهم بالعودة دفاعياً، وأمام ضعف تركيز لاعبي السنغال ونقص اللمسة الأخيرة في كل لقطة تارة وتألق الحارس رايس مبولحي تارة أخرى. الروح التي زرعها بلماضي بلاعبيه كانت عنوان النهائي والذي رجّح كفّة المحاربين ، لقطة ساديو مانيه وجمال بلعمري لخصّت جملة “الألقاب تكتب بالدماء”، إن لم تكن الأفضل فعليك أن تقاتل بكل ما تملك، الدفاع في هذه المواقف أثبت جدارته في حسم الأمور ليؤكد بلماضي ذلك بإقحامه لمدافع خامس في الشوط الثاني ولأول مرّة خلال البطولة يفعلها مع الخضر، لأنه اقتنع بقوّة السنغال وبأن أحقّيته جاءت تتويجاً من الكرة لمجهودهم في البطولة. الجزائر استحقت اللقب لما قدّمته طيلة المباريات السابقة، في النهائي كان المحاربون أكثر حماساً وإيماناً ليرسموا نجمة ثانية فيها الكثير من الروح والدماء ويعقدوا العزم على أن تحيا بلدهم الجزائر ويرفع لقباً ثانياً لبلد المليون شهيد في شهر استقلالهم. مواد أخرى للكاتب: لا للمشاعر والفوتوشوب… ...

أكمل القراءة »