الرئيسية » باب مفتوح » انتحار الشاب السوري حسن رابح راقص فرقة (SIMA) في بيروت

انتحار الشاب السوري حسن رابح راقص فرقة (SIMA) في بيروت

خاص – أبواب

ذكرت مصادر مطلعة في بيروت لـ”أبواب” أمس، أن الراقص السوري الموهوب حسن رابح، أحد أعضاء فرقة “سيما” (SIMA)، الفائزة بالمرتبة الأولى بالبرنامج الشهير “عرب جوت تالنت” في العام 2013، وضع حداً لحياته كلاجئ في لبنان، بانتحاره بعد أن رمى بنفسه من الطابق السابع.

حسن رابح 1

رابح سُدت فيي وجهه كافة أبواب الحياة نتيجة لسياسات الحكومة اللبنانية تجاه اللاجئين السوريين، وحرمانهم من أبسط حقوقهم في الإقامة والعمل والتنقل والحياة الكريمة.

وقد كتبت الصحفية السورية ديما ونوس على جدار صفحتها في “الفيسبوك” صباح أمس عن حسن ما يلي: “حسن رابح رحل عن هذا العالم ممسكاً بلحظة موته.. وموتنا، نحن العاجزون عن احتضان هموم باقي السوريين في الخارج..

هذا الاختناق الذي دفعه الى شرفة الطابق السابع ليرمي جسده الراقص باحتراف ومرونة، هو اختناقنا ايضا في لامبالاتنا أمام أوضاع معظم السوريين الضائعين خارج الحدود بلا أوراق ثبوتية ولا أمل ولا دخل ثابت ولا عمل ولا قدرة على القفز نحو عالم أفضل، فيصبح الموت هو العالم الأفضل الوحيد المتاح.

حسن رابح

فقط ٢٥ سنة، جعلت حسن رابح مثقلاً بالهموم والإحباطات. او ربما فقط خمس سنوات من عمر الثورة أضيفت الى سنواته العشرين فاختار موته بعد ان اختاره إهمالنا واهمال الجهات اللبنانية المختصة بتسهيل أوضاع السوريين وبتنظيم وجودهم بشكل قانوني. حسن حاول أن يبقى بالقانون لكن لا قانون يبقيه هنا.

لروحك النقية يا حسن لا يكفي الاعتذار.. لتعثر هناك على بعض الطمأنينة.

منذ طفولته، أحبّ حسن رابح الرقص كثيرًا، ودفعه حبّه للرقص إلى أن يطوّر موهبته وحده، فكان يدرّب نفسه بنفسه ويمارس العديد من أنواع الرّقص، وخاصّةً الـهيب هوب. وفي المدرسة، كما شارك في جميع النّشاطات الفنّيّة.

حسن رابح 2

وفي العام 2007، طلب علاء كريميد رئيس فرقة “سيما” من إدارة المدرسة التي كان يتعلّم فيها حسن أن تختار له التّلاميذ الذين يحبّون الرقص ليشاركوا مع الفرقة في العرض الذي كانت تحضّر له لأحد المهرجانات. فتمّ اختيار حسن الذي انضمّ إلى الفرقة وشارك معها للمرّة الأولى في عرض افتتاح مهرجان السّينما السوريّة في دار الأوبرا في العام 2009. ومنذ ذلك اليوم لاحظ كريميد موهبة حسن، فنصحه بالإستمرار في الرقص وعدم التوقّف عن التّدريب لأنّ موهبته مميّزة وعليه استغلالها جيّدًا كما قال له.

عن محرر الموقع

محرر الموقع
x

‎قد يُعجبك أيضاً

سلسلة في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات 11: المثلية الجنسية – صدام حضارات أم نهاية التاريخ؟!

د. بسام عويل. اختصاصي علم النفس العيادي والصحة النفسية والجنسية من دون شك، فإن للتماهي مع البنى المعرفية الداخلية لابتكار الهوية الذاتية، تأثيرٌ بالغ الأهمية على سيكولوجية وسوسيولوجية تشكيل الهوية والهوية المضادة. وهو ما يجعلنا نعمل على التعامل مع الهوية الأخرى المختلفة من منطق الرفض ...