in

محمد صلاح.. ضريبة موسم خرافي مع ليفربول ولكن!

من منا لا يتعرّض لنكسات كثيرة في مسيرته المهنية، قد يطول تأثيرها على ثقتنا بأنفسنا وتضعف من امكانياتنا وتكشف عيوبنا في محطّات يجب أن نكون في قمّة العطاء.

يمر المصري محمد صلاح بفترة أزمة ثقة كما وصفها “آلان شيرر”، كلامُ الأسطورة الانكليزية جاء عقب التعادل في ديربي الميرسيسايد أمام إيفرتون والتي أهدر خلالها النجم المصري فرصتين ذهبتين للتسجيل، لكن تعامل صلاح معهما افتقد للمسة الأخيرة كما وصفه مدرّبه يورغن كلوب في تصريحه الصحفي.

الضغط والعاطفة أولاً

ما قدّمه صلاح في موسمه الأول مع ليفربول وصفه الكثيرون بالخرافي، الأرقام الخاصّة بالدوري الممتاز انحنت أمام عظمة المصري ليكون أكثرمن سجّل أهدافاً في موسم كروي واحد هناك وهدّاف الدوري المحلّي، عدا عن مساهمته في صناعة الأهداف، إذاً موسم وضع ابن النيل مع نجوم بقيمة ميسي ورونالدو.

منذ بداية الموسم الحالي طُرح السؤال التالي، هل سيكرر صلاح ذلك الانجاز؟، سؤالٌ زاد الضغط على صلاح الذي ارتفع عنده سقف التقييم، أصبح مطالباً بالتسجيل في جميع المباريات وهذا ما أرهقه ذهنياً قبل بدنياً، وفي كل مباراة لا يسجل فيها يتراجع أكثر ويزداد شعور الإحباط الذي يصيب اللاعب العربي ذو الشخصية العاطفية أكثر من الأوروبي، ومن منا لا يذكر الموسم الماضي وركلة الجزاء التي أهدرها صلاح أمام هيدرسفيلد، التي قرر بعدها كلوب أن يبعد نجمه المصري عن هذا التخصص والسبب لتأثره في إهدارها.

الأسلوب ثانياً

تكرار كلوب لنفس النهج الذي اتبعه الموسم الماضي جاء بالسلبيات على الجميع وفي مقدمتهم صلاح، طريقة لعب أصبحت مفهومة للجميع وفي حال غياب أحد الركائز تتخلل المنظومة، ليفربول يعاني من غياب خط وسط صانع للعب القادر على مساندة خط الهجوم في حال افتقار الحلول، وغالباً ما نشاهد صلاح وحيداً على الطرف يفعل كل شيء عدا التسجيل لقلّة التركيز في اللحظات الأخيرة.

بالرغم من كل ذلك إلا أن محمد هو نجم الفريق الأول ويتواجد في صراع الهدّافين وهو ثانياً برصيد 17 هدفاً وهذا ما يفائل جماهير الريدز التي تدعم نجمها المصري وتتطلّع لعودته في اللحظات الحاسمة من الموسم.

عبدالرزاق حمدون* صحفي رياضي مقيم في ألمانيا

 

 ريال مدريد أمام جيرونا … انتصار بينتوس في اللوس بلانكوس

في برشلونة دي يونغ IN بواتينغ OUT

طعام الحلال في بلاد اللجوء.. ما بين الصعق الكهربائي والاندماج

عن لغة الجسد.. هل خسرت عملاً أو صديقاً أو فاجأك تعامل الآخرين معك؟ قد يكون السبب مجرد “سوء فهم”