الرئيسية » باب العالم » مانشستريونايتد تشيلسي… قلعة حمراء وشوارع زرقاء

مانشستريونايتد تشيلسي… قلعة حمراء وشوارع زرقاء

عبد الرزاق حمدون – صحفي رياضي مقيم في ألمانيا

قد تكون كرة القدم ظالمة ولا تقف مع الفريق الذي يقدّم كل شيء خلال دقائقها الأولى، لكن في النهاية تضحك لمن يثق بنفسه وبقدراته حتى يحقق الانتصار ولو كان الطرف الأضعف.

هذه المقدّمة توجز ما حصل في الأولد ترافورد خلال قمّة مانشستريونايتد وضيفه تشيلسي ، أزرق لندن بدأ المباراة بكل قوّته، ضغط عالي بمناطق اليونايتد وسرعة في عملية افتكاك الكرة لخلق نوع من الارتباك في وسط الخصم، تمريرات قصيرة على طريقة المدرب القديم سارّي وانتشار في الملعب واستحواذ وصل لـ 62% عارضة وتسديدة على المرمى، حتى هدف راشفورد الأول الذي شكّل المنعرج الأبرز في المباراة، ركلة جزاء عكس مجريات المباراة لخّصت مشكلة كبيرة في تشيلسي وهي سوء تمركز قلبي الدفاع “زوما وكريستيانسن” ليقع الأول بالمحظور ويتسبب بركلة جزاء.

لم يكن اليونايتد الطرف الأفضل في الشوط الأول لكنه عرف كيف يستغل الظروف المتاحة، خبرة بول بوغبا كانت حاضرة خلال هذا الشوط، فكان الأكثر وقوفاً على الكرة وأكثر من لمسها من طرف فريقه 43 مرّة.

في الشوط الثاني انخفض رتم البلوز والسبب الإفراط الزائد بعملية الضغط العالي التي أرهقت الفريق خاصة مع بداية الموسم، شوارع زرقاء كانت موجودة مع بطء واضح في عملية نقل الكرة بوسط الملعب مع استمرار مشكلة قلبي الدفاع.

في طرف اليونايتد كانت الأمور أكثر إيجابية، أولها مرحلة بناء القلعة الحمراء كما وصفها الوافد الجديد هاري ماغواير “نجم المباراة”، ليقدّم هو وبيساكا “أيضاً الجديد” أفضل ثنائية دفاعية، الأول هوائياً والثاني أرضياً وفي المحصّلة 4 صراعات فضائية لماغواير و6 محاولات ناجحة لافتكاك الكرة لبيساكا.

هجومياً حقق الفريق نقلة كبيرة في عملية التحوّل السريع، لم لا مع تواجد الشوارع الزرقاء، ليكمل بوغبا دوره القيادي في نقل الكرة وبدأ عملية التحوّلات السريعة مع نشاط وحسن تصرف من “راشفورد ومارسيال وبيريرا” والبديل الجديد دانيال جيمس الذي استغّل تمريرة بوغبا وسجلّ أول هدف له بأول ظهور رسمي مع اليونايتد .

لامبارد أراد الامتياز منذ البداية وسعى إلى ترك بصمة قوية في ظهوره الأول، لكن اللعب بأسلوب الاستحواذ بدون توفّر عناصر تخدمه قد يوقعك بالكثير من الهفوات وتدفع ضريبة الجرأة رباعية بشباكك، أما اليونايتد فحقق انتصار فيه الكثير من الإيجابيات أبرزها عودة بوغبا.

مواد أخرى للكاتب:

في برشلونة … اذا أردت ألقاب فاسمع لـ دي يونغ

فان ديبك ريال مدريد صفقة على طريقة برشلونة… الا إذا؟

الكرة الذهبية… لا معايير ولا مقاييس ولا مكان للاندريتد

في ريال مدريد … صراع العروش جزء „2“ وبوغبا هو الحل

عن أسامة اسماعيل

x

‎قد يُعجبك أيضاً

في نهائي السوبر … تشيلسي ولامبارد قصّة جميلة بحاجة لمتابعة

عبد الرزاق حمدون – صحفي رياضي مقيم في ألمانيا “أنا أسوء الخاسرين في العالم وأنا أكره ذلك”، بهذه الكلمات صرّح فرانك لامبارد بعد خسارة السوبر الأوروبي أمام ليفربول. كلام مدرب البلوز ربما يفهمه البعض بصيغة أخرى لكن ما قصده فرانك كان واضحاً، أن فريقه يقدّم ...