وذكرت وسائل إعلام أسترالية أن المرض الطفيلي الذي ينتقل عبر الحشرات قد يؤدي إلى نتائج وخيمة، لاسيما أن هناك أشخاصًا يغادرون سوريا للجوء في البلدان القريبة أو الهجرة إلى أوروبا.

ويعاني الأشخاص المصابون بالمرض الآكل للحم من حصول فتحة في مناطق من جسمهم تشرع في نهش الأعضاء شيئا فشيئا.

وتنجم ثقوب عميقة عن المرض في الأنف أو في الحنجرة كما تتسبب بمصاعب تنفسية قد يفقد معها المريض حياته، أو يعيش  بتشوهات كبيرة في حال تجاوز المرض وتماثل للشفاء.

وأدت ضراوة الحروب في عدد من بلدان المنطقة إلى تفاقم الإشكالات الصحية جراء نقص المياه والضعف الكبير في إمكانيات العلاج.

وذكر المركز الأميركي لمراقبة الأمراض والوقاية منها أن المرض بدأ مؤخرًا بالتفشي في سوريا ودول مجاورة لها، قائلاً إنه امتد إلى تركيا ولبنان والأردن.

وفيما لم تسجل في لبنان سوى 6 حالات ما بين 2000 و2012، أصيب 1033 شخص بالمرض سنة 2013، وفق ما ذكرت وزارة الصحة اللبنانية، علمًا أن 96 في المئة من المصابين هم لاجئون سوريين.

أما في تركيا والأردن واليمن فتم تسجيل مئات الحالات، وسط تحذيراتٍ من انتشارها في مراكز اللجوء في أوروبا.

سكاي نيوز.