ووفقا لموقع “سناك سوري”، فإن البيت الإيزيدي الذي يمثل الطائفة وافق على القرار، وذلك أعضاء مؤتمره الرابع.

وأوضح عضو مجلس البيت الإيزيدي زياد رستم أن قرار إلغاء المهر سبقه حملة توعية كبيرة للطائفة الإيزيدية داخل وخارج سوريا، مضيفا أن كان يقف المهر عائقاً أمام زواج الكثير من الشبان والشابات، وكانت هناك قصص حب متبادلة بينهم منع المال والمهر تتويجها بالارتباط”.

وأشار إلى أن بعض حالات الزواج تمت في وقت سابق بإشراف البيت الإيزيدي دون دفع مهور، وذلك قبل صدور القرار الأخير”.

وعن أعداد الإيزيديين في سوريا قال رستم: “عدد الأسر الإيزيدية في مناطق القامشلي،عامودا، والحسكة والقحطانية ورأس العين يصل إلى 1500 أسرة”.

وكان أول مؤتمر للبيت الإيزيدي في سوريا قد عقد عام 2012.

والإيزيديون هم مجموعة عرقية دينية منتشرة ببعض المناطق في العراق وسورية، ولها طقوسها الدينية الخاصة بها، وقد تعرضت لانتهاكات فظيعة من قبل تنظيم داعش الإرهابي.

المصدر: سكاي نيوز

 

اقرأ/ي أيضاً:

الهويات القاتلة وتشريع المجازر

بعض الألمان لا يخلون من “خفّة العقل” عندما يتعلق الأمر بالطائفية

بين الانتماء واللاانتماء: كره الذات عند المهاجرين الجدد. حوار مع الباحث السوري سلام الكواكبي