in

امرأة واحدة تواجه بقبضتها مئات النازيين الجدد

رفعت تيس أسبلوند وهي ناشطة ضد العنصرية قبضتها المجردة محدقةً  بعيني واحد من القادة الثلاثة لحركة المقاومة الشمالية، أثناء مظاهرةٍ انضم إليها حوالي 200 من السويديين اليمينيين المتطرفين (النازيين الجدد) في مدينة بورلينغي في السويد.

انتشرت صورة أسبلوند بقوة على مواقع التواصل وشاركها الآلاف، وتعتبر القبضة المرفوعة بهذا الشكل رمزًا تاريخيًا للتضامن مع المضطهدين والتمرد ضد مضطهديهم .

تحدثت الناشطة التي تبلغ الثانية والأربعين من العمر وتعيش في ستوكهولم عن الغضب الذي دفعها لتلك المواجهة قائلةً إن مجموعة من الناس تقوم بنشر الكراهية ما كان يجب السماح لها بالتظاهر منذ البداية، “إنهم نازيون”

وقالت أسبلوند للإندبندنت أنها مصدومة بأعدادهم الكبيرة، هذا مخيف هؤلاء يرديدون منطقة بيضاء، وإن حققوا ذلك فسيطردونني مع عائلتي من البلاد، وهذا ما دفعها للوقوف في وجههم دون حتى أن تفكر بذلك.

وقد قام أعضاء من حركة المقاومة الشمالية التي تعتبر حزبا سياسيا بالتظاهر حاملين أعلامًا خضراء عليها سهمٌ موجه للأعلى، وبحسب أسبلوند يقول موقعهم الإلكتروني أنهم يرغبون بتأسيس حكومتهم ولو تطلب ذلك معركةً تراق فيها الدماء.

وتعتبر حركة المقاومة الشمالية واحدة من العديد من مجموعات النازيين الجدد والتي ازداد شعبيتها مؤخرًا وقد أخذت الموافقة على التظاهر من السلطات المحلية والشرطة، حيث تجمع حوالي 200 شخص من المتشددين اليمينيين.

المتحدث باسم شرطة بورلانغي، ستيفان دانغاردت دافع عن قرار الشرطة بالسماح بهذه المظاهرة قائلاً لراديو السويد: “يوجد قانون دستوري في السويد يسمح بحرية التعبير عن الرأي وحرية الاجتماع”.

.

الموضوع مترجم بتصرف عن صحيفة The Independent البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا

اترك تعليقاً

المرشح الأوفر حظًا لانتخابات عمدة لندن، نجل مهاجرٍ مسلم!

الكتابة في رمال الحرب المُتحرِّكة