الرئيسية » باب العالم » الكشف عن عدد القاصرين بلا مرافقين الذين طلبوا اللجوء في أوروبا

الكشف عن عدد القاصرين بلا مرافقين الذين طلبوا اللجوء في أوروبا

قام تسعون ألف قاصر بالسفر غير مصحوبين بأوليائهم وبتقديم طلبات اللجوء في أوروبا عام 2015، وتعتبر السويد الوجهة المفضلة لهم تليها ألمانيا، وتبين الإحصائيات أن عددهم قد تضاعف أربع مرات مقارنةً بعام 2014، ويشكل السوريون نسبة 16 بالمئة منهم.

رويترز. أظهرت بيانات الاتحاد الأوروبي لعام 2015 أمس الإثنين، أن 88.300 قاصر بلا مرافق طلبوا اللجوء في الاتحاد الأوروبي 13 بالمئة منهم دون الرابعة عشرة من العمر دخلوا القارة دون أولياء بحثًا عن الأمان.

وبينت الأرقام الخاصة بمكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي أن أكثر من مليون شخص فروا من الحرب والفقر في الشرق الأوسط وأفريقيا ووصلوا إلى أوروبا العام الماضي. وازداد عدد القصر بلا مرافق بمقدار أربعة أضعاف.

وشكل القصر نحو ثلث أصحاب طلبات اللجوء المقدمة في الاتحاد الأوروبي العام الماضي والبالغ عددهم 1.26 مليون شخص.

وبلغت نسبة الذكور 90 بالمئة من القصر المسافرين بلا مرافق، وتراوحت أعمار أكثر من نصفهم بين 16 و17 عاما. ويمثّل الأفغان أكثر من نصف هؤلاء فيما احتل السوريون المركز الثاني بنسبة 16 بالمئة تقريبا من العدد الإجمالي.

والوجهة الثانية بعد السويد هي ألمانيا والمجر فالنمسا، ومن بين كل عشرة طلبات لجوء قدمها القصر بلا مرافق كانت أربع منها للسويد، التي دعا البعض فيها لتشديد إجراءات الفحص خشية تسلل بالغين يقدمون أنفسهم على أنهم أطفال بحثا عن الحماية التي قد لا يحصلون عليها إذا أظهروا أعمارهم الحقيقية. علمًا أن دول الاتحاد الأوروبي قبلت الأعمار التي يقدمها هؤلاء الصغار لأنفسهم أو قدرت بنفسها أعمارهم من خلال إجراءات التقييم.

وهناك خلاف بين دول الاتحاد الأوروبي بشأن كيفية التعامل مع أسوأ أزمة هجرة عرفتها القارة منذ الحرب العالمية الثانية وزيادة المشاعر المعادية للمهاجرين حتى في الدول التي عرفت تقليديا بمساعدتها السخية لطالبي اللجوء.

مقالات ذات صلة:

كيف يمكن لم الشمل لطالبي اللجوء وفقاً لاتفاقية دبلن

طالبو اللجوء في مأوى للاجئين في ألمانيا يتعرضون للابتزاز من قبل حراس الأمن

عن محرر الموقع

محرر الموقع
x

‎قد يُعجبك أيضاً

الإرهاب العابر للقارات والأديان… هل ستتحول الذئاب المنفردة إلى مجموعات قاتلة؟

أظهرت التحقيقات حتى الآن أن الاعتداء الإرهابي في كريست تشيرش نفذّه شخص واحد . وتكمن المشكلة هنا أيضا في أن تسمية هذا الشخص “كذئب منفرد”، تُبعد الأنظار عن الأرض الخصبة التي يتغذى منها الإرهاب اليميني المتطرف. كنموذج للذئب المنفرد يمكن وصف الإرهابي النرويجي أندرس برايفيك ...