الرئيسية » باب العالم » القبطانة الألمانية بيا كليمب.. ترفض “وسام العرفان” الفرنسي وتتهم باريس بالنفاق

القبطانة الألمانية بيا كليمب.. ترفض “وسام العرفان” الفرنسي وتتهم باريس بالنفاق

رفضت القبطانة الألمانية بيا كليمب ، تكريم سلطات مدينة باريس لها لمساهمتها في إنقاذ حياة مئات المهاجرين في البحر المتوسط، متهمةً العاصمة الفرنسية بالنفاق في معاملة المهاجرين.

ومنحت باريس كليمب وزميلتها الألمانية كارولا راكيته، “وسام العرفان” الفرنسي؛ أرفع وسام مدني في البلاد، لشجاعتهما المتكررة وإصرارهما على إنقاذ المهددين بالغرق، رغم جهود إيطالية لمنعهما.

وقالت كليمب في بيان على موقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك “لا نحتاج إلى سلطات تقرر من هو البطل‭ ‬‬‬ومن هو ‬‬‬غير الشرعي”، وأضافت مخاطبةً رئيسة بلدية باريس آن هيدالغو “تريدين أن تمنحيني وساماً، لأن أطقمنا تعمل على إنقاذ المهاجرين في ظروف صعبة بشكل يومي، وفي نفس الوقت تسرق شرطتك بطانيات من أشخاص تجبرينهم على العيش في الشوارع بينما تقمعين الاحتجاجات وتجرمين الأشخاص، الذين يدافعون عن حقوق المهاجرين وطالبي اللجوء”.

وتابعت القبطانة التي قادت سفينة “سي ووتش 3” المدنية، لتنقذ بها مئات المهاجرين من الغرق في المتوسط: “ما نحتاج إليه هو الحرية والحقوق، لقد حان الوقت لكي ندين التكريم الذي يتسم بالنفاق، وأن نسد الفجوة (بين الأغنياء والفقراء) من خلال العدالة الاجتماعية”.يذكر أن السلطات الإيطالية اعتقلت القبطانتين الألمانيتين في حزيران/ يونيو الماضي، بعد أن رست راكيته بسفينة “سي ووتش 3” في جزيرة لامبيدوسا الإيطالية الصغيرة، وهبط من على متنها عشرات المهاجرين الأفارقة.

ورغم إفراج القاضي عن راكيته و كليمب، إلا أن التحقيقات ضدهما لا تزال جارية. وفي حال إدانتهما، عليهما دفع مبلغ مليون يورو بحسب القانون الجديد الذي تم إقراره مؤخراً في إيطاليا.

اقرأ/ي أيضاً:

سائق حافلة يتخذ من 51 طالباً كرهائن انتقاماً لفقد أطفاله في المتوسط

مراقبون: معدلات غير مسبوقة لنسب وفاة المهاجرين بالبحر المتوسط

“آلية تضامن” أوروبية لإنقاذ المهاجرين من المتوسط بدون تعقيدات

“إعلان حماية حقوق الإنسان في البحر” وثيقة لمواجهة اليمين الإيطالي

عن محرر الموقع

محرر الموقع
x

‎قد يُعجبك أيضاً

أنطوان غريزمان.. نجم جديد يُقتل في “الكامب نو”!

عبد الرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا هل تحوّل ملعب “الكامب نو” لمكان تُقتل فيه المواهب والأحلام؟ من كوتينو إلى غريزمان مع اختلاف الدرجات، فإن حالة الفرنسي حالياً تشبه ما مر به نظيره البرازيلي الذي عانى في برشلونة، وتعرّض لخيبة أمل أضعفت من شخصيته ...