الرئيسية » باب العالم » البرازيل تأهلت أمام المكسيك لأنها البرازيل

البرازيل تأهلت أمام المكسيك لأنها البرازيل

عبدالرزاق حمدون*

قالها معلق قنوات بي ان سبورتس حفيظ الدراجي أن البرازيل هي ليست ألمانيا ولا حتى الأرجنتين أو البرتغال وبعيدة عن إسبانيا، ‏جملة رددها عندما سجل فيرمينيو الهدف الثاني للمنتخب البرازيلي في مرمى المكسيك.‏

وسط المفاجآت الكبيرة والمدوية في هذا المونديال وخروج المنتخبات الكبيرة توقّع الكثيرون أن تكون ملاقاة المكسيك بمثابة فخ ‏لمنتخب السيليساو البرازيلي، لكن جاء رد المدرب تيتي ولاعبيه قوياً ليقدم راقصو السامبا أحد أقوى عروضهم حتى الآن وحققوا ‏فوزاً مستحقاً على قاهر ألمانيا في الدور الأول.‏

البرازيل ليست ألمانيا

في مباراة ألمانيا والمكسيك شاهدنا عقم هجومي واضح في المانشافت الألماني وسط استبسال ومستوى تكتييكي عالي من أشبال ‏المدرب أوسوريو، وتابعنا فقدان الحلول الهجومية في صفوف نجوم ألمانيا التي افتقدت للاعب المهاري القادر على كسر التكتل ‏الدفاعي المكسيكي ليحقق لاعبوها 7 مراوغات ناجحة فقط.‏

المدرب البرازيلي تيتي تعلّم من خطأ الألمان ليعتمد على مهارات لاعبيه فكان ويليان في الميعاد ليحقق لوحده 7 مرواغات ناجحة ‏وجاء الهدف الأول من واحدة منها، ونيمار وكوتينيو اشتركا أيضاً في هذه الناحية التي ميّزت أداء السامبا.‏

البرازيل ليست الأرجنتين والبرتغال

الاعتماد على ميسي في الأرجنتين وعلى رونالدو في البرتغال جعل الثقل عليهما أكثر فظهرا بمستوىٍ عادي ببعض الأحيان، في ‏البرازيل وبالرغم من تواجد نيمار كـنجم قادر على حمل المنتخب إلا أن تيتي لم يعتمد على ابن سانتوس السابق، وفي مباراة ‏المكسيك سدد لاعبو البرازيل “نيمار- كوتينيو-ويليان-باولينيو-جيسوس- تياغو سيلفا” في 20 مناسبة 10 منها بين أخشاب المرمى ‏رقم يعطينا فكرة أن البرازيل أكثر جماعية في الهجوم.‏

البرازيل ليست إسبانيا

الملل والعقم الهجومي هو أحد أهم سلبيات المنتخب الإسباني، السيطرة والاستحواذ وكثرة التمريرات لا تأتي بالنفع في مثل هذه ‏البطولات لذا تابعنا أن منتخب روسيا الذي راهن بحظوظه أمس استحق التأهل على حساب الإسبان، المنتخب البرازيلي أكثر ‏حلولاً من اللاروخا الإسبانية في الناحية الهجومية، فلو نظرنا لأهداف البرازيل في هذا المونديال سنرى أن أكثر من لاعب سجّل ‏للسيليساو حتى المدافع تياغو سيلفا كتب اسمه بين المسجلين.‏

أخيراً لم تكن المكسيك بهذا السوء بل كانت ندّاً قوياً أمام نيمار ورفاقه، لكن قوّة تحضير المنتخب البرازيلي ولأنه لا يشبه بقية ‏الكبار لذا لم تكن الأمور معقّدة في عبور المكسيك والتأهل للدور القادم.‏

*عبدالرزاق حمدون – صحفي ريلضي مقيم في ألمانيا

اقرأ أيضاً:

روسيا: الصبر مفتاح الفرج أمام إسبانيا

المنتخب الإنكليزي.. حلم المونديال من الجزئيات الصغيرة

كروس هو ميسي ورونالدو ألمانيا

مونديال العوامل الغير مألوفة

عن محرر الموقع

محرر الموقع
x

‎قد يُعجبك أيضاً

في ريال مدريد… يد هازارد وحدها لا تصفق

عبد الرزاق حمدون – صحفي رياضي مقيم في ألمانيا تقديم هازارد في ريال مدريد كان بمثابة لقب حققه الطرفان، دقائق ردت الروح في مدرجات عاشت الكثير من السوداوية، ولحظات فخر لعائلة حلمت يوماً بأن ترى ابنها في سنتياغو برنابيو. أحلام الجماهير بقدومه ناطحت السحاب، تعطشهم ...