in

ارتفاع عدد قتلى البرج اللندني المنكوب

أعلنت شرطة لندن ارتفاع عدد ضحايا حريق البرج السكني في غرب لندن الذي زارته تيريزا ماي اليوم. مصالح الإطفاء تواصل بحثها عن جثث جديدة تحت الأنقاض. وتقارير صحافية تتحدث عن اتهامات موجهة ضد الحكومة بالتقصير.

وقد صرحت شرطة العاصمة البريطانية اليوم الخميس، ارتفاع عدد ضحايا الحريق الذي وقع في برج سكني بغرب لندن إلى 17 قتيلاً. وتوقعت الشرطة ارتفاع عدد الضحايا.

ونقلت دويتشه فيليه عن قائد شرطة العاصمة ستيوارت كوندي قوله في تصريح نقلته قنوات التلفزيون “يؤسفني أن أؤكد أن عدد الذين قتلوا هو الآن 17”.

ومن جهتها صرحت داني كوتون مفوضة خدمة الإطفاء في لندن أن “عددًا غير معروف” من الجثث لا يزال موجودًا في برج لندن المنكوب. وكان عدد القتلى المعلن عنه رسميا إلى غاية اللحظة 12 شخصًا وأكثر من 80 إصابة، العشرات منها بالغة الخطورة.

وزارت رئيسة الوزراء تيريزا ماي اليوم  برج غرينفيل المحترق. وجاء في تقارير إعلامية بريطانية أنها تحدثت مع سكان البرج الذين نجوا من الحريق. وأشارت التقارير إلى أن اللقاء كان خاصا ولم يتم السماح لصحفيين بالمشاركة.

وفي وقت تجري فيه التحريات على قدم وساق لمعرفة أسباب اندلاع الحريق في برج جرينفل صباح أمس الأربعاء وسط  لندن، وصفت صحيفة غارديان البريطانية في عددها الصادر أمس الخميس بأن الحادثة  بمثابة كارثة “ما كان لها أن تحدث”.

وتابعت الصحيفة: “تراكمت الاتهامات بشأن تجاهل التحذيرات وبشأن التقصير في تطبيق التوصيات الأمنية في أحد أغنى أحياء إحدى أغنى مدن العالم”. كما رأت الصحيفة أن هناك تزايدًا في الدلائل على أن الحكومة تعتمد على قطاع إعمار جشع و تحرم بلديات المدن من الأموال اللازمة وذلك من خلال انتهاجها سياسة تقشف “وهذا تصوير واضح للهوة بين الفقراء والأغنياء الذين لا تفصلهم عن بعضهم سوى بضعة شوارع”.

ورأت الصحيفة أن عواقب الكارثة “بعيدة المدى (…) ولن تكون ذات أهمية بالنسبة للضحايا الذين يحتاجون مساعدة فورية ويحتاجون إجابات مثلهم مثل جميع الآخرين الذين يعيشون أيضا في مثل هذه التكتلات للأبراج السكنية”.

وفي ذات السياق أوصى العاهل المغربي تمثيليات بلاده في المملكة المتحدة بتقديم الرعاية والدعم للمواطنين المغاربة من ضحايا الحريق، وذلك حسبما نشرته وكالة المغرب العربي للأنباء في موقعها الإلكتروني.

اترك تعليقاً

الاتحاد الأوروبي يقاضي ثلاث دول فيه لرفضها نقل لاجئين إليها

العراق وسوريا تحت خطر الفوسفور الأبيض الأمريكي