الرئيسية » باب ألمانيا » ألمانيا تتهم مراهقة طعنت شرطيًا في عنقه بالتبعية لداعش
Photo: INTERNET / Media

ألمانيا تتهم مراهقة طعنت شرطيًا في عنقه بالتبعية لداعش

قال الادعاء الاتحادي في ألمانيا يوم الإثنين، إن الفتاة التي طعنت شرطيًا في محطة قطارات في هانوفر، شنت هذا الهجوم بتوجيهات من بتوجيهات من تنظيم الدولة الإسلامية.

وكانت الفتاة البالغة الـ 16 من عمرها (قاصر) قد طعنت الشرطي في عنقه ملحقةً به جروحًا بالغة، قبل أن يسيطر عليها شرطي أخر.

وأضاف الادعاء أن صافية إس. وهي ألمانية من أصل مغربي، تنتظر المحاكمة في السجن بعد اتهامها بـ “محاولة القتل والضرب والحاق جروح ودعم منظمة إرهابية أجنبية”.

وهي متهمة بـ”تبني الايديولوجيا المتطرفة الجهادية لتنظيم داعش الإرهابي الأجنبي” منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2015 على أقل تقدير.

وقال الإدعاء في بيان إن صافية سافرت إلى اسطنبول في يناير كانون الثاني، حيث التقت أفرادًا في التنظيم حاولوا مساعدتها لدخول الأراضي التي يسيطر عليها في سوريا، لكن رحلتها ألغيت بعد أن أعادتها والدتها إلى ألمانيا، حيث طعنت الشرطي وتسبب له بإصابات بالغة في فبراير شباط.

مستعدة لتنفيذ عملية “استشهادية”

German Police/Bild

German Police/Bild

وأظهرت نتائج التحقيق أن الفتاة قبلت خلال زيارتها إلى تركيا، بتنفيذ “عملية استشهادية” في ألمانيا، ما حملها على تنفيذ عملية الطعن.

وقال الادعاء إنه بعد عودتها إلى ألمانيا، اتصلت صافية بأفراد تنظيم “داعش” عبر غرف محادثة على الإنترنت، وطلبت منهم مساعدتها في التخطيط لهجوم.

كما أعلنت النيابة العامة أيضًا، إحالة شاب ألماني سوري عمره 19 عام للمحاكمة، للاشتباه بأنه كان على علم بخطة الفتاة التي تم التعريف عنها باسم صفية س.، غير أنه لم يبلغ بالأمر.

وأشار الادعاء إلى أن التهم وجهت إلى الشابين في 12 أغسطس آب، من دون تحديد موعد لمحاكمتهما.

وسبقت حادثة الطعن في هانوفر، الهجمات ضد مدنيين في ألمانيا في أواخر يوليو تموز، والتي أعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عن اثنين منها قُتل فيهما المهاجمون فقط. رويترز

عن محرر الموقع

محرر الموقع
x

‎قد يُعجبك أيضاً

كيف يختزل الوطن إلى سقفٍ وجدران

تجارب يرويها لاجئون أثناء رحلتهم في البحث عن مأوى سعاد عباس* “نعم، ألمانيا ستصبح وطني” هكذا يجيب أيمن بثقة على السؤال الذي لا يتوقف عن الدوران في الرؤوس رغم الصمت عنه أحياناً، هل ستعود يوماً، أم أنك قد تتمكن من تحويل بلد اللجوء.. منفاك الآني ...