الرئيسية » باب ألمانيا » 132 عاماً قضتها رسالة ألمانية في زجاجة بين المحيطات ورمل الشاطىء
الصورة أرشيفية

132 عاماً قضتها رسالة ألمانية في زجاجة بين المحيطات ورمل الشاطىء

عثرت امرأة أسترالية على واحدة من أقدم الرسائل المكتوبة باللغة الالمانية في زجاجة مدفونة في رمال أحد الشواطئ في غرب أستراليا، بعد 132 عاماً على إلقائها في المحيط الهندي.

واكتشفت الأسترالية تونيا ايلمان الزجاجة التي تحوي على الرسالة ، في أثناء سيرها فوق الكثبان الرملية في جزيرة ويدج، على بعد 180 كيلومترا شمال بيرث، عاصمة ولاية غرب أستراليا.

وتقول إيلمان: “بدت وكأنها (مجرد) زجاجة قديمة جميلة، لذا أخذتها ظناً مني أنها قد تبدو أنيقة إذا وضعتها في خزانة الكتب الخاصة بي”.

وأضافت: “كانت صديقة ابني هي التي اكتشفت وجود الرسالة… لقد كانت رطبة وملفوفة بإحكام عن طريق سلسلة.” وأوضحت: “أخذناها إلى المنزل وجففناها، وعندما فتحناها رأينا أنها كانت نموذجاً مطبوعاً، باللغة الألمانية، مع كتابة باهتة بخط اليد، باللغة الألمانية أيضا”.

وكانت الرسالة تحمل تاريخ 12 حزيران/يونيو من عام 1886. وحملت الرسالة على ظهرها طلباً لمن يعثر عليها بأن يكتب تاريخ ومكان العثور عليها، وأن يعيدها إما إلى المرصد البحري الألماني في هامبورج أو إلى أقرب قنصلية ألمانية. وقالت متحدثة باسم متحف أستراليا الغربية، لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ)، اليوم الثلاثاء، إن إيلمان عثرت على الرسالة في 21 كانون ثان/يناير من عام 2018.

وقال متحف أستراليا الغربية في بيان له إن الزجاجة كان قد تم إلقاؤها من فوق سفينة ألمانية تحمل اسم “باولا”، في إطار تجربة رسمية مدتها 69 عاما، قام بها المرصد البحري الالماني، لفهم تيارات المحيطات بصورة أفضل، وايجاد طرق للشحن أسرع وأكثر كفاءة.

المصدر: د. ب. أ.

اقرأ أيضاً:

افتتاح “أكبر مبنى مسروق في كل الأزمنة” في دبي

25,000 دولار لمن يرضى العيش في جنة جبلية سويسرية

قرية ألمانية تُباع بمبلغ 140 ألف يورو

عن محرر الموقع

محرر الموقع
x

‎قد يُعجبك أيضاً

الزاوية القانونية: إليك كل ما تحتاج لمعرفته عن إلغاء العقود وفق القانون الألماني (التراجع عن العقد)

جلال محمد أمين. محامي ومستشار قانوني سوري مقيم في ألمانيا هل تورطت بعقد لم تحسب له حساب؟… كثيراً ما يتورط اللاجئون والمهاجرون المقيمون في ألمانيا بعقودٍ مع شركات الإنترنت أوالهواتف النقالة، حيث تقوم تلك الشركات بإبرام عقود سنوية عن طريق وكلائها أو مندوبيها (أمام الأبواب) ...