الرئيسية » باب ألمانيا » مسؤول ألماني: معظم المهاجرين واللاجئين غير مهتمين بالاندماج

مسؤول ألماني: معظم المهاجرين واللاجئين غير مهتمين بالاندماج

في تصريحات صحفية أعرب مسؤول ألماني عن شكوكه في رغبة الكثير من اللاجئين والمهاجرين لتعلم اللغة والاندماج، داعياً إلى توفير فرص عمل وتعليم لهم. كما طالب القطاع الاقتصادي بالمساهمة أكثر في ولوج هؤلاء في سوق العمل.

شكك رئيس اتحاد المدن والبلديات في ألمانيا، أوفه براندل، بعدم وجود نية لدى عدد كبير من اللاجئين والمهاجرين في الاندماج بقوله “إن الجزء الأكبر من المهاجرين غير مهتم بالعروض التي نقدمها لهم” في مجال الاندماج، حسب ما نقل عنه الموقع الالكتروني لصحيفة “دي فيلت” اليوم الجمعة (9 شباط/ فبراير).

وتابع المسؤول الألماني، الذي ينتمي لحزب الاتحاد المسيحي الاجتماعي وهو رئيس بلدية ابنسبرغ في ولاية بافاريا، قوله لموقع الصحيفة إن هناك “نسبة قليلة جداً لديهم إرادة حقيقة للاندماج”.

وحسب رأي براندل يجب بذل كل الجهود من أجل تأمين فرصة تأهيل مهني أو عمل فوراً للمهاجرين، لأن هذا ” سيكون أفضل مدرسة لتعلم لغتنا ونظامنا الاجتماعي”، وحسب الوضع الحالي سيبقى جزء كبير من المهاجرين معتمدا على على المساعدات الاجتماعية، حسب تعبيره المسؤول الألماني.

وطالب رئيس اتحاد المدن والبلديات في ألمانيا، بالتحاق المهاجرين “فور قدومم إلى ألمانيا بدورات تعليم اللغة الألمانية” بغض النظر عن فرص بقائهم أو عدم بقائهم في ألمانيا. كما طالب القطاع الاقتصادي أن يساهم أكثر فيما يتعلق بتوظيف الطاقات والاستفادة منها واندماج المهاجرين في “سوق العمل”. وأضاف أن “تحقيق نسبة أعلى من الاندماج” يجب أن يكون هدفا مشتركا”.

المصدر: دويتشه فيلله – ع.ج/ ع.ج.م (أ ف ب)

 

اقرأ/ي أيضاً:

زيباستيان فيدلر: جرائم العائلات في ألمانيا مثال واضح على فشل الاندماج

مثل نهر حيث الفضاء شحيح: ملاحظات عن اللجوء والاندماج

الجزر البشرية الغريبة: أسئلة شائكة عن الهوية والاندماج

عن محرر الموقع

محرر الموقع
x

‎قد يُعجبك أيضاً

أزمة الإسكان في ألمانيا: ما تحتاج لمعرفته عن الحلول النارية المطروحة داخل البرلمان وخارجه

  “المدينة ملك لنا!” “بيتي، ليس ربحك!” “أنا لا أريد أن أنتقل!” هذا ما كتب على بعض اللافتات التي حملها البرلينيون المتظاهرون في ساحة Alexanderplatz في الأسبوع الأول من أبريل/نيسان، حين احتج آلاف المتظاهرين من شباب وعائلات وكبار في السن وحتى ملاكين، فيما بدا لقطةً ...