الرئيسية » باب ألمانيا » في مواجهة الارتفاع الجنوني للإيجارات في برلين.. هل تصادر الدولة ملكية الشركات الكبرى؟

في مواجهة الارتفاع الجنوني للإيجارات في برلين.. هل تصادر الدولة ملكية الشركات الكبرى؟

في البحث عن حلول جذرية لأزمة السكن في ألمانيا، ازدادت المطالبات الشعبية بإجراء استفتاء شعبي من أجل نزع ملكية شركات الإسكان الكبرى وتحويل ممتلكاتها من شقق وبيوت إلى الدولة أو البلديات.

صرح رئيس حزب الخضر روبرت هابيك، باقتناعه بفكرة نزع الملكية من شركات الإسكان الكبرى وعودة ملكيتها للمجتمع والدولة.

حيث تمكنت المبادرة الشعبية لنزع ملكية شركات العقار في برلين وحدها من جمع أكثر من 20 ألف توقيع لتقديم طلب رسمي بشأن الإعداد لإجراء استفتاء شعبي حول مشروع نزع ملكية شركات العقار.

وكانت شخصيات وأحزاب محافظة بينها المستشارة ميركل وحزبها قد رفضوا الفكرة، واعتبروها فكرة اشتراكية مرفوضة أولاً، وأنها لا تحل المشكلة ثانياً، بحسب ما أفادت دوتشيه فيلليه.

لكن هابيك قال في حديث مع مجموعة صحف شبكة التحرير في ألمانيا يوم السبت (13 نيسان/ابريل 2019) إن القانون الأساسي في البلاد (الدستور الألماني) يدعم توجهه، مجدداً قبوله بفكرة نزع ملكية شركات العقار للإسكان.

كما أكد زعيم الخضر أن الملكية العقارية لها التزامات وتبعات قانونية، ولهذا، فإن المطالبة بعودة ملكية العقارات إلى المجتمع نابعة من صميم نظام اقتصاد السوق المرتبط بآليات اجتماعية معمول بها في ألمانيا. وقال هابيك إن النقاش الجاري حول فكرة نزع ملكية الشركات العقارية يعكس حجم مشكلة ارتفاع الإيجارات في عموم المجتمع وبات موضوعا مجتمعيا بامتياز.في حين رفضت المستشارة ميركل فكرة نزع ملكية الشركات وقالت أن “هذا الطريق خاطئ مؤكدة في المقابل ضرورة اتخاذ المزيد من الإجراءات المحددة في الإعمار السكني.

في المقابل، رفض الحزب الاجتماعي المسيحي، الحزب الشقيق لحزب مريكل في بفاريا الفكرة لكونها لم تحل مشكلة السكن في الماضي ولن تحلها في الحاضر، حسب تعبير قيادة هذا الحزب الصغير في ألمانيا. وكذلك رفضها الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك في الائتلاف الحاكم مشيراً إلى ضرورة إلزام شركات البناء بتوفير شقق سكنية مناسبة لعموم السكان  ووضع سقف للإيجارات قانونياً. دوتشي فيلليه

عن محرر الموقع

محرر الموقع
x

‎قد يُعجبك أيضاً

القيادة حسب نظرية تأثير الفراشة

أمجد الدهامات – كاتب من العراق كان عالم الأرصاد الجوية (Edward Lorenz) يجري عمليةً حسابيةً بالكومبيوتر للتنبؤ بالطقس، وبدلاً من أن يدخل بالجهاز العدد (156.642135) كاملاً، اختصره إلى (156.642)، ومع أنّ الفرق قليلٌ بين العددين، لكنه حصّل فرقاً هائلاً بالنتيجة، فاستنتج أنّ الأحداث الصغيرة تتطور ...