وكان الادعاء الألماني بدأ التحقيق في وقوع انفجارين في دريسدن، أحدهما أمام مسجد والآخر أمام مركز للمؤتمرات بواسطة عبوتين ناسفتين بدائيتي الصنع. ولم يصب أحد بسوء في الانفجارين بيد أن الإمام كان داخل المبنى مع زوجته وأبنائه.

ونقلت رويترز عن هورست كريتشمار قائد شرطة دريسدن في بيان، بأنه رغم عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، إلا أن الشرطة تتحرك على أساس أن الدافع هو الخوف من الأجانب.” وأضاف أن الشرطة تعتقد أن هناك صلة بين الهجوم واحتفالات مقررة مطلع الأسبوع المقبل، بالمدينة بمناسبة ذكرى إعادة توحيد ألمانيا في الثالث من أكتوبر 1990.

 Photo credit SEBASTIAN KAHNERT/AFP/Getty Images

جزء من المسجد المستهدف Photo credit SEBASTIAN KAHNERT/AFP/Getty Images

الشرطة تشدد على تأمين الحماية اللازمة لثلاثة مساجد ومركز اجتماعي للمسلمين ومصلى

وأفادت سكاي نيوز، أن محمد دميرباس، إمام المسجد الذي تضرر، إن الجالية المسلمة تتوقع الهجوم منذ فترة طويلة. وأضاف “سبق أن كسرت ألواح زجاجية أو رُسم على الجدران (غرافيتي). لكن هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها شيء مثل هذا. ونأمل أن تكون الأخيرة ونواصل العيش بسعادة في دريسدن”.

يذكر أن دريسدن هي مهد حركة أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب (بيغيدا) المناهضة للإسلام التي كانت مسيراتها الأسبوعية تجتذب نحو 20 ألف شخص في مطلع 2015 عندما كانت في أوج شهرتها.

وزاد الدعم لحزب البديل من أجل ألمانيا الذي يقول إن الإسلام ليس متوافقا مع الدستور بسبب سياسة الباب المفتوح التي تنتهجها المستشارة أنجيلا ميركل تجاه اللاجئين.