الرئيسية » افتتاحيات

افتتاحيات

Die AfD: Es geht um mehr als kulturelle Differenz

Dr. Hani Harb* Der Erfolg der rechtspopulistischen AfD bei der Bundestagswahl 2018 erschütterte Europa weit über der Grenzen Deutschlands hinaus. Mit einer Mischung aus Ausländerhass, Islamfeindlichkeit, Antisemitismus und Angst vor einer vermeintlichen Überfremdung war es dieser Partei geglückt, ins Parlament einzuziehen. Nachdem sich die erste Welle der Solidarität mit den Geflüchteten gelegt hatte, realisierte die deutsche Bevölkerung, dass in ihrer Mitte nun Menschen lebten, deren Kleidung und Sitten ihnen fremd waren. Wohingegen die Neuankömmlinge feststellen mussten, dass die Menschen, die sie einst willkommen geheißen hatten, sich wieder ihrem eigenen Alltag zuwendeten und nun von ihnen erwarteten, zu arbeiten, Deutsch zu lernen und ihren Lebensstil der Gesellschaft anzupassen. Keine der beiden Seiten hat verstanden, dass “die Anderen” lediglich versuchten, ihr Leben wieder wie gewohnt zu führen. Eine Veränderung im Sinne von “Integration” stellt sich nicht von selbst ein: Sie braucht gegenseitige Akzeptanz und kann nicht gelingen, solange sich beide Seiten reflexhaft als Nazi oder Terrorist beschimpfen. Während Deutsche für jedwede Unmutsäußerung schnell als Nazis verunglimpft werden, erleben andersherum Neuankömmlinge, die auf die ein oder andere Art an ihren Gewohnheiten und kulturellen Eigenheiten festhalten, dass man sie mir nichts, dir nichts als rückständig brandmarkt oder gar mit Terroristen in einen Topf wirft. Die Zuspitzung der öffentlichen Debatte um Migration und Integrationsprobleme sowie die übertriebene Aufmerksamkeit, welche die Medien vereinzelten von Geflüchteten begangenen Straftaten widmeten, führten in der Summe zu einem beängstigenden Aufstieg der extremen Rechten. Als die AfD bei den Landtagswahlen in Hessen, Bayern und anderen Bundesländern Erfolge erzielen konnte, schlugen CDU und SPD, die beide Popularität und Stimmen einbüßen mussten, Alarm. In anderen europäischen Ländern vollzogen sich ähnliche politischen Entwicklungen: Auch in Österreich, Polen, Italien und Ungarn konnten rechte Parteien Wahlsiege feierten. Aber aufgrund massiver Streitigkeiten innerhalb der AfD scheint sich das Blatt zu wenden: Anfang 2019 berichteten die Medien von ...

أكمل القراءة »

افتتاحية العدد 39 من أبواب: حزب البديل… ليس مجرد اختلاف ثقافي

د. هاني حرب. باحث في جامعة هارفرد، الولايات المتحدة الأمريكية   في العام ٢٠١٨ اهتزت أوروبا وألمانيا إثر دخول حزب “البديل من أجل ألمانيا” إلى البرلمان؛ الحزب اليميني الشعبوي الذي يقتات على الخوف من الأجانب ومعاداة السامية والإسلام باعتبارهم دخلاء على المجتمع الألماني. فبعد انتهاء موجة الترحيب باللاجئين صحى الألمان ليجدوا بينهم “غرباء” بالشكل والزي والعادات. وفي المقابل انتبه القادمون الجدد إلى أن المرحبين عادوا إلى أعمالهم وانشغالاتهم وبدأوا يطالبونهم بالعمل وتعلم اللغة وتغيير أساليب حياتهم. لم يفهم الطرفان أن ما يحدث هو متابعة الحياة الطبيعية لكل منهما وأن التغيير تحت مسمى “الاندماج” لا يمكن أن يتم بهذه السهولة بل قد يستحيل إتمامه في جوّ من عدم التقبل والاتهامات المتبادلة ما بين النازية والإرهاب؛ فمقابل أي استهجانٍ يعبر عنه الألماني أصبح يوصف بالنازية، وأي تمسكٍ لدى القادم الجديد بعاداته أو باختلافاته الثقافية ارتبط بوصفه بالإرهاب أو التخلف. أدّى تفاقم الجدل حول المهاجرين ومشاكل الاندماج، ومبالغة الإعلام في التركيز على بضع جرائم ارتكبها لاجئون إلى صعودٍ مخيف لليمين المتطرف لينتصر أخيراً ضمن انتخابات الولايات المحلية في هيسن، بافاريا وغيرها، وليدق الحزبان المسيحي الديمقراطي والاشتراكي الديمقراطي ناقوس الخطر مع انخفاض شعبيتهما وخسارتهما الكبيرة للأصوات. وانعكس هذا على السياسة الأوروبية عموماً بانتصار اليمين في النمسا، بولندا، إيطاليا، وهنغاريا. اليوم تنقلب الآية مجدداً مع الصراعات التي تهز “البديل”، ففي أوائل ٢٠١٩ بدأت تصدح نشرات الأخبار بالانقسامات الداخلية في صفوف الحزب عدا عن الفضائح المالية المتتالية، من الحصول على دعم مالي أجنبي، أو الاستفادة من التبرعات المريبة بشكل شخصي، وهو ما يحدث حالياً مع رئيس الحزب نفسه. ومع انسحابٍ جزئيّ لميركل من المسرح السياسي لصالح رئيسة الحزب الجديدة أنغريت كرامب-كارينباور، انتعش “CDU” ليكسب جزءاً من أصوات الناخبين الناقمين على سياسات ميركل السابقة وخصوصاً بوجود فريدريش ميرز كمرشح محتمل لانتخابات ٢٠٢١. إن التغير الحالي في المناخ السياسي الألماني، يجعل صعود البديل سحابة صيف عابرة لتعود المياه إلى مجاريها مع صعود “الخضر” ومحاولات SPD الوصول لقلوب الناخبين ...

أكمل القراءة »

افتتاحية العدد 38 من أبواب: اللغة الأم في المنفى!

علياء أحمد* في عام 1973 اتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً باعتماد اللغة العربية لغةً رسميةً سادسة، تُضاف إلى اللغات المعتمدة في الأمم المتحدة والهيئات والفروع التابعة لها: الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والروسية والصينية، نظراً لما للعربية من قيمة حضارية عمرها ألاف السنين، ودورها في نقل التراث الإنساني، ولأنها اللغة الرسمية في البلدان العربية الأعضاء، فضلاً عن أهميتها الدينية لدى المسلمين كلغة للقرآن الكريم. برغم أهميتها التي تقرّ بها أهم الجهات الرسمية والعلمية في العالم، إلا أن مكانتها عند الناطقين بها تتضاءل باطراد نتيجة عوامل مختلفة، كالظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية المتردية في الدول العربية، مما يدفع بالمتعلمين للتركيز على تعلّم لغات أجنبية قد تتيح لهم فرصاً أفضل. كما أن طرائق التعليم في البلدان العربية دون المستوى المطلوب، مما يجعل تعلّم العربية أمراً غير ممتع. الأمر أكثر تعقيداً في حالة المهاجرين واللاجئين، لاسيما الأطفال منهم. فاللغة هي الحامل الثقافي الأبرز ضمن العناصر المكوّنة للهوية، لكن الحفاظ عليها أو تعلّمها في بلدان اللجوء ليس بالأمر السهل، خاصة وأن اللغة الجديدة ستحلّ محل اللغة الأم، وسينسى الأطفال مفرداتها تدريجياً لأنهم بدؤوا يفكرون بلغتهم الجديدة ويتعلمون من خلالها ويعتمدونها في التواصل مع محيطهم وأقرانهم، فأصبحت عنصراً هامّاً في تشكّل هوياتهم المستقلة. يتباهى الأهل ويتفاخرون بسرعة تعلّم أبنائهم للغة الألمانية مثلاً، الأمر الذي لا يلبث يتراجع ليحلّ محلّه قلق وحيرة، فالصعوبات تظهر في التواصل مع الأبناء! والتحدث مع الأهل بالعربية لا يعود يستطيعه أطفال كُثر، ومن كان منهم يجيدها في السابق يجد الآن صعوبة في استخدامها فيحاول تفاديها والاصرار على التحدث بالألمانية التي لم يستطع معظم الأهل التمكن منها، وبالتالي بدأت الهوة تتسع بين الجيلين وتتراجع مساحة التواصل العائلي. جيد أن تتنبه الدول المضيفة كألمانيا وغيرها لأهمية تعلّم اللغة الأم في تحقيق التوازن النفسي والاجتماعي، فتتيح الفرصة لتعلم اللغة العربية مثلاً في المدارس، إضافة لتقديم التسهيلات للمبادرات المجتمعية في هذا الشأن. إنه السبيل الأمثل الذي ينبغي اتباعه لمعالجة المشكلة بطرق مهنية وعبر قنوات رسمية موثوقة، لا ...

أكمل القراءة »

افتتاحية العدد 37 من أبواب: أحداث فرنسا وإماطة اللثام عن الاندماج

خولة دنيا* أصبح يوم السبت في فرنسا مثار قلق وترقب للاحتجاجات بستراتها الصفراء، وكأن غضباً مسكوتاً عنه تفجّر ليس في مطالب المحتجين فقط، فقد تمّت تلبية المطلب الأول، وإنما في حنقٍ وعدم رضا لم يكترث له أحد سابقاً فأدى إلى إجماع كثير من الفرنسيين. ليس موضوعنا لماذا وصل الفرنسيون إلى ما وصلوا إليه، وإنما تلك الفئة الملثّمة من المحتجين التي أربكت الرأي العام، وجعلته غير قادر على إطلاق حكم مستعجل على الدوافع بناءً على السحنة ولون البشرة. نحن العرب لنا تعاريفنا اللغوية المتنوعة للتلثّم: كلثام المرأة عندما ترخي غطاءها على فمها وجزء من أنفها، واللَثْم أي تقبيل الوجنتين والفم، والتلثّم المرتبط بإخفاء الهوية كمثل اللص المتلثّم، ومثل الداعشي الذي يقتل أمام الكاميرا.. وتلثّم المحتجين خشية انتقام السلطات القمعية. انتقالاً من اللغة إلى الفعل نجد تَلثُّماً معنوياً يلجأ إليه العديد من اللاجئين في أوروبا، قد يصل لحدِّ التماهي أحياناً، واستبدال هويةٍ بهوية أخرى طارئة بالنسبة لهم، ولكنها مقبولة من المجتمع المضيف، وهو ما يندرج تحت خانة الاندماج. قال لي أحد الشبان اللاجئين، جواباً على كيفية وصوله إلى ألمانيا جواً من اليونان، أنه ثقب أذنه ووضع قرطاً، أطلق شعره وربطه بطريقة بدا فيها سائحاً هبّياً عائداً من رحلة. هذا النموذج لقي رواجاً كبيراً بين الشبان اللاجئين، فالشاب الذي كان يضطر لتطويل لحيته أو حفّ شاربيه عندما كان تحت سيطرة مجموعات متشددة، أصبح الآن بـ”تاتو” وأقراط في الأذن وكأنه يعيش عرضاً مسرحياً بعدة أدوار. بالنسبة للنساء، بدا واضحاً ازدياد الشعر المصبوغ بالأشقر بين اللاجئات، والمكياج الزائد وأحياناً المبالغة في التماشي مع الموضة، مما قد يثير استغراب الناظر إليها كلاجئة ما تزال تعيش على مساعدات الجوب سنتر. كل هذا يثير تساؤلات ماتزال بدون إجابة: ما الفرق بين الاندماج والتماهي؟ وهل الاندماج ضروري بصورته المفروضة على اللاجئين كإحلال هوية مكان أخرى؟ وهل يبالغ اللاجئون في تصوراتهم عن مقتضيات الاندماج لدرجة وضع اللثام على مكنوناتهم الحقيقية؟! الوقت ليس مبكراً على التفكير في هذه الأسئلة والاجابة عنها، ...

أكمل القراءة »

افتتاحية العدد 36 من أبواب: السجادة المزخرفة

روزا ياسين حسن* في العام 1896 كتب “هنري جيمس” نصه: النموذج في السجادة. وتتلخّص مقولته بأن العمل الأدبي وحدة زخرفية صغيرة في سجادة تغصّ بالوحدات الزخرفية الأخرى، وتشكّل المشهد الأدبي العالمي. جمال السجادة آت من جمال العمل الأدبي كعمل متفرّد وناقل لخصوصية ثقافته، وكذلك من اندماجه في المشهد الأدبي العالمي، أي تواصله مع الوحدات الزخرفية الأخرى. أحب أن أسحب هذه المقولة إلى حياتنا اليوم: يمر الزمن على معظمنا كلاجئين في منافي أشبه بالبرزخ، فلا نحن في الوطن ولا في المنفى، عالقون في مكان بين المكانين كالأرواح الهائمة، يحكم معظمنا شعور ذنب قاتل، لمجرد أننا نجونا! نرفض وصفنا باللاجئين، بل نحن: “قادمون جدد”، ربما كنوع من إزاحة المعنى المفرط ببشاعته. ولكي نحلّ معضلتنا الجديدة نقنع أنفسنا بأننا عشنا حياتنا كلها، في وطننا كذلك، نوعاً من المنفى غير الواعي. نشعر بالإهانة من كوننا لاجئين، قصصنا تتناقلها وسائل الإعلام بينما نموت في الوطن ومخيمات اللجوء، أما في المنافي فلا أحد يعرفنا أو يدرك شيئاً عن ثقافتنا، نحن غرباء تلاحقنا الأسئلة الغريبة الجاهلة، كلنا موضوعون في سلة واحدة بدون تمايزات: قادمون من مكان مجهول متخلّف صحراوي حيث النساء عاطلات والرجال مسيطرون! مع الزمن ندرك آسفين معنى المنفى، وندرك أن العالم بمعناه السابق انتهى! بعضنا لا يمكنه استيعاب الفكرة، فيهرب منها بأن يقضي على حياته، ولا ينحصر هذا بالموت المباشر، يمكننا الانتحار ونحن على قيد الحياة بوسائل شتى، بالكحول، بالمخدرات، بالعدمية، الحالة التي راحت تتمدّد على حيوات كثيرين منا خصوصاً الشباب! لسنا أحراراً في تقرير حيواتنا أو عالمنا لكننا أحرار في أن نغادر هذا العالم الظالم بطريقتنا. نحن متعبون، مثقلون بذاكرة بشعة، وبعد كل ما كان لم يعد لدينا طاقة. معظمنا صار يتجنّب القضايا العامة ويبحث عن خلاصه الفردي. ومن هنا تبدأ هويتنا الوطنية بالتخلخل، يفقد معظمنا الإيمان بالوطن، وفي سقوط متسارع لأخلاق الدول والحكومات نشهده بعيوننا يسقط الإيمان بها أيضاً، وتسقط المفاهيم التي كانت مقدسة، كحقوق الإنسان مثلاً! لكننا وريثما نجد خلاصنا من هذه ...

أكمل القراءة »

افتتاحية العدد 35 من أبواب: البلد العابر للسياسة

بقلم: راتب شعبو*   يهرب الناس من بلدانهم حين تغدو حياتهم فيها مهددة، بفعل الحروب أو المجاعات أو الاستبداد، هذه جميعاً من شرور التخلف، من أمراض المجتمعات التي تعثرت (لأسباب مختلفة) في السيطرة على تاريخها، وراح التعثر ينتج المزيد من التعثر في تتال يحرّض اليأس. يحمل اللاجئ في نفسه عبء الأسباب التي دفعته إلى اللجوء، مهما كان موقعه من هذه الأسباب. يغدو تخلف البلد، التخلف العام، عبئاً شخصياً. كل لاجئ يحمل تخلّف بلده في سريرته، كمن يحمل وزر تهمة لا تُرد. اللجوء بحد ذاته إقرار بهزيمة. اللجوء إلى بلد الآخرين ينطوي على إقرار بتفوق بلد الآخرين. على هذا، التفوق الذي يمكن أن يحققه اللاجئ لا يولّد فيه الشعور بتفوقه كفرد فقط، ولا يرفعه من مستنقع القصور الذاتي المتأصل والذي تحاول نظرات عنصرية متكاثرة تأكيده فقط، بل يولد فيه أيضاً شعوراً بالتعويض عن قصور بلده، وأقصد البلد المستقل عن السطح السياسي الذي يغلي بالصراعات العنيفة، البلد المستقل عن الأسباب التي دفعت اللاجئ إلى اللجوء، البلد الذي يمثله اللاجئ ولو كان هارباً منه، البلد كمعنى، كهوية أو كانتماء أول. في بلاد اللجوء، الفشل السوري العام يتكئ على نجاح السوري الفرد. وبالمقابل، فإن جريمة الفرد، إذا حصلت، تلقي بظلها على السوري العام. في بلاد اللجوء، الفردي يرفع العام أو يُزري به. أمام كل نجاح لسوري سيلتفتون إليك، وأمام كل فشل أو فعل شائن أو جريمة لسوري سيلتفتون إليك، تختلف النظرات، ولكن الثابت أنك مسؤول عن انتمائك إلى بلدك في السراء والضراء، ليس فقط في عيون الآخرين، بل وفي عين ضميرك أيضاً. هذا ما يفسر قيام اللاجئين السوريين، كغيرهم من اللاجئين، بتحويل أسماء المتفوقين من مواطنيهم إلى نجوم في سماء غربتهم. وهذا أيضاً ما يفسر خشية السوريين أن تكون جنسية من يقوم بالطعن أو بالدهس أو بالتفجير سورية! التشتت الجغرافي للاجئين يرافقه تأكيد زائد على وحدة الانتماء، عكس ما يتوقع اللاجئون وعكس ما يريده بعضهم ربما. هذا هو معنى البلد العابر للسياسة، المعنى الأبقى ...

أكمل القراءة »

?Kulturaustausch oder latenter Kulturkampf

Rosa Yassin Hassan Aus unterschiedlichen Gründen, deren Analyse den Rahmen dieses Beitrags sprengen würde, versuchen viele Wissenschaftler das Phänomen der Islamfeindlichkeit und die zunehmende Feindseligkeit im Westen gegenüber Geflüchteten aus arabisch-islamischen Ländern mit dem Antisemitismus der NS-Zeit zu vergleichen. Der deutsche Historiker Wolfgang Benz beispielsweise verweist auf strukturelle Ähnlichkeiten zwischen dem deutschen Antisemitismus des ausgehenden 19. Jahrhunderts und der Islamkritik Anfang des 21. Jahrhunderts. Darunter zählt auch eine Art von Panik, die sowohl damals als auch heute einen großen Teil der Deutschen ereilt, angesichts der Ankunft von Fremden in Deutschland. Diese stellen – ihrer Meinung nach – eine “große Bedrohung” für ihr Leben dar. Trotz dieser Parallelen besteht meiner Meinung nach ein grundlegender historischer und zivilisatorischer Unterschied zwischen beiden Fällen. Heute gibt es viele Stimmen der Vernunft, die rassistischen Übergriffen gegen Geflüchtete entgegentreten, was zuletzt auch Horst Seehofer zu spüren bekam. Während den Juden, wie wir alle wissen, unmittelbare und direkte Gewalt angetan wurde, ist die Gewalt gegen Geflüchtete meist verbal und symbolisch. Einer der wichtigsten Gründe für die Angst, die dieser Gewalt zugrunde liegt, ist die Unkenntnis des Fremden. Diese Unkenntnis wird von rechten Medien missbraucht, um rassistische Parolen über Geflüchtete zu verbreiten. Genauso werden aktuelle wirtschaftliche und politische Krisen missbraucht, um bei einem Teil der Deutschen eine Art gruppenbezogene Panik auszulösen. Diese wird mit dem Argument unterfüttert, Geflüchtete würden die deutsch-europäische Lebensweise und Kultur verändern. Eine ähnliche Haltung finden wir auf der anderen Seite unter Geflüchteten. In ihren Reihen verdichten sich Verschwörungstheorien, in denen die Deutschen als homogener Block dargestellt werden, die Geflüchtete ablehnen und ihre religiösen und kulturellen Besonderheiten bedrohen. Dabei wird ganz undifferenziert und ohne ein tieferes Verständnis der Vielfältigkeit und Pluralität der deutschen Kultur geurteilt. Diese enge und einseitige Vorstellung von Zugehörigkeit ist eine der Ursachen für dieses gegenseitige Missverständnis. Ein Missverständnis zwischen Deutschen und ...

أكمل القراءة »

تقرأون في العدد 34 من أبواب عن الفنون في المنافي ومواد أخرى متنوعة

تقرأون في العدد 34 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 34  “الحرية، بيئة الفن الخصبة! ” بقلم نهاد سيريس باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي: التطرف اليميني في ألمانيا إلى تراجع في ألمانيا.. كل ثلاثة أيام تُقتل امرأة “هانز ماسن”يتسبب باضطرابات داخل الائتلاف الحكومي باب العالم: إعداد تمام النبواني: أرواح مدنيي إدلب بين يدي القيصر والسلطان فاشية إيطالية جديدة، سالفيني يصف المهاجرين الأفارقة بالعبيد الرحلات السياحية إلى الفضاء.. أصبحت حقيقة حُماة السجون البريطانية بحاجة إلى حماية باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: هل وجدت جهاز خليوي في الطريق؟ بيع المسروقات.. جريمة تودي إلى السجن! ريما القاق: بعد سنوات من اللجوء في ألمانيا، أي العقدتين أصعب الـ B1 أم الزواج؟ الجزء الثاني فادي محمد الدحدوح: “القيادة الخادمة” نمط جديد في القيادة التي نشدو إليها رشا الخضراء: هل هناك عنصرية في ألمانيا؟ داء العنصرية أسبابه ونتائجه وعلاجه Make it German: في بحثك عن مهنة المستقبل.. التدريب المهني “Ausbildung” في مجالات “التخصص بالأسنان” حكم عبد الهادي: أوروبا واحدة أم اثنتان؟ تعليق على الوضع الراهن في أوروبا  إيهاب بدوي: العنف ضد المرأة – كيفية التصدي للعنف.. الشيف سليمان عوكان: “السكباج” حلو.. حامض آتٍ من أقدم مطبخ في العالم رومن: نصائح ذهبية لبشرة ذهبية باب القلب: روزا ياسين حسن: ليس للاستشراق وجه سلبيّ دائماً! دردشة مع المستشرقة والمترجمة الألمانية لاريسا بندر خلود شواف: انتظار صبر درويش: سؤال الانتماء والتكيّف حين يفقد اللاجئ شبكة الحماية الاجتماعية طارق فكري: أيهما أبهظ ثمناً الديمقراطية أم الديكتاتورية؟! ملف العدد: خاص أبواب: عن الفنون التي لا تنام في المنافي! آراء ثلاثة مبدعين سوريين رستم محمود: الاغتراب في المنافي اللغوية المتكرّرة تجربة كاتب بعد منافٍ أربعة خضر الآغا: بدون لغتي، أنا كائن ميّت! شتيفان ميليش: الرضوض النفسية (التراوما) في آداب المنافي واللجوء، تأملات حول قديم وجديد آداب المنافي ج1 باب أرابيسك: منصور حسنو: الجزر البشرية الغريبة. أسئلة شائكة عن الهوية والاندماج محمد عبيدو: في بلادنا، الغد فكرة لا يمكن تخيّلها! “سؤدد كعدان” تفوز بجائزة فينيسيا عن فيلمها: “يوم أضعت ظلّي” عماد الدين موسى: “لستَ وحيداً” لعارف حمزة.. القصيدةُ بوصفها قارب النجاة الوحيد  فنان العدد: ...

أكمل القراءة »

افتتاحية العدد 33 من أبواب: تبادل ثقافي أم حرب مضمرة؟!

روزا ياسين حسن* لأسباب مختلفة يطول الخوض فيها، يحاول عديد الباحثين اليوم مقارنة ظاهرة الإسلاموفوبيا، والعداء المتصاعد في الغرب ضد القادمين الجدد من الدول العربية، بما حصل قبلاً مع اليهود في ألمانيا العهد النازي. فالباحث الألماني فولفغانغ بنتس Wolfgang Benz مثلاً يشير إلى أوجه تشابه هيكلية بين معاداة السامية أواخر القرن التاسع عشر وانتقاد الإسلام مطلع القرن الحالي، بما فيها تمظهرات الهلع الذي عاشه ويعيشه جزء من الألمان في مواجهة ما يسمّونه “الخطر الكبير” الذي يتهدّد حيواتهم، والمتمثّل بقدوم (اللاجئين) إلى بلدانهم. لكن ثمة فرق شاسع بين الحالتين باعتقادي، فبالإضافة إلى التباين الحضاري بين الزمنين، ووجود أصوات عقلانية ورادعة اليوم لكثير من التصرفات العنصرية ضد (اللاجئين)، فقد طُبّق على اليهود عنف مباشر طال الحديث فيه، فيما يواجه القادمون الجدد عنفاً رمزياً مبطناً، أساسه الخوف منهم! فحالة جهل الآخر أهم مسببات الخوف منه. هذا الجهل تستغله وسائل الإعلام اليمينية، كما تستغله جهات أخرى، لتسويق الدعوات العنصرية ضد اللاجئين، تماماً كما تستغل الأزمات الاقتصادية والسياسية لتغذّي حالة قطيعية عند جزء من الألمان بحجة أن القادمين الجدد سيغيرون نمط الحياة والثقافة الأوروبية. الحالة نفسها تتفاعل في الجانب الآخر بين القادمين الجدد، فيتمّ تكريس إيديولوجيا المؤامرة، كما تكريس الألمان كتلة واحدة رافضة لـ(اللاجئين)، مهدّدة لخصوصياتهم الثقافية والدينية، بدون تمييز وفهم بتنوع واختلاف الثقافة الألمانية. يتحمّل الإنتماء الضيق والأحادي جزءاً كبيراً من المسؤولية عن سوء الفهم المتبادل بين الثقافتين الألمانية والعربية، حين يتمترس كل طرف وراء انتماءاته الأحادية، ويجعل الآخر شيطاناً ينبغي معاداته لحفظ هذه الانتماءات. سوء الفهم هذا لا يسمح بأي تبادل منفعي بين هاتين الثقافتين! فالتعدد والغنى الثقافي مناقض للانتماءات الضيقة، يعني أن نكون منفتحين على الآخر وثقافته قابلين للتعلّم منه وتعليمه، وبالتالي قابلين لتوسيع انتماءاتنا باتجاهات أكثر تعدداً. التقوقع والأحكام المسبقة من قبل بعض اللاجئين تجاه الألمان تشبه ما يفعله بعض الألمان بالنظر إلى القادمين الجدد ككتلة واحدة مغلقة مرعبة، فالأفعال تنتج ردود أفعال، وردود الأفعال تنتج ردوداً أخرى وهكذا، يتحوّل العيش ...

أكمل القراءة »

Asylstreit: Regierung auf der Flucht

Tarek Aziza* Ein Ende der Kontroverse über den Themenkomplex “Flucht und Migration” ist leider nicht absehbar. Es scheint das Thema unserer Zeit zu sein, in Europa im Allgemeinen und in Deutschland im Speziellen. Wie kann man sich sonst erklären, dass die Regierungskoalition in Deutschland beinahe an einem “Asylstreit” zerbrochen wäre? Dabei waren der Unterzeichnung des Koalitionsvertrags doch bereits schwierige Verhandlungen vorausgegangen. Die Fortführung der Koalition erforderte nun weitere Verhandlungen zwischen Bundeskanzlerin Merkel und Innenminister Seehofer, an deren Ende eine “Einigung” zur Regulierung der Zahl der nach Deutschland kommenden Flüchtlinge und Migranten stand. Allerdings scheinen sich die Beteiligten nicht ganz einig über deren Auslegung und Umsetzung zu sein. Vor dem Hintergrund dieses wiederkehrenden “Asylstreits” stellen sich die folgenden Fragen: Haben die europäischen Regierungen, und speziell die deutsche Regierung, keine anderen Probleme, die ähnlich viel Aufmerksamkeit verdienen? Gibt es keine anderen politischen, wirtschaftlichen und sozialen Ziele mehr? Warum stand das Thema “Flucht und Migration” in den letzten Jahren immer ganz oben auf der Prioritätenliste? Was ist etwa mit dem sozialen Wohnungsbau? Sowohl die Zahl als auch die Qualität der verfügbaren Sozialwohnungen in den Großstädten gehen immer weiter zurück. Das Problem verschärft sich zusehends, weil hier eine politische Strategie fehlt. In Berlin etwa feiern selbst viele Deutsche die Unterzeichnung eines Mietvertrags für eine bescheidene Wohnung nach zwei Jahren Wartezeit wie einen Lottogewinn! Ein anderes Thema: Was gedenkt die Regierung gegen die fehlenden Kita-Plätze zu unternehmen? Obwohl die deutsche Politik Familien und Kinder fördert, leiden Tausende Familien darunter, dass sie keine Betreuungsplätze für ihre Kinder finden können. Was ist mit der sozialen Schieflage in Deutschland? Die Schere zwischen Arm und Reich geht immer weiter auseinander. Hinzu kommt ein überbordendes bürokratisches System, das sich nicht nur negativ auf das Leben der Bürger auswirkt, sondern auch die Fähigkeit der Regierung zur effizienten Problemlösung beeinträchtigt. Die aktuelle ...

أكمل القراءة »