أول صحيفة للسوريين والعرب في ألمانيا

أول صحيفة للسوريين والعرب في ألمانيا

in

تنظيم الدولة يجذب المتطرفين للقتال حتى من الصين

AFP PHOTO / Greg BAKER الإيغور أقلية مسلمة تقطن شمال غربي الصين.

في ظل تطور قدرة تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي على استقطاب وتجنيد مقاتلين أجانب في سوريا والعراق، دواعش الصين ينضمون أيضًا.

نشرت صحيفة “واشنطن بوست” تقريراً يتحدث عن دواعش الصين، وتفاصيل حياتهم في أرض “الخلافة” المزعومة. فرغم تفاوت أرقام من انضم من الصينيين المسلمين إلى “داعش” في سوريا والعراق، إلا أن وسائل إعلام صينية أكدت انضمام نحو 300 صيني مسلم للتنظيم المتطرف، في حين أشار مراقبون إلى أن الرقم لا يتجاوز الـ118 مقاتلاً فقط.

التقرير قدّم نبذة مفصلة حول اختلاف “مقاتلي داعش الصينيين” عن نظرائهم من المقاتلين الأجانب، إلا أنه لمّح أيضاً إلى أن سياسة الصين ضد أقلية الإيغور المسلمة قد تكون سبباً رئيساً في دفع هؤلاء للتطرف.

هذه الأقلية الناطقة باللغة التركية، كانت على صراع دائم مع السلطات الصينية التي عملت على تهميشها. وفي السنوات الأخيرة، هاجرت أعداد أكبر من منهم إلى مقاطعة “شينجيانغ”، خصوصاً بعد اندلاع أعمال عنف وشغب في عام 2009 و2014 تسببت في تشريد وقتل المئات.

يورد التقرير تفاصيل 118 مقاتلاً من الصين، من بينهم 114 جاؤوا من مقاطعة شينغيانغ التي تقطنها أغلبية من الإيغور المسلمة. وهؤلاء لا يزالون يطلقون على مناطقهم اسم تركستان وتركستان الشرقية. وشينغيانغ، يحدها من الشمال الغربي ثلاث جمهوريات مسلمة هي: كازاخستان وقيرغيزستان وطاجيستان، ومن الجنوب: أفغانستان وباكستان، ومن الشرق أقليم التيبت الصيني.

كشف نيت روزنبلات، الباحث الذي فصَّل الوثائق المسربة من تنظيم داعش هذا العام، أن متوسط أعمار مقاتلي داعش بالعموم يتراوح بين 26 و27 عام، فجلهم من مواليد 1987، كما أن 59% منهم غير متزوجين، وأن 23% منهم أحضروا أطفالهم وزوجاتهم معه.

وتبين الوثائق أن ما نسبته 32% من المقاتلين قد حصلوا على الثانوية أو ما يعادلها، ومعظم سافر إلى 3 بلدان على الأقل، قبل انضمامه إلى “داعش”.

نمط حياة “الصينيين الدواعش”، يختلف كلياً عن باقي المتطرفين من مقاتلي التنظيم:

مقارنةً مع مقاتلين آخرين، كان مجندو “داعش” من الصينيين يفضلون الزواج وإنشاء عائلة. أعمار المقاتلين متفاوتة بين الـ80 عام والـ10 سنوات فقط.

كما أن 70% من هذه الفئة لم تسافر أبداً فيما سبق خارج المقاطعة، وأنها توجهت مباشرة إلى داعش، ولا تتمتع بتعليم عالي المستوى أو قدرة على اكتساب الخبرات المهنية.

وكشف التقرير أن معظم من وصل من دواعش الصين إلى المناطق التي سيطر عليها داعش، كان بعد أن سيطر التنظيم على الموصل بالعراق في شهر حزيران/يونيو 2014، مما يشير إلى أنهم كانوا ينتظرون “قيام الدولة” قبل انضمامهم.

وأشار التقرير أيضاً إلى أن سياسات بكين قد تكون عاملاً رئيساً دفع بمقاتلي أقلية “الإيغور” للانضمام إلى التنظيمات المتطرفة لبحثهم عن “الانتماء” في ظل ممارسات الحكومة الصينية التي أطرت تدريجياً مسألة الهوية الوطنية لهذه الأقلية باعتبارها تشكل تهديداً للأمن القومي الصيني.

ويشار إلى أن مقاطعة “شينجيانغ”، أصبحت أكثر تشدداً دينياً خلال العقود الأخيرة، حتى إن البعض من أبنائها اعتقلوا من قبل الولايات المتحدة في معتقل غوانتانامو بعد غزو افغانستان عام 2001.

 العربية.

أميركا تفرض عقوبات جديدة على أشخاص وشركات لمساعدة النظام السوري

بلغاريا تتأهب أمنيًا لتدفق محتمل للاجئين من تركيا

Back to Top