الرئيسية » أرشيف الوسم : اللجوء (صفحة 4)

أرشيف الوسم : اللجوء

بالفيديو: قرارات لجوء قيد التحقيق، اشتباه في ألفي حالة فساد في فرع المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين في بريمن

معلومات صحفية بوجود تحقيقات حول شبهة فساد في فرع المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين في بريمن، حيث يشتبه بتورط مديرة الفرع وثلاثة محامين ومترجم، في إعطاء قرارات لجوء إيجابية دون التقيد بإجراءات اللجوء المعتادة. محامون متورطون بتسفير لاجئين إلى بريمن ليحصلوا على قرارات لجوء دون اتباع الإجراءات المنصوص عليها قانوناً. أغلب العائلات التي تم منحها قرارات اللجوء بهذه الطريقة مسجلة كعائلات يزيدية. ولم يثبت حتى الآن وجود رشاوى أو دفعات مالية لهؤلاء المتورطين، ويعتقد أن الهدف كان المساعدة والتطوع ولكن خارج الأصول القانونية. شاهد أيضاً بالفيديو: محكمة العدل الأوروبية تحكم بحق القصّر بلم شمل عائلاتهم حتى بعد إتمامهم الـ18 عاماً. كيف ذلك؟ بالفيديو: الجاني مسلم = إرهابي؟ الجاني غير مسلم = مريض نفسي؟ بالفيديو: ما هي علامات التطرف، وإلى أي جهة ينبغي التوجه إليها في هذه الحالة؟ بالفيديو: تعرف على عقبات العمل بدون تصريح “بالأسود” محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

السماح للاجئين بالتنقل بحرية في اليونان بحكم من المحكمة العليا

في وقت يزداد فيه عدد المهاجرين الذين يصلون من تركيا إلى اليونان، لم يعد طالبو اللجوء في اليونان مرغمين على البقاء في جزر شرق بحر إيجه، بحسب قرار جديد للمحكمة العليا في البلاد. أصدرت المحكمة العليا في اليونان قراراً يحق بموجبه  لطالبي اللجوء في التحرك بحرية داخل البلاد، إلى أن يتم الفصل في طلبات لجوئهم بشكل نهائي. وقالت وسائل إعلام يونانية في تقارير لها فيما يخص هذا القرار يوم الثلاثاء (18 نيسان/أبريل 2018) “أن الحكم ينطبق أيضاً على المهاجرين القادمين من تركيا للجزر اليونانية شرق بحر إيجة”. وينص القرار على “عدم أحقية السلطات اليونانية في إجبار المهاجرين الذين يصلون إلى جزر شرق بحر إيجة ويتقدمون بطلبات لجوء في اليونان، على البقاء في مخيمات التسجيل في الجزر اليونانية ليسبوس وخيوس وساموس وليروس وكوس”. كما ينص الاتفاق الذي يخص اللاجئين والذي عقده الاتحاد الأوروبي مع تركيا في آذار/مارس 2016، على إعادة جميع اللاجئين الذين يصلون جزر شرق إيجة إلى تركيا، إذا لم يحصلوا على لجوء في اليونان، وبقائهم في هذه الجزر طالما لم يبت في طلب اللجوء. وقد رأت المحكمة أن هذه الاتفاقات هي انتهاك لحقوق الإنسان، إضافة إلى أن هذا التجمع البشري في مخيمات اللاجئين سيكون له آثار كارثية على سكان الجزر. فيما يأتي حكم المحكمة اليونانية في الوقت الذي تزداد فيه أعداد المهاجرين الذين يصلون إلى اليونان قادمين من تركيا. ونقلاً عن الشرطة اليونانية فإن الإحصاءات تشير إلى أن نحو 1,658 شخصاً كانوا قد وصلوا إلى اليونان في شهر آذار/مارس الماضي، بزيادة واضحة عن الأعداد التي وصلت في نفس الشهر من العام الماضي والتي بلغت 262 مهاجراً. فيما نقلت مصادر من الشرطة أن المهربين يأخذون من المهاجرين ما يصل إلى مبلغ 1,500 يورو لعبور النهر، ويعدونهم بإيصالهم عبر شمال البلقان أو عبر البحر الأدرياتيكي إلى إيطاليا ومنها إلى غرب أوروبا، مع العلم أن طريق البلقان مغلق منذ حوالي عامين. المصدر: م.ع.ح/ د.ص (د ب أ)-مهاجر نيوز اقرأ أيضاً: البلم يعكس ...

أكمل القراءة »

تفاصيل ومعلومات عن أنواع الحماية في ألمانيا لطالبي اللجوء

ما الذي ينتظره اللاجئون عندما يتقدمون بطلب اللجوء في ألمانيا؟ هناك عدة أنواع للإقامة القانونية التي قد يحصل عليها متقدم الطلب، في هذا التقرير قائمة للتعريف بأنواع الحماية وتصاريح الإقامة التي تقدمها ألمانيا. لا يحصل كل من يدخل الأراضي الألمانية بغرض تقديم طلب لجوء على حق اللجوء بالفعل، والقانون الألماني يقدم أنواعا مختلفة من الحماية للاجئين، وذلك تبعا لبلدهم الأصلي والتهديد القائم على حياتهم عند عودتهم إلى بلدهم الأصلي. يميز المكتب الاتحادي الألماني للهجرة واللاجئين (بامف) بين “الساعين للجوء” و “المتقدمين بطلب اللجوء” وبين “الأشخاص الذين يحق لهم الحصول على الحماية” و “الأشخاص الذين يحق لهم البقاء في ألمانيا”، فما هي هذه الفروق؟ “الساعين للجوء”: وفقاً للمكتب الاتحادي للهجرة (بامف)، هم الأشخاص الذين ينوون تقديم طلب اللجوء، ولكن لم يتم تسجيلهم بعد من قبل المكتب كما المتقدمين. “مقدمو طلبات اللجوء”: هم أشخاص قاموا بتقديم طلبات اللجوء لكن لا تزال قضيتهم قيد الدراسة في المكتب الاتحادي الألماني للهجرة واللاجئين (بامف) ولم يتم البت في وضعهم بعد. فيما تشمل الفئتان الأخيرتان “الأشخاص الذين يحق لهم الحصول على الحماية” و “الأشخاص الذين يحق لهم البقاء في ألمانيا” الأشخاص الذين تم البت بقضيتهم والاعتراف بهم كلاجئين لكنهم حصلوا على شكل بديل من الحماية من قبل الدولة الألمانية لا حق اللجوء. فما هي أنواع الحماية التي يتلقاها متقدمو طلبات اللجوء؟ “حق حماية اللاجئ”:  غالبا ما يستخدم مصطلح “لاجئ” في الأحاديث اليومية لوصف الأشخاص الذين فروا من منازلهم وبلدانهم إلى مناطق أكثر أمنا، لكن مع ذلك، ووفقاً لاتفاقية جنيف للاجئين فإن اللاجئ هو “شخص غير قادر أو غير راغب في العودة إلى بلده الأصلي بسبب خوف مبرر من التعرض للاضطهاد بسبب العرق، أوالدين، أوالجنسية، والانتماء إلى مجموعة اجتماعية معينة، أو رأي سياسي معين”. ولا يمكن للاجئين أن يعودوا إلى بلدهم الأصلي بسبب الخوف من التعرض للاضطهاد من جانب جهات حكومية أو غير حكومية، بسبب العرق أو الجنسية أو الرأي السياسي أو اعتقاده الديني وما إلى ذلك. الحقوق القانونية: من الناحية القانونية، اللاجئ ...

أكمل القراءة »

كلاوديا روت:”سياسة الاتحاد الأوروبي اتجاه اللاجئين تشبه سباقاً للخسة واللامسؤولية”

وجهت نائبة رئيس البرلمان الألماني، كلاوديا روت، انتقادات حادة للسياسة التي ينتهجها الاتحاد الأوروبي تجاه أزمة اللاجئين قائلة في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ.) في تونس إن السياسة المشتركة التي ينتهجها الاتحاد الأوروبي “لا تزال تشبه سباقا للخسة واللامسؤولية”. أضافت روت: “الحقيقة أن هذه السياسة لا تزال تسعى لإقامة أسوار حول الاتحاد الأوروبي وجعل حكومات أوتوقراطية مثلما في تركيا ومصر بل وحرس الحدود الليبي يبعدون اللاجئين عن الاتحاد”. يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي أبرم مع تركيا اتفاقا بشأن اللاجئين في آذار/مارس 2016 وذلك بعد عام من قدوم نحو 8ر1 مليون لاجئ لدول الاتحاد وفقا لبيانات وكالة الحدود الأوروبية فرونتكس. وتراجعت أعداد اللاجئين منذ ذلك الحين بشكل واضح حيث لم يتجاوز عددهم نحو 205 آلاف لاجئ عام 2017 الماضي. ويسلك اللاجئون طرقا عدة إلى أوروبا. كما رأت كلاوديا روت بعد زياره لها في المنطقة أن توزيع اللاجئين في دول الاتحاد الأوروبي المختلفة لا يزال يمثل مشكلة ولا يزال يثقل كاهل دول مثل إيطاليا واليونان أكثر من غيرها. وخلصت روت إلى أنه: “إذا كانت هذه هي أوروبا فإننا بصدد إضاعة أهم قيمنا بمثل هذه السياسة، أقول ذلك بالنظر بشكل خاص لدول مثل المجر وبولندا أو التشيك”. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: أوضاع كارثية للمحتجزين في ليبيا، والرابطة المغربية للمواطنة تتهم سياسة الاتحاد الأوروبي العفو الدولية: الاتحاد الأوروبي شريك بانتهاكات لحقوق الإنسان ألمانيا: نقاشات حول نظام الحصص وإصلاح نظام اللجوء في الاتحاد الأوروبي حصص اللاجئين وخلاف لا ينتهي بين دول الاتحاد الأوروبي   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ميركل تأمل بإيجاد منظومة أوروبية موحدة لحق اللجوء

أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن أملها في أن يتم إنجاز نظام لجوء أوروبي موحد بحلول حزيران/يونيو المقبل. وقالت ميركل يوم أمس الجمعة في برلين خلال زيارة رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين، إن هذا الموضوع سيبحث خلال القمة الأوروبية التي تعقد الأسبوع المقبل، مشيرة إلى ان تقسيم أعباء المهاجرين بصورة عادلة بين دول الاتحاد سيكون أيضاً أحد الموضوعات التي تناقش خلال القمة. وتشير هذه العبارة الأخيرة إلى دول شرق أوروبا الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والتي يرفض كثير منها استقبال اللاجئين بصورة متساوية مع بقية دول الاتحاد. ونوهت ميركل بإيطاليا ودعت إلى مساعدتها في حل مشاكل اللاجئين بها. وذكرت ميركل إن السويد استقبلت عام 2015 أعداداً من اللاجئين تزيد نسبتهم إلى نسبة سكان السويد عن نسبة من استقبلتهم ألمانيا مقارنة بأعداد سكانها. أضافت ميركل أن الدولتين مهتمتان بمنح اللاجئين حق البقاء لمساعدتهم في سرعة الاندماج في المجتمع وإعادة من لم يتمكن من الحصول على حق البقاء إلى أوطانهم. وأشارت ميركل إلى أن موضوع القيود الجمركية الأمريكية سيطرح أيضاً على القمة المقبلة، مبينة أن هذه القيود تعارض المبادئ الرئيسية لمنظمة التجارة العالمية، ومؤكدة على ضرورة بحث ذلك مع الولايات المتحدة. وقال رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين إن القيود الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة على صادرات الصلب الأوروبية تستوجب رد فعل من الاتحاد الأوروبي وتستوجب التوحد بشرط عدم تفاقم النزاع التجاري بين الجانبين. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: هل هناك جدوى من “بوابة الحكومة الألمانية لتبديد الشائعات حول اللجوء”؟ ألمانيا: نقاشات حول نظام الحصص وإصلاح نظام اللجوء في الاتحاد الأوروبي ارتفاع في عدد الطعون الرابحة ضد قرارات رفض اللجوء محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

العالم الافتراضي … لجوء من نوع آخر “الجزء الثاني”

ريما القاق* يختلف تفاعل الإنسان مع الهجرة وآليات التأقلم مع المحيط الجديد حسب البلد المضيف، الحالة النفسية والاجتماعية والمادية، الإمكانيات الفكرية، الميزات الشخصية وغيرها. لكن تبقى منصات التواصل الاجتماعي (السوشيال ميديا) قاسماً مشتركاً بين معظم الحالات اليوم، فقد لوحظ استخدام ثلاثة وسائط بشكل كبير بين السوريين بنسب متفاوتة: فيسبوك، واتس آب، سكايب. بينما تستخدم فئات أقل تويتر وسناب شات وغيرها من الوسائط الأقل انتشاراً في عالمنا العربي. على مدار عددين، يحاول هذا المقال البحث في أسباب استخدام السوريين للمنصات الاجتماعية بشكل كبير وأثرها المحتمل على الصحة النفسية. في الجزء الأول من هذا المقال، قمنا باستعراضٍ مختصر لاستخدام السوريين المكثف لوسائل التواصل الاجتماعية كحالة لم شمل افتراضي، منصة للتعبير والتفاعل ومراكز استشارة افتراضية. في هذا العدد، نستعرض أثر الغوص المكثف في العالم الافتراضي المحتمل على الصحة النفسية. تأثير العالم الافتراضي على الصحة النفسية في دراسة قامت بها جامعة بيتسبرغ وتم نشرها في المجلة الأمريكية للطب الوقائي American Journal of Preventive Medicine عام ٢٠١٧، وجد أن استخدام منصات التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤدي إلى العزلة الاجتماعية. فقد وجدت الدراسة أن الأشخاص الذين يستخدمون منصات التواصل الاجتماعي أكثر من ٥٨ مرة أسبوعياً معرضين للشعور بالوحدة أكثر بثلاث مرات مقارنةً مع الذين يستخدمونها أقل من ٩ مرات أسبوعياً. وليس من الواضح للباحثين أيهما يأتي أولاً، العزلة الاجتماعية أم استخدام منصات التواصل الاجتماعي بكثرة؛ بمعنى هل يسبب الاستخدام المكثف لوسائل التواصل الاجتماعي العزلة الاجتماعية، أم هل تسبب العزلة الاجتماعية توجه الناس إلى منصات التواصل الاجتماعي؟ يبدو لي في الحالة السورية أن حدوث الثورة السورية وما تلاها من حالة عدم استقرار سياسي أولاً، وحالة الاغتراب وما تلاها من بعدٍ قسريٍّ عن الوطن والأهل ثانياً شكلا دافعين أساسين للجوء الكثيف إلى العالم الافتراضي، وبدوره أدى اعتياد هذا الاستخدام الكثيف إلى تفاقم حالة العزلة الاجتماعية في المغترب، فأصبح الأمر كحلقة مغلقة كلاهما يؤدي لتفاقم الآخر. يمكن تعريف العزلة الاجتماعية بعدم الشعور بالانتماء، وعدم المشاركة الحقيقية مع الآخرين وعدم ...

أكمل القراءة »

هل يكون المصير المأساوي المنتظر للاجئين هو “سرير بروكرست”؟

جورج كدر* تقول الأسطورة اليونانية إن حداداً وقاطع طريق مرعب يدعى بروكرست Prokrustes، اعتاد أن يعترض طريق المسافرين المتجهين إلى مدينة أثينا. ووفقا للأسطورة كان بروكرست هذا ابناً لإله البحار بوسيدون، وقد عاش في معقلٍ بناه على جبل إيغالوس على الطريق المؤدي إلى أثينا، وكان يملك سريراً حديدياً فصله تماما على قياسه طولاً وعرضاً، ومنه أخذت أسطورة هذا الرجل تسميتها “سرير بروكرست”. المفارقة المؤلمة في قصة بروكرست، هي أنه كان يقوم بدعوة أيّ مسافر قادم عبر البحر أو البر يلتقي به إلى معقله ويحسن ضيافته ويطعمه ما لذ وطاب، ولكن وبعد أن ينتهي من إكرام ضيفه ويحين موعد نومه، كان يأخذه للنوم على سريره الذي فصله تماماً بما يناسب غاياته ليبدأ بعد ذلك مسلسل الرعب. كان بروكرست يمدد ضيفه على السرير فإن كان الضيف أطول من السرير يقوم بقطع رجليه وأطرافه لتتناسب مع السرير، وإذا كان أقصر كان يمط جسد ضحيته حتى تتفكك مفاصله وتتكسر، فالمهم في النهاية أن يتناسب حجم الضيف مع سرير بروكرست. هل تشبه قوانين الاندماج في أوروبا سرير بروكرست هذا؟ طبيعي أن اختلاف أحجام البشر سيؤدي بكل من سيصادفه بروكرست إلى مصير مرعب. ولأن البشر يختلفون ليس في أحجامهم فقط، بل في أفكارهم ومستوياتهم العلمية وخلفياتهم الاجتماعية، فإن قوانين الاندماج في القارة الأوروبية والتي لا تراعي ما سبق، تتحول بالنسبة لكثير من اللاجئين إلى سرير بروكرست المرعب، فعلى قدر تلك القوانين عليهم تفصيل مستقبلهم، وعلى قدر سرير الاندماج هذا عليهم أن يتخلوا عن كلّ ما حصلوه في بلدانهم، لكي تتم إعادة إنتاجه بما يخدم الواقع الجديد لا بما يخدم طموحه وأمالهم. وهذا سيؤدي بالتأكيد إلى تشوهات ودمامل في عملية الاندماج، ستترك أثارها القاسية على شخصياتهم الجديدة، وسيكون من الصعب عليهم لملمة آثارها النفسية، وما يزيد الواقع قسوة هو تجاهل الحكومات الأوروبية لحقيقة أن “ضيوف” اليوم سيصبحون “مواطني” الغد. لاشكّ أن الاتحاد الأوروبي تعرض لصدمة كبيرة بتدفق مئات آلاف اللاجئين القادمين إليه هرباً من المصير المرعب في بلادهم، وفي ...

أكمل القراءة »

هل هناك جدوى من “بوابة الحكومة الألمانية لتبديد الشائعات حول اللجوء”؟

أعرب حزب اليسار الألماني المعارض عن ريبته تجاه بوابة المعلومات التي دشنتها الحكومة الألمانية على الإنترنت منذ شهور قليلة والتي تسعى من خلالها الحكومة لتبديد الشائعات حول اللجوء إلى ألمانيا. وقالت أولا يلبكه خبيرة شؤون السياسة الداخلية بالحزب في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) : “هل تعتقد الحكومة الاتحادية جدياً، أنه يمكنها منع أشخاص يتعرضون للإرهاب من طالبان وللقصف في سورية بهذه الطريقة من اللجوء”. وتابعت المعارضة الألمانية قائلة: “بدلاً من إنفاق مئات الآلاف من اليورو لأجل حملات ردع غير مجدية، لابد من توفير طرق لجوء شرعية وآمنة إلى أوروبا”. يذكر أن الحكومة الألمانية دشنت في خريف عام 2017 موقعاً على الإنترنت تحت اسم “شائعات عن ألمانيا” من أجل إطلاع أية مهاجرين محتملين في مواطنهم أو بلدان العبور على نظام اللجوء الألماني بعدة لغات، ولتبديد أية شائعات عن شروط استقبال لاجئين في ألمانيا. يشار إلى أن وزارة الخارجية الألمانية هي المسؤولة عن هذه البوابة الإلكترونية. وذكرت الوزارة رداً على استجواب الكتلة البرلمانية لحزب اليسار أنه تم تسجيل 240 ألف زيارة للموقع خلال الأربعة أشهر الأولى تقريباً منذ انطلاقه. وأضافت: “يقيم حالياً نحو 70 بالمئة من زوار الموقع في مواطن لجوء وهجرة أو دول عبور”. وبالإضافة إلى “الموارد البشرية الداخلية” أوضحت الوزارة أن تكاليف البوابة في عام 2017 بلغت نحو 105 ألاف يورو، لافتة إلى أنه من المتوقع أن تكون التكاليف مماثلة لذلك في عام 2018. واتهمت يلبكه الحكومة بأنها لا تتعامل على نحو دقيق مع الحقائق على البوابة، وأنها تعمل إلى حد ما من خلال التبسيط، وأوضحت أنه تم مثلا الرد بـ “لا على الاطلاق” على سؤال عما إذا كان يحصل لاجئون في ألمانيا على دعم مالي أم لا، على الرغم من أنه يحق للاجئين الحصو بشكل أساسي على دعم بموجب قانون إعانة طالبي اللجوء. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: ألمانيا: نقاشات حول نظام الحصص وإصلاح نظام اللجوء في الاتحاد الأوروبي   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

صديقي الذي أتمنى ألا يلمّ شمل عائلته

عبدالله القصير* أخيراً وصل البوست المنتظر من المحكمة، لكنه للأسف يتضمن رفضاً للطعن الذي تقدم به صديقي لؤي زريق (من سوريا)، وهو الذي حصل على حق الحماية المؤقتة لمدة سنة، وقد وصل قرار الرفض ولم يستطع لؤي الاطلاع عليه أبداً، لأنه كان راقداً في المستشفى، وقد دخل في مرحلة الموت السريري، حيث قال الطبيب المشرف على العملية الجراحية التي أجراها له نتيجة اكتشاف ورم في الدماغ: “لم نعد نستطيع السيطرة على النزيف، أمامه يومان وينتقل إلى العالم الآخر”. وبالفعل لم يمض أكثر من يومين بكثير، توفي لؤي “أبو علي” عن عمر 49 عاماً، قضى منها سنتين وأربعة أشهر في ألمانيا، وبالتحديد في مدينة Halle Saale . السنة الأولى له في ألمانيا مرت دون أن يصله موعد المحكمة، وبالتالي بقي طوال هذه المدة دون إقامة، في الوقت الذي كانت عائلته المؤلفة من زوجة وأربع أولاد؛ تنتظر بفارغ الصبر في سوريا اللحظة التي يزف فيها خبر البدء بإجراءات لمّ الشمل، لكن النتيجة جاءت مخيّبة لهم، إذ صادرَ حق الحماية المؤقتة هذا آمالَهم، ووضعهم أمام خياراتٍ صعبة جداً، فهل يعود الرجلُ الذي نجح في تحدي البحر ومخاطره، والبر بمسافاته الشاسعة، مثله مثل معظم المهاجرين، هل يعود أدراجه إلى سوريا؟ وهو الذي خرج منها بهدف إنقاذ عائلته؟، أم يبقى في ألمانيا على أمل أن يسعفه طعنٌ في حكمٍ يعتبره أقل مما يستحق؟ كان خياراً صعباً بالنسبة له، خاصة أنه صار معتاداً على الروتين البطيء في المعاملات والإجراءات القانونية، لكنه قرر البقاء مصراً على حقه في لمّ الشمل، ودخل في مدرسة لتعليم اللغة الألمانية، وشارك في الكثير من الأنشطة التي تقيمها الجمعيات والكنائس في المدينة، وقدم لهم الكثير من خبراته في تحضير الطعام، باعتباره كان يملك مطعماً صغيراً للفلافل والفول والفتة في سوريا، وتعرّف على عدد من الأصدقاء الألمان وغير الألمان، إلى أن ذهب إلى المستشفى لإجراء فحوصات طبية بعد سلسلة من نوبات الصداع، وصلت به في بعض الأحيان إلى السقوط في حالات إغماء. صارحه ...

أكمل القراءة »

ألمانيا: نقاشات حول نظام الحصص وإصلاح نظام اللجوء في الاتحاد الأوروبي

أبدت الحكومة الألمانية استعدادها لإنهاء النقاش الراهن، حول توزيع متساوٍ للاجئين في دول الاتحاد الأوروبي. وأعلن وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير، على هامش حوار الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلغارية صوفيا، “أنه من المجدي التركيز بدايةً على المسائل الأخرى، من أجل تحقيق تقدم في إصلاح نظام اللجوء في الاتحاد الأوروبي”. وأشار إلى أنه يندرج ضمن هذا، التوصل إلى اتفاق بشأن قواعد إجراءات اللجوء، وشروط مشتركة لاستقبال لاجئين، فيما ترك دي ميزير الأمر مفتوحاً، لِما إذا كانت ألمانيا قد توافق في النهاية، على عقد اتفاق ليس فيه بند يشير إلى إعادة توزيع لاجئين وفقاً لنظام الحصص، حتى عند تدفق موجة كبيرة من اللاجئين، وقال: “سوف نقرر ذلك في نهاية المفاوضات”. فيما أيدت المفوضية الأوروبية وألمانيا، إقرار مبدأ ينص على إعادة التوزيع، بما فيه الالتزام باستقبال اللاجئين . وقال المستشار النمساوي الجديد زباستيان كورتس، “أنه ليس فقط الدول الأعضاء هي التي تعترض على استقبال لاجئين، وإنما اللاجئون أنفسهم ليسوا مستعدين للذهاب إلى دول مثل بلغاريا أو رومانيا أو بولندا”، وأضاف: “أنه حتى إذا تم نقلهم بقوة الشرطة إلى هذه الدول، فإنهم سوف ينتقلون بأقصى سرعة ممكنة إلى ألمانيا أو النمسا أو السويد”. يشار إلى أن نظام “دبلن” الحالي، المسؤول عن توزيع اللاجئين في الاتحاد الأوروبي، ينص على أن أول دولة يدخلها اللاجئ بالاتحاد الأوروبي، هي التي ستكون مسؤولة عن طلب اللجوء الخاص به. وقد تبين خلال أزمة تدفق اللاجئين الأخيرة أن نظام “دبلن” ليس عملياً؛ لأن دولاً كاليونان مثلاً، لم تستطع تحمل التدفق الهائل للاجئين، كما أن بعضاً من اللاجئين، استطاع مواصلة السفر منها إلى دول أخرى في الاتحاد الأوروبي مثل ألمانيا. وكالة الأنباء الألمانية د ب أ اقرأ أيضاً توصل الإئتلاف الحكومي المقبل لوضع سقف لعدد اللاجئين سنوياً حصص اللاجئين وخلاف لا ينتهي بين دول الاتحاد الأوروبي في البحث عن البدائل، الاتحاد الأوروبي يقترح خطة إعادة توطين قانونية الاتحاد الأوروبي يقاضي ثلاث دول فيه لرفضها نقل لاجئين إليها محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »