الرئيسية » أرشيف الوسم : العرب في ألمانيا

أرشيف الوسم : العرب في ألمانيا

تحميل العدد 47 من جريدة أبواب بصيغة PDF

لتحميل العدد 47 من جريدة أبواب بصيغة PDF يرجى الضغط هنا. تقرأون في العدد 47 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 47 من جريدة أبواب: مظاهرات وانتخابات: هل يتجدّد “الربيع العربي”؟. بقلم طارق عزيزة. باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي البرلمان الألماني يقر حد أدنى لأجور المتدربينالمدرسون الأجانب في برلين إلى ازديادمنع وقوع سبع هجمات إرهابية في ألمانيا..توزيع جوائز مهرجان أفلام الطبيعة الألمانيملايين الزوار في مهرجان أكتوبر فيست.. لأحوم أكثر وبيرة أقل!في ذكرى سقوط جدار برلين..الموظفون في ألمانيا ونسب التحرش الجنسيألمانيا لا تعرف مكان اختفاء نحو 120 مقاتل داعشي من مواطنيها باب العالم: إعداد تمام النبواني “لم يمت بطلاً بل جباناً”.. ترامب يعلن مقتل “الخليفة”!“العودة الآمنة والطوعية” للاجئين إلى “منطقة آمنة” لم يتم إنشاؤها بعد…حرس السواحل الإيطالية: إنقاذ مليون مهاجر من الغرق في المتوسط!موت قاسي داخل شاحنة قرب لندن لـ 39 مهاجراً حلموا بالحياة في بريطانياالعنصرية مجدداً.. قرية يونانية تستقبل طالبي اللجوء بالحجارة باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: لم الشمل عن طريق الكفالة المالية.. الشروط اللازمة لجلب الأقرباء إلى ألمانيا وفقاً لبرنامج الكفالة رضوان اسخيطة: المحاكم في ألمانيا د. بوهراس مصطفى: إيجابيات التدريب المهني المزدوج للشركات الصغيرة والمتوسطة للأشخاص ذوي الأصول المهاجرة رشا سالم: إيذاء النفس لدى المراهقين.. ظاهرة لايمكن تجاهلها باسل عبدو: مطبخ من غربتي.. “قوت القلب خبزة ولبنة” أفضل الأفلام الألمانية التي عليك مشاهدتها د. بسام عويل: سلسلة في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات/ 9: أزمة الذكورة الجنسية وتفاعلاتها الجنسانية الاجتماعية – الجزء الأول ياسمين عيّود: المكتبات العامة في ألمانيا – الجزء الثاني باب شرقي: انطلاق مهرجان الأسابيع الثقافية العربية في هامبورغ “الشرق والغرب لن ينفصلا”. إعداد: أحمد الظاهرخاص أبواب: حوار مع الكاتب مصطفى خليفة صاحب رواية “القوقعة”. حاورته: غيثاء الشعار مصطفى قره حمد: من داخل دوائر صناعة القرار.. برنامج تدريبي في البرلمان الألماني مايك د. كروتزنر: علينا إنقاذ الكوكب.. وعلينا أن نفعل ذلك الآن! صرخة جيل من أجل مستقبل نظيف.. باب أرابيسك: شخصية العدد: رفيق شامي.. روي القصص ...

أكمل القراءة »

زاوية حديث سوري: سخرية…

بطرس المعري. فنان وكاتب سوري مقيم في ألمانيا زاوية حديث سوري: سخرية… في بعض الأحيان، حين نلتقي بالأصحاب يكون حديثنا فيما بيننا عن “غباء” الغربي وقلة حيلته. فيروي هنا أحدنا أنه قد رأى ألمانياً في البناء أو المتجر منهمكاً في حل مشكلة، هي بسيطة يقول، ثم يستسلم حتى يأتي هذا الصديق ويقول له: المسألة سهلة، أنظر… ثم يقوم بإصلاح العطل مثلاً أو إيجاد مخرج له. أو ربما يتم تنبيه الألماني إلى وجود حل بسيط لمشكلة في مطبخه بشراء قطعة وتركيبها بدلاً من استقدام مختص بالأمر، ما سيكلفه الأمر مبلغاً من المال ليس بالقليل. تنتهي القصة بالسخرية منه أو الضحك الجماعي لأن الغربي بلا “كتالوغ” لا يستطيع حتى تركيب برغي ليد باب الخزانة. هذا يشعرنا بالتفوق عليه، فنحن أذكى وأشطر شعب في العالم. بالطبع الغربي ليس شخصاً غبياً، وإلا ما وصلت بلاده إلى هذا المستوى العلمي والتقني العالي. ولكن هل نحن شاطرون أذكياء؟ ليس هكذا الأمر. الغربي بالإضافة كونه منظم بشكل عام، فهو يؤمن بالاختصاص. أو كما يقول المثل الدارج “يُعطي الخباز خبزه حتى ولو أكل نصفه” أو طلب مبلغاً كبيراً لقاءه. هكذا يقوم كل فرد في المجتمع بعمله فيكون العمل متقَناً.  فبالفعل، ربما لا تجارب حياتية كبيرة لديهم تصنع الخبرة اللازمة لأمور حياتية كثيرة، ولا هم مضطرون لقضاء هذه الاحتياجات بيدهم. ربما لا يضيعون الوقت في الاجتهاد طالما هناك من يستطيع خدمتهم أو هناك “دليل” لعملهم. أما بالنسبة إلينا، فإن ضيق حال اليد، تحتم علينا أن نمارس عدة وظائف أو أعمال حتى نوفر نقودنا ليوم أسود نحتاجها فيه.  وغالباً ما تجد شخصاً في العائلة موهوباً في بعض الأعمال التي تخص المنزل، يتعلم بعضها من أبيه أو أخيه الأكبر غالباً أو من معلم في المهنة أمضى عنده أكثر من عطلة صيفية حينما كان في المدرسة فتعلم بعض أسرار المهنة. وبالتالي قد أصبح الشخص الذي يعتمد عليه في “تسليك” هذه الأمور. وربما هذا يقودنا إلى التفكير في أنظمة البلاد وطريقة إدارتها، ما ...

أكمل القراءة »

بورتريه: مهاجرون في ألمانيا – الصحافية رشا حلوة

إعداد ميساء سلامة فولف في هذه الزاوية نعرّفُ القراء بشخصيات من المهاجرين الذين وصلوا إلى ألمانيا منذ سنواتٍ طويلة، وتمكنوا من إعادة بناء حياتهم ومستقبلهم بعيداً عن أشكال وحدود الانتماء التقليدي، وحققوا نجاحات في مجالاتٍ عديدة، فاحتضنتهم هذه البلاد، وصارت لهم وطناً. الصحافية رشا حلوة ولدت وترعرعت في مدينة عكا الواقعة على شاطئ المتوسط. علاقتها بالكتابة بدأت منذ الصغر. تقول رشا حلوة: “أحببت الحكايات من جدّي وجدّتي لأمّي وجدّي وجدّتي لأبي”. كانت الحكايات مرتبطة دوماً بالعلاقة مع المكان، مع فلسطين، مدنها وقراها وأهلها، الذين اختاروا البقاء فيها وأولئك هجّروا منها قسراً، والأهم، أن الحكايات كانت بمثابة صورة كبيرة للسردية الفلسطينية مركبة من قطع صغيرة، واقعة دوماً تحت خطر الاندثار في ظلّ الاستعمار منذ النكبة عام 1948. في صباها تأثرت رشا بالبرنامج الإذاعي الثقافي الذي كانت تعده وتقدمه فاتن حموي، فقد كانت تلتقط ذبذبات إذاعة (صوت الشعب) من جهاز الراديو القديم الموجود في غرفتها. حين دخل الإنترنت إلى عالمها، أنشأت في العام 2007 مدونتها الإلكترونية (زغرودة)، التي تتضمن ما أنجزته مهنياً من مقالات وتقارير صحافية حول الفن والثقافة، وكذلك نصوصها الأدبية وقصّصها الخاصة. في عمر الثامنة عشرة انتقلت إلى حيفا لتدرس في جامعتها علم الاجتماع وعلوم الإنسان(الأنثروبولوجيا). خلال دراستها قدّمت مقترحاً لإذاعة “الشمس” في مدينة الناصرة لبرنامج أسبوعي ثقافي وفني يخصص مساحة لقصص ومواضيع من فلسطين والمنطقة العربية. تقول رشا: “مع التجربة والكتابة، عرفت أن كل ما أرغبه هو أن أكون صحافية ثقافية، امتداداً لما تعنيه الثقافة بالنسبة لي، وللفلسطينيّين/ات في الداخل الفلسطيني، كحقل مرتبط بالماضي، يواصل الإنتاج في الحاضر ويحمي الهويّة في ماضيها وحاضرها وغدها.. شغفت بالحكايات، وإيماناً بأنها قادرة على أن تحمي سرديات الناس، وتبني مستقبلاً أكثر حرية، بما تتضمنه من القدرة على التغيير”. وتضيف: “مهنتي كصحافية ثقافية وكل ما أقوم به اليوم يصبّ في خانة المهنة التي أحبّ أن أُطلقها على نفسي: حكواتية”. تعيش رشا حلوة اليوم في برلين التي فتحت أمامها أفقاً جديدة كإنسانة أولاً، وككاتبة وصحافية ...

أكمل القراءة »

شخصية العدد 47: رفيق شامي.. روي القصص ما بين الحقيقة والخيال

ولد رفيق شامي -واسمه الحقيقي سهيل فاضل- في سوريا عام 1946، لعائلةٍ سريانية من بلدة معلولا، درس الكيمياء والرياضيات والفيزياء في دمشق. وفي عام 1970 غادر سوريا إلى لبنان هرباً من الخدمة العسكرية. وفي العام التالي انتقل إلى ألمانيا. حيث واصل دراسته في الكيمياء أثناء عمله بوظائف مختلفة، وحصل على الدكتوراه عام 1979. شارك رفيق شامي في تأسيس ورئاسة تحرير صحيفة الأخبار الجدار (البداية) في الحي القديم بدمشق. ولاحقاً في ألمانيا، شارك بتأسيس المجموعة الأدبية سودويند في عام 1980 وكان جزءاً من حركة PoLiKunst. بدأ شامي كتابة القصص باللغة العربية عام 1965، لكنه لم يتفرغ للكتابة حتى عام 1982. ويعتبر الآن من الشخصيات البارزة في أدب المهاجرين الألمان. وكان لكتاباته ودوره كميسِّر للكتاب الآخرين تأثير واضح على ظهور أدب المهجر المميز في ألمانيا. شارك شامي عام 1980 في تأسيس عدة مجموعات أدبية منها جمعية الأدب والفن المتعددة الجنسيات، والتي شجعت جميع أشكال الإنتاج الثقافي للمهاجرين. وكانت المواضيع النموذجية لأدب المهاجرين في تلك الحقبة، هي أحوال المعيشة في الوطن من جهة والحياة كأجنبي في ألمانيا، وكلاهما موجود في أعمال شامي، ولكن على عكس العديد من كتابات المهاجرين باللغة الألمانية، فإنها لا تكتفي بإلقاء الضوء على الصعوبات التي يواجهها الأجنبي، بل تظهر كتاباته أيضاً التعاطف والتسامح والتنوع الثقافي، وهو يتحدث بتفاؤل عن الألمان كشعب متميز على وجه التحديد بسبب تاريخهم في احتضان العناصر الأجنبية. وتعد روايته القصيرة “Eine Hand voller Sterne / يدٌ مليئة بالنجوم”، التي تحتوي على العديد من عناصر السيرة الذاتية، مثالاً على ذلك، حيث يوضح ثراء الحياة في ثقافةٍ أجنبية بشكلٍ مخالفٍ للتصورات النمطية من خلال مذكرات شاب دمشقي. حصل رفيق شامي على العديد من الجوائز عن أعماله الأدبية. ومنها جائزة هيرمان هيسِّه عام 1994 عن روايته “Der ehrliche Lügner / الكاذب الصادق”. كما نال جائزة هانز إريش نوسَّاك عن مجمل أعماله عام 1997، علاوة على جائزة جيورج جلازِر الأدبية عام 2011. وكذلك جائزة الدولة للفن في مقاطعة راينلاند ...

أكمل القراءة »

من داخل دوائر صناعة القرار.. برنامج تدريبي في البرلمان الألماني

مصطفى قره حمد، ماجستير دراسات سياسية – جامعة زيغن ألمانيا يعتبر البرلمان الألماني أحد المعالم التاريخية ليس فقط لألمانيا، بل للنظام الديمقراطي في القرن الواحد والعشرين. فمع إحراق البرلمان الألماني صعد الزعيم النازي أدولف هتلر للسلطة، ما قاد لحرب عالمية امتدت رحاها من لينينغراد إلى القناة البريطانية، من فنلندا لإيطاليا، وعلى بقعٍ قتالية حول الكوكب، من المحيط الهادي للصحراء العربية. بعد الحرب بسنوات، وقف جدار برلين أمام البرلمان الألماني كستار حديدي بين عالمين، واستمر هذا الفصل حتى أواخر القرن. لذلك تعتبر فرصة زيارة برلين وبرلمانها أمراً يغني المعلومات ليس فقط عن ألمانيا، بل عن حقب تاريخية عالمية التأثير. هذا المقال تعريف سريع بالعمل البرلماني الألماني ودعوة مباشرة للمشاركة في برنامج تعليمي فيه. بعيداً عن التاريخ وباهتمام مباشر بالتطبيق العملي للنظرية الديمقراطية، فإن ألمانيا الاتحادية، أو ألمانيا ما بعد 1990، بلد يصدر نفسه كداعم للديمقراطية وحقوق الإنسان حول العالم. بدون الخوض بتفاصيل هذه الحجة عالمياً، ومع الالتزام أن الديمقراطية مفهوم وطني دستوري، يمكن للمرء استشفاف الكثير من مبادئ الديمقراطية من خلال زيارة للبرلمان الألماني. يقدم البرلمان الألماني فرصة أكبر من ذلك لخريجي الجامعات من كل أنحاء العالم، من المتحدثين باللغة الألمانية بمستوى يصل لـ B2. برنامج التبادل البرلماني الدولي (Internationales Parlaments-Stipendium (IPS يقدم فرصة للإقامة في برلين والعمل داخل أروقة البرلمان الألماني لمدة خمسة أشهر. بالموازاة، يقدم البرنامج الفرصة للعاملين الذين لا يستطيعون ترك وظائفهم التقدم لنسخة مصغرة من البرنامج، وهي لمدة شهر واحد. برنامج التبادل البرلماني يتضمن تدريبات مكثفة في السياسة والدبلوماسية والثقافة والعمل الحكومي والمؤسساتي، يرعاها دكاترة وموظفون حكوميون ومختصون بالحوكمة من البرلمان الألماني، وزارة الخارجية الألمانية، وعدة منظمات مجتمع مدني في برلين. بعد التدريب النظري يأتي التدريب العملي، حيث يتمكن المشاركون في البرنامج من مساعدة أحد أعضاء البرلمان الألماني في مهامه اليومية كمتدربين (Praktikant). العمل البرلماني: البرلماني الألماني الاتحادي Bundestag هو برلمان أعضائه منتخبون مباشرة من حاملي الجنسية الألمانية. يشكل أعضاء البرلمان المنتخبون Fraktionen حسب الحزب الذي ينتمون ...

أكمل القراءة »

أن تكون إنساناً بما تعنيه الكلمة من دلالةٍ “أخلاقية” أو لا تكون.. مصطفى خليفة صاحب رواية “القوقعة”

حوار خاص مع الكاتب مصطفى خليفة حاورته غيثاء الشعار. دبلوم في علم النفس التربوي، سورية مقيمة في ألمانيا لا يحتاج مصطفى خليفة إلى مقدمة للتعريف به وبروايته “القوقعة“، لأنها صارت بمثابة توثيق للتعذيب والقهر في السجون السورية. تُرجمت إلى لغاتٍ عديدة، ومؤخراً إلى اللغة الألمانية على يد المترجمة لاريسا بندر، والتي قالت في لقاء سابق مع أبواب أنها ترجمت الرواية “لأني أجد أنه من الضروري جداً أن يعرف العالم ماذا حدث ويحدث في السجون السورية، لأننا هنا في ألمانيا نعيش فيما يشبه الفقاعة”. خلال زيارة الكاتب مصطفى خليفة إلى برلين في أيلول/سبتمبر الماضي لتوقيع روايته بنسختها الألمانية، وبعد ندوة “الهروب والصدمة” التي كان ضيفها خلال مهرجان الأدب الدولي، التقيناه في أبواب وأجرينا معه حواراً قصيراً. باعتقادك، هل بإمكان “القوقعة” أن تكون وثيقةً تساعد على تحقيق عدالة في سوريا في المستقبل؟ وهل هذه إحدى وظائف الأدب برأيك؟ الحديث عن العدالة محصورٌ بالمجال القانوني، ولهذا لا يمكن لأي عمل أدبي أن يكون وثيقة أو دليلاً مقبولاً من قبل الجهات القضائية المختصة. وعلى العموم فإن تحقيق العدالة في سوريا لا يحتاج أو لايفتقر إلى الأدلة والوثائق، بل يحتاج إلى الإرادة السياسية للمجتمع الدولي، يحتاج إلى تفعيل القانون الدولي الإنساني الذي تم تجاهله من قبل واضعيه أنفسهم، أقول حالما تتوافر هذه الإرادة السياسية فهناك عشرات آلاف الوثائق.. لابل مئات الآلاف من الأدلة الدامغة التي تدين من أجرموا بحق الشعب السوري. ومن ناحية أخرى لا أعتقد أن هذه من وظائف الأدب، وإن كان في لحظة تاريخية ما قد لعب هذا الدور” إميل زولا “. إن ترجمة “القوقعة” تتيح للقارئ الألماني التعرف على أشكال العنف الذي ارتكبه ويرتكبه نظام الأسد الأب والإبن، قبل عقودٍ من الثورة السورية والحرب التالية، فكيف يمكن لسياسيٍّ ألماني أن يجاهر بدعمه للأسد بعد افتضاحِ هذه الجرائم؟ إن الدعم الذي تقدمه بعض الأطراف ـ مهما كان شكله أو طبيعته ـ لاتقدمه لأنها تجهل أو لاتعرف أنه يرتكب الجرائم والفظائع بحق الشعب السوري، ...

أكمل القراءة »

“سيناريوهات العودة إلى سوريا.. شهادات حية”.. موضوع ندوة حوارية في برلين

منظمة سيدة سوريا وبالتعاون مع جمعية “.ZusammenWachsen e.V” تتشرف بدعوتكم لحضور الندوة الحوارية الثامنة من “المنتدى الثقافي للمناصرة والتغيير” بعنوان: “سيناريوهات العودة إلى سوريا ، شهادات حية”. سيتناوب أربعة لاجئين سوريين مقيمين في برلين على رواية قصصهم الشخصية وتبعات العودة إلى سوريا في الوقت الراهن. والمشاركون هم: فدوى محمود: ناشطة سياسية ومعتقلة سابقة و ناشطة في حملة عائلات من أجل الحرية.مريم حلاق: معلمة و رئيسة رابطة قيصر.أحمد التريس: محامي ومستشار قاوني.محمد ملاك: كاتب وناشط سياسي معارض. رئيس تحرير مجلة سيدة سوريا يدير الجلسة د. ليلى الاطرش والصحافي يحيى الأوس. يسبق الجلسة عرض موجز للظروف الأمنية والحياتية التي عاشتها سوريا قبل وبعد الانتفاضة الشعبية التي اندلعت في العام 2011. ويعقبها جلسة حوار مفتوح. الترجمة الفورية من العربية إلى الألمانية وبالعكس متوفرة. الزمان: الساعة السادسة والنصف مساء الخميس 21 تشرين الثاني/ نوفمبر.المكان: Ulmenallee 35, 14050 Berlin لمزيد من التفاصيل يرجى الضغط هنا أو هنا. فعاليات ثقافية أخرى في ألمانيا: “بيني وبينك / Zwischen mir und dir” .. معرض للفن التشكيلي في برلين مهرجان الأدب في برلين يستضيف مصطفى خليفة ومترجمة روايته “القوقعة” إلى الألمانية “الشرق والغرب لن ينفصلا”.. انطلاق مهرجان الأسابيع الثقافية العربية في هامبورغ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تقرأون في العدد 47 من أبواب: ملف خاص عن “تجدد ثورات الربيع العربي” ومواد أخرى متنوعة

تقرأون في العدد 47 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 47 من جريدة أبواب: مظاهرات وانتخابات: هل يتجدّد “الربيع العربي”؟. بقلم طارق عزيزة. باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي البرلمان الألماني يقر حد أدنى لأجور المتدربينالمدرسون الأجانب في برلين إلى ازديادمنع وقوع سبع هجمات إرهابية في ألمانيا..توزيع جوائز مهرجان أفلام الطبيعة الألمانيملايين الزوار في مهرجان أكتوبر فيست.. لأحوم أكثر وبيرة أقل!في ذكرى سقوط جدار برلين..الموظفون في ألمانيا ونسب التحرش الجنسيألمانيا لا تعرف مكان اختفاء نحو 120 مقاتل داعشي من مواطنيها باب العالم: إعداد تمام النبواني “لم يمت بطلاً بل جباناً”.. ترامب يعلن مقتل “الخليفة”!“العودة الآمنة والطوعية” للاجئين إلى “منطقة آمنة” لم يتم إنشاؤها بعد…حرس السواحل الإيطالية: إنقاذ مليون مهاجر من الغرق في المتوسط!موت قاسي داخل شاحنة قرب لندن لـ 39 مهاجراً حلموا بالحياة في بريطانياالعنصرية مجدداً.. قرية يونانية تستقبل طالبي اللجوء بالحجارة باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: لم الشمل عن طريق الكفالة المالية.. الشروط اللازمة لجلب الأقرباء إلى ألمانيا وفقاً لبرنامج الكفالة رضوان اسخيطة: المحاكم في ألمانيا د. بوهراس مصطفى: إيجابيات التدريب المهني المزدوج للشركات الصغيرة والمتوسطة للأشخاص ذوي الأصول المهاجرة رشا سالم: إيذاء النفس لدى المراهقين.. ظاهرة لايمكن تجاهلها باسل عبدو: مطبخ من غربتي.. “قوت القلب خبزة ولبنة” أفضل الأفلام الألمانية التي عليك مشاهدتها د. بسام عويل: سلسلة في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات/ 9: أزمة الذكورة الجنسية وتفاعلاتها الجنسانية الاجتماعية – الجزء الأول ياسمين عيّود: المكتبات العامة في ألمانيا – الجزء الثاني باب شرقي: انطلاق مهرجان الأسابيع الثقافية العربية في هامبورغ “الشرق والغرب لن ينفصلا”. إعداد: أحمد الظاهرخاص أبواب: حوار مع الكاتب مصطفى خليفة صاحب رواية “القوقعة”. حاورته: غيثاء الشعار مصطفى قره حمد: من داخل دوائر صناعة القرار.. برنامج تدريبي في البرلمان الألماني مايك د. كروتزنر: علينا إنقاذ الكوكب.. وعلينا أن نفعل ذلك الآن! صرخة جيل من أجل مستقبل نظيف.. باب أرابيسك: شخصية العدد: رفيق شامي.. روي القصص ما بين الحقيقة والخيالد. مازن أكثم سليمان: مُعادِلٌ غنائيٌّ للحرارةابراهيم حسو: ...

أكمل القراءة »

مؤتمر دورتموند لـ “الأطباء السوريين في ألمانيا”.. تبادل للخبرات والتجارب

إعداد: سلامة الريان انعقد، يوم السبت 26 تشرين الأول/ أكتوبر، مؤتمر “الأطباء السوريين في ألمانيا” وذلك في مدينة دورتموند غربي البلاد. ابتدأ المؤتمر فعالياته عند الساعة العاشرة صباحاً، بمعزوفات شرقية وفيروزية متنوعة لعازف العود مصعب تركماني، واستمرت أعمال المؤتمر حتى الساعة الخامسة مساءً. بعد فقرة العزف، تقدم الدكتور فيصل شحادة (اختصاصي في الجراحة العظمية) والذي يعد بمثابة “عراب المؤتمر” وحيّا الحضور، الذين تجاوز عددهم الثمانين من الأطباء والصيادلة بمختلف الاختصاصات، ليجري بعدها تعريف بسيط بالمحاضَرات والمحاضرين، وتوقيت الاستراحات والمحاضرات التي توزعت على ثلاث فترات، في كل منها أربع محاضرات. قسم أبقراط عرّف الدكتور أحمد الحزوري (اختصاصي طب نفسي للأطفال والشباب في مدينة مونستر) بمجموعة الأطباء المنظمين للمؤتمر، موضحاً الأهداف الرئيسة لانعقاد المؤتمر، والتي من ضمنها التعارف على أرض الواقع بين الأطباء السوريين وتبادل الخبرات والتجارب وطرح المشكلات والمصاعب وكيفية تجاوزها. وعرض الحزوري مجموعة من المشكلات التي تواجه الطبيب بشكل عام في ألمانيا، والنابعة من خصوصية العلاقة المهنية بين الطبيب والمريض، وأكد على أهمية دور الطبيب في قيادة الحوار مع المريض تحت مظلة الذكاء العاطفي، حيث أن مسؤوليات الطبيب لا تنحصر بتقديم العلاج المناسب لمشاكل المريض الجسدية فقط، بل يتوجب عليه أن يدرك تماماً الحالة النفسية للمريض وأثرها المباشر وغير المباشر، سواء على الطبيب أو المريض. وذكر الحزوري مجموعة من الأمثلة في هذا السياق، وخلص إلى أن المريض يمكن أن يتعرّض للانزعاج من الطبيب بشكل غير مقصود، وينعكس ذلك على عمله وحياته وعلاقته بالآخرين والعكس أيضاً صحيح، لذا لا بد للطبيب من الانتباه إلى هذا الجانب رغم ضيق الوقت. وطرح الدكتور مجموعة من الحلول الممكنة التي يمكن للطبيب الأخذ بها منفرداً أو بالتعاون ضمن المجموعة، كمثال (Ballent-Gruppe). ثم تناول الحزوري مشكلة تنظيم الوقت بين العمل والراحة ورعاية شؤون الأسرة، وأهمية قضاء الوقت الكافي مع الأبناء والشريك أو الشريكة، وممارسة الهوايات والأنشطة والترفيه، كما حذّر من خطورة تراكم الضغط عند الطبيب بسبب زيادة ساعات العمل الإضافية على حساب التركيز والراحة. من جانب ...

أكمل القراءة »

في قراءة سريعة لأحداث لبنان.. هل يستكمل لبنان الربيع العربي؟

شاهد ناجي. باحث لبناني مقيم في ألمانيا في قراءةٍ سريعة للأحداث التي تجري في لبنان لا بد من التوقف عند نقطة أساسية فاجأت العالم بأسره وأحرجت النظام اللبناني القائم حالياً، ألا وهي إجماع المعتصمين على مبدأ الخروج عن الدائرة الطائفية الضيقة التي لطالما استعملها السياسيون اللبنانيون للتلويح بالويلات وتذكير الشعب بهول الحرب الأهلية إن هم لم يصطفوا إلى جوار زعيم الطائفة ويغضبون عند المساس به من أي شخصٍ كان من طائفةٍ أخرى. هذه النقلة النوعية في الوعي السياسي عند اللبنانيين لم تكن وليدةَ ليلةٍ وضحاها. ولم يكن ما رأيناه في الأيام القليلة الماضية من انتفاضة الشعب اللبناني بأسره وتجمهره في الساحات العامة من شماله إلى جنوبه، وتوحيد المطالب من رحيل الحكومة وإجراء انتخابات نيابية مبكرة واستقالة رئيس الجمهورية، إلا نتيجة سياسات اتبعتها الطبقة السياسية على مدى عقود واتكأت على التلويح بشبح الانقسام الطائفي الذي قد يؤدي إلى مزيد من تدهور الأحوال وربما إشعال الحرب الطائفية من جديد. إن ما غاب عن بال هذه الطبقة هو أن الأدوات الكلاسيكية التي استخدمها فيما مضى من تهديد الناس بالانقسام الطائفي، واستعمال معلومات مغلوطة في قلب الحقائق وتخويف أبناء طائفةٍ من أخرى، لم تعد تجدِ نفعاً. فما حصل في الدول العربية سابقاً، أي الربيع العربي، أضفى بعداً آخر على عملية التمرد السياسي.  إن دخول التكنولوجيا والمعلوماتية والإنترنت في الحياة اليومية للمواطن اللبناني والعربي قد أضفى نقلةً نوعية على قدرة الفهم لدى الجيل الجديد، أو كل من يستعمل الهواتف الذكية، من حيث استسقاء المصادر والبحث عن المعلومة الصحيحة. ولا شك أن هذا الترابط بين انتشار استعمال الهواتف الذكية وانحسار الصحافة المطبوعة قد أسهم في خلق حالةٍ من الارتباك عند الكثيرين خلال السنوات الأخيرة في كيفية الحصول على المعلومات أو لدى الطبقة السياسية في كيفية إشاعة معلومات مغلوطة حيث أن المصدر الوحيد للمعلومات كان من قبل هو التلفزيون والجرائد. أما الآن وقد أصبحت سرعة الحصول على المعلومة الصحيحة بمتناول الجميع عبر الهواتف الذكية ومحرك البحث جوجل ...

أكمل القراءة »