Latest stories

  • in

    الرحيل الأخير

    علي مصلح من رحيل إلى رحيل يمشي الحالم بقلبه، شعره يمشي قلبه مفعم ببقايا وطنٍ، مخيمٍ، وفُتات حبْ وشعره المنفى كظلهِ يكبر ويقصر تبعًا لاحتراق المكان وعيار القذائف يمشي الهوينى كنبي يدخل لعبة الحرب مرغمًا تائهًا بجمالياتها إغراء الأحمر البرتقالي، زغاريد نسوة مكتومة دماء رفاق، وتشييع سريع يبتسم للموتى لن اموت الآن الوطن لم يكتمل […] More

  • in

    لماذا يراوغ مصعب بيروتية ظلّهُ؟

    حيدر محمد هوري تمثل العناوينُ العتبةَ الأولى والأساسية لأي كتاب، ومن خلالها نستطيع استقراء واكتشاف المتن، ومعرفة ماهية المضمون ومستواه الإبداعي، كما أن العنوان يمنح القارئ القدرة على فتح وسبر أغوار النص، وهنا أمامنا عنوان اشكالي جدًا (كنت أراوغ ظلي) للشاعر السوري مصعب بيروتية فهل يشكل هذا العنون متنًا قائمًا بذاته، أم أنه مفتاحنا لاكتشاف […] More

  • in

    خمس وخمسون

      شيرين عبد العزيز   خمسٌ وخمسونَ ساعةً من الفراغِ والمزاحِ الثّقيلِ والخَجلِ.. خمسٌ وخمسونَ جيشًا من الضّجرِ.. لا شيءَ يُذكّرني بشيءٍ غيرَ الصّمتِ لغةَ كلّ شيءْ.. *    *   * من الياءِ إلى الميمِ إلى الألفِ.. مرورًا بالباءِ والحاءِ.. هؤلاء هم نحن مجرّدُ حروفٍ تسقطُ من الأرحامِ تسقطُ.. وتسقطُ سقوطَ أسيرٍ من حبلِ مشنقةٍ *    […] More

  • in

    رجل في غيبوبة

    حسام العاينة تتوارى خلف الأفق البعيد كسحابة صيف هاربة، وتحاول أن تنغلق وتتقوقع وحيدًا على قهرك وأحزانك، وأفراح عمرك! بل ذرات الفرح التي مرّت على أيامك الماضية، والتي أطفأتها الأشجان والهموم والمعاناة بلا رحمة! هناك في ذلك المكان الأثير، البعيد عن الضوضاء والكذب، والمٌجاملات المفروضة عليك والقلوب العمياء! تتنفس الصعداء، فأنت كاتب منذ الأزل، والكاتب […] More

  • in

    أنا الذي رأى

    جميل جرعتلي محمولاً على الأكتاف لأول مرة، تلك كانت جنازتي، الشيء الوحيد الذي أذكره هو استيقاظي من غيبوبتي لأجد نفسي داخل تابوت يتأرجح على أكتاف المشيعين، كان بإمكاني الصراخ والخروج من هذا الصندوق الخشبي لكن لماذا؟ رب رمية من غير رام!. رغم كل مظاهر التصحر الموجودة في النفوس؛ كان بالإمكان توقع اكتظاظ الطريق المؤدي من […] More

  • in

    خسر عينه في سوريا، وربح جائزة أفضل عمل مسرحي في الدول الناطقة بالألمانية!

    أنيس حمدون، كاتب ومخرج مسرحي سوري من حمص من مواليد 1985، درس المسرح في المسرح العمالي في سوريا، ودرس الكيمياء في الجامعة، ونشأ في عائلة مثقفة مهتمة بالمسرح، فهو ابن الممثلة السورية سعاد بلبل، وحفيد الكاتب المسرحي السوري فرحان بلبل. كما أن والده صبحي حمدون كان مهندسًا، فتح له مكتبته فأدمن أنيس على القراءة. خاص […] More

  • in

    وعن الغضب

    بشرى قشمر الحمامة على الحافّة، نظرت إليّ ولم تفهم! أجفلها ما لا تعرفه فصاحت بذعرٍ وفرّت نحو الأسفل، كان الحمام يحبني ويهدأ حين أنظر إليه يا ناجي وأنت تفهم ذلك، أرأيتَ من أصبحتُ الآن؟ اخرج من داخلي ولو قليلاً، وكن ندًّا، سأحاكمك طويلاً ولن أحكم عليك إلا بما تشاء، دعني أراك. لعبةُ المجاز الحقيرة الخطيرة! […] More

  • in

    مواطنة ألمانية: شكرًا لقدومكم إلى ألمانيا!

    كريستين هاك*   شكرًا لكم! هذا ما أريد أن أقوله لكم جميعًا: شكرًا لقدومكم إلى ألمانيا. عندما أفكر بكل الذين جاؤوا منكم إلى بلدي في العام المنصرم أو قبل ذلك أشعر بغاية الامتنان. إن لذلك علاقة كبيرة بتاريخنا حيث أن أمتنا تتحمل المسؤولية جزئيًا أو كليًا عن بدء حربين كبيرتين وقتل الملايين من الناس بسبب […] More

  • in ,

    صرخة

    روز اليوسف “لا تظني بأن نجاحاتك ستبهر أحدهم يوما ما، فما أنت سوى أداة للمتعة والجنس، سيستخدمك الكثيرون باسم الحب ومن ثم سيملونك وسيلقون بك في أقرب سلة للمهملات”. جلستْ على أقرب كرسي رأته أمامها تتأمل رسالته، لم تكن تلك المرة الأولى التي تسمع فيها منه مثل هذه الكلمات، ولكن هذه المرة كان وقعها عليها […] More

  • in

    التأمين عن المسؤولية ضد “الغير” Haftpflichtversicherung

    من أهم التأمينات في ألمانيا حاليًا بعد التأمين الصحي والآليات والمركبات مجد اسماعيل* التأمين عن المسؤولية يعني التعويض عن الأضرار التي يسببها الشخص للغير. في العصر الراهن كل شخص منا يملك على سبيل المثال لا الحصر حاسوبًا وجهازًا محمولًا، وهذه الأجهزة باهظة الثمن وحاملها دفع مبالغ طائلة لاقتنائها كما أن هذه الأجهزة معرضة للتلف بسبب […] More

  • in

    اندماج أم تعايش؟

    أمل فارس لنتَّفق بدايةً أنَّ أيَّ بلدٍ يفتح لك أبوابه ويوّفر لك أساليب العيش الكريم، من تعليمٍ وفرصٍ للعمل والتّملّك وإن لم يكن موطنك الأصليّ، سيجعلك تشعر بعد مضي السَّنوات بأنَّ جزءًا منك قد تعلّق به تلقائيًّا كوطنٍ بديل، فتغدو قادرًا على فهمه واستشعار نبضه، وستحاول الاندماج فيه إن أمكن. عمليًّا نضجتُ هنا، ففي سنِّ […] More

  • in

    مع أخصائيي التوفير والطهي كورت ماير وأوفيه غلينكا

    رشاد الهندي – لونيبورغ كيف يعرف كورت وأوفيه قراء أبواب بنفسهما؟ أنا كورت، 61 عامًا، تعلمت مهنة كهرباء الاتصالات، ومنذ حوالي ثمانية أعوام أعمل مع أوفيه في مجال البحث وصوغ النصائح التي تهم ذوي الدخل المحدود كالشراء والطهي والمستلزمات اليومية. وأنا أوفيه، 61 عامًا أيضًا، تعلمت إدارة التسويق، وكما ذكر كورت فإننا نتعاون ونعمل سوية […] More

Load More
Congratulations. You've reached the end of the internet.