الرئيسية » 2019 » ديسمبر

أرشيف شهر: ديسمبر 2019

هالاند إلى بوروسيا دورتموند.. صفقة العقل والمنطق في عالم المال

عبد الرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا في عالم الإحصائيات والأرقام من السهل أن تبحث عن اللاعب الذي يسجل أهدافاً كثيرة، والآخر الذي يقوم بصناعتها أو من يحقق نسبة التمرير بدقة عالية، وهكذا حتى تصل لصفة كل لاعب. في حالة الشاب النرويجي إرلينج هالاند صاحب الـ 19 عام مهاجم سالزبورغ النمساوي، تعرّف الجميع على ماكينة أهداف سجّلت 16 هدفاً في 14 مباراة في الدوري النمساوي لهذا العام، وثاني هدّافي دوري الأبطال برصيد 8 أهداف، إذاً نحن أمام مهاجم من الطراز الرفيع يملك صفات الهدّاف والمحطّة الهجومية التي يمكن أن يبني عليها أي مدرب يقوم بمهام صناعة الأهداف ولديه 7 في كافة المسابقات. مع تألقه هذا الموسم أصبح تواجده مع فريقه مسألة وقت خاصة مع اهتمام أندية كبيرة مثل مانشستريونايتد ويوفنتوس، وبين أموال الشياطين الحمر وسيدة إيطاليا العجوز، جاء الخبر الصاعق من بوروسيا دورتموند الذي أعلن عن تعاقده مع اللاعب الشاب اعتباراً من شهر يناير القادم ولمدة أربع مواسم ونصف. “لم ينسحب اليونايتد من صفقة هالاند، لكن رغبة اللاعب هي من وجهته إلى دورتموند”، هذا ما قاله مينو رايولا وكيل أعمال هالاند، كلام رايولا فيه الكثير من المعاني، اختيار هالاند لـ دورتموند كان مبني على فكرة التدرج بالمسيرة الكروية والابتعاد عن ضغط الأندية الكبيرة. في وضعية هالاند يكون الانتقاد أكثر سهولة، العديد من اللاعبين الشبّان والموهبين لم يجدوا أنفسهم مع أندية كبيرة وضاعت موهبتهم عند أول انتقاد من الصحافة، الكلام هنا عن الدوري الأكثر قوّة إعلامياً وهو الدوري الانكليزي الممتاز الذي يعتبر سلاح ذو حدّين، إما شهرة كبيرة أو دفن للموهبة. يعلم هالاند أن أفضل بيئة حاضنة لموهبته التهديفية هي في نادي بوروسيا دورتموند، اللعب بجانب مجموعة من الشبّان أمثال سانشو، حكيمي، براندت، فايغل، داوود والبقية بدوري بعيد عن الأضواء مثل الدوري الألماني، عدا عن أنّ سنّه صغير وسيكون أصفر ألمانيا محطّة لصقل موهبته قبل الخروج لنادي أكبر في المستقبل. صفقة هالاند ودورتموند صفقة كان عنوانها العقل والمنطق تغلّب على ...

أكمل القراءة »

سيدات سوريات ينجحن في إقامة وإدارة مشاريعهن في ألمانيا.. “سبيل”

سبيل.. Richtung Heimatland منذ وصولنا إلى ألمانيا بدأتُ وزوجي بالبحث عن فكرة مشروع لنبدأ بها حياتنا هنا بعيداً عن الروتين والوظائف الثابتة، لاسيما أن اختصاصي هو إدارة أعمال وزوجي تيمور المراسي مهندس زراعي يؤمن بأن الوظيفة هي صيغة محدثة عن العبودية وهو خبرة عالية بإدارة المشاريع. نور الحاصباني تروي حكايتها لأبواب كانت فكرة تجارة المواد الغذائية غير متداولة كثيراً بين السوريين القادمين الجدد، إضافةً إلى أن التجار القلة الذين لديهم هذه التجارة كانوا يستغلونها بشكل سيئ جداً ابتداءً من رفع الأسعار وانتهاءً باحتكار بعض المواد الغذائية بحجة قلة المنافسين. من هنا بدأت الفكرة، كيف نؤمّن احتياجات الأسرة الشرقية بشكل مدروس، أسعار مقبولة وخدمة جيدة للزبائن والتي بالضرورة ستأتي لنا بأرباح جيدة.  تأخر للأسف تنفيذ المشروع قليلاً بسبب تأخر حصولنا على الإقامة في ألمانيا، لكننا استثمرنا هذه المدة في الدراسة وتطوير اللغة الألمانية، فحصل زوجي على مستوى c1 وأنا b2، كما حصل تيمور أيضاً على شهادة قيادة في الفترة التي أنجبت بها ابننا أُبيّ، وأنا الآن بصدد استخراج شهادة قيادة لي أيضاً.  بدأنا خطوةً بخطوة، لكن أول مشكلة واجهتنا كانت أن العديد من القادمين الجدد بدأوا بافتتاح المحلات والشركات الغذائية، مما جعلني أفكر بتغيير المشروع والتخطيط لمشروع آخر. لكن زوجي أصرّ على تنفيذ ما خططنا له منذ البداية، لأننا نملك الأفكار والدراسة الجيدة ومن حقنا أن ننفذ فكرتنا ونحن على ثقة بأننا سننجح بمشروعنا بإتقان. روح التحدي لدى تيمور هي الدافع الذي حققنا من خلاله حلمنا.  لماذا المواد الغذائية تحديداً؟ لأن هدفنا الاجتماعي كان دعم الأسر السورية بألمانيا، ليحافظوا على الطابع الشرقي في بيوتهم، بدءاً بدفء الالتفاف حول سفرة واحدة، إلى المحافظة على ثقافة المطبخ السوري وأطباقنا وطقوسنا الخاصة، إضافةً إلى تمكين العلاقة بين الشركة وزبائنها وهي علاقة win-win والتي تحقق الربح للطرفين.  ومن جهةٍ أخرى، هي منتجات نعرفها ونفهم محتوياتها إضافة إلى سهولة التعامل مع الزبون العربي والذي نعرف توجهاته الغذائية ومتطلباته، بعكس الزبون الألماني الذي يلزمنا زمن لفهم متطلباته ...

أكمل القراءة »

Neues Jahr – Neues Leben

Souad Abbas, Chefredakteurin Neues Jahr – Neues Leben Als Minderheit im Ankunftsland durchleben Geflüchtete, Migrantinnen und Migranten Ängste um ihre religiösen und ethnischen Traditionen. Fast alles in der Fremde kann für sie zu einer existenziellen Bedrohung werden. Allerdings bringt die Migration auch Gegebenheiten mit sich, die neue Verhaltens, Denk- und Handlungsformen schaffen. Sie gesellen sich zu den bisherigen Traditionen der Migrantinnen und Migranten und sind vom Lebensstil in der neuen Umgebung inspiriert. Natürlich handelt es sich dabei manchmal um Pragmatismus und oft haben diese Handlungen nur einen vorübergehenden Nutzen. Sie sind dann Reaktionen auf Ängste der Migrantinnen und Migranten und auf das Gefühl der Ablehnung und Ausgrenzung. In anderen Fällen wiederum handelt es sich um bewusste Entscheidungen, in denen sich die Flexibilität widerspiegelt, die ihnen das Bestehen im neuen Leben abverlangt. Mit der Zeit verändern sich die Gewohnheiten der Migrantinnen und Migranten. Das ist besonders deutlich bei Familien zu bemerken, deren Kinder die Schule besuchen. Die Familien erfahren allmählich von dem was die Kinder über die Sprache hinaus an neuen Verhaltensweisen lernen. Denn die Schule transportiert auch Traditionen, Verhaltensweisen, und Gewohnheiten. So lernen die Eltern die „andere Kultur“, in Einklang mit dem was das Bildungssystem für die Kinder vorsieht, kennen. Dazu gehört die Teilnahme an, von der Schule organisierten, Veranstaltungen ebenso, wie das Kennenlernen der vielfältigen Feiertage mit den dazugehörigen Festen in der Schule. Anlässe wie Ostern oder Weihnachten und der obligatorische Austausch von Geschenken mit deutschen Nachbarn oder Freundinnen und Freunden sowie Einladungen zum gemeinsamen Essen, zu dem traditionelle syrische oder deutsche Gerichte aufgetischt werden, sind zu einer Selbstverständlichkeit für Viele geworden. Das Schmücken eines Weihnachtsbaumes ist nicht mehr mit einer bestimmten Religionszugehörigkeit verbunden. Denn Religionen, wenn sie richtig verstanden werden, sollen die Teilhabe am gesellschaftlichen Leben nicht beeinträchtigen. Viele scheinbar unbedeutende Details fingen an in dem Alltag von ...

أكمل القراءة »

افتتاحية العدد 49: عام جديد وحياة جديدة

سعاد عباس. رئيسة التحرير افتتاحية العدد 49: عام جديد وحياة جديدة بوصفهم أقليّة في بلدان الوجهة، تعيش فئات من اللاجئين والمهاجرين نوعاً من الخوف على تقاليدهم وجذورهم كالأقليات الدينية والإثنية، ويكاد يصبح كلّ شيء في غربتهم قضية وجود بالنسبة لهم. لكنّ الهجرة تطرح معطياتٍ تولّد طرق تفكير سلوك تكيّفية تضيف إلى التقاليد التي حملها المهاجرون أنماطاً من أساليب الحياة في البيئة الجديدة. صحيح أنّها قد تنطوي أحياناً على براغماتية أو نفعية مؤقتة مرتبطة بمخاوف المهاجر أو شعوره بالرفض والإقصاء، لكنّها في حالات أخرى تكون خيارات حقيقية تعكس مرونة تفرضها ضرورات التكيّف والاستمرار في الحياة الجديدة. مع الزمن تتغير عادات المهاجرين، وهو ما يمكن تلمّسه بشكلٍ ملحوظ لدى العائلات التي يرتاد أطفالها المدارس، إذ ينقلون لأهاليهم تدريجيّاً مايتعلمونه، ليس لغوياً فحسب بل سلوكياً أيضاً، إذ تفرض المدرسة تقاليدها وآدابها وعاداتها على الأسر، فنرى الآباء مضطرين لتعلم “ثقافة الآخر” والتماشي مع مايقتضيه النظام التعليمي لصالح الطفل، بما في ذلك المشاركة في فعاليات اجتماعية تنظّمها المدرسة كالاحتفالات بالأعياد المتنوعة للبلاد. ومناسبات مثل أعياد الفصح والميلاد، بما فيها من تبادل الهدايا مع جيران وأصدقاء ألمان، والدعوات الاحتفالية بالطعام التقليدي السوري أو الألماني صارت أموراً عادية جداً للكثيرين. ولم يعد تزيين شجرة الميلاد مرتبطاً بحالة دينية معيّنة، وهذا مؤشّر لفهم حقيقة أن الدين لايُفترض أن يعيق المشاركة في الحياة الاجتماعية. تفاصيل كثيرة قد تبدو بسيطة بدأت تدخل الحياة اليومية للمهاجرين واللاجئين. وبدوره يفرض سوق العمل سلوكيّات جديدة من خلال الاحتكاك اليومي مع زملاء ألمان، مما يساهم في زيادة الوعي بالفروق الثقافية، والمرونة تجاه الآخر وبالتالي تعميق التواصل مع المجتمع الألماني. ولايخفى أنّ معظم اللاجئين السوريين، لاسيّما الجيل الشابّ الذي يشكّل النسبة الأكبر بينهم، يحاولون عبر الدراسة والعمل زيادة فرص استقرارهم في ألمانيا. لكنّ التحدّي الأكبر يبقى التغلّب على المخاوف المتعلّقة بالهوية والجذور، فهي قد تدفع للانغلاق والغربة عن المجتمع المضيف، على نحوما بيّنت تجارب مجموعات مهاجرةٍ سابقة، جعلتها مخاوفها أشبه بفئة اجتماعية قلقة معزولة، وعرضة ...

أكمل القراءة »

سيدات سوريات ينجحن في إقامة وإدارة مشاريعهن في ألمانيا.. “ياسمين كيترينغ”

حاورتها غيثاء الشعار. دبلوم في علم النفس التربوي، سورية مقيمة في ألمانيا ياسمين كيترينغ.. نجاحٌ بنكهة البلاد سلمى الآرمشي سيدة دمشقية رسمت طريقها في برلين ونجحت بعد جهدٍ كبير بذلته مع ولديها في ألمانيا، جاءت إلى ألمانيا في العام 2012 وقامت بتعديل شهادة الاقتصاد التي حصلت عليها من سوريا عقب انتهائها من تعلم اللغة الألمانية وإتقانها، وقدمت على العديد من الوظائف باختصاصها إلا أن العمر وقف عائقاً أمامها حيث أغلب فرص العمل التي تقدمت إليها كان يرغب القائمون عليها بأشخاص أصغر سناً، كما أن التسهيلات في ذلك الوقت لم تكن قد وضعت أمام القادمين الجدد كما حدث بعد عام 2015. تحدثت سلمى لأبواب عن تجربتها منذ المراحل الأولى، حين قامت بتدريب مع إحدى الجهات الحكومية وعملت بتعليم اللغة الألمانية ضمن برنامج محو الأمية للمهاجرين الذين لم تكن لديهم أي فكرة عن الأحرف اللاتينية. بعد تفكير طويل ودراسةٍ لوضعها الشخصي ولأنها كانت ترغب بالاستقلالية والنجاح، وجدت أن الطريق الأسرع هو العمل في الطعام والضيافة، فكانت من أوائل السيدات اللواتي بدأن بمشروع تقديم الأطباق السورية، ونجحت وحققت حضوراً ملفتاً في برلين، حيث نجد “ياسمين كيترينغ” في كثير من المناسبات البرلينية التي يقدمها في الغالبية ألمان، مائدةٌ سورية تُقدم بطريقة راقية ولائقة ومميزة. ربما أهم ما يميز العمل الذي تديره سلمى هو أنها تعتمد على مهاجرين جدد في متوسط العمر للعمل معها، لأنها عانت بنفسها سابقاً من الصعوبات التي يواجهها هؤلاء الأشخاص في الحصول على عمل، بسبب العمر أولاً وتحديات اللغة ثانياً. بدأت العمل بشكلٍ مستقل (فريلانس) من خلال المشاركة مع إحدى المنظمات الخيرية، ثم توالت الطلبات والحجوزات المفاجئة من سفارات ووزارات ومن شركات عالمية متواجدة في ألمانيا كفيس بوك وشركة زالاندو ومرسيدس وغيرها، وطلبات خاصة لمناسبات صغيرة، ما شجع سلمى بمساعدة ولديها على ترخيص شركة سجلت حضوراً جميلاً في برلين، وتوسع بالتدريج ليصل إلى براندنبورغ أيضاً. إحدى الميّزات الأساسية لعملها أنها تقوم بتحضيره كله في مطبخها، ولا تلجأ إلى مواد مسبقة الصنع حتى ...

أكمل القراءة »

دروس خصوصية على الإنترنت.. آخر صيحات القاعات الافتراضية للتعليم عن بعد

فؤاد الصباغ. كاتب وباحث اقتصادي من تونس يعتبر استخدام الإنترنت في مجال التعليم عن بعد غايةً في الأهمية، ولاشك أنه سهل الوصول إلى مصادر المعلومات بسرعة فائقة وجودة عالية عدا عن الانفتاح الكلي على الفضاء المعرفي العالمي. إذ كانت آخر صيحة للتكنولوجيا والتقنيات الحديثة متمثلةً في انتشار القاعات الافتراضية الموازية في محتواها للقاعات التقليدية. أما بخصوص التلاميذ والطلاب فهم أيضاً يشعرون وكأنهم في قاعة دراسة عادية بحيث تبرز لهم الصورة والصوت فائقة الدقة بحيث تسهل لهم متابعة الدراسة عن بعد عبر تلك الوسائل المتوفرة داخل تلك القاعات الافتراضية. إجمالاً تشكل تلك القاعات فضاء تعليم رحب قادر على تجاوز العوائق التي يعاني منها الطلاب أو الأساتذة في أنحاء العالم. القاعات الافتراضية عن بعد: الإيجابيات والسلبيات يوجد على شبكة الإنترنت العديد من برمجيات القاعات الافتراضية “المجانية أو المدفوعة الثمن مسبقاً”، ويتفاوت محتوى تلك البرمجيات، ويحرص خبراء تكنولوجيات الاتصال والمعلومات على تطويرها من حيث الصوت والصورة مع التدقيق في إيجابيات وسلبيات استخدامها. فالجزئيات البسيطة داخل تلك القاعات منها التنقل والحركية الإلكترونية من صفحة إلى أخرى، وعملية الكتابة على السبورة الرقمية، إما “إلكترونياً أو خطياً” وفقاً لرغبات التلاميذ والطلاب، وتسهيل عمليات التواصل المباشر بين الطرفين من أجل دعم طرق شرح الدروس وتلقي الأسئلة والاستفسارات والاستشارات، أصبحت تعتبر في مجملها من أبرز الإهتمامات التقنية من أجل تجديد وتطوير محتوى تلك البرمجيات. ويحقق التعليم عن بعد داخل تلك القاعات نتائج باهرة حالياً في مجال التحصيل العلمي وذلك وفقاً لأحدث الدراسات العلمية، فنتائج التحصيل العلمي أصبحت تعتبر متقاربة بين ما يتم تقديمه للتلاميذ والطلاب في القاعات التقليدية والتي تقدم في المقابل عبر القاعات الافتراضية.  كما أصبح الأستاذ قادراً بدوره على اختيار نوعية برمجية من إحدى تلك البرمجيات للقاعات الافتراضية وتنزيل معطياته الشخصية وتحويلها إلى قاعة تعليم عن بعد خاصة به أو حتى أيضاً إلى مدرسة رقمية أو معهد افتراضي وإلى جامعة إلكترونية خاصة ومستقلة. ورغم سلبيات صعوبة التواصل بين الطرفين، إلا أن العالم الإفتراضي أصبح مؤخراً متكامل ...

أكمل القراءة »

بوادر أزمة حرجة في المستشفيات الألمانية: إلغاء تخصصات معينة في خدمة الطوارئ

تواصل أزمة نقص العمالة في المستشفيات الألمانية تفاقمها، وفقاً لاستطلاع حديث أجراه المعهد الألماني للمستشفيات. وأظهر الاستطلاع، الذي نشرته صحيفة “تاغيس شبيغل” الألمانية الصادرة اليوم الجمعة 27 كانون الأول/ ديسمبر، أن أربعة من بين كل خمسة مستشفيات تواجه حالياً مشكلات في سد أماكن شاغرة بقطاع التمريض، حيث وصل عدد فرص العمل الشاغرة في هذا القطاع إلى 17  ألف فرصة عمل. وبالنسبة للأطباء، لا يبدو الوضع أفضل بكثير، حيث أظهر الاستطلاع أن 76% من إجمالي نحو ألفي مستشفى في ألمانيا تسعى حالياً إلى العثور على أطباء لسد الأماكن الشاغرة لديها. وأظهر الاستطلاع أن من عواقب نقص العمالة في المستشفيات الألمانية اضطرار ثلث المستشفيات إلى تقليص عدد أسرة الرعاية المكثفة المتاحة وإلغاء تخصصات معينة في خدمة الطوارئ. وقال رئيس الجمعية الألمانية للمستشفيات، غيرالد غاس، إن الاستطلاع يوضح “مدى الحاجة الجمة للتصرف لجذب مزيد من الأفراد للعمل في قطاع التمريض”. كما طالب غاس الأوساط السياسية في ألمانيا بـ”إجراءات مضادة فعالة على نحو ملح لخفض الأعباء عن العمالة الحالية، وإلا فإن القطاع سيدخل في أزمة حرجة”، وفقاً لما نشرته صحيفة “تاغيس شبيغل”. المصدر: (DW عربية) اقرأ/ي أيضاً: سلسلة مجالات التدريب المهني في ألمانيا 1 – Ausbildungsberufe مجال الطب التدريب الطبي، غاياته وطرق الاستفادة منه سلسلة التخصصات الجامعية في ألمانيا، الهندسة الطبية 1 Biomedizintechnik إليك ما تحتاج لمعرفته عن مهام المساعد الفني في الصيدلية Pharmazeutische technische Assisten أزمة نقص العاملين في المجال الصحي في ألمانيا: هل المهاجرون هم الحل؟ أبواب ألمانيا تُقتح أمام أصحاب الكفاءات بحسب قانون الهجرة الجديد الوكالة الاتحادية: صعوبة العثور على الأيدي العاملة في قطاعي البناء والرعاية الصحية ألماني لم يحصل حتى على الشهادة الثانوية، عمل طبيبًا لخمس سنوات محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

دعوى قضائية ضد الاستخبارات الألمانية لحماية المواطنين من “المراقبة الجماعية”

اتهمت جمعية الإنترنت (إيكو) في ألمانيا، جهاز الاستخبارات الألمانية الخارجية (BND) بمخالفة الدستور بسبب مراقبته لشركات الإعلام على مستوى العالم. وصرح كلاوس لانديفلد، نائب الرئيس التنفيذي للجمعية، بأن هذه المسألة عبارة عن “مراقبة جماعية عالمية” يتم فيها تسجيل بيانات مواطنين ألمان بشكل تلقائي. يُذْكَر أن المحكمة الدستورية في مدينة كارلسروه استدعت لانديفلد بصفته خبير، ومن المنتظر أن تعقد المحكمة جلسة يومي الرابع عشر والخامس عشر من الشهر المقبل للنظر في شكوى دستورية مقدمة من منظمات إعلامية وصحفيين ضد العملية التي يقوم بها جهاز الاستخبارات الألمانية الخارجية. وليس من المتوقع أن تصدر المحكمة حكماً في هذه القضية قبل شهور. وتكفل المادة 10 من الدستور الألماني حماية سرية الرسائل والاتصالات الهاتفية، وفي حال رغب جهاز أمني في التنصت على مشتبه بهم، فثمة عراقيل كبيرة يجب أن يتجاوزها. ويسعى مقدمو هذه الشكوى إلى تعميم تطبيق هذا الحق الأساسي المعمول به في ألمانيا في كل أنحاء العالم. وقال لانديفلد إنه ليس من الممكن تقنياً حماية حق المستخدمين الألمان الذي يكفله الدستور، حيث لا يمكن تمييز تدفقات بياناتهم عن تدفقات البيانات الأجنبية التي يجري مراقبتها. وأضاف الخبير أنه في ظل تدفق مليارات الاتصالات يومياً، فسيكون هناك عشرات ملايين الاتصالات يمكن تعرضها لعملية التنصت “والخطأ الوحيد يمكن أن يكون مشكلة دستورية”. كما تفترض منظمة “مراسلون بلا حدود” أن جهاز الاستخبارات لا يمكنه التفريق في عمليات التنصت بين المستخدمين الألمان، والمستخدمين الأجانب. وقال كريستيان مير، الرئيس التنفيذي للمنظمة إن “كل ما يهمنا حتى الآن هو حماية الألمان من المراقبة الجماعية”. المصدر: (DW عربية) اقرأ/ي أيضاً: في فضيحة تجسس: الحكومة الألمانية تتجسس على أصدقائها تطبيق “يتجسس” على أصدقائك في واتس آب بالفيديو: حتى “أمازون” تتجسس على عملائها محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

أكثر الشعوب تفاؤلاً وأكثرهم تشاؤماً وفق مؤشر الأمل واليأس العالمي للعام 2020

يتوقع 37% من سكان العالم أن يكون عام 2020 أفضل، بينما ينظر واحد من كل أربعة إلى نفس العام بنظرة تشاؤمية، وفقًا لاستطلاع نهاية العام الذي أجرته مؤسسة غالوب الدولية، وهي أقدم دراسة تتبع مؤسسة عالمية، أُطلقت عام 1977. اعتبر مؤشر الأمل واليأس العالمي الصادر عن الدراسة، أن 52% من شعوب الشرق الأوسط متشائمون من العام 2020، في حين أبدى معظم الذين يعيشون في الهند وغرب آسيا تفاؤلهم بالعام الجديد. وتصدر مواطنو نيجيريا قائمة الأكثر تفاؤلاً بالعام الجديد بمعدل 73%، وحلت دولتا بيرو وألبانيا بالمرتبة الثانية بواقع 70%، وفي المرتبة الثالثة جاءت كازاخستان بواقع 67% وأرمينيا بالمرتبة الرابعة بواقع 62%. وأظهر المؤشر أن 46% من العراقيين، و39% من السوريين أبدوا تفاؤلهم بالعام الجديد. بينما تصدر مواطنو لبنان ترتيب الدول المتشائمة بواقع 76% وحلّ مواطنو هونغ كونغ بالمرتبة الثانية بواقع 68%، وجاء الأردن بالمرتبة الثالثة 60%. أما أوروبا الغربية فهي أكثر المناطق تشاؤماً بعد الشرق الأوسط، في حين أن الدول الأوروبية غير التابعة للاتحاد الأوروبي هي تقريباً أكثر تفاؤلاً من الغربيين. واعتبر المؤشر أن الأمريكيين أكثر ثقة من الروس في توقعاتهم لسنة جديدة أفضل. وتأثر مؤشر الأمل واليأس العالمي بشدة بمستوى العمر والتعليم، فالأشخاص الأصغر سناً (حتى 34 عاماً) والأشخاص أصحاب مستوى التعليم العالي هم أكثر تفاؤلاً. وشمل استطلاع غالوب 45 ألف و676 شخصاً تمت مقابلتهم أو التواصل معهم خلال شهري نوفمبر/ تشرين الثاني وديسمبر/ كانون الأول، بواقع ألف رجل وامرأة من 46 دولة حول العالم بينهم أربع دول عربية هي لبنان والأردن وسوريا والعراق. وقال كانتشو ستويشيف، رئيس مؤسسة غالوب، إن “مؤشر الأمل واليأس العالمي يعكس لدينا أولاً وقبل كل شيء الوضع السياسي والاقتصادي واتجاه التنمية في كل بلد من خلال عيون الناس العاديين”. المصدر: (DW عربية) اقرأ/ي أيضاً: سوريا وكوريا الشمالية في ذيل القائمة… ما هو ترتيب بلدك في مؤشر الديمقراطية العالمي؟ استطلاع: قرابة 40% من الموظفين في بريطانيا يدعون المرض للتغيب عن العمل استطلاع آراء اللاجئين.. المثلية الجنسية، ...

أكمل القراءة »

مبادرة “شارك كتابك”.. لنتشارك معاً في نشر ثقافة القراءة

كان لانتشار الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي الدور الأبرز في إبعاد الكتب الورقية عن بعض فئات المجتمع وخصوصاً فئتي الأطفال والشباب، الذين لم يعرف الكثير منهم إلا كتبهم المدرسية فقط، بل وصل الأمر بالكثير إلى هجر لغتهم العربية بعد انتقالهم إلى دولة غير عربية. لذا كان لابد من توفير الكتاب العربي وقصص الأطفال في هذه الدول وتشجيعهم على القراءة من الكتب الورقية بأبسط طريقة وكلفة. البدايات: تقول إيمان الخطيب مؤسسة مبادرة “شارك كتابك” بمشاركة زوجها مظهر المخللاتي مدير الموقع ووسائل التواصل الاجتماعي؛ جاءتني الفكرة منذ حوالي السنتين، عندما بدأت باصطحاب ابني إلى المكتبة الألمانية، واستعارة قصص وكتب منها. كنت أشعر بالغبطة والذهول من كم الكتب والقصص المتوفرة بكافة المواضيع، وجميعها للإعارة مجاناً. فتمنيت أن يكون هناك قصص وكتب جميلة أستطيع قراءتها باللغة العربية. وبدأت رحلتي بتوصية كل شخص قادم من بلد عربي على كتاب، بالإضافة إلى الشراء من النت حتى أصبح لدي مجموعة من الكتب وقصص الأطفال. وهنا لمعت الفكرة لماذا لا أعيرها لغيري حتى يقرأ هو الآخر؟  حينها قمت بإنشاء موقع للإعارة على الإنترنت، وعرضت عليه ما عندي من الكتب والقصص، وقد ساهم بعض الأصدقاء بالتبرع ببعض الكتب بالإضافة إلى أصدقاء وضعوا كتبهم وقصصهم للإعارة لفترة، ثم انطلقنا بالمشروع على بركة الله.  واجهت صعوبات كثيرة أهمها قلة الإقبال على الإعارة والشراء، والمجهود الكبير الذي أقدمه لغاية الآن لم أحصد نتائجه خصوصاً على الموقع وسائل التواصل الاجتماعي. لكنني أتمنى لهذه الفكرة أن تنتشر وتعرف أكثر. انطلاقنا: انطلقنا بتاريخ 16.08.2018 ، وكان لدينا 130 كتاب وقصة للأطفال، من مدينة كاسل في ألمانيا، والآن لدينا أكثر من 500 عنوان بين إعارة وشراء، ونطمح أن تنتشر المبادرة بكل المدن الألمانية وصولاً لكافة دول أوروبا.  أهداف المبادرة: تبادل الكتب فيما بيننا. إتاحة الكتب وقصص الأطفال العربية مجاناً للجميع. التشجيع على القراءة بوقت محدد.إعادة مكانة الكتاب الورقي والتشجيع على القراءة منه.  الرؤية: ترك أثر إيجابي بالمجتمع الذي نعيش فيه. نشر ثقافة القراءة باللغة العربية خاصة في الفئات العمرية الصغيرة. توفير كتب ...

أكمل القراءة »