الرئيسية » باب شرقي » معهد غوته: دمشق في المنفى

معهد غوته: دمشق في المنفى

ليليان بيتان – برلين

منذ حوالي الثلاث سنوات أغلق معهد غوته في دمشق أبوابه. هذ الأمر ترك جرحا لدى كثير من السوريين والألمان على حد سواء حيث كان المعهد مكانا لتبادل الآراء والثقافات بشكل حر تماما. ولملء هذا الفراغ التعليمي الثقافي قام معهد غوته بين العشرين من تشرين الأول – أكتوبر والخامس من تشرين الثاني – نوفمبر بتجهيز مشروع جديد في برلين بعنوان “دمشق في المنفى” ليكون تكملة للمسيرة الثقافية التي توقفت في عام 2012.

14650256_1827136097501572_3301837232868329730_n

في أمسية الافتتاح شرحت المسرحية رانيا المليحي والتي درست اللغة الألمانية في معهد غوته في دمشق وتعمل حاليا كمدرسة دراما في مسرح ميونخ: „أحس كأنني التقيت عائلتي من جديد”! أما المدير العام لمعهد غوته السيد جوهانس إيبرت تحدث وبشكل مستفيض عن ذكرياته الخاصة في دمشق وحلب، وأما المخرجة ديانا الجيرودي فتحدثت للجمهور في برلين أن الفن في سوريا مازال حيا وأنا الشعب السوري يعمل ومازال ينتج الفنون المختلفة.

كل هذا كان برفقة المؤلف الموسيقي وعازف العود نبيل أربعين مع منتجي موسيقى أنانادا والتي هي موسيقى تراثية على آلة الفلوت وفرقة موسيقية مرافقة.


14729282_1828101650738350_6761992988802999726_n

خلال أسبوعي الحدث في برلين سيتم عرض العديد من البرامج الثقافية ومنها فيلم المخرج طلال ديركي “العودة إلى حمص” وفيلم المخرج أفو كابريليان ” بيوت دون أبواب”. إضافة إلى ذلك ستكون هنالك جلسات حوار عن الوضع الحالي في سوريا وأيضا حفلة لعازف الكارينيت كنان عظمة والعديد من الموسيقيين السوريين والعاملين في الوسط الثقافي والأدباء وكذلك ستكون هناك ندوة بعنوان “كيف تم اختراع اللغة الألمانية” وهو عنوان كتاب المؤلفة رشا عباس من سوريا وستشاركها المترجمة الألمانية ساندرا هتزل.

إن دخول معظم هذه الحفلات والجلسات مجاني تماما. بطاقات الأفلام تكلف 4 يورو.

لمزيد من المعلومات: https://www.goethe.de/de/uun/ver/dix.html

 

*ترجمة: د. هاني عباس

سعاد عباس

رئيسة التحرير

عن سعاد عباس

سعاد عباس
رئيسة التحرير
x

‎قد يُعجبك أيضاً

إلى سما.. والسينما بعيون امرأة

مها حسن. روائية سورية مقيمة في فرنسا بدعوة من منظمة العفو الدولية، توجهتُ إلى مدينة كاريه الفرنسية، لحضور فيلم وعد الخطيب، ومناقشة الجمهور بعد العرض. العودة إلى حلب قلت ما أحسست به وأنا أشاهد الفيلم: وأنا أتفرج على بداية التظاهرات في حلب، في سنة 2012، ...