الرئيسية » باب شرقي » معرض (الحياة الثانية، أنت تعرف اسمي لكنك لا تعرف قصتي ) موضوع الهجرة والانتقال في عدسات مصورين من جنسيات مختلفة
بيتر فيشر بيل / تصوير مايا ربوع

معرض (الحياة الثانية، أنت تعرف اسمي لكنك لا تعرف قصتي ) موضوع الهجرة والانتقال في عدسات مصورين من جنسيات مختلفة

تغطية: غيثاء الشعّار

تستضيف الآن صالة المعارض (كومونلا غاليري)  في بلدية فيلمسدورف برلين معرضاً للتصوير الفوتوغرافي تحت عنوان (الحياة الثانية,  أنت تعرف اسمي لكنك لا تعرف قصتي ) , والذي يستمر حتى الرابع من أوغست / آب القادم, يضم 13 مصوراً ومصورة من جنسيات متعددة هي ألمانيا, كولومبيا, سوريا, العراق, فلسطين وإيران بإشراف جامعة HDPK لخاصة وإدارة معرض  Kommunallgalerie

يتطرق المعرض الى موضوع الهجرة والانتقال الى أماكن جديدة , ويشارك فيه كل من المصورين نور الأبرص, فرح السهلي , هايمي باك , ساندرو ت.ب , هيفاء جبر, روكان ملص, مايا ربوع, بلال أورفة, محمد أورفة, أحمد ياسين, أحمد يوسف, منى يوسف, إسراء ظاهر.


يعد هذا المعرض استكمالاً للمشروع الذي كان قد بدأ به (بيتر فيشر بيل)  البروفيسور في جامعة HDPK  للتصوير الفوتوغرافي في برلين خلال العام 2015  ويهدف الى تسهيل الفهم المتبادل للقيم الثقافية المختلفة من خلال العمل المشترك، وبالتالي المساعدة في اندماج اللاجئين على المستوى السياسي والاجتماعي.

بيتر فيشر بيل / تصوير مايا ربوع

أجرت أبواب لقاء مع البروفيسور بيتر فيشر وسألناه عن الدافع لإقامة هذا المعرض المشترك وعن سبب اختيار اسم الحياة الثانية، فكانت إجابته ” لقد أقمت المعرض الأول في العام 2016 بعنوان (بين العوالم) وكان موضوعه يدور حول مغادرة البلد الأم والصور التي يمتلكها اللاجؤون عن بلادهم,  والآن أردت متابعة هذا الموضوع في معرضي الحالي وبالتحديد موضوع: القدوم، كيف يشعرالقادمون الى هنا وكيف يرون أنفسهم هنا. لقد تحدثت مع المصورين كثيراً عن المعرض حتى توصلنا الى هذا العنوان (الحياة الثانية) حيث وجدناه الأنسب لهكذا مشروع”. 

وعن رأيه كيف يستطيع الفن امتصاص بشاعة التطرف ويطرح مكانها جمال التنوع والاختلاف, أجاب: “هذا موضوع صعب، أعتقد أن اللاجئين بذاتهم عندما يقومون بإنتاج هذا الفن وعرضه في معرض ستزداد ثقتهم بأنفسهم, سألني بعض زوار المعرض إن كانت اللوحات للبيع، أجبت بالطبع إنها للبيع، لكن هذا لن يغير من شيئ لدى حزب البديل من أجل المانيا، هذا سيحتاج وقتاً طويلاً. ولكن بالنسبة للاجئين يعتبر هذا بالطبع ميزة ايجابية,

لقد تحدثنا في المشروع كثيراً عن هذا الموضوع,  في عرضنا في المعرض السابق صوراً من الحرب,  في المعرض الثاني لم نرغب بعرض هذه الصور. ما نريد أن نعرضه الآن هو الأمل وكيف يستطيع اللاجئون أن يعيشوا بشكل طبيعي في ألمانيا. أي أننا لم نولِ اهتماما لصور الحزن.

تصوير مايا ربوع

أتمنى أن يستطيع اللاجؤون العيش بشكل طبيعي هنا وأن يتوقف نمو اليمين المتطرف الشيئ الذي لا اعتقد بحدوثه قريباً. عند القيام بعديد من المعارض كما التي نقوم بها، لربما يساعد ذلك في مواجه اليمين.

وفي حديث  مع السيد أحمد ياسين مدير الموارد البشرية في المشروع وله مشاركة في عدة صور بالمعرض قال أن مهمته كانت جمع الفنانين المصورين من جنسيات مختلفة ودعوتهم للمشاركة في هذا العمل الجماعي حيث استمرت اجتماعاتهم لمدة عام كامل حتى تم انجاز هذا المعرض, الذي يقدم صورة عن شكل الحياة الثانية بعد الانتقال وكيف يرى المهاجر الحياة هنا بعد فترة من وصوله, وكيف ترى العيون الغربية وعدسة المهاجر الحياة هنا, تكمن أهمية المعرض برأي أحمد بأنه وسيلة للتبادل الثقافي وتبادل الأفكار والخبرات.

أحمد ياسين / تصوير مايا ربوع

روكان ملص إحدى الفنانات المشاركات وهي سورية تحمل الجنسية الألمانية من والدتها الألمانية ومع ذلك لم تقم بزيارة ألمانيا منذ ثلاثين عاماً لكنها اضطرت في العام 2014 الى القدوم الى بلدها الثاني والتعرف عليه من عيونها وعدستها وليس عن طريق حكايات والدتها فقط، ترى أن تعدد الجنسيات في هذا المعرض هو طريقة للتقرب والتعرف على الحضارت وطرق تفكير مختلفة ليتعلم منهم الفنان ويوسع مداركه.

تصوير مايا ربوع

أحد المشاركين أيضاً هو السيد “هايمي باك” لكن لوحاته توثيقية عن عمله مع المهاجرين خلال الأعوام الأربعة الماضية, حيث يقوم بتدريس اللغة الألمانية واجراء جولات تعريفية للقادمين الجدد في برلين كما أشرف على ورشات عمل تتعلق بالعلاج عن طريق الفن “Art therapy ” ويصطحب من يرغب من القادمين الجدد الى عدة حفلات موسيقية شهرياً في برلين.

تغطيات أخرى:

معرض مدينتي حلب – 5000 سنة حضارة Mein Aleppo – 5000 Jahre Stadtkultur

أطفال الزعتري في معرض “تواصل العيون” في مدينة كولن الألمانية

معرض رحلة انتماء 2 .. خطوة أقرب إلى المشهد الثقافي والفني والاقتصادي في برلين

عن محرر الموقع

محرر الموقع
x

‎قد يُعجبك أيضاً

المخرجة السورية وعد الخطيب تفوز بجائزة “العين الذهبية” لأفضل وثائقي في مهرجان كان

نال الفيلم السوري “إلى سما” للمخرجة وعد الخطيب جائزة “العين الذهبية” لأفضل وثائقي يعرض في مهرجان كان، مناصفة مع “سلسلة الأحلام” للتشيلي باتريسيو غوسمان. وسلّمت هذه الجائزة التي تمنح منذ العام 2015 لأفضل وثائقي في المهرجان بغض النظر عن الفئة التي عرض فيها، خلال احتفال ...