in

“سفر الكورونا”.. ورشة الكتابة للشباب

Foto: ridvan_celik/iStock

وقعنا جميعاً في المسافة بين الخوف والعزلة، مبعدون عن هواء الحدائق والغابات وصخب الأماكن العامة، بعد أسبوع العزل الأول، مالذي نستطيع أن نتذكره تماماً عن حياتنا القريبة السابقة؟

الألفة مع السرير والغرف الضيقة تزداد وتبتلع التفاصيل، والروائح المنزلية تطغى على الحاضر في رؤوسنا، نقرأ بنهم كأننا وجدنا الوقت لملايين النصوص التي تنتظر في ملف منسي على سطح شاشة الكومبيوتر أو في رفوف مكتباتنا.. ها نحن في ورشة الكتابة للشباب:

سفر الكورونا: https://corona-chroniken.com/

وباء كورونا – المدارس و الجامعات و رياض الأطفال تعلن تعليق الدوام – و الكثير من الآباء سيقضون أياماً كاملة داخل منازلهم. نعم، إننا نعلم أن الخوف قد يشل تفكيرنا، ولكن الخوف لن يساعد أيضاً. ولكي تعود الحياة الاجتماعية إلى وضعها الطبيعي، يجب علينا أولاً احتواء الوباء، وهذه مسؤولية الجميع. لذا يرجى الالتزام بقواعد النظافة و مسافات الأمان مع الآخرين، و البقاء في المنزل و هذا سيد الخيارات.

حتى ذلك الحين، نقدم للمؤلفين نقطة لقاء افتراضية. ولكي نستطيع التواجد معاً والتواصل مع بعضنا البعض هذه الفترة. نقترح عليكم أن تكتبوا معنا في ورشة الكتابة هنا، وفي مكتب الكتابة الافتراضي المغلق. وإننا بالتعاون مع المسرح الوطني وفرقته في مدينة روستوك https://www.volkstheater-rostock.de/ نود أن نقرأ و نمثل و نغني نصوصكم، بهدف نشرها هنا وعلى يوتيوب، كما نخطط بعد إعادة افتتاح المسرح، لإقامة فعالية يتم فيها قراءة وأداء النصوص التي تم العمل عليها وتطويرها.

اكتبوا بلغتكم الأم

اكتبوا طالما أنكم لا تستطيعون الذهاب إلى النادي الرياضي، السينما، الحفلات الموسيقية و دور المسرح.
انخرطوا في ما يحدث الآن، بأفكاركم وأحلامكم وقلقكم .
تحدثوا عن أنفسكم، عن عالمكم الذي تعيشون فيه، و عن العالم الذي تريدونه أو تتمنون وجوده.
اكتبوا القصص والأغاني والمونولوج والقصائد والتقارير اليومية. اكتبوا،
– عن الحب وعن خيباته.
– عن المنزل و الأماكن العامة.
– عن الأصدقاء والمعارف والغرباء.
– شاركونا واعملوا معنا، فنحن أيضاً ككتاب ومسرحيين وموسيقيين، تعين علينا الانسحاب من الأماكن العامة، وورشات الأداء والكتابة وخشبات المسارح.

مساحة جديدة للجميع

ولهذا السبب نحن هنا، مساحة جديدة لكل من لا يمكنه السفر لحضور المعارض أو المشاركة بها، ولؤلائك الذين لم يعد بإمكانهم إقامة القراءات والندوات والحفلات الموسيقية والعروض.

قابلونا في هذه المساحة الافتراضية، حيث نود أن نتحدث معكم حول نصوصكم بأنواعها الأدبية المختلفة (مسرحيات ومونولوج وقصص …)، وتطوير الأفكار والمشاريع معكم.

.https://discord.gg/d59pdbg هذا المخدم مفتوح للجميع، حيث يمكنكم التحدث عن النصوص والأفكار
في الأوقات التي سنعلن عنها، و سيكون مؤلفونا على تواصل معكم أيضاً.

ستتلقون رابط المكتب الافتراضي لورشة الكتابة عبر البريد بعد انضمامكم. كما يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني، ولا تترددوا بسؤالنا، وإرسال رسائلكم النصية عبر: ‏[email protected]

انشروا و اقرؤوا نصوصكم هنا في مدونة “Corona Chroniken” و تابعوا نصوصنا. كونوا أعضاء في ورشة الكتابة الافتراضية لدينا، حيث نريد العمل معاً، وهذا سيمكنكم من القراءة والتعليق ومتابعة أو تدوين ملاحظاتكم الشخصية.

سنناقش بعد ذلك معكم ما إذا كان ينبغي لنا نشر نصوصكم على المدونة لقراءتها، حتى لو كانت ما تزال في طور الإنجاز، أو مناقشتها في ورشة الكتابة المشتركة حيث يمكن التعليق عليها وتقديم الملاحظات. سوف نتصل بكل منكم شخصياً ونوضح طبيعة العمل المشترك والإجراءات.

يجب أن يشعر الجميع بالراحة، لذلك سيكون من الممكن، وفقًا لرغباتكم، الكتابة معنا في الفضاء العام أو في غرف الكتابة المغلقة وبدون جمهور على الإطلاق مع إمكانية وضعها لاحقاً للنقاش والتطوير في الفضاء المفتوح. يمكن أيضاً تشكيل مجموعات أو العمل بشكل ثنائي أو فردي.

لا تقلقوا من اللغات وحواجزها، اكتبوا لنا بلغتكم الأم، أو باللغة (الإنكليزية-الألمانية-الروسية-الفرنسية) وسنحاول معاً ترجمتها وتقديمها. كما سنقوم بتطوير وتقديم نصوص تتضمن عدة لغات في النص الواحد.

مرحباً بكم في ورشة عمل “سفر الكورونا” للكتابة للشباب.

سيتم العمل على النصوص وتطويرها مع:
– آنا لانغهوف: مخرجة وكاتبة مسرحية.
– أولغا غيريازنوڤا: روائية.
– أيهم مجيد آغا: مخرج و كاتب مسرحي.

مدونة سفر الكورونا: https://corona-chroniken.com/

اقرأ/ي أيضاً:

كيف تُحوّل الحجر الصحي إلى فترة ممتعة.. ترفيه وفائدة ووقت طويل بين يديك

كورونا يثير مخاوف من تزايد حالات العنف المنزلي وإساءة معاملة الأطفال

نصائح طبية.. عن الكورونا وموجة شراء المسكنات

خوفاً من انتشار كورونا في الهند .. 1,3 مليار إنسان ممنوعين من مغادرة منازلهم

أحكام بالسجن بحق أعضاء خلية معادية للأجانب تسمي نفسها “ثورة كيمنيتس”