وانضم أفراد عائلة ماركيز، الأحد، إلى أصدقائه وشخصيات محلية إلى مراسم وضع تمثال نصفي من البرونز للروائي الحائز على جائزة نوبل، في راوق دير ميرسيد، وهو جزء من جامعة كارتاخينا، يعود إلى الحقبة الاستعمارية في المدينة.

ووضع التمثال فوق حجر تذكاري يضم بعضًا من رماد ماركيز. أما بقية الرماد فسيبقى في المكسيك حيث عاش الروائي عدة عقود حتى وفاته عام 2014.

وكانت مدينة كارتاخينا المسورة مسرح رائعة ماركيز “الحب في زمن الكوليرا”. ولا تزال عائلته تحتفظ بمنزل يطل على البحر هناك ومؤسسة أقامها الروائي لتدريب صحفيي أمريكا اللاتينية.