in

“الهجمات الإرهابية” دفعت شركة ألمانية لرفض تدريب لاجئ سوري

بعد أن وافقت في وقت سابق على منح لاجئ سوري فرصة تدريب لديها، عادت شركة ألمانية لتسحب موافقتها على ذلك. وعللت الشركة التي يوجد مقرها في نورنبيرغ بالهجمات الإرهابية التي شهدتها ألمانيا خلال الشهر الماضي.

لم يكن اللاجئ السوري ماجد (اسم مستعار) يتوقع أن يٌرفض طلبه للتدريب في شركة بمدينة نورنبرغ جنوب ألمانيا، بعدما سبق وحصل على الموافقة رسميا لبدء التدريب لدى هذه الشركة التي بررت رفضها بـ”الهجمات الإرهابية” التي شهدتها ألمانيا في الفترة الأخيرة.

وذكر الموقع الالكتروني الألماني “نورد بايرن” أن اللاجئ السوري ماجد (18 عاما) أراد أن يستغل العطلة الصيفية ليبدأ تدريبا قد ينفعه في الحصول على فرصة للدراسة في ألمانيا. وقدم طلبا عند شركة تملك مستودعا لوجيستيا للبضائع وقابل مديرة المستودع قبل أربعة أسابيع. وذكر ماجد أن “المديرة وافقت على منحه فرصة للتدريب، واتفقت معه على موعد محدد ليبدأ تدريبه”. وكان من المفترض أن يبقى ماجد ثلاثة أسابيع في الشركة، منها أسبوعان في المستودع وأسبوع في إدارة الشركة.

وقبل يومين من موعد البدء بالتدريب، اتصل ماجد بالشركة ليعرف مزيد من التفاصيل بخصوص تدريبه. لكنه تفاجأ برسالة وصلته عبر بريده الإلكتروني في الثالث من آب/ أغسطس الحالي تخبره الشركة فيها برفض طلب تدريبه. وعللت الشركة رفضها ماجد بالقول: “بعد تفكير طويل من قبل فريق العمل قررنا، وبسبب الهجمات الفظيعة التي عرفتها ألمانيا إعطاء فرصة التدريب لشخص آخر”، حسبما ذكر موقع “نورد بايرن”.

وكانت الشركة قد أخبرت المكتب الاتحادي لشؤون الهجرة واللاجئين في رسالة أنها تراجعت عن منح ماجد فرصة التدريب في الخامس والعشرين من تموز/ يوليو الماضي، أي بعد يوم واحد من الهجوم الإرهابي بالقرب من مهرجان موسيقي في بلدة أنسباخ الواقعة قرب نورنبرغ، والتي فجر فيها لاجئ سوري نفسه بعدما أعلن مبايعته لتنظيم “داعش”. وطلبت الشركة من المكتب الاتحادي لشؤون الهجرة واللاجئين أن تبلغ الشخص المعني بالقرار. دوتشي فيلليه

اترك تعليقاً

كلابنا فلذات أكبادنا

بوتين وإردوغان: عهود بإحياء العلاقات في ظل تجاهل الأزمة السورية