in

أطفال البوكيمون يصلّون في سوريا أملاً بأن يجدهم هذا العالم

أطفال سوريا التي مزقتها الحرب يحملون صور البوكيمون في نداء إلى العالم ليأتي لنجدتهم.

13613164_1180042915379305_641661246394415973_o

تداولت وسائل التواصل الاجتماعي على نطاقٍ واسع صور أطفالٍ سوريين يتماهون مع شخصيات البوكيمون، ويدعون العالم لإيجادهم، كما في اللعبة الشهيرة. حيث قامت مجموعة من الناشطين الإعلاميين باسم “إعلام قوى الثورة” بنشر هذه الصور.

Capture    free-989261263427105280

تقول واحدة من الرسائل التي حملها الطفل: “أنا موجود في كفرنبل بريف حلب. تعالوا أنقذوني”.

160721-syria-pokemon-kids-mbe-934p_3b7421ebd3b39a895d60a886447fbc96.nbcnews-ux-600-480

ويقول آخر: “أنا بوكيمون في إدلب … في سوريا، أرجوك تعال والتقطني؟”

سلسلة الصور هذه تحث العالم على تذكر أزمة سوريا التي، وفقا لمنظمة إنقاذ الطفولة، خلفت أكثر من ربع مليون طفل يعيشون تحت الحصار.

free-754066368617547264

في حين تصف وكالات المعونة، هذه الأزمة بأنها أسوأ كارثة إنسانية في العصر الحديث، مع ملايين الناس الذين أجبروا على الفرار من البلاد وملايين أخرون نزحوا داخليا.

1

وقد استخدم مصمم الجرافيك السوري سيف الدين طحان فكرة لعبة “بوكيمون غو” من أجل تسليط الضوء على الدمار في البلاد.

13661875_1180042905379306_3725066508092542074_o

وقال انه شكل صورًا تحمل شعار “سوريا غو \ سوريا إنطلقي” بهدف إظهار تأثير الحرب على الشعب السوري على مدى السنوات الخمس الماضية.

يقول طحان: “لقد شكلت هذه الصور كوسيلة لتركيز الانتباه على الحرب السورية، والتركيز على المعاناة السورية بدلاً من البوكيمون التي شغلت الناس حتى الهوس فيها.

13668895_1180042985379298_5383510480240789428_o

كما قال لقناة العربية: “لقد أصبح العالم مهووسًا بهذه اللعبة، لذلك قلت لنفسي لم لا أستخدمها كوسيلة لنقل معاناتنا”.

“الجميع يبحثون الآن عن البوكيمون، إلا السوريين فهم يبحثون عن الضروريات الأساسية للحياة. بصراحة، لا أعتقد أن العالم يشعر بنا”.

13640738_1180042912045972_2018488121810378574_o

13661845_1180042955379301_9101148476438973539_o

 

هذا الموضوع مترجم عن صحيفة التلغراف The Telegraph. للاطلاع على المادة الأصلية إضغط هنا 

اترك تعليقاً

تركيا ترفض تدخل الاتحاد الأوروبي في إعادة عقوبة الإعدام، وخطر انقلابٍ آخر مازال قائمًا

وزير ألماني تنبأ بهجمات إرهابية، وبعد يومين فقط تحققت نبوءته