الرئيسية » باب العالم » لا جائزة نوبل للآداب لهذا العام.. والسبب فضيحة جنسية

لا جائزة نوبل للآداب لهذا العام.. والسبب فضيحة جنسية

الفضيحة الأكبر التي تطال جائزة نوبل منذ منحها لأول مرة عام 1901 تدفع الأكاديمية السويدية لتأجيل منح نوبل للآداب لهذا العام، في أعقاب فضيحة اغتصاب واعتداء جنسي تطال زوج إحدى السيدات الأعضاء في الأكاديمية.

 أعلنت الأكاديمية السويدية اليوم الجمعة (الرابع من مايو/ أيار 2018) إرجاء منح جائزة نوبل للآدب هذا العام، وذلك على خلفية  اتهامات بسوء سلوك جنسي أدت لتنحي عدد من أعضاء مجلس الأكاديمية. ويندر جداً إلغاء أو تأجيل منح جوائز نوبل. وآخر مرة أُلغيت فيها جائزة الآداب كانت في عام 1943 في ذروة الحرب العالمية الثانية.

وكانت الأكاديمية قد أعلنت، أمس الخميس، أنها ستحسم موقفها من منح الجائزة، اليوم، بعد اتهامات بسوء السلوك موجهة لزوج وواحدة من عضوات الأكاديمية، إضافة إلى مزاعم تسريب أسماء بعض الفائزين بالجائزة قبل الإعلان رسمياً عنها.

ويذكر أن إعلان موعد منح الجائزة يكون عادة في النصف الأول من أكتوبر/ تشرين الأول تزامناً مع إعلان الفائزين في المجالات الأخرى.

وتواجه الأكاديمية السويدية، وهي مجلس من كبار الكتاب واللغويين، تبعات اتهامات بسوء السلوك الجنسي موجهة لزوج سيدة عضو في الأكاديمية، إضافة إلى مزاعم تسريب أسماء بعض الفائزين بجوائز نوبل قبل الإعلان الرسمي عنها.

ويختار أعضاء الأكاديمية، المنتخبون لعضوية تستمر مدى الحياة، الفائز بجائزة نوبل في الآدب كل عام. وتمنح مؤسسات سويدية أخرى جوائز نوبل في العلوم، بينما تختار لجنة نرويجية الفائزين بجائزة نوبل للسلام.

المصدر: رويترز، DW

اقرأ أيضاً:

جائزة نوبل للآداب للشاعر الأمريكي ومؤلف الأغاني بوب ديلان

أصحاب “الخوذ البيضاء” في سوريا ضمن أربعة فائزين بجائزة نوبل البديلة

الفائزات بجائزة نوبل للسلام: الردّ على التهديد الإرهابي لا يكون بمنع اللاجئين من دخول أوروبا

عن محرر الموقع

محرر الموقع
x

‎قد يُعجبك أيضاً

أنطوان غريزمان.. نجم جديد يُقتل في “الكامب نو”!

عبد الرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا هل تحوّل ملعب “الكامب نو” لمكان تُقتل فيه المواهب والأحلام؟ من كوتينو إلى غريزمان مع اختلاف الدرجات، فإن حالة الفرنسي حالياً تشبه ما مر به نظيره البرازيلي الذي عانى في برشلونة، وتعرّض لخيبة أمل أضعفت من شخصيته ...