in

غارة للتحالف بقيادة السعودية تقتل 20 نازحًا يمنيًا

غارة على تعز\ أرشيف

قتل 20 شخصًا على الأقل من النازحين اليمنيين، منهم نساء وأطفال، في غارة جوية شنها التحالف الذي تقوده السعودية على جنوب اليمن، بحسب ما يقوله مسؤولون.

وقالت المفوضية الدولية لشؤون اللاجئين إن غارة أصابت قرية في منطقة موزع في محافظة تعز بعد ظهر الثلاثاء. ويعتقد أن معظم القتلى من الأسرة نفسها.

ولم يعلق التحالف الذي يدعم حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي في الحرب مع المسلحين من حركة الحوثيين على الحادثة.

وذكرت بي بي سي أن أكثر من 8160 شخصٌا لقوا حتفهم، وأصيب 46300 آخرون في غارات جوية وفي القتال الذي يدور في اليمن منذ آذار\مارس 2015، بحسب تقديرات الأمم المتحدة.

وخلف الصراع أيضًا نحو 21 مليون شخص بحاجة إلى المساعدة الإنسانية، مما أدى إلى وجود أكبر حالة طوارئ من حيث توفير الغذاء في العالم، وإلى انتشار مرض الكوليرا الذي يعتقد أنه أصاب 330.000 شخص منذ نيسان\أبريل.

وقالت مفوضية اللاجئين إن تقارير قتل المدنيين والمصابين منهم في غارة الثلاثاء التي شنت على قرية العطيرة أصابتها “بالصدمة الشديدة والحزن”.

وأفادت تقارير بأن من قتلوا في الغارة نزحوا من منطقة المخا المجاورة، حيث تخوض القوات البرية التي يدعمها التحالف هجومًا كبيرًا يهدف إلى طرد مسلحي الحوثيين من ساحل اليمن على البحر الأحمر.

وأكدت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا عدد القتلى، بحسب ما قالته وكالة رويترز للأنباء. ونقلت الوكالة أيضًا عن وزير حقوق الإنسان في الحكومة، محمد عسكر، مطالبته بإجراء تحقيق في “الحادث المؤسف”.

وندد المتحدث باسم الحوثيين، محمد عبد السلام، بالحادث واصفًا إياه بـ”الجريمة الوحشية”.

وتضم محافظة تعز حوالي 15 في المئة من عدد النازحين في اليمن، البالغ مليوني شخص، ينحدر أكثر من 500.000 شخص منهم من تعز.

وقالت مفوضية شؤون اللاجئين “الحادثة الأخيرة تبين المخاطر الجسيمة التي يواجهها المدنيون في اليمن، خاصة من يحاولون الفرار من العنف، الذين يتحملون وطأة الصراع أكثر من غيرهم”.

ويقول التحالف الذي تقوده السعودية إنه لا يستهدف مدنيين، لكن جماعات حقوق الإنسان تتهم التحالف بقصف المدارس، والمستشفيات، والأسواق، والمناطق السكنية.

مظاهرة للاجئين سوريين أمام السفارة الألمانية في اليونان

الخارجية الألمانية تعلن عن منحى جديد للتعامل مع تركيا