الرئيسية » باب العالم » الملف السوري وأزمة الهجرة على جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة
Reuters Mike Segar

الملف السوري وأزمة الهجرة على جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة

يلقي قادة بعض الدول الأعضاء الـ193 في الأمم المتحدة، كلمات في أول أيام أعمال الجمعية العامة، حيث يرتقب ان تهيمن الازمة السورية على النقاشات.

تطغى على المناقشات التي تجري على هامش الجمعية العامة، أزمة الهجرة والملف السوري، بعد أن استهدفت غارات جوية مساء الإثنين، قافلة مساعدات انسانية مشتركة، بين الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري واللجنة الدولية للصليب الاحمر، في حلب، مما تسبب في مقتل 12 عامل إغاثة وسائق.

وأفادت فرانس برس، أن الدول الـ193 الأعضاء في الأمم المتحدة، وعدت عشية الافتتاح الرسمي لأعمال الجمعية العامة، بتحسين مصير ملايين اللاجئين، ومحاولة حل هذه الأزمة غير المسبوقة، لكن بدون تحديد ارقام خلافًا لرغبة المنظمات غير الحكومية.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، عند افتتاح هذه القمة المخصصة للهجرة، إن إعلان النوايا هذا يلزم الدول “بحماية الحقوق الاساسية لكل المهاجرين واللاجئين”، وزيادة الدعم لدول الاستقبال التي ترزح تحت هذا العبء، وتحسين تعليم أولاد المهاجرين.

900x450_uploads20160920188b55e716

ولكن النص الذي تم تبنيه الإثنين بالإجماع، هو مجرد إعلان سياسي بدون أهداف بالأرقام، وبدون تعهدات واضحة حول مساعدة اللاجئين.

وفي سياق رفضه ان تكون هذه القمة مناسبة “لتبادل التهاني”، انتقد المفوض الأعلى لحقوق الانسان زيد بن رعد الحسين بشدة “المتعصبين والمخادعين” الذين “يرفضون تحمل المسؤوليات” من خلال استقبال مزيد من اللاجئين على اراضيهم.

وأعلن رئيس وزراء الصين لي كه تشيانغ، عن مساهمة بقيمة مئة مليون دولار للمساعدة الانسانية للمهاجرين. فيما يعد أحد التعهدات النادرة التي تصدر عن هذا البلد.

وأفادت فرانس برس أيضًا، أن بان كي مون اقترح أن تستضيف الدول سنويًا 10% من إجمالي المهاجرين، لكن بعد مفاوضات تم إرجاء هذا الهدف إلى العام 2018 على أقرب تقدير.

لكن يرتقب ان يتطرق أوباما اليوم الثلاثاء 20 أيلول\سبتمبر 2016، إلى ازمة الهجرة بشكل ملموس. فقد دعا نحو أربعين دولة مانحة، ستتعهد استقبال المزيد من اللاجئين، إلى تأمين فرص تعليم وعمل وزيادة المساعدات إلى أبرز دول الاستقبال التي تجاوزت قدراتها على الاستيعاب.

حيث يعيش اكثر من نصف اللاجئين في ثماني دول ذات مداخيل ضعيفة أو متوسطة، هي لبنان والاردن وتركيا وايران وكينيا واثيوبيا وباكستان واوغندا. فيما تستقبل الدول الغنية 14% فقط من اللاجئين. أ ف ب

83134dd42b

عن محرر الموقع

محرر الموقع
x

‎قد يُعجبك أيضاً

هجوم المنتخب التركي يؤدي التحية العسكرية لهجوم الجيش التركي على الأكراد

أعلن مسؤول الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن الاتحاد “سينظر” في معلومات أفادت أن لاعبين أتراكاً احتفلوا بفوز فريقهم على ألبانيا بأداء التحية العسكرية ، في وقت ينفذ فيه الجيش التركي عملية في شمال شرق سوريا. وأدى اللاعبون الأتراك التحية العسكرية بعد تسجيل اللاعب جينك توسون ...