الرئيسية » باب العالم » البريطاني “لويس بوغ” يصبح أول شخص يسبح في القطب المتجمد الجنوبي

البريطاني “لويس بوغ” يصبح أول شخص يسبح في القطب المتجمد الجنوبي

أصبح البريطاني لويس بوغ (50 عاماً) أول شخص يسبح في نهر تحت الغطاء الجليدي في القطب المتجمد الجنوبي (أنتاركتيكا).

وتمكن بوغ يوم الخميس 23 كانون الثاني/ يناير من السباحة لمسافة كيلومتر واحد في نهر يرتبط ببحيرة جليدية تتشكل من ذوبان المياه التي تتجمع في منخفضات في القطب الجنوبي.

وأراد السباح البريطاني الشهير لفت الانتباه إلى التغييرات المناخية وذوبان الجليد القطبي في خطوته هذه، نقلاً عن مجلة فوكوس الألمانية.

وذكرت صحيفة مايل البريطانية أن السباح استطاع البقاء لثمانية دقائق في مياه النهر التي كانت درجة حرارته بضع درجات مئوية.

ونقلت عن السباح المعروف بولعه بالسباحة في المناطق الصعبة قوله عن البحيرة: “هذا المكان هو واحد من أكثر الأماكن عزلة على هذا الكوكب. إنه شاسع. إنه جميل وفي كل مكان ننظر نرى المياه الجليدية الذائبة”.


وأضاف: “استغرق الأمر مني 33 عاماً من التدريب لأسبح 8 دقائق، وبمساعدة فريق مختص من متسلقي الجبال الفرنسيين لإدخالي وإخراجي من من النفق (المتربط بالنهر) بسلام”.

فيما ذكرت صحيفة “ذا تايمز” اللندنية نقلاً عن دراسة استقصائية حديثة بأن أكثر من 65 ألف بحيرة جليدية قد ظهرت على الغطاء الجليدي لشرق القارة القطبية في السنوات الثلاث الأخيرة، وذلك بسبب التغيرات المناخية.

وبينت الدراسة أيضاً أن القارة القطبية الجنوبية فقدت كمية جليد بين عامي 2014 و2017 تعادل ما فقدته في السنوات الثلاثين الماضية.

يذكر أن لويس بوغ هو سفير البيئة من قبل الأمم المتحدة وناشط معروف على صعيد الحفاظ على المحيطات والبيئة البحرية. وسبق أن تحدث في أكثر من مناسبة عن النشاطات الأممية للحفاظ على البيئة.

المصدر: (DW عربية)

اقرأ/ي أيضاً:

كيف تبقى على قيد الحياة في الماء لأطول مدة ممكنة؟

جبل جليدي عملاق ينفصل عن الجليد الأبدي في القارة القطبية الجنوبية

التغير المناخي: الأمم المتحدة تدعو إلى تحرك سريع لضمان “مستقبل جيد للبشرية”

عن محرر الموقع

محرر الموقع
x

‎قد يُعجبك أيضاً

زيادة حادة في عدد المصابين بفيروس كورونا في أوروبا والشرق الأوسط

تزايدت المخاوف الاثنين من تحول تفشي فيروس كورونا إلى وباء عالمي، بعد زيادة حادة في عدد المصابين بالمرض في إيران وإيطاليا وكوريا الجنوبية، وظهور حالات في دول جديدة، لكن الصين في المقابل خففت القيود على التنقلات في عدة مناطق منها العاصمة بكين، مع تراجع معدلات ...