الرئيسية » باب العالم » الأسد يصف نظام أردوغان بالفاشي، ويؤكد أن سفك الدماء لن يتوقف إلا باقتلاع الإرهاب

الأسد يصف نظام أردوغان بالفاشي، ويؤكد أن سفك الدماء لن يتوقف إلا باقتلاع الإرهاب

قال الرئيس السوري بشار الأسد، في كلمة ألقاها يوم الثلاثاء أمام مجلس الشعب بمناسبة الدور التشريعي الثاني، إن الإرهاب الذي تشهده سوريا لن يتوقف إلا باقتلاع الإرهابيين من جذورهم.

وقال الأسد أمام أعضاء المجلس الذي استقبله بالتصفيق وعلى وقع هتافات “بالروح بالدم نفديك يا بشار”، “أؤكد لكم أن حربنا ضد الإرهاب مستمرة ليس لأننا نهوى الحروب.. هم من فرض الحرب علينا. لكن سفك الدماء لن ينتهي حتى نقتلع الإرهاب من جذوره أينما وجد ومهما أُلبس من أقنعة”.

كما أكد رفضه لأي حلول سياسية للنزاع خارج “ورقة المبادئ” التي طرحتها دمشق في جنيف 3. وتتحدث الورقة عن “عناصر أساسية للحل السياسي”، وأحد أبرز بنودها تشكيل حكومة موسعة أو حكومة وحدة دون الإشارة إلى الانتقال السياسي، في حين أن المعارضة تطالب بتشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات مشترطةً رحيل الأسد. بينما تصر دمشق على أن مستقبل الأسد ليس موضع نقاش في جنيف مقترحة تشكيل حكومة وحدة تضم ممثلين عن المعارضة “الوطنية” والسلطة الحالية.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية على لسان الأسد قوله أمام البرلمان: “إن نظام أردوغان الفاشي كان يركز على حلب لأنها الأمل الأخير لمشروعه الأخونجي. ولكن حلب ستكون المقبرة التي تدفن فيها أحلام وآمال هذا السفاح، مضيفًا إن الفتنة في سورية ليست نائمة بل ميتة، والتفجيرات الإرهابية لم تفرق بين السوريين.”

وتابع قائلا: “الصراعات الدولية أفرزت صراعات إقليمية وانعكست بشكل مباشر على المنطقة وعلى سورية بشكل خاص،” لافتًا إلى أننا نشهد صراعات إقليمية بين دول تسعى إلى الحفاظ على سيادتها واستقلالها وبين دول تعمل على تنفيذ مصالح الآخرين ولو كان ذلك على حساب مصالح شعوبها مشيرا إلى أنه لم يعد خافيًا على أحد أن جوهر العملية السياسية بالنسبة للدول الداعمة للإرهاب يهدف إلى ضرب جوهر مفهوم الوطن وهو الدستور، وفقًا لما نقلته الوكالة.

وأضاف: “لتثبيت مخططهم تأخذ المصطلحات الطائفية حيزًا واسعًا لدى الدول الداعمة للإرهاب. النظام الطائفي يحول أبناء الوطن الواحد إلى أعداء وخصوم وهنا تقدم الدول الاستعمارية نفسها كحام للمجموعات داخل الوطن، وأن الوحدة لا تبدأ بالجغرافيا بل تبدأ بوحدة المواطنين، وأن المبادئ ضرورية في أي محادثات لأنها تشكل مرجعية للتفاوض

وهذه المرة الأولى التي يحضر فيها الأسد إلى مجلس الشعب منذ حزيران/يونيو 2012، تاريخ توجهه إلى مجلس الشعب السابق بعد انتخابه.

ودعا الأسد كل من “حمل السلاح إلى أن ينضم لمسيرة المصالحات”، مؤكدا أن “الدولة بمؤسساتها هي الأم لكل أبنائها السوريين عندما يقررون العودة اليها”.

عن محرر الموقع

محرر الموقع
x

‎قد يُعجبك أيضاً

بطولة ويمبلدون… بين نادال وفيدرر “أنا أعشق الفيدال”

عبد الرزاق حمدون – صحفي رياضي مقيم في ألمانيا اذا كنت لم تشاهد المباراة منذ بدايتها فلا تشعر بالذنب، في المجموعة الرابعة “أي الأخيرة”شعرنا بحالة من الشبع في عالم التنس، حالة من السلطنة والطرب، توتر وترقب وإثارة مع كل ضربة وتحرّك لكلا اللاعبين، تفاعلنا مع ...