in ,

الخارجية الألمانية تدعو إلى التحقيق في فظائع سجن صيدنايا

أكدت الخارجية الألمانية ما أورده تقرير صادر عن منظمة العفو الدولية في شباط/ فبراير الماضي، عن سجن صيدنايا في سوريا، والجرائم الوحشية والممنهجة بحق المعتقلين في سجون النظام السوري، وطالبت بتحقيق فوري.

ونقلت دويتشيه فيليه، تصريحات للمتحدثة باسم الخارجية الألمانية لصحيفة “تاغس شبيغل” الألمانية، تعقيبًا على تقرير منظمة العفو عن سجن صيدنايا السوري، قالت فيها: “ظروف الاعتقال في السجون السورية صادمة. نحن نعمل على وضع حد للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وأن يتم محاسبة المسؤولين”.

يذكر أن منظمة العفو الدولية ركزت في تقريرها الصادر في السابع من شباط/ فبراير الماضي، على الوضع في سجن صيدنايا العسكري قرب دمشق، متهمةً النظام السوري بارتكاب عمليات شنق جماعية “خارج نطاق القانون” لـ13 ألف معتقل بين عامي 2011 و2015، أي بين 20 و50 عملية شنق كل أسبوع.

وأضاف التقرير أن هذه الجرائم “ترقى إلى مصاف جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بتفويض من الحكومة السورية على أعلى المستويات”، مطالبة بفتح أبواب السجون أمام المراقبين الدوليين.

وأشارت المتحدثة عن الخارجية الألمانية الى أن هناك “العديد من التقارير ذات صدقية” رصدت الجرائم الوحشية التي ترتكب في هذا السجن بالذات، مضيفة “نظرا للوضع الحالي في سوريا واستنادًا الى سلسلة تقارير مماثلة، نعتقد أنّ عمليات التعذيب والإعدامات كما أوردها تقرير منظمة العفو الدولية قائمة”.

يذكر أن وزارة العدل السورية نفت بقوة ما أورده تقرير منظمة العفو الدولية، وأصدرت بيانا أوضحت فيه بأن “أحكام الإعدام في سوريا لا تصدر إلا بعد محاكمة قضائية تمر على عدة درجات من التقاضي”، معتبرة أن “هذا الخبر ليس القصد منه إلا الإساءة لسمعة سوريا في المحافل الدولية”، حسب تعبير البيان.

مواضيع ذات صلة.

منظمة العفو الدولية تنشر تقريرًا عن انتهاكات مروعة في سجن صيدنايا

اترك تعليقاً

لاجئون سوريون في ألمانيا يقاضون ضباط مخابرات لتعذيبهم في السجون السورية

المستشارة الألمانية ميركل تصل تونس اليوم