الرئيسية » باب ألمانيا » اشتباكات بين مواطنين من اليمين المتطرف وطالبي لجوء في ألمانيا
حوالي 100 شرطي عملوا على فض الاشتباك بين متطرفين وطالبي لجوء (Picture: EPA)

اشتباكات بين مواطنين من اليمين المتطرف وطالبي لجوء في ألمانيا

تدخلت الشرطة الألمانية لفض اشتباكات بين مواطنين ألمان من اليمين المتطرف وطالبي لجوء كانوا يتقاتلون في بلدة باوتسن شرقي ألمانيا. التي أصبحت مركزا للمشاعر المعادية للاجئين.

واشتبك نحو 80 شخص ألماني رجالاً ونساء معظمهم من اليمين المتطرف، مع 20 شخص من المهاجرين واللاجئين في البلدة، ليل الأربعاء في ساحة أحد الأسواق، وذلك بحسب المتحدث باسم الشرطة، بوتسن توماس كناوب.

وأفادت الـ “بي بي سي” أن بعض طالبي اللجوء قاموا بقذف رجال الشرطة بزجاجات المياه. وفي وقت لاحق، ألقى بعض اليمينيين المتطرفين الحجارة على سيارة إسعاف ومنعوها من الاقتراب من المأوى لجلب مهاجر مصاب.

وكان المحتجون اليمينيون يهتفون بشعارات قومية، وتتبعوا طالبي اللجوء إلى مأواهم، واضطرت الشرطة لفرض حراسة عليهم.

Picture: AP

Picture: AP

ووقعت هذه الاشتباكات نتيجة حادث مساء اليوم السابق، عندما أصيب مواطن يبلغ من العمر 32 عامًا بزجاجة ألقيت عليه. واتهم السكان يوم الأربعاء، طالبي اللجوء بالسيطرة على الميدان الواقع أمام مركز كورنماركت للتسوق قبل اندلاع الاشتباكات.

وقال شهود عيان، إن طالبي اللجوء ردوا على طلب الشرطة بالمغادرة، بإلقاء الزجاجات والألواح الخشبية. وعندما بدأ طالبو اللجوء في الانصراف، لاحقتهم مجموعة من المتطرفين.

وعلق أفراد طاقم سيارة الإسعاف في الاشتباكات، عندما ألقى اليمينيون المتطرفون الحجارة على سيارتهم، بينما كانوا يحاولون نقل طالب لجوء مغربي يبلغ من العمر 18 عامًا إلى المستشفى لتلقي العلاج.

EPA/CHRISTIAN ESSLER

EPA/CHRISTIAN ESSLER

وطالب الكسندر اهرنز، رئيس البلدية، بالتزام الهدوء وقال إنه سيزيد عدد دوريات الشرطة في المنطقة. وكتب على صفحته على فيسبوك يقول: “فهمت من العديد من ردود فعل المواطنين في باوتسن، وكذلك من السياح ورجال الأعمال المحليين، أن الظروف في الساحة العامة لدينا أثارت قلق ومخاوف جدية”.

وتقع مدينة باوتسن شرق دريسدن، حيث بدأت حركة بيغيدا “المعادية للمهاجرين”، وتضم باوتسن وبلدة نيديرغويريغ القريبة، أربعة مراكز لإيواء اللاجئين. وقد تزايد العداء للاجئين فيها خلال العام 2016. وكان الرئيس يواخيم غاوك قد تعرض لاعتداء لفظي عندما زار باوتسن لمناقشة تدفق اللاجئين إلى ألمانيا.

وتقول قوات الشرطة الاتحادية في ألمانيا إن العام الماضي شهد 700 اعتداء على أماكن إقامة اللاجئين، بما في ذلك 57 حادث إضرام للنار عمدًا. BBC

عن محرر الموقع

محرر الموقع
x

‎قد يُعجبك أيضاً

حواجز الفصل بين الشرق والغرب إلى زوال.. في الذكرى الـ 30 لسقوط جدار برلين

تحتفل ألمانيا في التاسع من شهر نوفمبر تشرين الثاني، بذكرى سقوط جدار برلين “Berliner Mauer”. وبالعودة إلى ذلك التاريخ من عام 1989، فاجأت حشود من المواطنين الألمان العالم بقيامهم بتفكيك جدار برلين ؛ الجدار الذي قسم برلين إلى غربية وشرقية منذ إقامته عام 1961 . ...